إعلان 15 يوليو 2026

السلام عليكم ومرحبًا بكم في الإصدار الثاني من Le-Coran.com

يسرّنا تقديم واجهة أوضح وأسرع للقراءة والاستماع على الهاتف والحاسوب....

تشمل التحسينات وضع المصحف، وألوان التجويد، والقراءة كلمة بكلمة، والبحث، وأدوات التعلم والحفظ، ومساحة الأعضاء، مع دعم روايتي حفص وورش.

سيبقى الموقع مجانيًا بالكامل بإذن الله. للإبلاغ عن مشكلة أو اقتراح تحسين، استخدموا نموذج الاتصال.

نسأل الله أن يجعل هذا العمل نافعًا ومباركًا.

ماذا يعني أن تكون مسلمًا؟ معنى التسليم لله

Les croyants

ماذا يعني أن تكون أ مسلم ؟ سؤال يمكن أن يطرحه على نفسه أي شخص خارج ديننا، أو حتى إخواننا وأخواتنا الذين يفتقرون إلى المعرفة في هذا الموضوع. ماذا يمثل الانتماء للإسلام وماذا يعني النطق بشهادة الإيمان بالله ؟ هذه كلها أسئلة سنحاول الإجابة عليها بإذن الله جل جلاله في هذا المقال.

الاستسلام لله

أن تكون مسلماً يعني أن تعترف بالله رباً وسيداً وسيداً للكون كله. وهذا يعني أننا في أنفسنا، بعمق ودون إكراه، نتعرف على الله في أسمائه وصفاته، وبالتالي نتعلم معرفتها وفهمها. وينبغي لجميع المسلمين الذين يشهدون بوحدانية الله باللسان والقلب أن يتعلموا معرفته ليحبوه ويعبدوه ويتبعوه في أوامره ومواعظه وتوصياته.

إن السعي وراء المعرفة الدينية هو في الواقع واجب على كل مسلم ومسلمة، من أجل الحصول على معرفة نقية وحقيقية لربهم، ومن أجل أن يعيشوا حياة وفقا للقوانين التي علمها الله في كلمته، القرآن الكريم، لنبينا الحبيب محمد، عليه الصلاة والسلام.

إن الاعتراف بوحدانية الله بربوبيته وإلهه وأسمائه وصفاته هو الإخلاص له ولطاعته. الاعتراف بكونك عبدا له. وهذا يعني معرفة أركان الإيمان.

إن شهادة أن الله واحد وأنه ربنا هو أن يكون لديك إيمان يقيني، إيمان مبني على أركان 6. ولذلك يؤمن المسلم بـ :

  1. الله وأسمائه وصفاته
  2. ملائكته
  3. كتبه المنزلة (أنه أنزل التوراة والإنجيل وزبور داود والقرآن)
  4. أنبياءه
  5. اليوم الأخير
  6. القدر الإلهي سواء كان خيراً أو شراً

أن يكون الإسلام دينا ويرضي به

أن تكون مسلماً يعني أن تؤمن بأن الله هو خالق الكون، وأنه بحكمته الشاملة يعلم ما هو الأفضل لنا، وقد أوصانا بالإيمان بأحكامه وتطبيقها. ومنها: ممارسة الدين كما أمرنا الله ورسوله. ولذلك يجب على المسلم، بالإضافة إلى الإيمان، أن يطبق خمس شعائر مقدسة وإلزامية لممارسة دينه. وهذا يعني ذلك لكي يكون مسلماً، يجب على كل شخص يشهد بوحدانية الله أن يمارس أركان الإسلام الخمسة.

أركان الإسلام خمسة:

  • أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ورسوله
  • لممارسة الصلاة
  • لصيام شهر رمضان
  • لإعطاء الزكاة المفروضة (الزكاة)
  • وأن يحج إلى مكة إذا استطاع

وباختصار، فإن من كان يؤمن بالله عز وجل، إيماناً يحترم أركان 6 المذكورة أعلاه، عليه أن يعبده حق عبادته وفقاً لأركان الإسلام.

للتعرف عليه باعتباره واحدا

الإسلام دين توحيدي. ويتعلم المسلم معرفة ربه وعبادته ولا يشرك به شيئا لا في العبادات، ولا في تصوره للعالم، ولا في حياته اليومية. وعدم الشرك به يمثل الإيمان برب واحد فريد لا مثيل له على الإطلاق. إنه الاعتراف، من بين أمور أخرى، أنه لا شيء يجب أن يكون :

  • أحببته بقدر ما أحبه
  • يخاف من دونه
  • تبجيلا أو الإعجاب به كما هو
  • توسل، توسل بعيدا عنه

ويجب أن لا يكون لله شريك ولا نظير ولا واسطة بين المسلم وبينه.

وإن أخل بذلك وقع المسلم في الشرك، سواء وقع فيه عن جهل من غير قصد، أم تعمده عن وعي اتباعًا لثقافة أو اعتقادًا به (أعاذنا الله منه!). وكل صورة من صور الشرك تجعل مسلم الخوف على إيمانه : في الحالة الأولى يرتكب ذنباً عظيماً ويجب عليه التوبة منه، وفي الحالة الثانية يجعل المسلم يخرج من الإسلام نهائياً. الشرك هو من كبائر الذنوب التي لا يغفرها الله.

سورة النساء (4)، الآية 116: "إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء، ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالًا بعيدًا.

أن يعتمد عليه وحده

والتوكل عليه وعدم الشك في قدرته على نصر المؤمن في جميع أموره، وعدم الشك في أسمائه وصفاته هو أخلاق المؤمنين. مسلم. ومهما كان المجال الذي يجد نفسه في حاجة إليه، فإن السعي وراء رضا الله تعالى يمر عبر الثقة العميقة به. وهذا يقابل تنمية اليقين بأن ما أعطانا إياه في الدنيا هو عادل لنا، مخلصًا لما قضى به في كتابه، إذ جف قلمه، وختم المصائر. كل ما يمكن أن يصيبنا، من خير أو شر، كان مقدرًا لنا، وليس علينا إلا أن نتيقن به، ونؤمن بنصيبنا في الأرض، من الرحمن الرحيم.

الإيمان بهذا التوزيع العادل للرب، بإرادته العليايمنحنا القوة لنؤمن بمصيرنا، ونتقبله، ونعتمد عليه وحده في كل شؤوننا. وبالطبع يعيش المسلم حياته بوضع أفعال تكون له أسباب خير، أو أسباب شر أحياناً. الله وحده هو العليم بكل شيء، وقد أعطانا إرادة حرة لنرى كيف سنستخدمها. أن يبقى مخلصاً لصراطه المستقيم أو أن يعيش حياة ملتوية   والشك؟

S.67 V.2   الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور.

من واجب كل مسلم أن ينمي هذا الاعتراف بالله باعتباره الرزاق الوحيد، والوحيد القادر على إنقاذه، والوحيد الذي يستحق ثقتنا في كل شؤوننا لأنه يعرفها أفضل منا.

وهكذا المسلم :

  • ولا يسارع إلى التوكل على مساعدة الآخرين، ولكنه يعلم أن الأموال والأشخاص هي أسباب جعلها الله تحت تصرفنا. بإرادته نحن عون لبعضنا البعض.
  • لا ييأس من الحصول على نتيجة طيبة، ويرفض أن يسعى إليها بإذلال نفسه أمام الآخرين، لأنه يدرك أن الله وحده هو القادر على حل أسوأ المشاكل من حيث لا يتوقعها المؤمن.

يوضح الحديث النبوي التالي هذا التوازن بين أفعالنا والثقة الكاملة بربنا والتي يجب على المسلم أن يحتفظ بها في نفسه.

وعن أنس بن مالك أن رجلاً جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله هل يترك ناقته ويعود إلى المسجد متوكلاً على الله؟ فقال له النبي  : "اربطها وتوكل على الله".

رواه الترمذي

أن ينتمي إلى مجتمع نبينا المسلم

إن اتباع سنة نبينا الحبيب صلى الله عليه وسلم جزء لا يتجزأ من المحبة والتعظيم التي يجب إخلاصها لله وحده.

سورة آل عمران (3)، الآية 31: "قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم، والله غفور رحيم.

وفي هذا الشعور بالانتماء إلى المجتمع المسلم يجب أن تكمن الإرادة في التوافق مع أقوال وأفعال نبينا الذي أمر المسلمين بمساعدة بعضهم البعض، كما فعل ربنا في القرآن الكريم :

سورة المائدة (5 )، الآية 2 (...)وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان، واتقوا الله إن الله شديد العقاب. 

  السنة أيضًا أن يعتبر المرء نفسه حلقة وصل فريدة ومهمّة في المجتمع الواحد.

عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

المؤمنون فيما بينهم كالبنيان يشد بعضهم بعضا. وشبك النبي أصابعه لتوضيح ذلك. رواه البخاري ومسلم  

وهكذا فإن المسلم تجاه إخوانه وأخواته :

  • لطيف ومحترم في طريقة كلامه وتصرفاته
  • الناصح الصالح الذي يدعو إلى الخير وينهى عن المنكر بغير ذل
  • يد العون الثمينة في حالة الحاجة
  • مصدر الدعاء الصادق والتعاليم لبعضنا البعض

ومن لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم. رواه الطبراني

فنصرة الجماعة والسعي في نصرة الجار من السنة المهجورة التي يجب إحياؤها، كل حسب طاقته وطاقته.

جعلنا الله مسلمين متواضعين أهلاً لمحبته وثقته. وأن يرزقنا اتباعه وعبادته كما أمرنا وعلمنا بكلمته المقدسة وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.