إعلان 15 يوليو 2026

السلام عليكم ومرحبًا بكم في الإصدار الثاني من Le-Coran.com

يسرّنا تقديم واجهة أوضح وأسرع للقراءة والاستماع على الهاتف والحاسوب....

تشمل التحسينات وضع المصحف، وألوان التجويد، والقراءة كلمة بكلمة، والبحث، وأدوات التعلم والحفظ، ومساحة الأعضاء، مع دعم روايتي حفص وورش.

سيبقى الموقع مجانيًا بالكامل بإذن الله. للإبلاغ عن مشكلة أو اقتراح تحسين، استخدموا نموذج الاتصال.

نسأل الله أن يجعل هذا العمل نافعًا ومباركًا.

موقع Le-Coran.com مجاني 100%. تمول عائدات الإعلانات تحسينات الموقع والجمعيات الخيرية، ونحن نرفض أي إعلان يتعارض مع القيم الإسلامية.
الفاتحة

سورة الفاتحة | السورة رقم 1 من القرآن الكريم

AL-FATIHA · 7 الآيات

اقرأ واستمع إلى سورة الفاتحة، السورة رقم 1 من القرآن الكريم، وعدد آياتها 7، مع التفسير والتجويد والترجمة الإنجليزية والفرنسية.


Page 1
بِسْمِٱللَّهِٱلرَّحْمَـٰنِٱلرَّحِيمِ1
ٱلْحَمْدُلِلَّهِرَبِّٱلْعَـٰلَمِينَ2
ٱلرَّحْمَـٰنِٱلرَّحِيمِ3 مَـٰلِكِيَوْمِٱلدِّينِ4
إِيَّاكَنَعْبُدُوَإِيَّاكَنَسْتَعِينُ5 ٱهْدِنَا
ٱلصِّرَٰطَٱلْمُسْتَقِيمَ6 صِرَٰطَٱلَّذِينَأَنْعَمْتَ
عَلَيْهِمْغَيْرِٱلْمَغْضُوبِعَلَيْهِمْ
وَلَاٱلضَّآلِّينَ7

ادعم Le-Coran.com ومشاريعه الإنسانية والاجتماعية

مزيد من المعلومات ›

صدقة لا ينقطع أجرها بإذن الله.

بدعمكم لموقع Le-Coran.com، تسهمون في نشر قراءة القرآن والاستماع إليه وحفظه مجانًا لملايين الزوار.

« إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له. »رواه مسلم
63داعمين شهريين

انضم إلى 63 داعمًا للموقع شهريًا ليبقى مجانيًا للجميع بإذن الله.

من داعمي Le-Coran.com: Abdel il y a 6 h Jacqueline il y a 7 h Youssef il y a 11 h Zohra il y a 13 h Mejgane il y a 19 h Aissatou il y a 22 h Myriam il y a 1 j Soumaya il y a 1 j

تبرع الآن

المبلغ
التكرار
الاسم الأول
اسم العائلة
البريد الإلكتروني
رسالة دعم عامة (اختياري)

ملخص التبرع

مبلغ الدفع10,00 €
تكرار التبرعكل شهر
الإجمالي10,00 €
🔒 دفع آمن 🔓 يمكن الإلغاء في أي وقت 💳 Apple Pay وGoogle Pay 📧 إيصال عبر البريد الإلكتروني
دفع آمن بالبطاقة أو Apple Pay أو Google Pay أو PayPal في الخطوة التالية.

رسائل الداعمين

شكرًا لرسائلكم. يظهر الاسم الأول فقط للعموم.

Tafsir

الآية 1

تسمية السورة

• سميت الفاتحة؛ لأنها وقعت أول القرآن الكريم، فيفتتح بها المصحف كتابةً وقراءةً في الصلوات وغيرها.

من مقاصد السورة

• الثناءُ على الله بجميع المَحامِد، وتوحيدُه تعالى بالربوبية، وإفرادُه بالإلهية والعبادةِ بأنواعها، والإيمانُ بأسماء اللهِ - سبحانه وتعالى - وصفاتِه، وإثباتُ البعث والجزاء.

• التَّوجُّهُ إلى الله تعالى بطلبِ الهدايةِ إلى الدين الحق والصراط المستقيم، والتوفيقِ والتثبيتِ على الإيمانِ ونَهْجِ سبيل الصالحين، وتجنُّبِ طريق المغضوب عليهم والضالين.

[التفسير]

أبتدئ قراءة القرآن باسم الله مستعينًا به، ﴿ ٱللَّهِ﴾ علم على الرب -تبارك وتعالى- المعبود بحق دون سواه، وهو أخص أسماء الله تعالى، ولا يسمى به غيره سبحانه. ﴿ٱلرَّحۡمَٰنِ﴾ ذي الرحمة العامة الذي وسعت رحمته جميع الخلق، ﴿ٱلرَّحِيمِ﴾ بالمؤمنين، وهما اسمان من أسمائه تعالى، يتضمنان إثبات صفة الرحمة لله تعالى، كما يليق بجلاله.

الآية 2

الثناء على الله بصفاته التي كلُّها أوصاف كمال، وبنعمه الظاهرة والباطنة، الدينية والدنيوية. وفي ضمنه أَمْرٌ لعباده أن يحمدوه، فهو المستحق له وحده، وهو سبحانه المنشئ للخلق، القائم بأمورهم، المربي لجميع خلقه بنعمه، ولأوليائه بالإيمان والعمل الصالح.

الآية 3

﴿ٱلرَّحۡمَٰنِ﴾ ذي الرحمة العامة الذي وسعت رحمته جميع الخلق، ﴿ٱلرَّحِيمِ﴾ بالمؤمنين، وهما اسمان من أسماء الله تعالى.

الآية 4

وهو سبحانه وحده مالك يوم القيامة، وهو يوم الجزاء على الأعمال. وفي قراءة المسلم لهذه الآية في كل ركعة من صلواته تذكير له باليوم الآخر، وحثٌّ له على الاستعداد بالعمل الصالح، والكف عن المعاصي والسيئات.

الآية 5

إنا نخصك وحدك بالعبادة، ونستعين بك وحدك في جميع أمورنا، فالأمر كله بيدك، لا يملك منه أحد مثقال ذرة. وفي هذه الآية دليل على أن العبد لا يجوز له أن يصرف شيئًا من أنواع العبادة كالدعاء، والاستغاثة، والذبح، والطواف إلا لله وحده، وفيها شفاء القلوب من داء التعلق بغير الله، ومن أمراض الرياء، والعجب، والكبرياء.

الآية 6

دُلَّنا وأرشدنا، ووفقنا إلى الطريق المستقيم، وثبتنا عليه حتى نلقاك، وهو الإسلام الذي هو الطريق الواضح الموصل إلى رضوان الله وإلى جنته، الذي دلَّ عليه خاتم رسله وأنبيائه محمد ﷺ، فلا سبيل إلى سعادة العبد إلا بالاستقامة عليه.

الآية 7

طريق الذين أنعمت عليهم، من النبيين والصدِّيقين والشهداء والصالحين، فهم أهل الهداية والاستقامة، ولا تجعلنا ممن سلك طريق المغضوب عليهم، الذين عرفوا الحق ولم يعملوا به، وهم اليهود، ومن كان على شاكلتهم، ولا تجعلنا من الضالين، وهم الذين لم يهتدوا عن جهل منهم، فضلوا الطريق، وهم النصارى، ومن اتبع سنتهم. وفي هذا الدعاء شفاء لقلب المسلم من مرض الجحود والجهل والضلال، ودلالة على أن أعظم نعمة على الإطلاق هي نعمة الإسلام، فمن كان أعرف للحق وأتبع له، كان أولى بالصراط المستقيم، ولا ريب أن أصحاب رسول الله ﷺ هم أولى الناس بذلك بعد الأنبياء عليهم السلام، فدلت الآية على فضلهم، وعظيم منزلتهم، رضي الله عنهم. ويستحب للقارئ أن يقول في الصلاة بعد قراءة الفاتحة: (آمين)، ومعناها: اللهم استجب، وليست آية من سورة الفاتحة باتفاق العلماء؛ ولهذا أجمعوا على عدم كتابتها في المصاحف.

وصف السورة AL-FATIHA / الفاتحة

سورة الفاتحة، والتي يمكن ترجمتها حرفيا إلى المقدمة أو الافتتاح، هي أول سورة في القرآن الكريم، مباشرة قبل سورة البقرة. وهي من أقصر سور القرآن الكريم، وعدد آياتها 7. وعلى الرغم من حجمها، إلا أنها تحمل طابعًا في غاية الأهمية لأنها دعاء وتبادل بين المؤمن وربه، وبالطبع أحد شروط قبول صلاة المسلم.

وحي خاص لسورة رائعة

التي تسمى من أسمائها المتعددة بأم القرآن أو المقدمة أو الآيات السبع المكررة حيث يكررها المؤمنون خمس مرات على الأقل في اليوم وكل يوم، نزلت في مكة. وفي الحديث النبوي الذي رواه ابن عباس (أحد أصحاب النبي محمد): أن الملك جبريل كان عند محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسمع صوتا يأتي من فوقه. فرفع جبريل بصره إلى السماء فقال: «هذا باب من أبواب السماء قد فُتح، ولم يفتح قبله قط. » نزل ملك وجاء إلى النبي فقال له: «أبشر بالنورين اللذين لم يستقبلهما نبي قبلك. وهي سورة الفتح وآخر آيات سورة البقرة. ولا تقرأ حرفًا واحدًا من رسائلهم دون الاستجابة لطلبك. » (رواه مسلم)

ولذلك فإن الفاتحة هي أيضًا نور وتمثل سورة كاملة، والتي، على عكس السور الأخرى، يجب دائمًا تلاوتها بالكامل، في حين يمكن قص جزء آخر من القرآن أو تلاوته في مقاطع مختارة. ولهذا سميت أيضًا بالوافية الكاملة.

يجوز في أداء الصلاة أن تقرأ منفردة دون إضافة آيات أخرى من القرآن إليها، ولا يجوز قراءة سورة أخرى بدون الفاتحة في ركعة الصلاة. ولهذا سُميت أيضًا بالكافية، أي الكافية. تكفي صلاة كل ركعة وحدها، ولا تجزئ سورة أخرى إلا بقراءة الفاتحة.

مما يجعلها سورة ذات خصوصيات كثيرة لا يستغني عنها المؤمن.

«من صلى دون قراءة أم القرآن (أم القرآن)، وفي لفظ آخر «فاتحة القرآن»، صلاته ناقصة وغير كاملة وباطلة. رواه الصحيحان البخاري ومسلم.

كنز الحكمة في سبع آيات

إن ظروف نزول هذه السورة، كما رأينا سابقاً، لا تقل روعة عن ما فيها من حكمة. هذه العلاقة الحميمة بين الله وعبده وصفها الله نفسه على النحو التالي.

إن سورة الفاتحة هي حوار حميم بين رب العالمين والمؤمنين. ويعلمنا هو تعالى اسمه أنه ينقسم إلى قسمين، كما يؤكد هذا الحديث القدسي:

« لقد قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل.

1 قدسي معناه أنه حديث نبوي يخبر فيه رسول الله بكلام الله بالضبط دون أن يزيد عليه شيئا. سواء كان نزلا أو موحى به، فإن النبي يكتب جوهره.

ولذلك عندما يقول: «الحمد لله رب العالمين»، يقول الله تعالى: «حمدني عبدي».

فعندما يقول: «الرحمن الرحيم»، يجيب الله تعالى: «أثنى علي عبدي»

وإذا قال: «صاحب يوم الجزاء» قال: مجدني عبدي - أو غير ذلك -: «واستودعني عبدي».

وعندما يقول: «إياك نعبد وإياك نستعين»، يؤكد: «هذا بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل».

إذ يقول: « اهدنا الصراط المستقيم، صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين! فيقول: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل» (رواه مسلم)

وهكذا، في سبع آيات، وهذه السلسلة من الدعوات، هو حوار وعد فيه الله عبده بأنه سيستجيب له. تبادل يتم عند كل وحدة من الصلاة. ولا يترك قراءته لأنه عند كل صلاة مناجاة مع تعالى ينخرط فيه وإن لم يسمع جوابه.

يبدأ بحمد رب العالمين والاعتراف بربوبيته، ورحمته التامة، وملكه يوم الحساب، ثم يتوسل إليه مع الإقرار بأنه الوحيد المستحق للعبادة، ويطلب منه العون. وأخيراً، يدعو من أعظم وأهم الدعوات للمؤمن: أن يطلب منه أن يحسبه من أهل الصراط المستقيم، ومن الهداة الذين أنعم عليهم بنعمته، وأن يعصمه من غضبه.

في الجزء الأول من الفاتحة، يخاطب العبد الله في الصلاة وهو واعي وراجٍ أنه يسمعه ويستجيب له. ويحمده، ويعترف به بجميع صفاته كما تقدم. ثم في الجزء الثاني يدعو المؤمن له بالهداية والنجاة.

وبقراءتها يشهد المؤمن بوحدانية ربه بأسماء الله الحسنى، ويقر بأن الحمد له وحده لا يشرك به شيئا. أسماء الله الحسنى الموجودة في هذه السورة هي:

  • الله
  • الرحمن
  • الرحيم
  • Rabbi
  • مالك

يلاحظ أحد أن الأسماء الأربعة الأخيرة هي سمات تم جمعها في الأول. إن الله هو الرحمن الرحيم الرب (العالمين حمدا) وملك يوم القيامة.

هذه السورة تعليم في العبودية يعترف فيها كل مسلم بخضوعه لربه بأجمل صورة.

خلاصة هذه السورة لكل آية المؤمنون:

  1. معرفة الله بأسمائه العلى.
  2. يمدحه بإخلاص، معترفًا بأن كل الحمد له إلى نهاية الزمان. وبهذا يعترف بأنه في حاجة إلى الله، بينما الله ليس في حاجة إلى أحد.
  3. يطلب الرحمة من الرحمن الرحيم.
  4. يقر بأن الله هو سيد اليوم الآخر؛ وبهذا يؤكد إيمانه باليوم الآخر.
  5. يشهد أنه يعبد الله ويستعين به.
  6. يسأله أقوى الدعوات وهو إرشاده إلى الصراط المستقيم.
  7. ويسأله أن يكون ممن أنعم الله عليه وأن يصرف عنه غضبه وأن لا يجعله من القوم الضالين.

يتركز الإيمان الكامل في هذه السورة التي أسماها النبي محمد صلى الله عليه وسلم السورة العليا:

عن أبي سعيد بن معلا رضي الله عنه قال: كنت أصلي في المسجد فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم أجب دعوته. فقلت له بعد ذلك: «يا رسول الله، كنت في الصلاة». قال: ألم يقل الله: «استستجيبوا لله ولرسوله إذا دعاكم» سورة 8 الآية 24؟ ثم قال: قبل أن أخرج من المسجد أعلمك السورة العليا من القرآن. فأخذ بيدي وأراد الخروج من المسجد. فسألته: ألم تخبرني أنك ستعلمني أعظم سورة في القرآن؟ قال: «الحمد لله ربي العالمين»، تلك السبع الآيات المكررات، والقرآن العظيم الذي أوتيني. رواه البخاري

معلومات اضافية عن سورة الفاتحة

وأشهر أسماء هذه السورة الرائعة التي أطلقها الله سبحانه وتعالى على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم أجمعين هي:

  • فاتحة الكتاب، فاتحة الكتاب
  • أم الكتاب أم الكتاب (القرآن)
  • السبع المثاني الآيات السبع المكررة لأنها مكونة من 7 آيات يرددها المسلم في كل ركعة صلاة طوال اليوم
  • الحمد لأنه يبدأ بالحمد لله ربي…الحمد لله رب…
  • الوافية الكاملة لأنها الوحيدة التي نزلت دفعة واحدة ويجب قراءتها دفعة واحدة دون تقطيع أثناء التلاوة
  • سورة الكافية تجمع للمؤمن كل ما يحتاج إلى معرفته ويمكن قراءته وحده
  • الشفاء، لأنه يسمح للمؤمن بالحماية، وشفاء نفسه
  • الصلاة، الصلاة
  • مؤسسة العساس أساس الدين

الفاتحة هي سورة لا بد من تلاوتها في كل لحظة من اليوم، ولكنها أيضًا تعليم لا يتوقف المسلم عن التأمل في معانيه وحكمته طوال حياته.

سورة AL-FATIHA تلاوة باللغة العربية · 7 الآيات