AR-RAHMAN · 78 الآيات
انتقل مباشرة إلى أي سورة من السور الـ114.
لا توجد سورة مطابقة لبحثك.
هل تعلم؟ المس آية أو كلمة لعرض خياراتها (الاستماع، الترجمة، الإشارة المرجعية، وما إلى ذلك).
جارٍ تحديث التقدم…
تبرعاتكم تدعم Le-Coran.com وتساهم في تطوير مشاريعه الإنسانية والاجتماعية.
صدقة لا ينقطع أجرها بإذن الله.
بدعمكم لموقع Le-Coran.com، تسهمون في نشر قراءة القرآن والاستماع إليه وحفظه مجانًا لملايين الزوار.
« إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له. »رواه مسلم
Découvrez les actions solidaires financées grâce à vos dons.
Colis alimentaires pour les familles.
Distribution d'eau potable par citerne.
Kits d'hygiène essentiels.
Soins et matériel médical.
Un moment de joie pour la fête de l'Aïd.
Vêtements neufs offerts pour l'Aïd.
Soutien aux familles après la catastrophe à Mayotte.
Distribution de paniers alimentaires pendant le Ramadan 2024.
شكرًا لرسائلكم. يظهر الاسم الأول فقط للعموم.
“Merci pour ce merveilleux site, qu'Allah vous récompense. Qu'Allah nous guide dans le droit chemin, apaise nos coeur, pardonne nos péchés conscients et inconscients”
lehna“Qu Allah nous guide et fasse miséricorde à nos défunts”
Rahmina“Barrakallah o fikoum...pour toutes vos actions qu'allah vous récompense..amin”
Sami“j’ai une affaire judiciaire en cours, si je la gagne, je risque de toucher 30 millions d’euros SubhanAllah Dieu donne le rizk d’un endroit dont on dont, on s’y attend Même pas faites des du3as pour que je les touche, je vous promets que je vous ferai des aumônes en plus vous avez mis mon récitateur préféré. Merci à vous. Ah oui et des du3as aussi pour mon père pour qu’il commence la prière et arrête la cigarette.”
Hatice“Qu'Allah vous récompense ici-bas et dans l'au-delà pour tout ce que vous faites.”
Houria“Pour Gaza”
Nadia“Que la paix soit sur vous”
Gregory“Qu'Allah nous guide et nous aide à rester sur le droit chemin. Qu'Allah nous pardonne nos erreurs et nous accorde une place dans son vaste paradis ! Ameen. Sadaqa pour mon père Allah y rahmou!”
Mina“Qu' ALLAH accepte nos œuvres”
el hassan“Qu' ALLAH accepte nos œuvres”
el hassan“Qu' ALLAH accepte nos œuvres”
el hassan“Qu ‘Allah vous facilite et vous récompense ❤️”
Lea“Qu'Allah nous guide inch'Allah🤲🏼”
Selma“Barrak’Allahou fikoum pour votre générosité et votre engagement, vous permettez à tous l’accés à la lecture et l’apprentissage du Saint Coran..qu’Allah vous récompense de ses bénédictions 🤲❤️”
Malika“Qu'Allah agrée amin”
Malika“Qu Allah nous guide et raffermisse nos cœurs”
Chafia“Salam Haleykoum mes sœurs et frères, et Jazakum khayran pour tout votre investissement auprès de la communauté. Qu’Allah vous élève en degrés et qu’il facilite à tous nos frères et sœurs opprimés Allahumma Amin.🤲🏼 Que cette Sadaqua Jariya soit acceptée pour mes défunts parents, et qu’ Allah Tabaraka Wa Tahala leur accorde le Firdaws sans devoir rendre des comptes, ainsi qu’à toute notre communauté Allahumma Amin 🤲🏼”
Aïcha“Qu’Allah vous récompense et accepte nos oeuvres”
Khadija“Baarak Allah fikoum , cela fait des années que j’utilise Le-Coran.com et l’évolution du site”
Shaymaë“Qu'Allah nous facilite dans toutes nos bonne actions et nous protègent , Qu'il nous donnent une bonne santé et qu'il mettent beaucoup de bonté dans nos cœurs , qu'il protègent tout les enfants de cette terre , Amin🤍”
Victoria“Qu'Allah nous facilite dans toutes nos bonne actions et nous protègent , Qu'il nous donnent une bonne santé et qu'il mettent beaucoup de bonté dans nos cœurs , qu'il protègent tout les enfants de cette terre , Amin🤍”
Victoria“Que notre seigneur exalté soit-il vous récompense abondamment pour votre engagement et générosité inchaaAllah.”
Yasmina“Continuez comme ça avec la grâce de dieu”
Fahd“Qu’Allah vous agrée et vous récompense ici-bas et dans l’Au-delà”
Amina“QU'ALLAH nous abreuve de sa lumière et qu'il facilite notre apprentissage InshAllah”
Dauphine“Qu’Allah bénisse ceux qui ont aidé ce site!”
Iyman“Allahouakbar wa lilah el hamd”
Nacer“La Reine d'Israël”
Amel“Merci pour votre page où on peut lire le coran en français et en arabe”
Yasmine• سميت الرحمن؛ لافتتاحها بهذا الاسم من أسماء الله الحسنى، وتكرر في السورة التذكير بنعم الله العديدة، وهذه النعم راجعة إلى معنى هذا الاسم الكريم.
من مقاصد السورة• ذكر جملةٍ من نِعَم الله وآياته الباهرة، الظاهرة في جميل صنعه وإبداع خلقه وتدبيره للوجود، وكلها من آثار رحمة الله التي أفاض بها على عباده؛ تذكيرًا لهم بواجب الشكر.
• التهديد والوعيد للجنِّ والإنس؛ تمهيدًا لهول يوم القيامة وما يكون فيها من الحساب، وذكرُ ما يكون بعد ذلك من عذاب الأشقياء ونعيم السعداء.
[التفسير]الرحمن علَّم الإنسان القرآنَ؛ بتيسير تلاوته وحفظه وفهم معانيه.
خلق الإنسان، علَّمه البيانَ عمّا في نفسه تمييزًا له عن غيره.
الشمس والقمر يجريان متعاقبَين بحساب متقن، لا يختلف ولا يضطرب.
والنجوم التي في السماء أو النبات الذي يَنجُم ويَطْلُع من الأرض ولا ساق له، وأشجار الأرض التي لها ساق، تعرف ربها وتسجد له، وتنقاد لما سخَّرها له مِن مصالح عباده ومنافعهم.
والسماء رفعها فوق الأرض، ووضع في الأرض العدل الذي أمر به وشرعه لعباده.
لئلا تعتدوا وتخونوا مَن وَزَنتم له، وأقيموا الوزن بالعدل، ولا تُنْقِصوا الميزان إذا وَزَنتم للناس.
والأرض وضعها ومهَّدها؛ ليستقر عليها الخلق. فيها فاكهة والنخل ذات الأوعية التي يكون منها الثمر، وفيها الحب ذو القشر؛ رزقًا لكم ولأنعامكم، وفيها كل نبت طيب الرائحة.
فبأي نِعَم ربكما الدينية والدنيوية -يا معشر الجن والإنس- تكذِّبان؟ وما أحسن جواب الجن حين تلا عليهم النبي ﷺ هذه السورة، فكلما مَرَّ بهذه الآية، قالوا: «ولا بشيء من آلائك ربَّنا نكذب، فلك الحمد»، وهكذا ينبغي للعبد إذا تليت عليه نعم الله وآلاؤه، أن يُقرَّ بها، ويشكر الله ويحمده عليها.
خلق أبا الإنسان، وهو آدم من طين يابس كالفَخّار، وخلق إبليس، وهو من الجن من لهب النار المختلط بعضه ببعض.
فبأي نِعَم ربكما -يا معشر الإنس والجن- تكذِّبان؟
هو سبحانه وتعالى ربُّ مشرقَي الشمس في الشتاء والصيف، ورب مغربَيها فيهما، فالجميع تحت تدبيره وربوبيته.
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
خلط الله ماء البحرين -العذب والمِلْح- متلاقيين، لا فاصل بينهما في مرأى العين، ومع ذلك بينهما حاجز، فلا يطغى أحدهما على الآخر، ويذهب بخصائصه، بل يبقى العذب عذبًا، والمِلْح مِلْحًا مع تلاقيهما.
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
يخرج من البحرين بقدرة الله اللؤلؤ والمَرْجان.
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
وله تعالى مِلْك تسخير السفنِ الضخمةِ التي تجري في البحر بمنافع الناس، رافعة سواريها وأشرعتها كالجبال.
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
كل مَن على وجه الأرض مِنَ الخلق هالك، ويبقى وجه ربك ذو العظمة والكبرياء والفضل والجود. وفي الآية إثبات صفة الوجه لله تعالى بما يليق به سبحانه، دون تشبيه ولا تكييف.
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذبان؟
يسأله مَن في السموات والأرض حاجاتهم، فلا غنى لأحد منهم عنه سبحانه. كل يوم هو في شأن: يُعِز ويُذِلُّ، ويعطي ويَمْنع. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
سنفرُغ لحسابكم ومجازاتكم بأعمالكم التي عملتموها في الدنيا، أيها الثقلان -الإنس والجن-، فنعاقب أهل المعاصي، ونُثيب أهل الطاعة. فبأيِّ نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
يا معشر الجن والإنس، إن قَدَرْتم على النفاذ من أمر الله وحكمه هاربين من أطراف السموات والأرض فافعلوا، ولستم قادرين على ذلك إلا بقوة وحجة، وأمر من الله تعالى، وأنّى لكم ذلك، وأنتم لا تملكون لأنفسكم نفعًا ولا ضرًّا؟ فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
يُرْسَل عليكم لهب من نار، ونحاس مذاب يُصَبُّ على رؤوسكم، فلا ينصر بعضكم بعضًا يا معشر الجن والإنس. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
فإذا انشقت السماء وتفطَّرت يوم القيامة، فكانت حمراء كلون الورد، وكالزيت المغلي والرصاص المذاب؛ من شدة الأمر وهول يوم القيامة. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
ففي ذلك اليوم لا تسأل الملائكة المجرمين من الإنس والجن عن ذنوبهم. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
تَعرِف الملائكةُ المجرمين بعلاماتهم، فتأخذهم بمقدمة رؤوسهم وبأقدامهم، فترميهم في النار.
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
يقال لهؤلاء المجرمين -توبيخًا وتحقيرًا لهم-: هذه جهنم التي يكذِّب بها المجرمون في الدنيا: تارة يُعذَّبون في الجحيم، وتارة يُسقون من الحميم، وهو شراب بلغ منتهى الحرارة، يقطِّع الأمعاء والأحشاء.
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
ولمن اتقى الله من عباده من الإنس والجن، فخاف مقامه بين يديه، فأطاعه وترك معاصيه، جنتان.
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
الجنتان ذواتا أغصان نضرة من الفواكه والثمار.
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
في هاتين الجنتين عينان من الماء تجريان خلالهما.
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
في هاتين الجنتين من كل نوع من الفواكه صنفان.
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
وللذين خافوا مقام ربهم جنتان يتنعمون فيهما، متكئين على فرش مبطَّنة من غليظ الديباج، وثمرُ الجنتين قريب إليهم.
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
في هذه الفرش زوجات قاصرات أبصارهن على أزواجهن، لا ينظرن إلى غيرهم متعلقات بهم، لم يطأهن إنس قبلهم ولا جان.
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
كأن هؤلاء الزوجاتِ من الحور الياقوتُ والمَرْجانُ في صفائهن وجمالهن.
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
هل جزاء مَن أحسن بعمله في الدنيا إلا الإحسان إليه بالجنة في الآخرة؟ فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
ومن دون الجنتين السابقتين جنتان أخريان. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
هاتان الجنتان خضراوان، قد اشتدَّتْ خضرتهما حتى مالت إلى السواد. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
فيهما عينان فوّارتان بالماء لا تنقطعان. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
في هاتين الجنتين أنواع الفواكه ونخل ورمان.
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
في هذه الجنان الأربع زوجات طيبات الأخلاق حسان الوجوه.
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
حور مستورات مصونات في الخيام.
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
لم يطأ هؤلاء الحور إنس قبل أزواجهن ولا جان.
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
متكئين على وسائد ذوات أغطية خضر، وفرش بديعة فائقة الصُّنع في غاية الحُسْن.
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
تكاثرت بركة اسم ربك وكثر خيره، ذي الجلال الباهر، والمجد الكامل، والإكرام لأوليائه.
سورة الرحمن هي الآية رقم 55 من القرآن الكريم وتتكون من 78 آية يدعو فيها الله لنا بالنعم المختلفة التي ليست سوى التعبير الكامل عن رحمته ومحبته. المواضيع التي تتناولها هذه السورة المكية هي ظهور صفة الله الرحمن، والتي أخذت منها هذه السورة اسمها، مأخوذة من الآية الأولى. وبأسلوب متقن يدعو الله الإنس والجن إلى التفكر في خلق الله وفي صلاته عليهم.
على سبيل المقدمة، يمكن أن نتوقف لدراسة هذه السورة من خلال المقارنة بين القرآن الكريم والصفات المتعارف عليها لدى الجميع للتواصل الفعال. لجذب الانتباه والاحتفاظ به، يجب أن يكون المتصل قادرًا على:
وهكذا، والله منزه عن كل قياس، يظهر أن القرآن يجمع هذه الخصائص الثلاث، فهو كلام كامل منزل من خالق كل شيء وسيد العالمين: الله.
وبما أن هذه السورة سورة مكية على رأي جمهور العلماء، فلنتذكر أن الجمهور هم أهل مكة الكفار الذين لم ينقطعوا عن دحض النبوة والقرآن. ووصفوا النبي محمد صلى الله عليه وسلم بالكذاب والمجنون والشاعر والمسوس والساحر، وكان يرفض سماع القرآن عند تلاوته. فالكافرون بعد أن استخفوا بالآيات التي سمعوها، ورفضوا الإيمان بالآخرة، تشددوا في المطالبة بشيء مرئي يثبت صدق الوحي.
هذه السورة هي الرد على المشركين. يعلمنا الله في هذه السورة أن القرآن دليل على المحبة والرحمة للإنس والجن، وهم الوحيدون الذين لهم حرية الإرادة. ولولا ذلك لأهلكهم الله منذ زمن بعيد. وبدلاً من ذلك، يعلمهم الله أن القرآن معجزة في حد ذاته.
أسلوب هذه السورة مميز جداً، لأنه يتضمن تكرار آية واحدة. وبنفس الطريقة عندما لا يريد أحد أن يستمع إلى ما يهمنا أن نقوله له، فإننا نكرر رسالتنا عدة مرات، آية واحدة، تكررت 31 مرة في هذه السورة، تعطي إيقاعا لهذه السورة من القرآن وتعطيها أسلوبها المميز. ولله خير الأمثلة!
أما بالنسبة لمضمون هذه السورة، فهو أيضا يأخذ خصوصية يمكن ملاحظتها بالمقارنة مع السورة التالية، سورة الواقعة. وقد حددت هذه السورة 5 موضوعات هي:
في سورة الرحمن يتحدث المحتوى، بترتيب عكسي، عن قوة القرآن، وخلق الله، وما في جهنم، وجنتان للمتقين، ومن تحتهما جنتان أخريان وما فيهما.
سورة فريدة ذات رسالة فريدة تخاطب الإنس والجن كما دلت الأحاديث النبوية.
اسم الله المبرز من الآية الأولى هو الرحمن. هذا الاسم، الذي غالبًا ما يُترجم على أنه "الرحمن الرحيم"، يجب أن يُفهم من خلال النظر في أصله. فهو يأتي من الرحم، وهو رحم الأم. فالرحم ليس المكان الذي يشفق ويرحم الطفل الذي يحمله، بل هو المكان الذي يحميه، ويغذيه، ويجلب له كل ما يحتاجه الطفل دون أن يشعر بذلك في تلك اللحظة. الأم لا تحمله فقط؛ إنها تحبه بالفعل وتعتني بطفلها بلا حدود.
ولله خير الأمثلة.
الرحمن هو صفة من صفات الله تجمع بين الرعاية والحب وفوق كل شيء الحماية التي يتمتع بها الله لمخلوقاته. الرحمة ليست فقط (ليست في الواقع) رحمة وشفقة ولكنها تعبير عن محبة الله لنا.
يجب فهم الصيغة الزائدية (المبليغة) لكلمة الرحمن حتى نتمكن من فهم معناها. "الآن" في نهاية هذه الكلمة في اللغة العربية هي صيغة تستخدم للتعبير عن طريقة مفرطة في الوجود أو الفعل. "غَضِيب" تعني، على سبيل المثال، الغضب، في حين أن "غَذِبَان" تعني الغضب المفرط.
تعبر هذه الكلمة أيضًا عن أن ثمار حمايته نشعر بها في نفس اللحظة التي يمنحنا فيها هذه الحماية المفرطة... وليس لاحقًا. فهو الرحمن في كل وقت. وفي نفس اللحظة التي نتأمل فيها، فإن حمايته وحبه لنا يجلب لنا بركات فورية، وليس مستقبلية. نحن نتنفس دون أن ندرك ذلك. تعمل أعضائنا دون الحاجة إلى اتخاذ أي إجراء لذلك، وهكذا. إنها ليست نعمة سنشعر بها لاحقًا. إنه فوري وثابت.
الرحمن هو الحامي، الذي يعتني بمخلوقاته بطريقة تفوق كل إدراك.
أول ما يثبت محبته لنا هو القرآن.
تم بناء أول آيتين من هذه السورة بطريقة مدهشة لتشجيع التأمل في كل آية. ولما كان من المقبول أن الجملة لا تفصل الفاعل عن الفعل بفترة، فإن الله يذكر اسمه في آية واحدة ثم يعلمنا أنه هو الذي علم القرآن في الآية الثانية.
الرحمن هو موضوع تفكير كافٍ في حد ذاته للتأمل فيه. ثم إن الله هو الذي علم القرآن. ولذلك فإن القرآن هو بادرة رحمة شديدة تجاهنا. دعوة شخصية لأن نكون تلاميذه، لقراءته، وفهمه، والتقرب إليه من خلال القرآن، كلمته. وسمى نفسه وقال إنه يعلم القرآن ولم يقل لمن. وهي هدية مقدمة لكل من يرغب. رسالة قوية يبدأ بها جل جلاله هذه السورة. والقرآن تذكرة كما جاء في الآية 11 من سورة 80 وغيرها. تذكير لمن ينسى، لأن الإنسان أصله ينسى باللغة العربية.
إذا عرفنا أن الله هو خالقنا (الآية 3) وقبل كل شيء باعتباره الرحمن (الآية 1)، الرحمن الرحيم، فإننا نشجع جميعًا على أن نصبح طلابًا للقرآن، أمام معلمنا، خالق الكون.
الآية 4: كما قام بتدريس لغة واضحة. وهذه نعمة أخرى أنعم الله بها علينا، الرحمن الرحيم علينا، وحمايتنا العليا. البيان يعني القدرة على التعبير عن الذات بوضوح والتواصل. وهكذا يعلمنا الله أنه هو الذي علمنا الكلام، وهب لنا اللغة، وفي ذلك دعوة إلى احترام لغات جميع البلدان. علم الله الإنس والجن الكلام، واختار واحدة لينزل القرآن، كما خلق الإنس والجن واختار أنبياءه من الإنس.
ويجب أن نتذكر أيضًا أن الكلام شرف من الله به علينا وأنه قرنه بأنه علمنا القرآن. فاللسان، العضو الذي نتكلم به، يجب أن يستخدم فقط للتعبير عن الخير، بعيداً عن العبث والابتذال. وقد علمها الله القدرة على الكلام لفهم القرآن بشكل أفضل.
الرحمن هو اسم الله الأكثر تعبيرًا عن الحماية والرحمة التي يقدمها لنا.
القرآن هو أوضح مظهر من مظاهر محبته.
الإنسان، الإنسان، هو أعظم خلق الله بين جميع خلقه.
البيان، اللغة، هي واحدة من أعظم النعم بين جميع النعم مع التي من الله علينا بها لنتمكن من قراءة وتلاوة كلمته.
من الآية 5 إلى 13 يعلمنا الله أن الكون يتطور بأمره وأمره.
من الآية 14 إلى الآية 25 يتم عرض عجائب الله للإنس والجن ليتأملوا في نعم الله.
من الآية 26 إلى الآية 33 إن الله على كل شيء قدير والإنس والجن محتاجون إليه ولا يعجزه أحد.
من الآية 36 إلى 45 يوم القيامة سيكون للفئتين حساب ويصف الله عاقبة المجرمين. من الآية 46 إلى نهاية السورة، تمت الإشارة إلى مكافآت الذين أحسنوا والذين يخافون المثول أمام ربهم.
إنه حديث بليغ وأتم من ملك العالمين، فيه كل مظهر من مظاهر قدرته، وكل نعمة على الإنس والجن، وكل وصف لما أعد في النار، وكل ثواب أعد في الجنة، يتبعه مناشدة لعقلاء الإنس والجن للتأمل: أي هذه النعم ستكذب؟
وبحسب الترمذي، عندما سكت الناس عندما قرأ النبي سورة الرحمن، قال: "ما لي لا أسمع مثل حسن رد الجن عندما سمعوني أقرأ نفس السورة؟"
إن هذه الحلقة مرتبطة في سورة الأحقاف 29 الآية 32.
نسأل الله أن يديم علينا الاعتراف بسيادته ونعمه علينا ويرزقنا أن نخدمه على محبته. أمين
اختر طريقة العرض والخط المناسبين لك. ويمكنك تغييرهما في أي وقت من إعدادات القراءة.