إعلان 15 يوليو 2026

السلام عليكم ومرحبًا بكم في الإصدار الثاني من Le-Coran.com

يسرّنا تقديم واجهة أوضح وأسرع للقراءة والاستماع على الهاتف والحاسوب....

تشمل التحسينات وضع المصحف، وألوان التجويد، والقراءة كلمة بكلمة، والبحث، وأدوات التعلم والحفظ، ومساحة الأعضاء، مع دعم روايتي حفص وورش.

سيبقى الموقع مجانيًا بالكامل بإذن الله. للإبلاغ عن مشكلة أو اقتراح تحسين، استخدموا نموذج الاتصال.

نسأل الله أن يجعل هذا العمل نافعًا ومباركًا.

موقع Le-Coran.com مجاني 100%. تمول عائدات الإعلانات تحسينات الموقع والجمعيات الخيرية، ونحن نرفض أي إعلان يتعارض مع القيم الإسلامية.
القلم

سورة القلم | السورة رقم 68 من القرآن الكريم

AL-QALAM · 52 الآيات

اقرأ واستمع إلى سورة القلم، السورة رقم 68 من القرآن الكريم، وعدد آياتها 52، مع التفسير والتجويد والترجمة الإنجليزية والفرنسية.


بسم الله الرحمن الرحيم
Page 564
نٓ ۚوَٱلْقَلَمِوَمَايَسْطُرُونَ1 مَآأَنتَبِنِعْمَةِرَبِّكَبِمَجْنُونٍۢ2 وَإِنَّ
لَكَلَأَجْرًاغَيْرَمَمْنُونٍۢ3 وَإِنَّكَلَعَلَىٰخُلُقٍعَظِيمٍۢ4 فَسَتُبْصِرُ
وَيُبْصِرُونَ5 بِأَييِّكُمُٱلْمَفْتُونُ6 إِنَّرَبَّكَهُوَأَعْلَمُبِمَنضَلَّ
عَنسَبِيلِهِۦوَهُوَأَعْلَمُبِٱلْمُهْتَدِينَ7 فَلَاتُطِعِٱلْمُكَذِّبِينَ8
وَدُّوا۟لَوْتُدْهِنُفَيُدْهِنُونَ9 وَلَاتُطِعْكُلَّحَلَّافٍۢمَّهِينٍ10
هَمَّازٍۢمَّشَّآءٍۭبِنَمِيمٍۢ11 مَّنَّاعٍۢلِّلْخَيْرِمُعْتَدٍأَثِيمٍ12
عُتُلٍّۭبَعْدَذَٰلِكَزَنِيمٍ13 أَنكَانَذَامَالٍۢوَبَنِينَ14 إِذَاتُتْلَىٰعَلَيْهِ
ءَايَـٰتُنَاقَالَأَسَـٰطِيرُٱلْأَوَّلِينَ15 سَنَسِمُهُۥعَلَىٱلْخُرْطُومِ16
Page 565
إِنَّابَلَوْنَـٰهُمْكَمَابَلَوْنَآأَصْحَـٰبَٱلْجَنَّةِإِذْأَقْسَمُوا۟لَيَصْرِمُنَّهَامُصْبِحِينَ17 وَلَا
يَسْتَثْنُونَ18 فَطَافَعَلَيْهَاطَآئِفٌۭمِّنرَّبِّكَوَهُمْنَآئِمُونَ19 فَأَصْبَحَتْ
كَٱلصَّرِيمِ20 فَتَنَادَوْا۟مُصْبِحِينَ21 أَنِٱغْدُوا۟عَلَىٰحَرْثِكُمْإِنكُنتُمْ
صَـٰرِمِينَ22 فَٱنطَلَقُوا۟وَهُمْيَتَخَـٰفَتُونَ23 أَنلَّايَدْخُلَنَّهَاٱلْيَوْمَعَلَيْكُم
مِّسْكِينٌۭ24 وَغَدَوْا۟عَلَىٰحَرْدٍۢقَـٰدِرِينَ25 فَلَمَّارَأَوْهَاقَالُوٓا۟إِنَّالَضَآلُّونَ26
بَلْنَحْنُمَحْرُومُونَ27 قَالَأَوْسَطُهُمْأَلَمْأَقُللَّكُمْلَوْلَاتُسَبِّحُونَ28
قَالُوا۟سُبْحَـٰنَرَبِّنَآإِنَّاكُنَّاظَـٰلِمِينَ29 فَأَقْبَلَبَعْضُهُمْعَلَىٰبَعْضٍۢ
يَتَلَـٰوَمُونَ30 قَالُوا۟يَـٰوَيْلَنَآإِنَّاكُنَّاطَـٰغِينَ31 عَسَىٰرَبُّنَآأَنيُبْدِلَنَا
خَيْرًۭامِّنْهَآإِنَّآإِلَىٰرَبِّنَارَٰغِبُونَ32 كَذَٰلِكَٱلْعَذَابُ ۖوَلَعَذَابُٱلْـَٔاخِرَةِ
أَكْبَرُ ۚلَوْكَانُوا۟يَعْلَمُونَ33 إِنَّلِلْمُتَّقِينَعِندَرَبِّهِمْجَنَّـٰتِٱلنَّعِيمِ34
أَفَنَجْعَلُٱلْمُسْلِمِينَكَٱلْمُجْرِمِينَ35 مَالَكُمْكَيْفَتَحْكُمُونَ36 أَمْلَكُمْ
كِتَـٰبٌۭفِيهِتَدْرُسُونَ37 إِنَّلَكُمْفِيهِلَمَاتَخَيَّرُونَ38 أَمْلَكُمْأَيْمَـٰنٌعَلَيْنَا
بَـٰلِغَةٌإِلَىٰيَوْمِٱلْقِيَـٰمَةِ ۙإِنَّلَكُمْلَمَاتَحْكُمُونَ39 سَلْهُمْأَيُّهُمبِذَٰلِكَ
زَعِيمٌ40 أَمْلَهُمْشُرَكَآءُفَلْيَأْتُوا۟بِشُرَكَآئِهِمْإِنكَانُوا۟صَـٰدِقِينَ41 يَوْمَ
يُكْشَفُعَنسَاقٍۢوَيُدْعَوْنَإِلَىٱلسُّجُودِفَلَايَسْتَطِيعُونَ42
Page 566
خَـٰشِعَةًأَبْصَـٰرُهُمْتَرْهَقُهُمْذِلَّةٌۭ ۖوَقَدْكَانُوا۟يُدْعَوْنَإِلَىٱلسُّجُودِوَهُمْ
سَـٰلِمُونَ43 فَذَرْنِىوَمَنيُكَذِّبُبِهَـٰذَاٱلْحَدِيثِ ۖسَنَسْتَدْرِجُهُم
مِّنْحَيْثُلَايَعْلَمُونَ44 وَأُمْلِىلَهُمْ ۚإِنَّكَيْدِىمَتِينٌ45 أَمْتَسْـَٔلُهُمْ
أَجْرًۭافَهُممِّنمَّغْرَمٍۢمُّثْقَلُونَ46 أَمْعِندَهُمُٱلْغَيْبُفَهُمْيَكْتُبُونَ47
فَٱصْبِرْلِحُكْمِرَبِّكَوَلَاتَكُنكَصَاحِبِٱلْحُوتِإِذْنَادَىٰ
وَهُوَمَكْظُومٌۭ48 لَّوْلَآأَنتَدَٰرَكَهُۥنِعْمَةٌۭمِّنرَّبِّهِۦلَنُبِذَبِٱلْعَرَآءِ
وَهُوَمَذْمُومٌۭ49 فَٱجْتَبَـٰهُرَبُّهُۥفَجَعَلَهُۥمِنَٱلصَّـٰلِحِينَ50
وَإِنيَكَادُٱلَّذِينَكَفَرُوا۟لَيُزْلِقُونَكَبِأَبْصَـٰرِهِمْلَمَّاسَمِعُوا۟
ٱلذِّكْرَوَيَقُولُونَإِنَّهُۥلَمَجْنُونٌۭ51 وَمَاهُوَإِلَّاذِكْرٌۭلِّلْعَـٰلَمِينَ52

ادعم Le-Coran.com ومشاريعه الإنسانية والاجتماعية

مزيد من المعلومات ›

صدقة لا ينقطع أجرها بإذن الله.

بدعمكم لموقع Le-Coran.com، تسهمون في نشر قراءة القرآن والاستماع إليه وحفظه مجانًا لملايين الزوار.

« إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له. »رواه مسلم
63داعمين شهريين

انضم إلى 63 داعمًا للموقع شهريًا ليبقى مجانيًا للجميع بإذن الله.

من داعمي Le-Coran.com: Abdel il y a 6 h Jacqueline il y a 7 h Youssef il y a 11 h Zohra il y a 13 h Mejgane il y a 19 h Aissatou il y a 22 h Myriam il y a 1 j Soumaya il y a 1 j

تبرع الآن

المبلغ
التكرار
الاسم الأول
اسم العائلة
البريد الإلكتروني
رسالة دعم عامة (اختياري)

ملخص التبرع

مبلغ الدفع10,00 €
تكرار التبرعكل شهر
الإجمالي10,00 €
🔒 دفع آمن 🔓 يمكن الإلغاء في أي وقت 💳 Apple Pay وGoogle Pay 📧 إيصال عبر البريد الإلكتروني
دفع آمن بالبطاقة أو Apple Pay أو Google Pay أو PayPal في الخطوة التالية.

رسائل الداعمين

شكرًا لرسائلكم. يظهر الاسم الأول فقط للعموم.

Tafsir

الآيات 1-4

تسمية السورة

• سميت القلم؛ لافتتاحها بإقسام الله بالقلم، وفيه التنويه بشأن القلم وما يترتب على علم الخط والكتابة من رقي الأمم وحضاراتها.

من مقاصد السورة

• تسلية النبي ﷺ عمّا لقيه من أذى المشركين، وأمره بالصبر عليهم، وبيانُ رِفْعَةِ قَدْره وشرفه وكمال هديه، وبيانُ ضلال معانديه، والإشارةُ إلى موقفهم من دعوته ﷺ، وذكرُ بعض أوصافهم القبيحة؛ تحذيرًا من طاعتهم.

• وعيد المشركين بعذاب الآخرة وبلايا الدنيا؛ بضرب مَثَلٍ لكُفرانهم نعمةَ الله عليهم بقصة أصحاب الجنَّة؛ حيث غَرَّهم عِزُّهم وثراؤُهم، فجحدوا نِعَمَ الله ومنعوا حقوق المساكين، فأزال الله نعمتَهم، ومقابلةُ ذلك بحال المؤمنين المتبعين المتقين، جمعًا بين الترغيب والترهيب.

• الحديث عن القيامة وأهوالها، وبيان عجز آلهة المشركين، وأنها لا تغني عنهم شيئًا في الدنيا والآخرة، وذكرُ حال المجرمين في ذلك اليوم العصيب، ووعظُهم بأنَّ ما هم فيه من النعمة إنما هو استدراجٌ، ولا معذرةَ لهم فيما قابلوا به دعوة النبي ﷺ.

[التفسير]

﴿نٓۚ﴾ سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة. أقسم الله بالقلم الذي يكتب به الملائكة والناس، وبما يكتبون من الخير والنفع والعلوم. ما أنت -أيها الرسول- بسبب نعمة الله عليك بالنبوة والرسالة بضعيف العقل، ولا سفيه الرأي، وإن لك على ما تلقاه من شدائد على تبليغ الرسالة لَثوابًا عظيمًا غير منقوص ولا مقطوع، وإنك -أيها الرسول- لعلى خلق عظيم، وهو ما اشتمل عليه القرآن من مكارم الأخلاق؛ فقد كان امتثال القرآن سجية له يأتمر بأمره، وينتهي عما ينهى عنه.

الآيات 5-6

فعن قريب سترى -أيها الرسول-، ويرى الكافرون في أيكم الفتنة والجنون؟

الآية 7

إن ربك -سبحانه- هو أعلم بالشقي المنحرف عن دين الله وطريق الهدى، وهو أعلم بالتقي المهتدي إلى دين الحق.

الآية 8

فاثبت على ما أنت عليه -أيها الرسول- مِن مخالفة المكذبين ولا تطعهم.

الآية 9

تمنَّوا وأحبوا لو تلاينهم، وتصانعهم على بعض ما هم عليه، فيلينون لك.

الآيات 10-15

ولا تطع -أيها الرسول- كلَّ إنسانٍ كثير الحلف كذاب حقير، مغتاب للناس، يمشي بينهم بالنميمة، وينقل حديث بعضهم إلى بعض على وجه الإفساد بينهم، بخيل بالمال ضنين به عن الحق، شديد المنع للخير، متجاوز حدَّه في العدوان على الناس وتناول المحرمات، كثير الآثام، شديد في كفره، فاحش لئيم، منسوب إلى غير أبيه. ومن أجل أنه كان صاحب مال وبنين، طغى وتكبَّر عن الحق، فإذا قرأ عليه أحد آيات القرآن كذَّب بها، وقال: هذا أباطيل الأولين وخرافاتهم. وهذه الآيات وإن نزلت في بعض المشركين كالوليد بن المغيرة، إلا أن فيها تحذيرًا للمسلم من موافقة من اتصف بهذه الصفات الذميمة.

الآية 16

سنجعل على أنفه علامة لازمة لا تفارقه عقوبة له؛ ليكون مفتضحًا بها أمام الناس.

الآيات 17-18

إنا اختبرنا أهل «مكة» بالجوع والقحط، كما اختبرنا أصحاب الحديقة حين حلفوا فيما بينهم، ليقطعُنَّ ثمار حديقتهم مبكِّرين في الصباح، فلا يَطْعَم منها غيرهم من المساكين ونحوهم، ولم يقولوا: إن شاء الله.

الآيات 19-20

فأنزل الله عليها نارًا أحرقتها ليلًا، وهم نائمون، فأصبحت محترقة سوداء كالليل المظلم.

الآيات 21-22

فنادى بعضهم بعضًا وقت الصباح: أن اذهبوا مبكرين إلى زرعكم، إن كنتم مصرِّين على قطع الثمار.

الآيات 23-24

فاندفعوا مسرعين، وهم يتسارُّون بالحديث فيما بينهم: بأن لا تمكِّنوا اليوم أحدًا من المحتاجين من دخول حديقتكم.

الآية 25

وساروا في أول النهار إلى حديقتهم على قصدهم السيِّئ في منع المساكين من ثمار الحديقة، وهم في غاية القدرة على تنفيذه في زعمهم.

الآيات 26-33

فلما رأوا حديقتهم محترقة أنكروها، وقالوا: لقد أخطأنا الطريق إليها، فلما عرفوا أنها هي جنتهم، قالوا: بل نحن محرومون خيرها؛ بسبب عزمنا على البخل ومنع المساكين. قال أعدَلُهم: ألم أقل لكم هلّا تستثنون وتقولون: إن شاء الله؟ قالوا بعد أن عادوا إلى رشدهم: تنزَّه الله ربنا عن الظلم فيما أصابنا، بل نحن كنا الظالمين لأنفسنا بترك الاستثناء وقصدنا السيِّئ. فأقبل بعضهم على بعض، يلوم كل منهم الآخر على تركهم الاستثناء وعلى قصدهم السيِّئ، قالوا: يا ويلنا إنّا كنا متجاوزين الحد في منعنا الفقراء ومخالفة أمر الله، عسى ربنا أن يعطينا أفضل من حديقتنا؛ بسبب توبتنا واعترافنا بخطيئتنا. إنا إلى ربنا وحده راغبون، راجون العفو، طالبون الخير. مثلَ ذلك العقاب الذي عاقبْنا به أهل الحديقة، يكون عقابنا في الدنيا لكل مَن خالف أمر الله، وبخل بما آتاه الله من النعم، فلم يؤدِّ حق الله فيها، ولَعذاب الآخرة أعظم وأشد مِن عذاب الدنيا، لو كانوا يعلمون لانزجروا عن كل سبب يوجب العقاب.

الآية 34

إن الذين اتقوا عقاب الله بفعل ما أمرهم به وتَرْك ما نهاهم عنه، لهم عند ربهم في الآخرة جنات فيها النعيم المقيم.

الآيات 35-36

أفنجعل الخاضعين لله بالطاعة كالكافرين؟ ما لكم كيف حكمتم هذا الحكم الجائر، فساويتم بينهم في الثواب؟

الآيات 37-38

أم لكم كتاب منزل من السماء تجدون فيه المطيع كالعاصي، فأنتم تدرسون فيه ما تقولون؟ إن لكم في هذا الكتاب إذًا ما تشتهون، ليس لكم ذلك.

الآية 39

أم لكم عهود ومواثيق علينا في أنه سيحصل لكم ما تريدون وتشتهون؟

الآيات 40-41

سل المشركين -أيها الرسول-: أيهم بذلك الحكم كفيل وضامن بأن يكون له ذلك؟ أم لهم آلهة تكفُل لهم ما يقولون، وتعينهم على إدراك ما طلبوا، فليأتوا بها إن كانوا صادقين في دعواهم؟

الآية 42

يوم القيامة يشتد الأمر ويصعب هوله، ويأتي الله تعالى لفصل القضاء بين الخلائق، فيكشف عن ساقه الكريمة التي لا يشبهها شيء، قال ﷺ: «يكشف ربُّنا عن ساقه، فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة، ويبقى مَن كان يسجد في الدنيا؛ رياء وسمعة، فيذهب ليسجد، فيعود ظهره طبقًا واحدًا» رواه البخاري ومسلم.

الآية 43

منكسرة أبصارهم لا يرفعونها، تغشاهم ذلة شديدة مِن عذاب الله، وقد كانوا في الدنيا يُدْعَون إلى الصلاة لله وعبادته، وهم أصحّاء قادرون عليها فلا يسجدون؛ تعظُّمًا واستكبارًا.

الآيات 44-45

فذرني -أيها الرسول- ومَن يكذِّب بهذا القرآن، فإن عليَّ جزاءهم والانتقام منهم، سنمدهم بالأموال والأولاد والنعم؛ استدراجًا لهم من حيث لا يشعرون أنه سبب لإهلاكهم، وأُمهلهم وأُطيل أعمارهم؛ ليزدادوا إثمًا. إن كيدي بأهل الكفر قويٌّ شديد.

الآيات 46-47

أم تسأل -أيها الرسول- هؤلاء المشركين أجرًا دنيويًا على تبليغ الرسالة فهم مِن غرامة ذلك مكلَّفون حِمْلًا ثقيلًا؟ بل أعندهم علم الغيب، فهم يكتبون عنه ما يحكمون به لأنفسهم مِن أنهم أفضل منزلة عند الله مِن أهل الإيمان به؟

الآيات 48-50

فاصبر -أيها الرسول- لما حكم به ربك وقضاه، ومن ذلك إمهالهم وتأخير نصرتك عليهم، ولا تكن كصاحب الحوت، وهو يونس -عليه السلام- في غضبه وعدم صبره على قومه، حين نادى ربه – في ظلمة البحر وظلمة بطن الحوت - وهو مملوء غمًّا، لولا أن تداركه نعمة مِن ربه بتوفيقه للتوبة وقَبولها لَطُرِح مِن بطن الحوت بالأرض الفضاء المهلكة، وهو آتٍ بما يلام عليه، فاصطفاه ربه لرسالته، فجعله من الصالحين الذين صلحت نياتهم وأقوالهم وأعمالهم.

الآية 51

وإن يكاد الكفار حين سمعوا القرآن لَيصيبونك -أيها الرسول- بالعين؛ لبغضهم إياك، لولا وقاية الله وحمايته لك، ويقولون: -حسب أهوائهم- إنه لمجنون.

الآية 52

وما القرآن إلا موعظة وتذكير للعالمين من الإنس والجن.

وصف السورة AL-QALAM / القلم

سورة القلم هي السورة 68 من القرآن الكريم وتحتوي على 52 آية. عنوانها الإنجليزي، “القلم،” يحدد إحدى الصور أو الموضوعات المركزية التي تم تقديمها في السورة.

تتناول السورة شخصية النبي النبيلة، والصبر في مواجهة المعارضة، وأصحاب الحديقة وخطر الكبر. اقرأها هنا باللغة الإنجليزية إلى جانب النص العربي، واستمع إلى التلاوة وتنقل بين كل آية باستخدام أدوات الدراسة والقراءة المتاحة.

سورة AL-QALAM تلاوة باللغة العربية · 52 الآيات