الصافات

سورة الصافات | السورة رقم 37 من القرآن الكريم

AS-SAFFAT · 182 الآيات

هل تعلم؟ المس آية أو كلمة لعرض خياراتها (الاستماع، الترجمة، الإشارة المرجعية، وما إلى ذلك).

بسم الله الرحمن الرحيم
Page 446
وَٱلصَّـٰٓفَّـٰتِصَفًّۭا1 فَٱلزَّٰجِرَٰتِزَجْرًۭا2 فَٱلتَّـٰلِيَـٰتِذِكْرًا3 إِنَّ
إِلَـٰهَكُمْلَوَٰحِدٌۭ4 رَّبُّٱلسَّمَـٰوَٰتِوَٱلْأَرْضِوَمَابَيْنَهُمَاوَرَبُّ
ٱلْمَشَـٰرِقِ5 إِنَّازَيَّنَّاٱلسَّمَآءَٱلدُّنْيَابِزِينَةٍٱلْكَوَاكِبِ6 وَحِفْظًۭا
مِّنكُلِّشَيْطَـٰنٍۢمَّارِدٍۢ7 لَّايَسَّمَّعُونَإِلَىٱلْمَلَإِٱلْأَعْلَىٰوَيُقْذَفُونَ
مِنكُلِّجَانِبٍۢ8 دُحُورًۭا ۖوَلَهُمْعَذَابٌۭوَاصِبٌ9 إِلَّامَنْخَطِفَ
ٱلْخَطْفَةَفَأَتْبَعَهُۥشِهَابٌۭثَاقِبٌۭ10 فَٱسْتَفْتِهِمْأَهُمْأَشَدُّخَلْقًاأَم
مَّنْخَلَقْنَآ ۚإِنَّاخَلَقْنَـٰهُممِّنطِينٍۢلَّازِبٍۭ11 بَلْعَجِبْتَوَيَسْخَرُونَ12
وَإِذَاذُكِّرُوا۟لَايَذْكُرُونَ13 وَإِذَارَأَوْا۟ءَايَةًۭيَسْتَسْخِرُونَ14
وَقَالُوٓا۟إِنْهَـٰذَآإِلَّاسِحْرٌۭمُّبِينٌ15 أَءِذَامِتْنَاوَكُنَّاتُرَابًۭاوَعِظَـٰمًا
أَءِنَّالَمَبْعُوثُونَ16 أَوَءَابَآؤُنَاٱلْأَوَّلُونَ17 قُلْنَعَمْوَأَنتُمْدَٰخِرُونَ18
فَإِنَّمَاهِىَزَجْرَةٌۭوَٰحِدَةٌۭفَإِذَاهُمْيَنظُرُونَ19 وَقَالُوا۟يَـٰوَيْلَنَا
هَـٰذَايَوْمُٱلدِّينِ20 هَـٰذَايَوْمُٱلْفَصْلِٱلَّذِىكُنتُمبِهِۦتُكَذِّبُونَ21
۞ ٱحْشُرُوا۟ٱلَّذِينَظَلَمُوا۟وَأَزْوَٰجَهُمْوَمَاكَانُوا۟يَعْبُدُونَ22 مِندُونِ
ٱللَّهِفَٱهْدُوهُمْإِلَىٰصِرَٰطِٱلْجَحِيمِ23 وَقِفُوهُمْ ۖإِنَّهُممَّسْـُٔولُونَ24
Page 447
مَالَكُمْلَاتَنَاصَرُونَ25 بَلْهُمُٱلْيَوْمَمُسْتَسْلِمُونَ26 وَأَقْبَلَبَعْضُهُمْ
عَلَىٰبَعْضٍۢيَتَسَآءَلُونَ27 قَالُوٓا۟إِنَّكُمْكُنتُمْتَأْتُونَنَاعَنِٱلْيَمِينِ28
قَالُوا۟بَللَّمْتَكُونُوا۟مُؤْمِنِينَ29 وَمَاكَانَلَنَاعَلَيْكُممِّنسُلْطَـٰنٍۭ ۖ
بَلْكُنتُمْقَوْمًۭاطَـٰغِينَ30 فَحَقَّعَلَيْنَاقَوْلُرَبِّنَآ ۖإِنَّالَذَآئِقُونَ31
فَأَغْوَيْنَـٰكُمْإِنَّاكُنَّاغَـٰوِينَ32 فَإِنَّهُمْيَوْمَئِذٍۢفِىٱلْعَذَابِمُشْتَرِكُونَ33
إِنَّاكَذَٰلِكَنَفْعَلُبِٱلْمُجْرِمِينَ34 إِنَّهُمْكَانُوٓا۟إِذَاقِيلَلَهُمْ
لَآإِلَـٰهَإِلَّاٱللَّهُيَسْتَكْبِرُونَ35 وَيَقُولُونَأَئِنَّالَتَارِكُوٓا۟ءَالِهَتِنَا
لِشَاعِرٍۢمَّجْنُونٍۭ36 بَلْجَآءَبِٱلْحَقِّوَصَدَّقَٱلْمُرْسَلِينَ37 إِنَّكُمْ
لَذَآئِقُوا۟ٱلْعَذَابِٱلْأَلِيمِ38 وَمَاتُجْزَوْنَإِلَّامَاكُنتُمْتَعْمَلُونَ39
إِلَّاعِبَادَٱللَّهِٱلْمُخْلَصِينَ40 أُو۟لَـٰٓئِكَلَهُمْرِزْقٌۭمَّعْلُومٌۭ41
فَوَٰكِهُ ۖوَهُممُّكْرَمُونَ42 فِىجَنَّـٰتِٱلنَّعِيمِ43 عَلَىٰسُرُرٍۢمُّتَقَـٰبِلِينَ44
يُطَافُعَلَيْهِمبِكَأْسٍۢمِّنمَّعِينٍۭ45 بَيْضَآءَلَذَّةٍۢلِّلشَّـٰرِبِينَ46
لَافِيهَاغَوْلٌۭوَلَاهُمْعَنْهَايُنزَفُونَ47 وَعِندَهُمْقَـٰصِرَٰتُ
ٱلطَّرْفِعِينٌۭ48 كَأَنَّهُنَّبَيْضٌۭمَّكْنُونٌۭ49 فَأَقْبَلَبَعْضُهُمْعَلَىٰ
بَعْضٍۢيَتَسَآءَلُونَ50 قَالَقَآئِلٌۭمِّنْهُمْإِنِّىكَانَلِىقَرِينٌۭ51
Page 448
يَقُولُأَءِنَّكَلَمِنَٱلْمُصَدِّقِينَ52 أَءِذَامِتْنَاوَكُنَّاتُرَابًۭاوَعِظَـٰمًاأَءِنَّا
لَمَدِينُونَ53 قَالَهَلْأَنتُممُّطَّلِعُونَ54 فَٱطَّلَعَفَرَءَاهُفِىسَوَآءِ
ٱلْجَحِيمِ55 قَالَتَٱللَّهِإِنكِدتَّلَتُرْدِينِ56 وَلَوْلَانِعْمَةُرَبِّى
لَكُنتُمِنَٱلْمُحْضَرِينَ57 أَفَمَانَحْنُبِمَيِّتِينَ58 إِلَّامَوْتَتَنَا
ٱلْأُولَىٰوَمَانَحْنُبِمُعَذَّبِينَ59 إِنَّهَـٰذَالَهُوَٱلْفَوْزُٱلْعَظِيمُ60
لِمِثْلِهَـٰذَافَلْيَعْمَلِٱلْعَـٰمِلُونَ61 أَذَٰلِكَخَيْرٌۭنُّزُلًاأَمْشَجَرَةُ
ٱلزَّقُّومِ62 إِنَّاجَعَلْنَـٰهَافِتْنَةًۭلِّلظَّـٰلِمِينَ63 إِنَّهَاشَجَرَةٌۭ
تَخْرُجُفِىٓأَصْلِٱلْجَحِيمِ64 طَلْعُهَاكَأَنَّهُۥرُءُوسُٱلشَّيَـٰطِينِ65
فَإِنَّهُمْلَـَٔاكِلُونَمِنْهَافَمَالِـُٔونَمِنْهَاٱلْبُطُونَ66 ثُمَّإِنَّلَهُمْ
عَلَيْهَالَشَوْبًۭامِّنْحَمِيمٍۢ67 ثُمَّإِنَّمَرْجِعَهُمْلَإِلَىٱلْجَحِيمِ68
إِنَّهُمْأَلْفَوْا۟ءَابَآءَهُمْضَآلِّينَ69 فَهُمْعَلَىٰٓءَاثَـٰرِهِمْيُهْرَعُونَ70
وَلَقَدْضَلَّقَبْلَهُمْأَكْثَرُٱلْأَوَّلِينَ71 وَلَقَدْأَرْسَلْنَافِيهِم
مُّنذِرِينَ72 فَٱنظُرْكَيْفَكَانَعَـٰقِبَةُٱلْمُنذَرِينَ73
إِلَّاعِبَادَٱللَّهِٱلْمُخْلَصِينَ74 وَلَقَدْنَادَىٰنَانُوحٌۭفَلَنِعْمَ
ٱلْمُجِيبُونَ75 وَنَجَّيْنَـٰهُوَأَهْلَهُۥمِنَٱلْكَرْبِٱلْعَظِيمِ76
Page 449
وَجَعَلْنَاذُرِّيَّتَهُۥهُمُٱلْبَاقِينَ77 وَتَرَكْنَاعَلَيْهِفِىٱلْـَٔاخِرِينَ78 سَلَـٰمٌ
عَلَىٰنُوحٍۢفِىٱلْعَـٰلَمِينَ79 إِنَّاكَذَٰلِكَنَجْزِىٱلْمُحْسِنِينَ80 إِنَّهُۥ
مِنْعِبَادِنَاٱلْمُؤْمِنِينَ81 ثُمَّأَغْرَقْنَاٱلْـَٔاخَرِينَ82 ۞ وَإِنَّمِن
شِيعَتِهِۦلَإِبْرَٰهِيمَ83 إِذْجَآءَرَبَّهُۥبِقَلْبٍۢسَلِيمٍ84 إِذْقَالَ
لِأَبِيهِوَقَوْمِهِۦمَاذَاتَعْبُدُونَ85 أَئِفْكًاءَالِهَةًۭدُونَٱللَّهِتُرِيدُونَ86
فَمَاظَنُّكُمبِرَبِّٱلْعَـٰلَمِينَ87 فَنَظَرَنَظْرَةًۭفِىٱلنُّجُومِ88
فَقَالَإِنِّىسَقِيمٌۭ89 فَتَوَلَّوْا۟عَنْهُمُدْبِرِينَ90 فَرَاغَإِلَىٰٓءَالِهَتِهِمْ
فَقَالَأَلَاتَأْكُلُونَ91 مَالَكُمْلَاتَنطِقُونَ92 فَرَاغَعَلَيْهِمْضَرْبًۢا
بِٱلْيَمِينِ93 فَأَقْبَلُوٓا۟إِلَيْهِيَزِفُّونَ94 قَالَأَتَعْبُدُونَمَاتَنْحِتُونَ95
وَٱللَّهُخَلَقَكُمْوَمَاتَعْمَلُونَ96 قَالُوا۟ٱبْنُوا۟لَهُۥبُنْيَـٰنًۭافَأَلْقُوهُ
فِىٱلْجَحِيمِ97 فَأَرَادُوا۟بِهِۦكَيْدًۭافَجَعَلْنَـٰهُمُٱلْأَسْفَلِينَ98
وَقَالَإِنِّىذَاهِبٌإِلَىٰرَبِّىسَيَهْدِينِ99 رَبِّهَبْلِىمِنَٱلصَّـٰلِحِينَ100
فَبَشَّرْنَـٰهُبِغُلَـٰمٍحَلِيمٍۢ101 فَلَمَّابَلَغَمَعَهُٱلسَّعْىَقَالَيَـٰبُنَىَّ
إِنِّىٓأَرَىٰفِىٱلْمَنَامِأَنِّىٓأَذْبَحُكَفَٱنظُرْمَاذَاتَرَىٰ ۚقَالَيَـٰٓأَبَتِ
ٱفْعَلْمَاتُؤْمَرُ ۖسَتَجِدُنِىٓإِنشَآءَٱللَّهُمِنَٱلصَّـٰبِرِينَ102
Page 450
فَلَمَّآأَسْلَمَاوَتَلَّهُۥلِلْجَبِينِ103 وَنَـٰدَيْنَـٰهُأَنيَـٰٓإِبْرَٰهِيمُ104
قَدْصَدَّقْتَٱلرُّءْيَآ ۚإِنَّاكَذَٰلِكَنَجْزِىٱلْمُحْسِنِينَ105 إِنَّ
هَـٰذَالَهُوَٱلْبَلَـٰٓؤُا۟ٱلْمُبِينُ106 وَفَدَيْنَـٰهُبِذِبْحٍعَظِيمٍۢ107 وَتَرَكْنَا
عَلَيْهِفِىٱلْـَٔاخِرِينَ108 سَلَـٰمٌعَلَىٰٓإِبْرَٰهِيمَ109 كَذَٰلِكَنَجْزِى
ٱلْمُحْسِنِينَ110 إِنَّهُۥمِنْعِبَادِنَاٱلْمُؤْمِنِينَ111 وَبَشَّرْنَـٰهُ
بِإِسْحَـٰقَنَبِيًّۭامِّنَٱلصَّـٰلِحِينَ112 وَبَـٰرَكْنَاعَلَيْهِوَعَلَىٰٓإِسْحَـٰقَ ۚ
وَمِنذُرِّيَّتِهِمَامُحْسِنٌۭوَظَالِمٌۭلِّنَفْسِهِۦمُبِينٌۭ113 وَلَقَدْمَنَنَّا
عَلَىٰمُوسَىٰوَهَـٰرُونَ114 وَنَجَّيْنَـٰهُمَاوَقَوْمَهُمَامِنَٱلْكَرْبِ
ٱلْعَظِيمِ115 وَنَصَرْنَـٰهُمْفَكَانُوا۟هُمُٱلْغَـٰلِبِينَ116 وَءَاتَيْنَـٰهُمَا
ٱلْكِتَـٰبَٱلْمُسْتَبِينَ117 وَهَدَيْنَـٰهُمَاٱلصِّرَٰطَٱلْمُسْتَقِيمَ118
وَتَرَكْنَاعَلَيْهِمَافِىٱلْـَٔاخِرِينَ119 سَلَـٰمٌعَلَىٰمُوسَىٰ
وَهَـٰرُونَ120 إِنَّاكَذَٰلِكَنَجْزِىٱلْمُحْسِنِينَ121 إِنَّهُمَا
مِنْعِبَادِنَاٱلْمُؤْمِنِينَ122 وَإِنَّإِلْيَاسَلَمِنَٱلْمُرْسَلِينَ123
إِذْقَالَلِقَوْمِهِۦٓأَلَاتَتَّقُونَ124 أَتَدْعُونَبَعْلًۭاوَتَذَرُونَأَحْسَنَ
ٱلْخَـٰلِقِينَ125 ٱللَّهَرَبَّكُمْوَرَبَّءَابَآئِكُمُٱلْأَوَّلِينَ126
Page 451
فَكَذَّبُوهُفَإِنَّهُمْلَمُحْضَرُونَ127 إِلَّاعِبَادَٱللَّهِٱلْمُخْلَصِينَ128
وَتَرَكْنَاعَلَيْهِفِىٱلْـَٔاخِرِينَ129 سَلَـٰمٌعَلَىٰٓإِلْ يَاسِينَ130 إِنَّا
كَذَٰلِكَنَجْزِىٱلْمُحْسِنِينَ131 إِنَّهُۥمِنْعِبَادِنَاٱلْمُؤْمِنِينَ132
وَإِنَّلُوطًۭالَّمِنَٱلْمُرْسَلِينَ133 إِذْنَجَّيْنَـٰهُوَأَهْلَهُۥٓأَجْمَعِينَ134
إِلَّاعَجُوزًۭافِىٱلْغَـٰبِرِينَ135 ثُمَّدَمَّرْنَاٱلْـَٔاخَرِينَ136 وَإِنَّكُمْ
لَتَمُرُّونَعَلَيْهِممُّصْبِحِينَ137 وَبِٱلَّيْلِ ۗأَفَلَاتَعْقِلُونَ138 وَإِنَّ
يُونُسَلَمِنَٱلْمُرْسَلِينَ139 إِذْأَبَقَإِلَىٱلْفُلْكِٱلْمَشْحُونِ140
فَسَاهَمَفَكَانَمِنَٱلْمُدْحَضِينَ141 فَٱلْتَقَمَهُٱلْحُوتُوَهُوَمُلِيمٌۭ142
فَلَوْلَآأَنَّهُۥكَانَمِنَٱلْمُسَبِّحِينَ143 لَلَبِثَفِىبَطْنِهِۦٓإِلَىٰيَوْمِ
يُبْعَثُونَ144 ۞ فَنَبَذْنَـٰهُبِٱلْعَرَآءِوَهُوَسَقِيمٌۭ145 وَأَنۢبَتْنَا
عَلَيْهِشَجَرَةًۭمِّنيَقْطِينٍۢ146 وَأَرْسَلْنَـٰهُإِلَىٰمِا۟ئَةِأَلْفٍأَوْ
يَزِيدُونَ147 فَـَٔامَنُوا۟فَمَتَّعْنَـٰهُمْإِلَىٰحِينٍۢ148 فَٱسْتَفْتِهِمْ
أَلِرَبِّكَٱلْبَنَاتُوَلَهُمُٱلْبَنُونَ149 أَمْخَلَقْنَاٱلْمَلَـٰٓئِكَةَإِنَـٰثًۭا
وَهُمْشَـٰهِدُونَ150 أَلَآإِنَّهُممِّنْإِفْكِهِمْلَيَقُولُونَ151 وَلَدَ
ٱللَّهُوَإِنَّهُمْلَكَـٰذِبُونَ152 أَصْطَفَىٱلْبَنَاتِعَلَىٱلْبَنِينَ153
Page 452
مَالَكُمْكَيْفَتَحْكُمُونَ154 أَفَلَاتَذَكَّرُونَ155 أَمْلَكُمْسُلْطَـٰنٌۭمُّبِينٌۭ156
فَأْتُوا۟بِكِتَـٰبِكُمْإِنكُنتُمْصَـٰدِقِينَ157 وَجَعَلُوا۟بَيْنَهُۥوَبَيْنَٱلْجِنَّةِ
نَسَبًۭا ۚوَلَقَدْعَلِمَتِٱلْجِنَّةُإِنَّهُمْلَمُحْضَرُونَ158 سُبْحَـٰنَٱللَّهِعَمَّا
يَصِفُونَ159 إِلَّاعِبَادَٱللَّهِٱلْمُخْلَصِينَ160 فَإِنَّكُمْوَمَاتَعْبُدُونَ161
مَآأَنتُمْعَلَيْهِبِفَـٰتِنِينَ162 إِلَّامَنْهُوَصَالِٱلْجَحِيمِ163 وَمَامِنَّآإِلَّا
لَهُۥمَقَامٌۭمَّعْلُومٌۭ164 وَإِنَّالَنَحْنُٱلصَّآفُّونَ165 وَإِنَّالَنَحْنُٱلْمُسَبِّحُونَ166
وَإِنكَانُوا۟لَيَقُولُونَ167 لَوْأَنَّعِندَنَاذِكْرًۭامِّنَٱلْأَوَّلِينَ168 لَكُنَّا
عِبَادَٱللَّهِٱلْمُخْلَصِينَ169 فَكَفَرُوا۟بِهِۦ ۖفَسَوْفَيَعْلَمُونَ170 وَلَقَدْ
سَبَقَتْكَلِمَتُنَالِعِبَادِنَاٱلْمُرْسَلِينَ171 إِنَّهُمْلَهُمُٱلْمَنصُورُونَ172
وَإِنَّجُندَنَالَهُمُٱلْغَـٰلِبُونَ173 فَتَوَلَّعَنْهُمْحَتَّىٰحِينٍۢ174 وَأَبْصِرْهُمْ
فَسَوْفَيُبْصِرُونَ175 أَفَبِعَذَابِنَايَسْتَعْجِلُونَ176 فَإِذَانَزَلَبِسَاحَتِهِمْ
فَسَآءَصَبَاحُٱلْمُنذَرِينَ177 وَتَوَلَّعَنْهُمْحَتَّىٰحِينٍۢ178 وَأَبْصِرْ
فَسَوْفَيُبْصِرُونَ179 سُبْحَـٰنَرَبِّكَرَبِّٱلْعِزَّةِعَمَّايَصِفُونَ180
وَسَلَـٰمٌعَلَىٱلْمُرْسَلِينَ181 وَٱلْحَمْدُلِلَّهِرَبِّٱلْعَـٰلَمِينَ182
التعبئة الشهرية
معًا، لندعم Le-Coran.com

جارٍ تحديث التقدم…

تبرعاتكم تدعم Le-Coran.com وتساهم في تطوير مشاريعه الإنسانية والاجتماعية.

صدقة لا ينقطع أجرها بإذن الله.

بدعمكم لموقع Le-Coran.com، تسهمون في نشر قراءة القرآن والاستماع إليه وحفظه مجانًا لملايين الزوار.

« إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له. »رواه مسلم

Nos actions en vidéo

Découvrez les actions solidaires financées grâce à vos dons.

Gaza — colis alimentaires

Colis alimentaires pour les familles.

Gaza — eau potable

Distribution d'eau potable par citerne.

Gaza — kits d'hygiène

Kits d'hygiène essentiels.

Gaza — soins médicaux

Soins et matériel médical.

Gaza — fête de l'Aïd

Un moment de joie pour la fête de l'Aïd.

Gaza — vêtements de l'Aïd

Vêtements neufs offerts pour l'Aïd.

Mayotte — aide d'urgence

Soutien aux familles après la catastrophe à Mayotte.

Paniers alimentaires — Ramadan 2024

Distribution de paniers alimentaires pendant le Ramadan 2024.

من داعمي Le-Coran.com: Youssef il y a 5 h Abdelmaneam il y a 5 h Lehna il y a 10 h Ibrahima il y a 24 h Graziella il y a 1 j Sofiane il y a 1 j Camelia il y a 1 j Achraf il y a 1 j

تبرع الآن

المبلغ
التكرار
الاسم الأول
اسم العائلة
البريد الإلكتروني
رسالة دعم عامة (اختياري)

ملخص التبرع

مبلغ الدفع10,00 €
تكرار التبرعيرجى اختيار دورية التبرع.
الإجمالي10,00 €
🔒 دفع آمن 🔓 يمكن الإلغاء في أي وقت 💳 Apple Pay وGoogle Pay 📧 إيصال عبر البريد الإلكتروني
دفع آمن بالبطاقة أو Apple Pay أو Google Pay أو PayPal في الخطوة التالية.
إدارة تبرعي المتكرر

رسائل الداعمين

شكرًا لرسائلكم. يظهر الاسم الأول فقط للعموم.

Tafsir

الآيات 1-4

تسمية السورة

• سميت الصّافّات؛ لافتتاحها بقَسَم الله بالصافات؛ وهم الملائكة الكرام.

من مقاصد السورة

• إثباتُ وحدانية الله تعالى، وسَوقُ الدلائل الكثيرة على انفراده - عز وجل - بخلق المخلوقات العظيمة؛ كالعوالم السماوية والأرضية وما فيهما.

• ذكر بعض مواقف المشركين؛ كإنكارهم البعثَ، واتهامهم الرسولَ ﷺ بالسحر، ومقابلةِ دعوته بالسخرية والتهكُّم.

• إثبات البعث وما يعقبه من الجزاء، ووصفُ حال المشركين في ذلك اليوم، وما أُعِدَّ لهم من العذاب الأليم، ووصفُ نعيمِ المؤمنين، وما أُعِدَّ لهم من طَيِّب الطعام والشراب والأزواج.

• عرض قصص المرسلين مع أقوامهم، وكيف نصر الله رسلَه، ورفعَ شأنَهم، وباركَ عليهم، ووصفُ ما حلَّ بالأمم التي كذبت الرسل.

• بيان فساد معتقدات المشركين في الألوهية، ونسبتِهم الشركاء إلى الله، وزعمهم بأن الملائكةَ بناتُ الله، وبيانُ منزلة الملائكة وحقيقتهم.

[التفسير]

أقسم الله تعالى بالملائكة تصف في عبادتها صفوفًا متراصة، وبالملائكة تزجر السحاب وتسوقه بأمر الله، وبالملائكة تتلو ذكر الله وكلامه تعالى. إن معبودكم -أيها الناس- لواحد لا شريك له، فأخلصوا له العبادة والطاعة. ويقسم الله بما شاء مِن خلقه، أما المخلوق فلا يجوز له القسم إلا بالله، فالحلف بغير الله شرك.

الآية 5

هو خالق السموات والأرض وما بينهما، ومدبِّر الشمس في مطالعها ومغاربها.

الآية 6

إنّا زينّا السماء الدنيا بزينة هي النجوم.

الآية 7

وحفظنا السماء بالنجوم مِن كل شيطان متمرِّد عاتٍ رجيم.

الآيات 8-9

لا تستطيع الشياطين أن تصل إلى الملأ الأعلى، وهي السموات ومَن فيها مِن الملائكة، فتستمع إليهم إذا تكلموا بما يوحيه الله تعالى مِن شرعه وقدَره، ويُرْجَمون بالشهب من كل جهة؛ طردًا لهم عن الاستماع، ولهم في الدار الآخرة عذاب دائم موجع.

الآية 10

إلا مَنِ اختطف من الشياطين الخطفة، وهي الكلمة يسمعها من السماء بسرعة، فيلقيها إلى الذي تحته، ويلقيها الآخر إلى الذي تحته، فربما أدركه الشهاب المضيء قبل أن يلقيها، وربما ألقاها بقَدَر الله تعالى قبل أن يأتيه الشهاب، فيحرقه فيذهب بها الآخر إلى الكهنة، فيكذبوا معها مائة كذبة.

الآية 11

فاسأل -أيها الرسول- منكري البعث أَهُم أشد خلقًا أم من خلقنا من هذه المخلوقات؟ إنا خلقنا أباهم آدم من طين لزج، يلتصق بعضه ببعض.

الآية 12

بل عجبتَ -أيها الرسول- من تكذيبهم وإنكارهم البعث، وأعجبُ من إنكارهم وأبلغ أنهم يستهزئون بك، ويسخرون من قولك.

الآية 13

وإذا ذكِّروا بما نسوه أو غَفَلوا عنه لا ينتفعون بهذا الذكر ولا يتدبَّرون.

الآية 14

وإذا رأوا معجزة دالَّة على نبوَّتك يسخرون منها ويعجبون.

الآيات 15-17

وقالوا: ما هذا الذي جئت به إلا سحر ظاهر بيِّن. أإذا متنا وصِرْنا ترابًا وعظامًا بالية أإنا لمبعوثون من قبورنا أحياء، أو يُبعث آباؤنا الذين مضَوا من قبلنا؟

الآية 18

قل لهم -أيها الرسول-: نعم سوف تُبعثون، وأنتم أذلاء صاغرون.

الآية 19

فإنما هي نفخة واحدة، فإذا هم قائمون من قبورهم ينظرون أهوال يوم القيامة.

الآية 20

وقالوا: يا هلاكنا هذا يوم الحساب والجزاء.

الآية 21

فيقال لهم: هذا يوم القضاء بين الخلق بالعدل الذي كنتم تكذبون به في الدنيا وتنكرونه.

الآيات 22-24

ويقال للملائكة: اجمَعُوا الذين كفروا بالله ونظراءهم، وآلهتهم التي كانوا يعبدونها من دون الله، فسوقوهم سوقًا عنيفًا إلى جهنم، واحبسوهم قبل أن يصلوا إلى جهنم؛ إنهم مسؤولون عن أعمالهم وأقوالهم التي صدرت عنهم في الدنيا، مساءلة إنكار عليهم وتبكيت لهم.

الآية 25

ويقال لهم توبيخًا: ما لكم لا ينصر بعضكم بعضًا؟

الآية 26

بل هم اليوم منقادون لأمر الله، لا يخالفونه ولا يحيدون عنه، غير منتصرين لأنفسهم.

الآية 27

وأقبل بعض الكفار على بعض يتلاومون ويتخاصمون.

الآيات 28-29

قال الأتباع للمتبوعين: إنكم كنتم تأتوننا من قِبَل الدين والحق، فتهوِّنون علينا أمر الشريعة، وتُنَفِّروننا عنها، وتزينون لنا الضلال. وقال المتبوعون للتابعين: ما الأمر كما تزعمون، بل كانت قلوبكم منكرة للإيمان، قابلة للكفر والعصيان.

الآية 30

وما كان لنا عليكم من حجة أو قوَّة، فنصدكم بها عن الإيمان، بل كنتم -أيها المشركون- قومًا طاغين متجاوزين للحق.

الآية 31

فلزِمَنا جميعًا وعيد ربنا، إنا لذائقو العذاب، نحن وأنتم، بما قدمنا من ذنوبنا ومعاصينا في الدنيا.

الآية 32

فأضللناكم عن سبيل الله والإيمان به، إنا كنا ضالين من قبلكم، فهلكنا؛ بسبب كفرنا، وأهلكناكم معنا.

الآية 33

فإن الأتباع والمتبوعين مشتركون يوم القيامة في العذاب، كما اشتركوا في الدنيا في معصية الله.

الآية 34

إنا هكذا نفعل بالذين اختاروا معاصي الله في الدنيا على طاعته، فنذيقهم العذاب الأليم.

الآية 35

إن أولئك المشركين كانوا في الدنيا إذا قيل لهم: لا إله إلا الله، ودُعوا إليها، وأُمروا بترك ما ينافيها، يستكبرون عنها وعلى من جاء بها.

الآية 36

ويقولون: أنترك عبادة آلهتنا لقول رجل شاعر مجنون؟ يعنون رسول الله ﷺ.

الآية 37

كذَبوا، ما محمد كما وصفوه به، بل جاء بالقرآن والتوحيد، وصدَّق المرسلين فيما أخبروا به عنه من شرع الله وتوحيده.

الآية 38

إنكم -أيها المشركون- بقولكم وكفركم وتكذيبكم لذائقو العذاب الأليم الموجع.

الآية 39

وما تجزون في الآخرة إلا بما كنتم تعملونه في الدنيا من المعاصي.

الآيات 40-43

إلا عباد الله تعالى الذين أخلصوا له في عبادته، فأخلصهم واختصهم برحمته؛ فإنهم ناجون من العذاب الأليم. أولئك المخلَصون لهم في الجنة رزق معلوم لا ينقطع. ذلك الرزق فواكه متنوعة، وهم مكرمون بكرامة الله لهم في جنات النعيم الدائم.

الآية 44

ومن كرامتهم عند ربهم وإكرام بعضهم بعضًا أنهم على سرر متقابلين فيما بينهم.

الآيات 45-47

يدار عليهم في مجالسهم بكؤوس خمر، من أنهار جارية، لا يخافون انقطاعها، بيضاءَ في لونها، لذيذةٍ في شربها، ليس فيها أذى للجسم ولا للعقل.

الآيات 48-49

وعندهم في مجالسهم نساء عفيفات، لا ينظرن إلى غير أزواجهن، حِسان الأعين، كأنهن بَيْض مصون لم تمسه الأيدي.

الآيات 50-51

فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون عن أحوالهم في الدنيا وما كانوا يعانون فيها، وما أنعم الله به عليهم في الجنة، وهذا من تمام الأنس. قال قائل من أهل الجنة: لقد كان لي في الدنيا صاحب ملازم لي.

الآيات 52-53

يقول: كيف تصدِّق بالبعث الذي هو في غاية الاستغراب؟ أإذا متنا وتمزقنا وصرنا ترابًا وعظامًا، نُبعث ونُحاسب ونُجازى بأعمالنا؟

الآيات 54-55

قال هذا المؤمن الذي أُدخل الجنة لأصحابه: هل أنتم مُطَّلعون لنرى مصير ذلك القرين؟ فاطلع فرأى قرينه في وسط النار.

الآيات 56-57

قال المؤمن لقرينه المنكر للبعث: لقد قاربْتَ أن تهلكني بصدك إياي عن الإيمان لو أطعتك. ولولا فضل ربي بهدايتي إلى الإيمان وتثبيتي عليه، لكنت من المحضرين في العذاب معك.

الآيات 58-60

أحقًّا أننا مخلَّدون منعَّمون، فما نحن بميتين إلا موتتنا الأولى في الدنيا، وما نحن بمعذَّبين بعد دخولنا الجنة؟ إنَّ ما نحن فيه من نعيم لهُوَ الظَّفَر العظيم.

الآية 61

لمثل هذا النعيم الكامل، والخلود الدائم، والفوز العظيم، فليعمل العاملون في الدنيا؛ ليصيروا إليه في الآخرة.

الآية 62

أذلك الذي سبق وصفه مِن نعيم الجنة خير ضيافة وعطاء من الله، أم شجرة الزقوم الخبيثة الملعونة، طعام أهل النار؟

الآية 63

إنا جعلناها فتنة افتتن بها الظالمون لأنفسهم بالكفر والمعاصي، وقالوا مستنكرين: إن صاحبكم ينبئكم أن في النار شجرة، والنار تأكل الشجر.

الآيات 64-68

إنها شجرة تنبت في قعر جهنم، ثمرها قبيح المنظر كأنه رؤوس الشياطين، فإذا كانت كذلك فلا تَسْألْ بعد هذا عن طعمها، فإن المشركين لآكلون من تلك الشجرة فمالئون منها بطونهم. ثم إنهم بعد الأكل منها لشاربون شرابًا خليطًا قبيحًا حارًّا، ثم إن مردَّهم بعد هذا العذاب إلى عذاب النار.

الآيات 69-70

إنهم وجدوا آباءهم على الشرك والضلال، فسارعوا إلى متابعتهم على ذلك.

الآية 71

ولقد ضلَّ عن الحق قبل قومك -أيها الرسول- أكثر الأمم السابقة.

الآية 72

ولقد أرسلنا في تلك الأمم مرسلين أنذروهم بالعذاب فكفروا.

الآية 73

فتأمَّل كيف كانت نهاية تلك الأمم التي أُنذرت، فكفرت؟ فقد عُذِّبت، وصارت للناس عبرة.

الآية 74

إلا عباد الله الذين أخلصهم الله، وخصَّهم برحمته لإخلاصهم له.

الآية 75

ولقد نادانا نبينا نوح؛ لننصره على قومه، فلنعم المجيبون له نحن.

الآية 76

ونجيناه وأهله والمؤمنين معه مِن أذى المشركين، ومن الغرق بالطوفان العظيم.

الآية 77

وجعلنا ذرية نوح هم الباقين بعد غرق قومه.

الآية 78

وأبقينا له ذِكْرًا جميلًا وثناءً حسنًا فيمن جاء بعده من الناس يذكرونه به.

الآية 79

أمان لنوح وسلامة له من أن يُذْكر بسوء في الآخِرين، بل تُثني عليه الأجيال من بعده.

الآية 80

مثل جزاء نوح نجزي كلَّ مَن أحسن من العباد في طاعة الله.

الآية 81

إن نوحًا من عبادنا المصدقين المخلصين العاملين بأوامر الله.

الآية 82

ثم أغرقنا الآخرين المكذبين من قومه بالطوفان، فلم تبق منهم عين تَطْرِف.

الآيات 83-87

وإنَّ من أشياع نوح على منهاجه وملَّته نبيَّ الله إبراهيم، حين جاء ربه بقلب بريء من كل اعتقاد باطل وخُلُق ذميم، حين قال لأبيه وقومه منكرًا عليهم: ما الذي تعبدونه من دون الله؟ أتريدون آلهة مختلَقَة تعبدونها، وتتركون عبادة الله المستحق للعبادة وحده؟ فما ظنكم برب العالمين أنه فاعل بكم إذا أشركتم به وعبدتم معه غيره؟

الآيات 88-90

فنظر إبراهيم نظرة في النجوم -على عادة قومه في ذلك- متفكرًا فيما يعتذر به عن الخروج معهم إلى أعيادهم، فقال لهم: إني مريض. وهذا تعريض منه، فتركوه وراء ظهورهم.

الآيات 91-92

فمال مسرعًا إلى أصنام قومه فقال مستهزئًا بها: ألا تأكلون هذا الطعام الذي يقدمه لكم سدنتكم؟ ما لكم لا تنطقون ولا تجيبون مَن يسألكم؟

الآية 93

فأقبل على آلهتهم يضربها ويكسِّرها بيده اليمنى؛ ليثبت لقومه خطأ عبادتهم لها.

الآية 94

فأقبلوا إليه يَعْدُون مسرعين غاضبين.

الآيات 95-96

فلقيهم إبراهيم بثبات قائلًا: كيف تعبدون أصنامًا تنحتونها أنتم، وتصنعونها بأيديكم، وتتركون عبادة ربكم الذي خلقكم، وخلق عملكم؟

الآية 97

فلما قامت عليهم الحجة لجؤوا إلى القوة، وقالوا: ابنوا له بنيانًا، واملؤوه حطبًا، ثم ألقوه فيه.

الآية 98

فأراد قوم إبراهيم به كيدًا لإهلاكه، فجعلناهم المقهورين المغلوبين، وردَّ الله كيدهم في نحورهم، وجعل النار على إبراهيم بردًا وسلامًا.

الآيات 99-100

وقال إبراهيم: إني مهاجر إلى ربي من بلد قومي إلى حيث أتمكن من عبادة ربي؛ فإنه سيدلني على الخير في ديني ودنياي. رب أعطني ولدًا صالحًا.

الآية 101

فأجبنا له دعوته، وبشَّرناه بغلام حليم، أي: يكون حليمًا في كبره، وهو إسماعيل.

الآية 102

فلما كَبِر إسماعيل ومشى مع أبيه قال له أبوه: إني أرى في المنام أني أذبحك، فما رأيك؟ (ورؤيا الأنبياء حق) فقال إسماعيل مُرْضيًا ربه، بارًّا بوالده، معينًا له على طاعة الله: أمض ما أمرك الله به مِن ذبحي، ستجدني -إن شاء الله- صابرًا طائعًا محتسبًا.

الآية 103

فلما استسلما لأمر الله وانقادا له، وألقى إبراهيم ابنه على جبينه -وهو جانب الجبهة- على الأرض؛ ليذبحه.

الآيات 104-105

ونادينا إبراهيم في تلك الحالة العصيبة: أن يا إبراهيم، قد فعلتَ ما أُمرت به وصَدَّقْتَ رؤياك، إنا كما جزيناك على تصديقك نجزي الذين أحسنوا مثلك، فنخلِّصهم من الشدائد في الدنيا والآخرة.

الآية 106

إن الأمر بذبح ابنك هو الابتلاء الشاق الذي أبان عن صدق إيمانك.

الآية 107

واستنقذنا إسماعيل، فجعلنا بديلًا عنه كبشًا عظيمًا.

الآية 108

وأبقينا لإبراهيم ثناءً حسنًا في الأمم بعده.

الآية 109

تحيةٌ لإبراهيم من عند الله، ودعاءٌ له بالسلامة من كل آفة.

الآية 110

كما جزينا إبراهيم على طاعته لنا وامتثاله أمرنا، نجزي المحسنين من عبادنا.

الآية 111

إنه من عبادنا المؤمنين الذين أعطَوا العبودية حقها.

الآية 112

وبشَّرنا إبراهيم بولده إسحاق نبيًّا من الصالحين؛ جزاء له على صبره ورضاه بأمر ربه، وطاعته له.

الآية 113

وأنزلنا عليهما البركة. ومِن ذريتهما من هو مطيع لربه، محسن لنفسه، ومَن هو ظالم لها ظلمًا بيِّنًا بكفره ومعصيته.

الآيات 114-115

ولقد مننّا على موسى وهارون بالنبوة والرسالة، ونجيناهما وقومهما من الغرق، وما كانوا فيه من عبودية ومَذلَّة.

الآية 116

ونصرناهم، فكانت لهم العزة والنصرة والغلبة على فرعون وآله.

الآيات 117-119

وآتيناهما التوراة البينة، وهديناهما الطريق المستقيم الذي لا اعوجاج فيه، وهو الإسلام دين الله الذي ابتعث به أنبياءه، وأبقينا لهما ثناءً حسنًا وذكرًا جميلًا فيمن بعدهما.

الآيات 120-122

تحيةٌ لموسى وهارون من عند الله، وثناءٌ ودعاءٌ لهما بالسلامة من كل آفة، كما جزيناهما الجزاء الحسن نجزي المحسنين من عبادنا المخلصين لنا بالصدق والإيمان والعمل. إنهما من عبادنا الراسخين في الإيمان.

الآيات 123-126

وإن عبدنا إلياس لمن الذين أكرمناهم بالنبوة والرسالة، إذ قال لقومه من بني إسرائيل: اتقوا الله وحده وخافوه، ولا تشركوا معه غيره، كيف تعبدون صنمًا ضعيفًا مخلوقًا، وتتركون أحسنَ الخالقين -المتصفَ بأحسن الصفات وأكملها، فلا تعبدونه!- اللهَ ربَّكم الذي خلقكم، وخلق آباءكم الماضين قبلكم؟

الآيات 127-128

فكذب قوم إلياس نبيهم، فليجمعنهم الله يوم القيامة للحساب والعقاب، إلا عباد الله الذين أخلصوا دينهم لله، فإنهم ناجون من عذابه.

الآيات 129-132

وجعلنا لإلياس ثناءً جميلًا في الأمم بعده. تحية من الله، وثناءٌ على إلياس. وكما جزينا إلياس الجزاء الحسن على طاعته، نجزي المحسنين من عبادنا المؤمنين. إنه من عباد الله المؤمنين المخلصين له العاملين بأوامره.

الآيات 133-135

وإن عبدنا لوطًا اصطفيناه، فجعلناه من المرسلين، إذ نجيناه وأهله أجمعين من العذاب، إلا عجوزًا هَرِمة، هي زوجته، هلكت مع الذين هلكوا من قومها لكفرها.

الآية 136

ثم أهلكنا الباقين المكذبين من قومه.

الآيات 137-138

وإنكم -يا أهل «مكة»- لتمرون في أسفاركم على منازل قوم لوط وآثارهم وقت الصباح، وتمرون عليها ليلًا. أفلا تعقلون، فتخافوا أن يصيبكم مثل ما أصابهم؟

الآيات 139-140

وإن عبدنا يونس اصطفيناه وجعلناه من المرسلين، إذ هرب من بلده غاضبًا على قومه، وركب سفينة مملوءة ركابًا وأمتعة.

الآية 141

وأحاطت بها الأمواج العظيمة، فاقترع ركاب السفينة لتخفيف الحمولة خوف الغرق، فكان يونس من المغلوبين بالقُرْعة.

الآية 142

فأُلقي في البحر، فابتلعه الحوت، ويونس عليه السلام آتٍ بما يُلام عليه.

الآيات 143-144

فلولا ما تقدَّم له من كثرة العبادة والعمل الصالح قبل وقوعه في بطن الحوت، وتسبيحه، وهو في بطن الحوت بقوله: ﴿لّآ إِلَٰهَ إِلّآ أَنتَ سُبۡحَٰنَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾؛ لمكث في بطن الحوت، وصار له قبرًا إلى يوم القيامة.

الآية 145

فطرحناه من بطن الحوت، وألقيناه في أرض خالية عارية من الشجر والبناء، وهو ضعيف البدن.

الآية 146

وأنبتنا عليه شجرة من القَرْع تظلُّه، وينتفع بها.

الآيات 147-148

وأرسلناه إلى مائة ألف من قومه بل يزيدون، فصدَّقوا وعملوا بما جاء به، فمتعناهم بحياتهم إلى وقت بلوغ آجالهم.

الآية 149

فاسأل -أيها الرسول- قومك: كيف جعلوا لله البنات اللاتي يكرهونهنَّ، ولأنفسهم البنين الذين يريدونهم؟

الآية 150

واسألهم أخَلَقْنا الملائكة إناثًا، وهم حاضرون؟

الآيات 151-152

وإنَّ مِن كذبهم قولهم: ولَد الله، وإنهم لكاذبون؛ لأنهم يقولون ما لا يعلمون.

الآية 153

لأي شيء يختار الله البنات دون البنين؟

الآية 154

بئس الحكم ما تحكمونه -أيها القوم- أن يكون لله البنات ولكم البنون، وأنتم لا ترضون البنات لأنفسكم.

الآية 155

أفلا تذكرون أنه لا يجوز ولا ينبغي أن يكون له ولد؟ تعالى الله عن ذلك علوًّا كبيرًا.

الآية 156

بل ألكم حجة بيِّنة على قولكم وافترائكم؟

الآية 157

إن كانت لكم حجة في كتاب من عند الله فأتوا بها، إن كنتم صادقين في قولكم؟

الآية 158

وجعل المشركون بين الله والملائكة قرابة ونسبًا، ولقد علمت الملائكة أن المشركين محضرون للعذاب يوم القيامة.

الآية 159

تنزَّه الله عن كل ما لا يليق به ممّا يصفه به الكافرون.

الآية 160

لكن عباد الله الذين اصطفاهم لعبادته لا يصفونه إلا بما يليق بجلاله سبحانه.

الآيات 161-163

فإنكم -أيها المشركون بالله- وما تعبدون من دون الله من آلهة، ما أنتم بمضلِّين أحدًا إلا مَن قدَّر الله عز وجل عليه أن يَصْلى الجحيم؛ لكفره وظلمه.

الآيات 164-166

قالت الملائكة: وما منا أحدٌ إلا له مقام في السماء معلوم، وإنا لنحن الواقفون صفوفًا في عبادة الله وطاعته، وإنا لنحن المنزِّهون الله عن كل ما لا يليق به.

الآيات 167-169

وإن كفار «مكة» ليقولون قبل بعثتك -أيها الرسول-: لو جاءنا من الكتب والأنبياء ما جاء الأولين قبلنا، لكنا عباد الله الصادقين في الإيمان، المخلَصين في العبادة.

الآية 170

فلما جاءهم ذكر الأولين، وعلم الآخرين، وأكمل الكتب، وأفضل الرسل، وهو محمد ﷺ، كفروا به، فسوف يعلمون ما لهم من العذاب في الآخرة.

الآيات 171-173

ولقد سبقت كلمتنا -التي لا مردَّ لها- لعبادنا المرسلين، أن لهم النصرة على أعدائهم بالحجة والقوة، وأن جندنا المجاهدين في سبيلنا لهم الغالبون لأعدائهم في كل مقام باعتبار العاقبة والمآل.

الآيات 174-175

فأعرض -أيها الرسول- عَمَّن عاند، ولم يقبل الحق حتى تنقضي المدة التي أمهلهم فيها، ويأتي أمر الله بعذابهم، وأنظرهم وارتقب ماذا يحل بهم من العذاب بمخالفتك؟ فسوف يرون ما يحل بهم من عذاب الله.

الآيات 176-177

أفبنزول عذابنا بهم يستعجلونك أيها الرسول؟ فإذا نزل عذابنا بهم، فبئس الصباح صباحهم.

الآيات 178-179

وأعرض عنهم حتى يأذن الله بعذابهم، وأنظرهم فسوف يرون ما يحل بهم من العذاب والنكال.

الآية 180

تنزَّه الله وتعالى رب العزة عما يصفه هؤلاء المفترون عليه.

الآية 181

وتحية الله الدائمة وثناؤه وأمانه لجميع المرسلين.

الآية 182

والحمد لله رب العالمين في الأولى والآخرة، فهو المستحق لذلك وحده لا شريك له.

وصف السورة AS-SAFFAT / الصافات

سورة 37 : سورة الصافات الذين نصروا الدرجات

وصف سورة الصافات «الذين رتبوا الصفوف»

سورة الصافات أو الصافات (العربية: سورة الصافات،) مترجمة إلى الإنجليزية باسم سورة أصحاب الرتب هي سورة مكية مكونة من 182 آية. ويقع في القرآن بين سورة يس وسورة ص في السورة الثالثة والعشرين (الجزء). حسب ترتيب الوحي فهو في المرتبة 56.

عنوان سورة 37 يشير إلى الآية الأولى منها « بالمرتبين » (في إشارة إلى الملائكة الذين صفوا بين يدي الله). سورة الصافات هي إحدى السور التي تسمى المثاني، وهي أيضًا السورة الثانية التي تبدأ بالقسم، والسورة الحادية عشرة والأخيرة من السور التي تسمى معون (السور التي تقترب من 100 آية). إنها سورة تشكل أكثر قليلاً من حزب.

التوحيد وإنذار المشركين وتنزيل البشرى للمؤمنين هي المواضيع الرئيسية التي تناولتها سورة الصافات. وقد ورد ذكر وحدانية الله ومصير المؤمنين والكافرين في هذه السورة. يتم التركيز على التدخل الإلهي والإلهام وكذلك على الأنبياء السابقين.

سورة 37 تتناول الملائكة على الرأي الأول وكلام بعض العلماء، أو على الرأي الثاني للعلماء أنها تتعلق بقوة الرياح. ومع ذلك، يمكن ملاحظة أن عنوان هذه السورة يشبه عنوان أربع سور أخرى اسمها مؤلف من نفس صيغة الجمع المؤنث (سورة الذاريات، المرسلات، النازعات، العاديات). 

بينما الملائكة يتكلمون عن أنفسهم بصيغة الجمع المذكر (الآية 165 سورة 37 إنا نحن المرتبهون) هنا صيغة المؤنث التي يستخدمها الله، وهذا يدل على أنها صيغة الجمع المستخدمة للحديث عن مجموعة صغيرة ضمن مجموعة أخرى. وبالتالي يمكن أن يكون هذا الوصف لمجموعة من الملائكة.

تتناول هذه السورة سورة "أولئك الذين يرتبون الرتب" من بين أشياء أخرى روايات رسل الله القدماء، وفي الجزء الأخير من 149 إلى 182 تتناول يوم القيامة.

كيف نزلت سورة الصافات؟

سورة الصافات كما ذكرنا في الفقرات الأولى أعلنت في مكة. ومع الأخذ في الاعتبار الموضوع الذي تم تناوله والأسلوب، فمن المحتمل أنه تم الكشف عنه في الفترة ما بين منتصف الفترة المكية والمرحلة الأخيرة من تلك الفترة.

بالترتيب الزمني للتنزيل، سورة الصافات تحتل المركز 56.

ما تفسير ومعنى سورة الصافات؟

من خلال آيات سورة الصافات يشهد الله بوحدانيته وأنه لا سبيل للشياطين إلى ملأ الملائكة. وهو يخاطب المشككين الذين يصرون على إنكار وجود يوم القيامة ويرفضون الإيمان بصدق الرسالة التي جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم.

وقد حذر كفار مكة بشدة من موقفهم من الاستهزاء والاستهزاء برسالة النبي صلى الله عليه وسلم في التوحيد والآخرة، ورفضهم التام لقبول نبوته والاعتراف بها. وقد جاء هذا التحذير عندما لم يكن أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم فرصة للانتصار على أعدائه من قريش.

بمجرد مواجهة الكفار بحقيقة يوم القيامة، فلن يفاجأوا، وسيندمون على عدم الإيمان بكلمة الله، وسيعلمون أنه سيكون قد فات أوان خلاصهم. يوم القيامة لن يتمكن أحد من إنقاذ أحد. الأفعال لن تكون قادرة على التغيير. وفقًا للآيات التالية من سورة "أصحاب الدرجات"، سيتم بعد ذلك مواجهة ومحاكمة مواقف وتجارب الأشخاص الذين كانت أفعالهم صالحة في الأرض وأولئك الذين كانت أفعالهم سيئة:

« (أيها المذنب) سوف تذوق العذاب الأليم. إنكم لا تجزون إلا ما كنتم تعملون. "إن عباد الله المخلصين المطهرين لهم عذاب معلوم وثمرات ومكرمون في جنات مباركة على مقاعد متقابلين." »

[القرآن 37، 38 – 44]

تم ذكر العديد من الروايات التاريخية عن حياة الأنبياء القدماء أيضًا في سورة الصافات. يتناول هذا القسم بشكل خاص بعض أنبياء الله المذكورين أيضًا في كتب الإنجيل والتوراة، مع لمحة عامة عن الأعمال المحددة التي قاموا بها والتي أدت إلى مكافآت كبيرة. يبدأ الكتاب بنوح وقصة سفينة نوح، مؤكداً كيف ساعده الله في إنقاذ شعبه لأنه كان مؤمناً حقيقياً. ولنا أيضاً إشارة إلى قصة يونس يونس التي تصف سقوطه في البحر وكيف أنقذه الله بأن ابتلعه الحوت الكبير.

تظهر هناك أيضًا قصة إبراهيم (إبراهيم)، الذي كان على استعداد للتضحية بابنه الوحيد لإثبات إيمانه بالله. هذه الآيات من سورة 37 تقدم درسًا للمسلمين الجدد في مكة (ولكن أيضًا عالميًا)، وكذلك لكفار قريش الذين تفاخروا بعلاقتهم الدموية مع إبراهيم (إبراهيم).

لماذا نقرأ ونتعلم سورة الصافات وما فضلها؟

وعن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكرر في دبر كل صلاة حال قيامه للانصراف الآيات الأخيرة من سورة الصافات. 

سورة AS-SAFFAT تلاوة باللغة العربية · 182 الآيات