AL-MUDDATTIR · 56 الآيات
انتقل مباشرة إلى أي سورة من السور الـ114.
لا توجد سورة مطابقة لبحثك.
هل تعلم؟ المس آية أو كلمة لعرض خياراتها (الاستماع، الترجمة، الإشارة المرجعية، وما إلى ذلك).
جارٍ تحديث التقدم…
تبرعاتكم تدعم Le-Coran.com وتساهم في تطوير مشاريعه الإنسانية والاجتماعية.
صدقة لا ينقطع أجرها بإذن الله.
بدعمكم لموقع Le-Coran.com، تسهمون في نشر قراءة القرآن والاستماع إليه وحفظه مجانًا لملايين الزوار.
« إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له. »رواه مسلم
Découvrez les actions solidaires financées grâce à vos dons.
Colis alimentaires pour les familles.
Distribution d'eau potable par citerne.
Kits d'hygiène essentiels.
Soins et matériel médical.
Un moment de joie pour la fête de l'Aïd.
Vêtements neufs offerts pour l'Aïd.
Soutien aux familles après la catastrophe à Mayotte.
Distribution de paniers alimentaires pendant le Ramadan 2024.
شكرًا لرسائلكم. يظهر الاسم الأول فقط للعموم.
“Merci pour ce merveilleux site, qu'Allah vous récompense. Qu'Allah nous guide dans le droit chemin, apaise nos coeur, pardonne nos péchés conscients et inconscients”
lehna“Qu Allah nous guide et fasse miséricorde à nos défunts”
Rahmina“Barrakallah o fikoum...pour toutes vos actions qu'allah vous récompense..amin”
Sami“j’ai une affaire judiciaire en cours, si je la gagne, je risque de toucher 30 millions d’euros SubhanAllah Dieu donne le rizk d’un endroit dont on dont, on s’y attend Même pas faites des du3as pour que je les touche, je vous promets que je vous ferai des aumônes en plus vous avez mis mon récitateur préféré. Merci à vous. Ah oui et des du3as aussi pour mon père pour qu’il commence la prière et arrête la cigarette.”
Hatice“Qu'Allah vous récompense ici-bas et dans l'au-delà pour tout ce que vous faites.”
Houria“Pour Gaza”
Nadia“Que la paix soit sur vous”
Gregory“Qu'Allah nous guide et nous aide à rester sur le droit chemin. Qu'Allah nous pardonne nos erreurs et nous accorde une place dans son vaste paradis ! Ameen. Sadaqa pour mon père Allah y rahmou!”
Mina“Qu' ALLAH accepte nos œuvres”
el hassan“Qu' ALLAH accepte nos œuvres”
el hassan“Qu' ALLAH accepte nos œuvres”
el hassan“Qu ‘Allah vous facilite et vous récompense ❤️”
Lea“Qu'Allah nous guide inch'Allah🤲🏼”
Selma“Barrak’Allahou fikoum pour votre générosité et votre engagement, vous permettez à tous l’accés à la lecture et l’apprentissage du Saint Coran..qu’Allah vous récompense de ses bénédictions 🤲❤️”
Malika“Qu'Allah agrée amin”
Malika“Qu Allah nous guide et raffermisse nos cœurs”
Chafia“Salam Haleykoum mes sœurs et frères, et Jazakum khayran pour tout votre investissement auprès de la communauté. Qu’Allah vous élève en degrés et qu’il facilite à tous nos frères et sœurs opprimés Allahumma Amin.🤲🏼 Que cette Sadaqua Jariya soit acceptée pour mes défunts parents, et qu’ Allah Tabaraka Wa Tahala leur accorde le Firdaws sans devoir rendre des comptes, ainsi qu’à toute notre communauté Allahumma Amin 🤲🏼”
Aïcha“Qu’Allah vous récompense et accepte nos oeuvres”
Khadija“Baarak Allah fikoum , cela fait des années que j’utilise Le-Coran.com et l’évolution du site”
Shaymaë“Qu'Allah nous facilite dans toutes nos bonne actions et nous protègent , Qu'il nous donnent une bonne santé et qu'il mettent beaucoup de bonté dans nos cœurs , qu'il protègent tout les enfants de cette terre , Amin🤍”
Victoria“Qu'Allah nous facilite dans toutes nos bonne actions et nous protègent , Qu'il nous donnent une bonne santé et qu'il mettent beaucoup de bonté dans nos cœurs , qu'il protègent tout les enfants de cette terre , Amin🤍”
Victoria“Que notre seigneur exalté soit-il vous récompense abondamment pour votre engagement et générosité inchaaAllah.”
Yasmina“Continuez comme ça avec la grâce de dieu”
Fahd“Qu’Allah vous agrée et vous récompense ici-bas et dans l’Au-delà”
Amina“QU'ALLAH nous abreuve de sa lumière et qu'il facilite notre apprentissage InshAllah”
Dauphine“Qu’Allah bénisse ceux qui ont aidé ce site!”
Iyman“Allahouakbar wa lilah el hamd”
Nacer“La Reine d'Israël”
Amel“Merci pour votre page où on peut lire le coran en français et en arabe”
Yasmine• سميت المدثر؛ لأنها تحدثت عن نبينا محمد ﷺ في بدء الوحي ووصفه بالمدثر، وهو المتغطي بالثوب ونحوه، وفي ذلك دلالة على عظم أمر الوحي وجلالة شأنه.
من مقاصد السورة• تكريمُ النبي ﷺ بالرسالة، وتكليفُه بالنهوضِ بأعباء الدعوة والقيامِ بمهمة التبليغ، والصبرِ على أذى الفجار، وإعلانِ الوحدانية لله وتعظيمه ونبذِ الشرك.
• تهديد المجرمين بيومٍ عَصيبٍ شديدٍ، وعَرْضُ قصة أحد المشركين، ممَّن عرف الحقَّ وتركه عنادًا، وتصدّى للطعن في القرآن، وزعم أنه قول البشر.
• وصف جهنَّم التي أعدَّها الله للكفار؛ بذكر خَزَنتها الأشدّاء، وزَبانِيَتها الذين كُلِّفوا بتعذيب أهلها، وذكر الحوار الذي يجري بين المؤمنين والمجرمين عن سبب دخولهم الجحيم، وفي ضِمنه بيانُ حال المقابل من المؤمنين.
[التفسير]يا أيها المتغطي بثيابه، قم مِن مضجعك، فحذِّر الناس من عذاب الله، وخُصَّ ربك وحده بالتعظيم والتوحيد والعبادة، وطَهِّر ثيابك من النجاسات؛ فإن طهارة الظاهر من تمام طهارة الباطن، ودُمْ على هَجْر الأصنام والأوثان وأعمال الشرك كلها، فلا تقربها، ولا تُعط العطيَّة؛ كي تلتمس أكثر منها، ولمرضاة ربك فاصبر على الأوامر والنواهي.
فإذا نُفخ في «القَرْن» نفخة البعث والنشور، فذلك الوقت يومئذ شديد على الكافرين، غير سهل أن يخلصوا مما هم فيه من مناقشة الحساب وغيره من الأهوال.
دعني -أيها الرسول- أنا والذي خلقته في بطن أمه وحيدًا فريدًا لا مال له ولا ولد، وجعلت له مالًا مبسوطًا واسعًا وأولادًا حضورًا معه في «مكة» لا يغيبون عنه، ويسَّرت له سبل العيش تيسيرًا، ثم يأمُل بعد هذا العطاء أن أزيد له في ماله وولده، وقد كفر بي. ليس الأمر كما يزعم هذا الفاجر الأثيم، لا أزيده على ذلك؛ إنه كان للقرآن وحجج الله على خلقه معاندًا مكذبًا، سأكلفه مشقة من العذاب والإرهاق لا راحة له منها. والمراد بهذا الوعيد الوليد بن المغيرة المعاند للحق المبارز لله ولرسوله بالمحاربة. وهذا جزاء كلِّ من عاند الحق ونابذه.
إنه فكَّر في نفسه، وهيَّأ ما يقوله من الطعن في محمد ﷺ والقرآن.
فَلُعِن، واستحق بذلك الهلاك، كيف أعدَّ في نفسه هذا الطعن؟ ثم لُعِن كذلك، ثم تأمَّل فيما قدَّر وهيَّأ من الطعن في القرآن، ثم قطَّب وجهه، واشتدَّ في العبوس والكُلُوح لمّا ضاقت عليه الحيل، ولم يجد مطعنًا يطعن به في القرآن، ثم رجع معرضًا عن الحق، وتعاظم أن يعترف به، فقال عن القرآن: ما هذا الذي يقوله محمد إلا سحر يُنْقل عن الأولين، ما هذا إلّا كلام المخلوقين تعلَّمه محمد منهم، ثم ادَّعى أنه من عند الله.
سأدخله جهنم؛ كي يصلى حرَّها ويحترق بنارها، وما أعلمك أيُّ شيء جهنم؟ لا تُبقي لحمًا ولا تترك عظمًا إلا أحرقته، مغيِّرة للبشرة، مسوِّدة للجلود، محرقة لها، يلي أمرها ويتسلط على أهلها بالعذاب تسعةَ عشَرَ ملكًا من الزبانية الأشداء.
وما جعلنا خزنة النار إلّا من الملائكة الغلاظ، وما جعلنا ذلك العدد إلّا اختبارًا للذين كفروا بالله؛ وليحصل اليقين للذين أُعطوا الكتاب من اليهود والنصارى بأنَّ ما جاء في القرآن عن خزنة جهنم إنما هو حق من الله تعالى، حيث وافق ذلك كتبهم، ويزداد المؤمنون تصديقًا بالله ورسوله وعملًا بشرعه، ولا يشك في ذلك الذين أُعطوا الكتاب من اليهود والنصارى ولا المؤمنون بالله ورسوله؛ وليقول الذين في قلوبهم نفاق والكافرون: ما الذي أراده الله بهذا العدد المستغرب؟ بمثل ذلك الذي ذُكر يضلُّ الله من أراد إضلاله، ويهدي مَن أراد هدايته، وما يعلم عدد جنود ربك -ومنهم الملائكة- إلا الله وحده. وما النار إلا تذكرة وموعظة للناس.
ليس الأمر كما ذكروا من التكذيب للرسول فيما جاء به، أقسم الله سبحانه بالقمر، وبالليل إذ ولّى وذهب، وبالصبح إذا أضاء وانكشف، إن النار لإحدى العظائم؛ إنذارًا وتخويفًا للناس، لمن أراد منكم أن يتقرَّب إلى ربه بفعل الطاعات، أو يتأخر بفعل المعاصي.
كل نفس بما كسبت من أعمال الشر والسوء محبوسة مرهونة بكسبها، لا تُفَكُّ حتى تؤدي ما عليها من الحقوق والعقوبات، إلا المسلمين المخلصين أصحاب اليمين الذين فكُّوا رقابهم بالطاعة، هم في جنات لا يُدْرَك وصفها، يسأل بعضهم بعضًا عن الكافرين الذين أجرموا في حق أنفسهم: ما الذي أدخلكم جهنم، وجعلكم تذوقون سعيرها؟ قال المجرمون: لم نكن من المصلِّين في الدنيا، ولم نكن نتصدق ونحسن إلى الفقراء والمساكين، وكنا نتحدث بالباطل مع أهل الغَواية والضلالة، وكنا نكذب بيوم الحساب والجزاء، حتى جاءنا الموت، ونحن في تلك الضلالات والمنكرات.
فما تنفعهم شفاعة الشافعين جميعًا من الملائكة والنبيين وغيرهم؛ لأن الشفاعة إنما تكون لمن ارتضاه الله، وأذن لشفيعه أن يشفع له.
فما لهؤلاء المشركين عن القرآن وما فيه من المواعظ منصرفين؟ كأنهم حمر وحشية شديدة النِّفار، فرَّت من أسد كاسر.
بل يطمع كل واحد من هؤلاء المشركين أن يُنزل الله عليه كتابًا من السماء منشورًا، كما أنزل على محمد ﷺ. ليس الأمر كما زعموا، بل الحقيقة أنهم لا يخافون الآخرة، ولا يصدِّقون بالبعث والجزاء.
حقًّا أنَّ القرآن موعظة بليغة كافية لاتِّعاظهم، فمن أراد الاتعاظ اتعظ بما فيه وانتفع بهداه، وما يتعظون به إلا أن يشاء الله لهم الهدى. هو سبحانه أهلٌ لأن يُتقى ويطاع، وأهلٌ لأن يغفر لمن آمن به وأطاعه.
اختر طريقة العرض والخط المناسبين لك. ويمكنك تغييرهما في أي وقت من إعدادات القراءة.