Annonce du 15 juillet 2026

Salam'aleykoum et bienvenue sur la version 2 de Le-Coran.com

Je suis heureux de présenter à nos visiteurs cette nouvelle version de Le-Coran.com. Elle conserve les fonctionnalités que vous utilisez déjà au quotidien, tout en apportant une interface plus claire, plus rapide... et mieux adaptée à la lecture sur mobile comme sur ordinateur.

Cette version corrige aussi le bug audio qui touchait ces derniers temps la récitation de Mishary Al Afasy. Nous sommes désolés pour le désagrément causé.

Plusieurs nouveautés ont été ajoutées : amélioration du design, lecture plus confortable du Coran, mode mushaf amélioré, tajwīd coloré, mot à mot, recherche enrichie, nouveaux outils d'apprentissage et de mémorisation, ainsi que des améliorations pour l'espace membre. La lecture Warsh est également en cours d'intégration et devrait arriver dans les prochaines heures ou les prochains jours. Il est aussi possible de signaler une publicité qui se serait échappée de nos filtres, et bien d'autres améliorations ont été apportées. Bien sûr, le tout reste 100% gratuit, comme depuis 13 ans maintenant, et pour toujours incha'Allah.

Tout va être testé et amélioré dans les prochains jours, et aussi les prochaines nuits, en fonction de vos retours. Si vous remarquez un bug, une gêne d'utilisation ou une amélioration possible, n'hésitez pas à nous contacter via le nouveau formulaire de contact.

Qu'Allah rende ce travail utile et bénéfique.

Faire un don
Le-Coran.com is 100% free. Advertising revenue funds site improvements and charitable causes, and we reject any advertising that conflicts with Islamic values.
الدخان

Surah AD-DUKHAN / الدخان in Arabic | Surah 44

AD-DUKHAN · 59 verses

بسم الله الرحمن الرحيم
Page 496
حمٓ1 وَٱلْكِتَـٰبِٱلْمُبِينِ2 إِنَّآأَنزَلْنَـٰهُفِىلَيْلَةٍۢمُّبَـٰرَكَةٍ ۚ
إِنَّاكُنَّامُنذِرِينَ3 فِيهَايُفْرَقُكُلُّأَمْرٍحَكِيمٍ4 أَمْرًۭا
مِّنْعِندِنَآ ۚإِنَّاكُنَّامُرْسِلِينَ5 رَحْمَةًۭمِّنرَّبِّكَ ۚإِنَّهُۥهُوَ
ٱلسَّمِيعُٱلْعَلِيمُ6 رَبِّٱلسَّمَـٰوَٰتِوَٱلْأَرْضِوَمَابَيْنَهُمَآ ۖ
إِنكُنتُممُّوقِنِينَ7 لَآإِلَـٰهَإِلَّاهُوَيُحْىِۦوَيُمِيتُ ۖرَبُّكُمْ
وَرَبُّءَابَآئِكُمُٱلْأَوَّلِينَ8 بَلْهُمْفِىشَكٍّۢيَلْعَبُونَ9
فَٱرْتَقِبْيَوْمَتَأْتِىٱلسَّمَآءُبِدُخَانٍۢمُّبِينٍۢ10 يَغْشَىٱلنَّاسَ ۖ
هَـٰذَاعَذَابٌأَلِيمٌۭ11 رَّبَّنَاٱكْشِفْعَنَّاٱلْعَذَابَإِنَّامُؤْمِنُونَ12
أَنَّىٰلَهُمُٱلذِّكْرَىٰوَقَدْجَآءَهُمْرَسُولٌۭمُّبِينٌۭ13 ثُمَّ
تَوَلَّوْا۟عَنْهُوَقَالُوا۟مُعَلَّمٌۭمَّجْنُونٌ14 إِنَّاكَاشِفُوا۟ٱلْعَذَابِقَلِيلًا ۚ
إِنَّكُمْعَآئِدُونَ15 يَوْمَنَبْطِشُٱلْبَطْشَةَٱلْكُبْرَىٰٓإِنَّامُنتَقِمُونَ16
۞ وَلَقَدْفَتَنَّاقَبْلَهُمْقَوْمَفِرْعَوْنَوَجَآءَهُمْرَسُولٌۭكَرِيمٌ17
أَنْأَدُّوٓا۟إِلَىَّعِبَادَٱللَّهِ ۖإِنِّىلَكُمْرَسُولٌأَمِينٌۭ18
Page 497
وَأَنلَّاتَعْلُوا۟عَلَىٱللَّهِ ۖإِنِّىٓءَاتِيكُمبِسُلْطَـٰنٍۢمُّبِينٍۢ19 وَإِنِّىعُذْتُ
بِرَبِّىوَرَبِّكُمْأَنتَرْجُمُونِ20 وَإِنلَّمْتُؤْمِنُوا۟لِىفَٱعْتَزِلُونِ21
فَدَعَارَبَّهُۥٓأَنَّهَـٰٓؤُلَآءِقَوْمٌۭمُّجْرِمُونَ22 فَأَسْرِبِعِبَادِىلَيْلًاإِنَّكُم
مُّتَّبَعُونَ23 وَٱتْرُكِٱلْبَحْرَرَهْوًا ۖإِنَّهُمْجُندٌۭمُّغْرَقُونَ24 كَمْ
تَرَكُوا۟مِنجَنَّـٰتٍۢوَعُيُونٍۢ25 وَزُرُوعٍۢوَمَقَامٍۢكَرِيمٍۢ26 وَنَعْمَةٍۢ
كَانُوا۟فِيهَافَـٰكِهِينَ27 كَذَٰلِكَ ۖوَأَوْرَثْنَـٰهَاقَوْمًاءَاخَرِينَ28 فَمَا
بَكَتْعَلَيْهِمُٱلسَّمَآءُوَٱلْأَرْضُوَمَاكَانُوا۟مُنظَرِينَ29 وَلَقَدْ
نَجَّيْنَابَنِىٓإِسْرَٰٓءِيلَمِنَٱلْعَذَابِٱلْمُهِينِ30 مِنفِرْعَوْنَ ۚإِنَّهُۥ
كَانَعَالِيًۭامِّنَٱلْمُسْرِفِينَ31 وَلَقَدِٱخْتَرْنَـٰهُمْعَلَىٰعِلْمٍعَلَى
ٱلْعَـٰلَمِينَ32 وَءَاتَيْنَـٰهُممِّنَٱلْـَٔايَـٰتِمَافِيهِبَلَـٰٓؤٌۭا۟مُّبِينٌ33
إِنَّهَـٰٓؤُلَآءِلَيَقُولُونَ34 إِنْهِىَإِلَّامَوْتَتُنَاٱلْأُولَىٰوَمَانَحْنُ
بِمُنشَرِينَ35 فَأْتُوا۟بِـَٔابَآئِنَآإِنكُنتُمْصَـٰدِقِينَ36 أَهُمْ
خَيْرٌأَمْقَوْمُتُبَّعٍۢوَٱلَّذِينَمِنقَبْلِهِمْ ۚأَهْلَكْنَـٰهُمْ ۖإِنَّهُمْكَانُوا۟
مُجْرِمِينَ37 وَمَاخَلَقْنَاٱلسَّمَـٰوَٰتِوَٱلْأَرْضَوَمَابَيْنَهُمَالَـٰعِبِينَ38
مَاخَلَقْنَـٰهُمَآإِلَّابِٱلْحَقِّوَلَـٰكِنَّأَكْثَرَهُمْلَايَعْلَمُونَ39
Page 498
إِنَّيَوْمَٱلْفَصْلِمِيقَـٰتُهُمْأَجْمَعِينَ40 يَوْمَلَايُغْنِىمَوْلًى
عَنمَّوْلًۭىشَيْـًۭٔاوَلَاهُمْيُنصَرُونَ41 إِلَّامَنرَّحِمَٱللَّهُ ۚ
إِنَّهُۥهُوَٱلْعَزِيزُٱلرَّحِيمُ42 إِنَّشَجَرَتَٱلزَّقُّومِ43 طَعَامُ
ٱلْأَثِيمِ44 كَٱلْمُهْلِيَغْلِىفِىٱلْبُطُونِ45 كَغَلْىِ
ٱلْحَمِيمِ46 خُذُوهُفَٱعْتِلُوهُإِلَىٰسَوَآءِٱلْجَحِيمِ47 ثُمَّ
صُبُّوا۟فَوْقَرَأْسِهِۦمِنْعَذَابِٱلْحَمِيمِ48 ذُقْإِنَّكَ
أَنتَٱلْعَزِيزُٱلْكَرِيمُ49 إِنَّهَـٰذَامَاكُنتُمبِهِۦتَمْتَرُونَ50
إِنَّٱلْمُتَّقِينَفِىمَقَامٍأَمِينٍۢ51 فِىجَنَّـٰتٍۢوَعُيُونٍۢ52
يَلْبَسُونَمِنسُندُسٍۢوَإِسْتَبْرَقٍۢمُّتَقَـٰبِلِينَ53
كَذَٰلِكَوَزَوَّجْنَـٰهُمبِحُورٍعِينٍۢ54 يَدْعُونَفِيهَابِكُلِّ
فَـٰكِهَةٍءَامِنِينَ55 لَايَذُوقُونَفِيهَاٱلْمَوْتَإِلَّا
ٱلْمَوْتَةَٱلْأُولَىٰ ۖوَوَقَىٰهُمْعَذَابَٱلْجَحِيمِ56 فَضْلًۭامِّن
رَّبِّكَ ۚذَٰلِكَهُوَٱلْفَوْزُٱلْعَظِيمُ57 فَإِنَّمَايَسَّرْنَـٰهُبِلِسَانِكَ
لَعَلَّهُمْيَتَذَكَّرُونَ58 فَٱرْتَقِبْإِنَّهُممُّرْتَقِبُونَ59

Support Le-Coran.com and its humanitarian, socially impactful projects

More information ›

A charity that never stops.

As long as you support Le-Coran.com, every verse read, memorised or listened to on the site by millions of people becomes for you an ongoing charity, whose reward continues.

« When a person dies, their deeds come to an end except three: a continuing charity, beneficial knowledge, or a righteous child who prays for them. »Reported by Muslim
60monthly supporters

Join the 60 people who support Le-Coran.com every month, a 100% free tool since 2013, and it will always stay that way in shā’ Allah.

They support Le-Coran.com: Soumaya Lydie Anonyme Sitan Poulo Tlaïtmes

Make a donation

Amount
Frequency
First name
Last name
Email
Public support message (optional)

Donation summary

Payment amount10,00 €
FrequencyTous les mois
Total10,00 €
🔒 Secure payment 🔓 Cancel anytime 💳 Apple Pay & Google Pay 📧 Receipt by email
Secure payment by card, Apple Pay, Google Pay or PayPal in 1 click at the next step. Bank transfer on request. A follow-up email is sent to the donor.

Messages from donors

Thank you for your messages. Only the first name is shown publicly.

Tafsir

Verse 1

تسمية السورة

• سميت الدخان؛ لذكر الدخان فيها، وهو آية عظيمة من آيات الله أيَّد بها رسوله ﷺ؛ فسميت هذه السورة به؛ اهتمامًا بشأنه.

من مقاصد السورة

• التنويهُ بشأن القرآن وشرفِه، وشرفِ وقت ابتداءِ نزوله؛ إيذانًا بأنه من عند الله، ودلالةً على صدق رسالة محمد ﷺ، وبيانُ رحمةِ الله في تيسير هذا القرآن على لسان رسولٍ عربيٍّ يفهمون كلامه.

• حلولُ عذابِ الله في الدنيا على المعرضين عن شرعه يكون عقابًا وإيقاظًا لبصائرهم بالأدلة الحسية، حين لم تنفع فيهم الدلائل العقلية، وضرب المثل لذلك بحال فرعون وقومه مع موسى.

• بيانُ نعمة الله على من تمسَّك بدينه وصبر على الأذى فيه، وضربُ المثل لذلك بنعمته على بني إسرائيل؛ حيثُ أنقذَهم اللهُ من استعباد فرعون وأتباعه، وأورثهم أموالهم، وفضلهم على سائر الناس في زمانهم.

• عرضُ موقفِ المشركين من البعث والنشور، وتكذيبهم به، والرَّدُّ عليهم ببيان ارتباط هذا الكون بالحكمة الأزلية من خلق السموات والأرض، وأنَّ الله لم يخلقْهما عبثًا ولا لعبًا، بل لتكون الدنيا للعمل والابتلاء، والآخرة للبعث والجزاء، والكلام عن شيءٍ من عقوبة المكذبين، ومثوبة المؤمنين المصدِّقين في الآخرة.

[التفسير]

﴿حمٓ﴾ سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة.

Verses 2-8

أقسم الله تعالى بالقرآن الواضح لفظًا ومعنى. إنا أنزلناه في ليلة القدر المباركة الكثيرة الخيرات، وهي في رمضان. إنا كنا منذرين الناس بما ينفعهم و يضرهم، وذلك بإرسال الرسل وإنزال الكتب؛ لتقوم حجة الله على عباده. فيها يُقضى ويُفصل من اللوح المحفوظ إلى الكتبة من الملائكة كلُّ أمر محكم من الآجال والأرزاق في تلك السنة، وغير ذلك مما يكون فيها إلى آخرها، لا يبدَّل ولا يغيَّر. هذا الأمر الحكيم أمر مِن عندنا، فجميع ما يكون ويقدره الله تعالى وما يوحيه فبأمره وإذنه وعلمه. إنا كنا مرسلين إلى الناس الرسل محمدًا ومن قبله؛ رحمة من ربك -أيها الرسول- بالمرسل إليهم. إنه هو السميع يسمع جميع الأصوات، العليم بجميع أمور خلقه الظاهرة والباطنة. خالق السموات والأرض وما بينهما من الأشياء كلها، إن كنتم موقنين بذلك فاعلموا أن رب المخلوقات هو إلهها الحق. لا إله يستحق العبادة إلا هو وحده لا شريك له، يحيي ويميت، ربكم ورب آبائكم الأولين، فاعبدوه دون آلهتكم التي لا تقدر على ضر ولا نفع.

Verse 9

بل هؤلاء المشركون في شك من الحق، فهم يَلْهُون ويلعبون، ولا يصدقون به.

Verses 10-12

فانتظر -أيها الرسول- بهؤلاء المشركين يوم تأتي السماء بدخان مبين واضح يعمُّ الناس، ويقال لهم: هذا عذاب مؤلم موجع، ثم يقولون سائلين رفعه وكشفه عنهم: ربنا اكشف عنا العذاب، فإن كشفته عنا فإنا مؤمنون بك. وقد تحقق ذلك، فلم يؤمنوا كما وَعَدوا.

Verses 13-14

كيف يكون لهم التذكر والاتعاظ بعد نزول العذاب بهم، وقد جاءهم رسول مبين، وهو محمد عليه الصلاة والسلام، ثم أعرضوا عنه وقالوا: علَّمه بشر أو الكهنة أو الشياطين، هو مجنون وليس برسول؟

Verse 15

سنرفع عنكم العذاب قليلًا، وسترون أنكم تعودون إلى ما كنتم فيه من الكفر والضلال والتكذيب، وأننا سنعاقبكم على ذلك.

Verse 16

يوم نعذب جميع الكفار العذاب الأكبر يوم القيامة وهو يوم انتقامنا منهم.

Verse 17

ولقد اختبرنا وابتلينا قبل هؤلاء المشركين قوم فرعون، وجاءهم رسول كريم، وهو موسى عليه السلام، فكذبوه فهلكوا، فهكذا نفعل بأعدائك أيها الرسول، إن لم يؤمنوا.

Verse 18

وقال لهم موسى: أن سلِّموا إليَّ عباد الله من بني إسرائيل وأرسلوهم معي؛ ليعبدوا الله وحده لا شريك له، إني لكم رسول أمين على وحيه ورسالته.

Verses 19-21

وألا تتكبروا على الله بتكذيب رسله، إني آتيكم ببرهان واضح على صدق رسالتي، وإني استجرت بالله ربي وربكم أن تقتلوني رجمًا بالحجارة، وإن لم تصدقوني على ما جئتكم به فخلُّوا سبيلي، وكفُّوا عن أذاي.

Verse 22

فدعا موسى ربه -حين كذبه فرعون وقومه ولم يؤمنوا به- قائلًا: إن هؤلاء قوم مشركون بالله كافرون.

Verse 23

فأَسْر -يا موسى- بعبادي -الذين صَدَّقوك، وآمنوا بك، واتبعوك، دون الذين كذبوك منهم- ليلًا، إنكم متبعون من فرعون وجنوده فتنجون، ويغرق فرعون وجنوده.

Verse 24

واترك البحر كما هو على حالته التي كان عليها حين سلكته، ساكنًا غير مضطرب، إن فرعون وجنوده مغرقون في البحر.

Verses 25-27

كم ترك فرعون وقومه بعد مهلكهم وإغراق الله إياهم من بساتين وجنات ناضرة، وعيون من الماء جارية، وزروع ومنازل جميلة، وعيشة كانوا فيها متنعمين مترفين.

Verse 28

مثل ذلك العقاب يعاقب الله مَن كذَّب وبدَّل نعمة الله كفرًا، وأورثنا تلك النعم مِن بعد فرعون وقومه قومًا آخرين خلفوهم من بني إسرائيل.

Verse 29

فما بكت السماء والأرض حزنًا على فرعون وقومه، وما كانوا مؤخَّرين عن العقوبة التي حلَّت بهم.

Verse 30

ولقد نجَّينا بني إسرائيل من العذاب المُذلِّ لهم بقتل أبنائهم واستخدام نسائهم.

Verse 31

من فرعون، إنه كان جبارًا من المشركين، مسرفًا في العلو والتكبر على عباد الله.

Verse 32

ولقد اصطفينا بني إسرائيل على عِلْم منا بهم على عالَمي زمانهم.

Verse 33

وآتيناهم من المعجزات على يد موسى ما فيه ابتلاؤهم واختبارهم؛ رخاء وشدة.

Verses 34-35

إن هؤلاء المشركين مِن قومك -أيها الرسول- ليقولون: ما هي إلا موتتنا التي نموتها، وهي الموتة الأولى والأخيرة، وما نحن بعد مماتنا بمبعوثين للحساب والثواب والعقاب.

Verse 36

ويقولون أيضًا: فَأْتِ -يا محمد أنت ومَن معك- بآبائنا الذين قد ماتوا، إن كنتم صادقين في أن الله يبعث مَن في القبور أحياء.

Verse 37

أهؤلاء المشركون خير أم قوم تُبَّع الحِمْيَري والذين مِن قبلهم من الأمم الكافرة بربها؟ أهلكناهم لإجرامهم وكفرهم، ليس هؤلاء المشركون بخير مِن أولئكم فنصفح عنهم ولا نهلكهم، وهم بالله كافرون.

Verses 38-39

وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما لعبًا، ما خلقناهما إلا بالحق الذي هو سنة الله في خَلْقه وتدبيرُه، ولكن أكثر هؤلاء المشركين لا يعلمون ذلك، فلهذا لم يتفكروا فيهما؛ لأنهم لا يرجون ثوابًا ولا يخافون عقابًا.

Verse 40

إن يوم القضاء بين الخلق بما قدَّموا في دنياهم من خير أو شر هو ميقاتهم أجمعين.

Verses 41-42

يوم لا يدفع صاحب عن صاحبه شيئًا، ولا ينصر بعضهم بعضًا، إلا مَن رحم الله من المؤمنين، فإنه قد يشفع له عند ربه بعد إذن الله له. إن الله هو العزيز في انتقامه مِن أعدائه، الرحيم بأوليائه وأهل طاعته.

Verses 43-44

إن شجرة الزقوم التي تخرج في أصل الجحيم، ثمرها طعام صاحب الآثام الكثيرة، وأكبر الآثام الشرك بالله.

Verses 45-46

ثمر شجرة الزقوم كالمَعْدِن المذاب يغلي في بطون المشركين، كغلي الماء الذي بلغ الغاية في الحرارة.

Verse 47

خذوا هذا الأثيم الفاجر فادفعوه، وسوقوه بعنف إلى وسط الجحيم يوم القيامة.

Verse 48

ثم صبُّوا فوق رأس هذا الأثيم الماء الذي تناهت شدة حرارته، فلا يفارقه العذاب.

Verse 49

يقال لهذا الأثيم الشقيِّ -على وجه التهكُّم والتوبيخ-: ذق هذا العذاب الذي تعذَّب به اليوم، إنك أنت العزيز في قومك، الكريم عليهم.

Verse 50

إن هذا العذاب الذي تعذَّبون به اليوم هو العذاب الذي كنتم تشكُّون فيه في الدنيا، ولا توقنون به.

Verse 51

إن الذين اتقوا الله بامتثال أوامره واجتناب نواهيه في الدنيا، في موضع إقامة في الآخرة آمنين من الآفات والأحزان وغير ذلك.

Verse 52

في جنات وعيون جارية.

Verse 53

يَلْبَسون ما رَقَّ من الديباج وما غَلُظَ منه، يقابل بعضهم بعضًا بالوجوه، ولا ينظر بعضهم في قفا بعض، يدور بهم مجلسهم حيث داروا.

Verse 54

كما أعطينا هؤلاء المتقين في الآخرة من الكرامة بإدخالهم الجنات وإلباسهم فيها السندس والإستبرق، كذلك أكرمناهم بأن زوَّجناهم بالحِسان من النساء واسعات الأعين الجميلاتها.

Verse 55

يطلب هؤلاء المتقون في الجنة كل نوع من فواكه الجنة اشتهوه، آمنين من انقطاع ذلك عنهم وفنائه.

Verses 56-58

لا يذوق هؤلاء المتقون في الجنة الموت بعد الموتة الأولى التي ذاقوها في الدنيا، ووقى الله هؤلاء المتقين عذاب الجحيم؛ تفضلًا وإحسانًا منه سبحانه وتعالى، هذا الذي أعطيناه المتقين في الآخرة من الكرامات هو الفوز العظيم الذي لا فوز بعده. فإنما سهَّلنا لفظ القرآن ومعناه بلغتك أيها الرسول؛ لعلهم يتعظون وينزجرون.

Verse 59

فانتظر -أيها الرسول- ما وعدتك من النصر على هؤلاء المشركين بالله، وما يحلُّ بهم من العقاب، إنهم منتظرون موتك وقهرك، وسيعلمون لمن تكون النصرة والظَّفَر وعلو الكلمة في الدنيا والآخرة، إنها لك -أيها الرسول- ولمن اتبعك من المؤمنين.

Surah AD-DUKHAN Arabic recitation · 59 verses