Annonce du 15 juillet 2026

Salam'aleykoum et bienvenue sur la version 2 de Le-Coran.com

Je suis heureux de présenter à nos visiteurs cette nouvelle version de Le-Coran.com. Elle conserve les fonctionnalités que vous utilisez déjà au quotidien, tout en apportant une interface plus claire, plus rapide... et mieux adaptée à la lecture sur mobile comme sur ordinateur.

Cette version corrige aussi le bug audio qui touchait ces derniers temps la récitation de Mishary Al Afasy. Nous sommes désolés pour le désagrément causé.

Plusieurs nouveautés ont été ajoutées : amélioration du design, lecture plus confortable du Coran, mode mushaf amélioré, tajwīd coloré, mot à mot, recherche enrichie, nouveaux outils d'apprentissage et de mémorisation, ainsi que des améliorations pour l'espace membre. La lecture Warsh est également en cours d'intégration et devrait arriver dans les prochaines heures ou les prochains jours. Il est aussi possible de signaler une publicité qui se serait échappée de nos filtres, et bien d'autres améliorations ont été apportées. Bien sûr, le tout reste 100% gratuit, comme depuis 13 ans maintenant, et pour toujours incha'Allah.

Tout va être testé et amélioré dans les prochains jours, et aussi les prochaines nuits, en fonction de vos retours. Si vous remarquez un bug, une gêne d'utilisation ou une amélioration possible, n'hésitez pas à nous contacter via le nouveau formulaire de contact.

Qu'Allah rende ce travail utile et bénéfique.

Faire un don
Le-Coran.com is 100% free. Advertising revenue funds site improvements and charitable causes, and we reject any advertising that conflicts with Islamic values.
يس

Surah YASSINE (YAS-IN) / يس in Arabic | Surah 36

YASSINE (YAS-IN) · 83 verses

بسم الله الرحمن الرحيم
Page 440
يسٓ1 وَٱلْقُرْءَانِٱلْحَكِيمِ2 إِنَّكَلَمِنَٱلْمُرْسَلِينَ3 عَلَىٰ
صِرَٰطٍۢمُّسْتَقِيمٍۢ4 تَنزِيلَٱلْعَزِيزِٱلرَّحِيمِ5 لِتُنذِرَقَوْمًۭا
مَّآأُنذِرَءَابَآؤُهُمْفَهُمْغَـٰفِلُونَ6 لَقَدْحَقَّٱلْقَوْلُعَلَىٰٓأَكْثَرِهِمْ
فَهُمْلَايُؤْمِنُونَ7 إِنَّاجَعَلْنَافِىٓأَعْنَـٰقِهِمْأَغْلَـٰلًۭافَهِىَإِلَى
ٱلْأَذْقَانِفَهُممُّقْمَحُونَ8 وَجَعَلْنَامِنۢبَيْنِأَيْدِيهِمْسَدًّۭا
وَمِنْخَلْفِهِمْسَدًّۭافَأَغْشَيْنَـٰهُمْفَهُمْلَايُبْصِرُونَ9 وَسَوَآءٌ
عَلَيْهِمْءَأَنذَرْتَهُمْأَمْلَمْتُنذِرْهُمْلَايُؤْمِنُونَ10 إِنَّمَاتُنذِرُ
مَنِٱتَّبَعَٱلذِّكْرَوَخَشِىَٱلرَّحْمَـٰنَبِٱلْغَيْبِ ۖفَبَشِّرْهُبِمَغْفِرَةٍۢ
وَأَجْرٍۢكَرِيمٍ11 إِنَّانَحْنُنُحْىِٱلْمَوْتَىٰوَنَكْتُبُمَاقَدَّمُوا۟
وَءَاثَـٰرَهُمْ ۚوَكُلَّشَىْءٍأَحْصَيْنَـٰهُفِىٓإِمَامٍۢمُّبِينٍۢ12
Page 441
وَٱضْرِبْلَهُممَّثَلًاأَصْحَـٰبَٱلْقَرْيَةِإِذْجَآءَهَاٱلْمُرْسَلُونَ13
إِذْأَرْسَلْنَآإِلَيْهِمُٱثْنَيْنِفَكَذَّبُوهُمَافَعَزَّزْنَابِثَالِثٍۢفَقَالُوٓا۟
إِنَّآإِلَيْكُممُّرْسَلُونَ14 قَالُوا۟مَآأَنتُمْإِلَّابَشَرٌۭمِّثْلُنَا
وَمَآأَنزَلَٱلرَّحْمَـٰنُمِنشَىْءٍإِنْأَنتُمْإِلَّاتَكْذِبُونَ15 قَالُوا۟
رَبُّنَايَعْلَمُإِنَّآإِلَيْكُمْلَمُرْسَلُونَ16 وَمَاعَلَيْنَآإِلَّاٱلْبَلَـٰغُ
ٱلْمُبِينُ17 قَالُوٓا۟إِنَّاتَطَيَّرْنَابِكُمْ ۖلَئِنلَّمْتَنتَهُوا۟لَنَرْجُمَنَّكُمْ
وَلَيَمَسَّنَّكُممِّنَّاعَذَابٌأَلِيمٌۭ18 قَالُوا۟طَـٰٓئِرُكُممَّعَكُمْ ۚأَئِن
ذُكِّرْتُم ۚبَلْأَنتُمْقَوْمٌۭمُّسْرِفُونَ19 وَجَآءَمِنْأَقْصَاٱلْمَدِينَةِ
رَجُلٌۭيَسْعَىٰقَالَيَـٰقَوْمِٱتَّبِعُوا۟ٱلْمُرْسَلِينَ20 ٱتَّبِعُوا۟
مَنلَّايَسْـَٔلُكُمْأَجْرًۭاوَهُممُّهْتَدُونَ21 وَمَالِىَلَآأَعْبُدُ
ٱلَّذِىفَطَرَنِىوَإِلَيْهِتُرْجَعُونَ22 ءَأَتَّخِذُمِندُونِهِۦٓءَالِهَةً
إِنيُرِدْنِٱلرَّحْمَـٰنُبِضُرٍّۢلَّاتُغْنِعَنِّىشَفَـٰعَتُهُمْشَيْـًۭٔا
وَلَايُنقِذُونِ23 إِنِّىٓإِذًۭالَّفِىضَلَـٰلٍۢمُّبِينٍ24 إِنِّىٓءَامَنتُ
بِرَبِّكُمْفَٱسْمَعُونِ25 قِيلَٱدْخُلِٱلْجَنَّةَ ۖقَالَيَـٰلَيْتَقَوْمِى
يَعْلَمُونَ26 بِمَاغَفَرَلِىرَبِّىوَجَعَلَنِىمِنَٱلْمُكْرَمِينَ27
Page 442
۞ وَمَآأَنزَلْنَاعَلَىٰقَوْمِهِۦمِنۢبَعْدِهِۦمِنجُندٍۢمِّنَٱلسَّمَآءِوَمَا
كُنَّامُنزِلِينَ28 إِنكَانَتْإِلَّاصَيْحَةًۭوَٰحِدَةًۭفَإِذَاهُمْخَـٰمِدُونَ29
يَـٰحَسْرَةًعَلَىٱلْعِبَادِ ۚمَايَأْتِيهِممِّنرَّسُولٍإِلَّاكَانُوا۟بِهِۦ
يَسْتَهْزِءُونَ30 أَلَمْيَرَوْا۟كَمْأَهْلَكْنَاقَبْلَهُممِّنَٱلْقُرُونِ
أَنَّهُمْإِلَيْهِمْلَايَرْجِعُونَ31 وَإِنكُلٌّۭلَّمَّاجَمِيعٌۭلَّدَيْنَامُحْضَرُونَ32
وَءَايَةٌۭلَّهُمُٱلْأَرْضُٱلْمَيْتَةُأَحْيَيْنَـٰهَاوَأَخْرَجْنَامِنْهَاحَبًّۭا
فَمِنْهُيَأْكُلُونَ33 وَجَعَلْنَافِيهَاجَنَّـٰتٍۢمِّننَّخِيلٍۢ
وَأَعْنَـٰبٍۢوَفَجَّرْنَافِيهَامِنَٱلْعُيُونِ34 لِيَأْكُلُوا۟مِنثَمَرِهِۦ
وَمَاعَمِلَتْهُأَيْدِيهِمْ ۖأَفَلَايَشْكُرُونَ35 سُبْحَـٰنَٱلَّذِى
خَلَقَٱلْأَزْوَٰجَكُلَّهَامِمَّاتُنۢبِتُٱلْأَرْضُوَمِنْأَنفُسِهِمْ
وَمِمَّالَايَعْلَمُونَ36 وَءَايَةٌۭلَّهُمُٱلَّيْلُنَسْلَخُمِنْهُٱلنَّهَارَ
فَإِذَاهُممُّظْلِمُونَ37 وَٱلشَّمْسُتَجْرِىلِمُسْتَقَرٍّۢلَّهَا ۚ
ذَٰلِكَتَقْدِيرُٱلْعَزِيزِٱلْعَلِيمِ38 وَٱلْقَمَرَقَدَّرْنَـٰهُمَنَازِلَحَتَّىٰ
عَادَكَٱلْعُرْجُونِٱلْقَدِيمِ39 لَاٱلشَّمْسُيَنۢبَغِىلَهَآأَنتُدْرِكَ
ٱلْقَمَرَوَلَاٱلَّيْلُسَابِقُٱلنَّهَارِ ۚوَكُلٌّۭفِىفَلَكٍۢيَسْبَحُونَ40
Page 443
وَءَايَةٌۭلَّهُمْأَنَّاحَمَلْنَاذُرِّيَّتَهُمْفِىٱلْفُلْكِٱلْمَشْحُونِ41 وَخَلَقْنَا
لَهُممِّنمِّثْلِهِۦمَايَرْكَبُونَ42 وَإِننَّشَأْنُغْرِقْهُمْفَلَاصَرِيخَلَهُمْ
وَلَاهُمْيُنقَذُونَ43 إِلَّارَحْمَةًۭمِّنَّاوَمَتَـٰعًاإِلَىٰحِينٍۢ44 وَإِذَا
قِيلَلَهُمُٱتَّقُوا۟مَابَيْنَأَيْدِيكُمْوَمَاخَلْفَكُمْلَعَلَّكُمْتُرْحَمُونَ45
وَمَاتَأْتِيهِممِّنْءَايَةٍۢمِّنْءَايَـٰتِرَبِّهِمْإِلَّاكَانُوا۟عَنْهَا
مُعْرِضِينَ46 وَإِذَاقِيلَلَهُمْأَنفِقُوا۟مِمَّارَزَقَكُمُٱللَّهُقَالَٱلَّذِينَ
كَفَرُوا۟لِلَّذِينَءَامَنُوٓا۟أَنُطْعِمُمَنلَّوْيَشَآءُٱللَّهُأَطْعَمَهُۥٓإِنْ
أَنتُمْإِلَّافِىضَلَـٰلٍۢمُّبِينٍۢ47 وَيَقُولُونَمَتَىٰهَـٰذَاٱلْوَعْدُإِنكُنتُمْ
صَـٰدِقِينَ48 مَايَنظُرُونَإِلَّاصَيْحَةًۭوَٰحِدَةًۭتَأْخُذُهُمْوَهُمْ
يَخِصِّمُونَ49 فَلَايَسْتَطِيعُونَتَوْصِيَةًۭوَلَآإِلَىٰٓأَهْلِهِمْ
يَرْجِعُونَ50 وَنُفِخَفِىٱلصُّورِفَإِذَاهُممِّنَٱلْأَجْدَاثِإِلَىٰرَبِّهِمْ
يَنسِلُونَ51 قَالُوا۟يَـٰوَيْلَنَامَنۢبَعَثَنَامِنمَّرْقَدِنَا ۜ ۗهَـٰذَامَاوَعَدَٱلرَّحْمَـٰنُ
وَصَدَقَٱلْمُرْسَلُونَ52 إِنكَانَتْإِلَّاصَيْحَةًۭ
وَٰحِدَةًۭفَإِذَاهُمْجَمِيعٌۭلَّدَيْنَامُحْضَرُونَ53 فَٱلْيَوْمَلَاتُظْلَمُ
نَفْسٌۭشَيْـًۭٔاوَلَاتُجْزَوْنَإِلَّامَاكُنتُمْتَعْمَلُونَ54
Page 444
إِنَّأَصْحَـٰبَٱلْجَنَّةِٱلْيَوْمَفِىشُغُلٍۢفَـٰكِهُونَ55 هُمْوَأَزْوَٰجُهُمْ
فِىظِلَـٰلٍعَلَىٱلْأَرَآئِكِمُتَّكِـُٔونَ56 لَهُمْفِيهَافَـٰكِهَةٌۭ
وَلَهُممَّايَدَّعُونَ57 سَلَـٰمٌۭقَوْلًۭامِّنرَّبٍّۢرَّحِيمٍۢ58 وَٱمْتَـٰزُوا۟
ٱلْيَوْمَأَيُّهَاٱلْمُجْرِمُونَ59 ۞ أَلَمْأَعْهَدْإِلَيْكُمْيَـٰبَنِىٓءَادَمَ
أَنلَّاتَعْبُدُوا۟ٱلشَّيْطَـٰنَ ۖإِنَّهُۥلَكُمْعَدُوٌّۭمُّبِينٌۭ60 وَأَنِ
ٱعْبُدُونِى ۚهَـٰذَاصِرَٰطٌۭمُّسْتَقِيمٌۭ61 وَلَقَدْأَضَلَّمِنكُمْ
جِبِلًّۭاكَثِيرًا ۖأَفَلَمْتَكُونُوا۟تَعْقِلُونَ62 هَـٰذِهِۦجَهَنَّمُٱلَّتِى
كُنتُمْتُوعَدُونَ63 ٱصْلَوْهَاٱلْيَوْمَبِمَاكُنتُمْتَكْفُرُونَ64
ٱلْيَوْمَنَخْتِمُعَلَىٰٓأَفْوَٰهِهِمْوَتُكَلِّمُنَآأَيْدِيهِمْوَتَشْهَدُأَرْجُلُهُم
بِمَاكَانُوا۟يَكْسِبُونَ65 وَلَوْنَشَآءُلَطَمَسْنَاعَلَىٰٓأَعْيُنِهِمْ
فَٱسْتَبَقُوا۟ٱلصِّرَٰطَفَأَنَّىٰيُبْصِرُونَ66 وَلَوْنَشَآءُلَمَسَخْنَـٰهُمْ
عَلَىٰمَكَانَتِهِمْفَمَاٱسْتَطَـٰعُوا۟مُضِيًّۭاوَلَايَرْجِعُونَ67
وَمَننُّعَمِّرْهُنُنَكِّسْهُفِىٱلْخَلْقِ ۖأَفَلَايَعْقِلُونَ68
وَمَاعَلَّمْنَـٰهُٱلشِّعْرَوَمَايَنۢبَغِىلَهُۥٓ ۚإِنْهُوَإِلَّاذِكْرٌۭوَقُرْءَانٌۭمُّبِينٌۭ69
لِّيُنذِرَمَنكَانَحَيًّۭاوَيَحِقَّٱلْقَوْلُعَلَىٱلْكَـٰفِرِينَ70
Page 445
أَوَلَمْيَرَوْا۟أَنَّاخَلَقْنَالَهُممِّمَّاعَمِلَتْأَيْدِينَآأَنْعَـٰمًۭافَهُمْلَهَا
مَـٰلِكُونَ71 وَذَلَّلْنَـٰهَالَهُمْفَمِنْهَارَكُوبُهُمْوَمِنْهَايَأْكُلُونَ72
وَلَهُمْفِيهَامَنَـٰفِعُوَمَشَارِبُ ۖأَفَلَايَشْكُرُونَ73 وَٱتَّخَذُوا۟
مِندُونِٱللَّهِءَالِهَةًۭلَّعَلَّهُمْيُنصَرُونَ74 لَايَسْتَطِيعُونَ
نَصْرَهُمْوَهُمْلَهُمْجُندٌۭمُّحْضَرُونَ75 فَلَايَحْزُنكَقَوْلُهُمْ ۘ
إِنَّانَعْلَمُمَايُسِرُّونَوَمَايُعْلِنُونَ76 أَوَلَمْيَرَٱلْإِنسَـٰنُأَنَّا
خَلَقْنَـٰهُمِننُّطْفَةٍۢفَإِذَاهُوَخَصِيمٌۭمُّبِينٌۭ77 وَضَرَبَلَنَا
مَثَلًۭاوَنَسِىَخَلْقَهُۥ ۖقَالَمَنيُحْىِٱلْعِظَـٰمَوَهِىَرَمِيمٌۭ78
قُلْيُحْيِيهَاٱلَّذِىٓأَنشَأَهَآأَوَّلَمَرَّةٍۢ ۖوَهُوَبِكُلِّخَلْقٍعَلِيمٌ79
ٱلَّذِىجَعَلَلَكُممِّنَٱلشَّجَرِٱلْأَخْضَرِنَارًۭافَإِذَآأَنتُم
مِّنْهُتُوقِدُونَ80 أَوَلَيْسَٱلَّذِىخَلَقَٱلسَّمَـٰوَٰتِوَٱلْأَرْضَ
بِقَـٰدِرٍعَلَىٰٓأَنيَخْلُقَمِثْلَهُم ۚبَلَىٰوَهُوَٱلْخَلَّـٰقُٱلْعَلِيمُ81
إِنَّمَآأَمْرُهُۥٓإِذَآأَرَادَشَيْـًٔاأَنيَقُولَلَهُۥكُنفَيَكُونُ82
فَسُبْحَـٰنَٱلَّذِىبِيَدِهِۦمَلَكُوتُكُلِّشَىْءٍۢوَإِلَيْهِتُرْجَعُونَ83

Support Le-Coran.com and its humanitarian, socially impactful projects

More information ›

A charity that never stops.

As long as you support Le-Coran.com, every verse read, memorised or listened to on the site by millions of people becomes for you an ongoing charity, whose reward continues.

« When a person dies, their deeds come to an end except three: a continuing charity, beneficial knowledge, or a righteous child who prays for them. »Reported by Muslim
51monthly supporters

Join the 51 people who support Le-Coran.com every month, a 100% free tool since 2013, and it will always stay that way in shā’ Allah.

They support Le-Coran.com: Nassir Nasera Amina Moussa Haris Nadia

Make a donation

Amount
Frequency
First name
Last name
Email
Public support message (optional)

Donation summary

Payment amount10,00 €
FrequencyTous les mois
Total10,00 €
🔒 Secure payment 🔓 Cancel anytime 💳 Apple Pay & Google Pay 📧 Receipt by email
Secure payment by card, Apple Pay, Google Pay or PayPal in 1 click at the next step. Bank transfer on request. A follow-up email is sent to the donor.

Messages from donors

Thank you for your messages. Only the first name is shown publicly.

Tafsir

Verse 1

تسمية السورة

• سميت يسٓ؛ لأن الله تعالى افتتحها بهذا اللفظ، فانفردت هذه السورة بهذا التركيب وامتازت به عن باقي السور.

من مقاصد السورة

• القَسَم على صدق رسالة محمد ﷺ، والحديث عن كفار مكة الذين كذبوا النبي ﷺ، وبيان أجر المتبعين للنبي ﷺ، المنتفعين بالإنذار.

• ذكر دلائل القدرة من خلال المشاهد الكونية المتنوعة؛ لإثبات وحدانيةِ الله تعالى، والتأكيدُ على حقيقةِ البعثِ والنشور.

• الحديثُ عن القيامة وأهوالها؛ كنفخةِ الفَزَع، ونفخةِ الصَّعْقِ، والحديثُ عن أهل الجنة وأهل النار، والتذكيرُ بما عهد الله إليهم مما أودعه في الفِطرة؛ من مجانبةِ طريق الشَّر واتباع داعي الخير.

• تأكيدُ صدقِ الرسول ﷺ والكتاب الذي جاء به، وتسليتُه بأن لا يحزنَه ما يقوله المشركون المخالفون، فالله عالم بإسرارهم وإعلانهم، وفي ضمنه تهديد للمخالفين.

[التفسير]

﴿يسٓ﴾ سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة.

Verses 2-4

يقسم الله تعالى بالقرآن المحكم بما فيه من الأحكام والحكم والحجج، إنك -أيها الرسول- لمن المرسلين بوحي الله إلى عباده، على طريق مستقيم معتدل، وهو الإسلام.

Verse 5

نزَّل الله هذا القرآن تنزيلَ العزيز في انتقامه من أهل الكفر والمعاصي، الرحيم بمن تاب من عباده وعمل صالحًا.

Verse 6

أنزلناه عليك -أيها الرسول- لتحذر به قومًا لم يُنذَرْ آباؤهم من قبلك، وهم العرب، فهؤلاء القوم ساهون عن الإيمان والاستقامة على العمل الصالح. وكل أمة ينقطع عنها الإنذار تقع في الغفلة، وفي هذا دليل على وجوب الدعوة والتذكير على العلماء بالله وشرعه؛ لإيقاظ المسلمين من غفلتهم.

Verses 7-8

لقد وجب العذاب على أكثر هؤلاء الكافرين، بعد أن عُرِض عليهم الحق فرفضوه، فهم لا يصدقون بالله ولا برسوله، ولا يعملون بشرعه. إنا جعلنا هؤلاء الكفار الذين عُرض عليهم الحق فردُّوه، وأصرُّوا على الكفر وعدم الإيمان، كمن جُعِل في أعناقهم أغلال، فجمعت أيديهم مع أعناقهم تحت أذقانهم، فاضطروا إلى رفع رؤوسهم إلى السماء، فهم مغلولون عن كل خير، لا يبصرون الحق ولا يهتدون إليه.

Verse 9

وجعلنا من أمام الكافرين سدًّا ومن ورائهم سدًّا، فهم بمنزلة مَن سُدَّ طريقه من بين يديه ومن خلفه، فأعمينا أبصارهم؛ بسبب كفرهم واستكبارهم، فهم لا يبصرون رشدًا، ولا يهتدون. وكل من قابل دعوة الإسلام بالإعراض والعناد، فهو حقيق بهذا العقاب.

Verse 10

يستوي عند هؤلاء الكفار المعاندين تحذيرك لهم -أيها الرسول- وعدم تحذيرك، فهم لا يصدِّقون ولا يعملون.

Verse 11

إنما ينفع تحذيرك مَن آمن بالقرآن واتبع ما فيه من أحكام الله، وخاف الرحمن، حيث لا يراه أحد إلا الله، فبشِّره بمغفرة من الله لذنوبه، وثواب منه في الآخرة على أعماله الصالحة، وهو دخوله الجنة.

Verse 12

إنا نحن نحيي الأموات جميعًا ببعثهم يوم القيامة، ونكتب ما عملوا من الخير والشر، وآثارَهم التي كانوا سببًا فيها في حياتهم وبعد مماتهم من خير، كالولد الصالح، والعلم النافع، والصدقة الجارية، ومن شر، كالشرك والعصيان، وكلَّ شيء أحصيناه في كتاب واضح هو أمُّ الكتب، وإليه مرجعها، وهو اللوح المحفوظ. فعلى العاقل محاسبة نفسه؛ ليكون قدوة في الخير في حياته وبعد مماته.

Verses 13-14

واضرب -أيها الرسول- لمشركي قومك الرادِّين لدعوتك مثلًا يعتبرون به، وهو قصة أهل القرية، حين ذهب إليهم المرسلون، إذ أرسلنا إليهم رسولين لدعوتهم إلى الإيمان بالله وترك عبادة غيره، فكذَّب أهل القرية الرسولين، فقوَّيناهما برسول ثالث، فقال الثلاثة لأهل القرية: إنا إليكم -أيها القوم- مرسلون.

Verse 15

قال أهل القرية للمرسلين: ما أنتم إلا أناس مثلنا، وما أنزل الرحمن شيئًا من الوحي، وما أنتم -أيها الرسل- إلا تكذبون.

Verses 16-17

قال المرسلون مؤكدين: ربُّنا الذي أرسلنا يعلم إنا إليكم لمرسلون، وما علينا إلا تبليغ الرسالة بوضوح، ولا نملك هدايتكم، فالهداية بيد الله وحده.

Verse 18

قال أهل القرية: إنا تَشاءَمْنا بكم، لئن لم تكُفُّوا عن دعوتكم لنا لنقتلنكم رميًا بالحجارة، وليصيبنكم منّا عذاب أليم موجع.

Verse 19

قال المرسلون: شؤمكم وأعمالكم من الشرك والشر معكم ومردودة عليكم، أإن وُعظتم بما فيه خيركم تشاءمتم وتوعدتمونا بالرجم والتعذيب؟ بل أنتم قوم عادتكم الإسراف في العصيان والتكذيب.

Verses 20-21

وجاء من مكان بعيد في المدينة رجل مسرع (وذلك حين علم أن أهل القرية هَمُّوا بقتل الرسل أو تعذيبهم)، قال: يا قوم اتبعوا المرسلين إليكم من الله، اتبعوا الذين لا يطلبون منكم أموالًا على إبلاغ الرسالة، وهم مهتدون فيما يدعونكم إليه من عبادة الله وحده. وفي هذا بيان فضل مَن سعى إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

Verse 22

وأيُّ شيء يمنعني مِن أن أعبد الله الذي خلقني، وإليه تصيرون جميعًا؟

Verses 23-25

أأعبد من دون الله آلهة أخرى لا تملك من الأمر شيئًا، إن يردني الرحمن بسوء فهذه الآلهة لا تملك دفع ذلك ولا منعه، ولا تستطيع إنقاذي مما أنا فيه؟ إني إن فعلت ذلك لفي خطأ واضح ظاهر. إني آمنت بربكم فاستمعوا إلى ما قُلْته لكم، وأطيعوني بالإيمان. فلما قال ذلك وثب إليه قومه وقتلوه، فأدخله الله الجنة.

Verse 26

قيل له بعد قتله: ادخل الجنة، إكرامًا له.

Verse 27

قال وهو في النعيم والكرامة: يا ليت قومي يعلمون بغفران ربي لي وإكرامه إياي؛ بسبب إيماني بالله وصبري على طاعته، واتباع رسله حتى قُتِلت، فيؤمنوا بالله فيدخلوا الجنة مثلي.

Verse 28

وما احتاج الأمر إلى إنزال جند من السماء لعذابهم بعد قتلهم الرجل الناصح لهم وتكذيبهم رسلهم، فهم أضعف من ذلك وأهون، وما كنا منزلين الملائكة على الأمم إذا أهلكناهم، بل نبعث عليهم عذابًا يدمِّرهم.

Verse 29

ما كان هلاكهم إلا بصيحة واحدة، فإذا هم ميتون لم تَبْقَ منهم باقية.

Verse 30

يا حسرة العباد وندامتهم يوم القيامة إذا عاينوا العذاب، ما يأتيهم من رسول من الله تعالى إلا كانوا به يستهزئون ويسخرون.

Verse 31

ألم ير هؤلاء المستهزئون ويعتبروا بمن قبلهم من القرون التي أهلكناها أنهم لا يرجعون إلى هذه الدنيا؟

Verse 32

وما كل هذه القرون التي أهلكناها وغيرهم، إلا محضرون جميعًا عندنا يوم القيامة للحساب والجزاء.

Verse 33

ودلالة لهؤلاء المشركين على قدرة الله على البعث والنشور: هذه الأرض الميتة التي لا نبات فيها، أحييناها بإنزال الماء، وأخرجنا منها أنواع النبات مما يأكل الناس والأنعام، ومن أحيا الأرض بالنبات أحيا الخلق بعد الممات.

Verse 34

وجعلنا في هذه الأرض بساتين من نخيل وأعناب، وفجَّرنا فيها من عيون المياه ما يسقيها.

Verse 35

كل ذلك؛ ليأكل العباد من ثمره، وما ذلك إلا من رحمة الله بهم لا بسعيهم ولا بكدِّهم، ولا بحولهم وبقوتهم، أفلا يشكرون الله على ما أنعم به عليهم من هذه النعم التي لا تعدُّ ولا تحصى؟

Verse 36

تنزَّه الله العظيم الذي خلق الأصناف جميعها من أنواع نبات الأرض، ومن أنفسهم ذكورًا وإناثًا، ومما لا يعلمون من مخلوقات الله الأخرى. قد انفرد سبحانه بالخلق، فلا ينبغي أن يُشْرَك به غيره.

Verse 37

وعلامة لهم دالة على توحيد الله وكمال قدرته: هذا الليل ننزع منه النهار، فإذا الناس مظلمون.

Verse 38

وآية لهم الشمس تجري لمستقر لها، قدَّره الله لها لا تتعداه ولا تقصر عنه، ذلك تقدير العزيز الذي لا يغالَب، العليم الذي لا يغيب عن علمه شيء.

Verse 39

وجعلنا القمرَ آية في خلقه، وقدَّرناه منازل كل ليلة: يبدأ هلالًا ضئيلًا حتى يكمُلَ قمرًا مستديرًا، ثم يرجعُ ضئيلًا مثل عِذْق النخلة المتقوس في الرقة والانحناء والصُّفْرة؛ لقدمه ويُبْسه.

Verse 40

لكل من الشمس والقمر والليل والنهار وقت قدَّره الله له لا يتعدّاه، فلا يمكن للشمس أن تلحق القمر فتمحو نوره، أو تغير مجراه، ولا يمكن للَّيل أن يسبق النهار، فيدخل عليه قبل انقضاء وقته، وكل من الشمس والقمر والكواكب في فلك يَجْرون.

Verse 41

ودليل لهم وبرهان على أن الله وحده المستحق للعبادة، المنعم بالنعم، أنّا حملنا مَن نجا مِن ولد آدم في سفينة نوح المملوءة بأجناس المخلوقات؛ لاستمرار الحياة بعد الطوفان.

Verse 42

وخلقنا لهؤلاء المشركين وغيرهم مثل سفينة نوح من السفن وغيرها من المراكب التي يركبونها وتبلِّغهم أوطانهم.

Verse 43

وإن نشأ نغرقهم، فلا يجدون مغيثًا لهم مِن غرقهم، ولا هم يخلصون من الغرق.

Verse 44

إلا أن نرحمهم فننجيهم ونمتعهم إلى أجل؛ لعلهم يرجعون ويستدركون ما فرَّطوا فيه.

Verse 45

وإذا قيل للمشركين: احذروا أمر الآخرة وأهوالها وأحوال الدنيا وعقابها؛ رجاء رحمة الله لكم، أعرضوا ولم يجيبوا إلى ذلك.

Verse 46

وما تجيء هؤلاء المشركين من علامة واضحة من عند ربهم؛ لتهديهم للحق، وتبيِّن لهم صدق الرسول، إلا أعرضوا عنها، ولم ينتفعوا بها.

Verse 47

وإذا قيل للكافرين: أنفقوا من الرزق الذي مَنَّ به الله عليكم، قالوا للمؤمنين مُحْتجِّين: أنطعم من لو شاء الله أطعمه؟ ما أنتم -أيها المؤمنون- إلا في بُعْدٍ واضح عن الحق؛ إذ تأمروننا بذلك.

Verse 48

ويقول هؤلاء الكفار على وجه التكذيب والاستعجال: متى يكون البعث إن كنتم صادقين فيما تقولونه عنه؟

Verse 49

ما ينتظر هؤلاء المشركون الذين يستعجلون بوعيد الله إياهم إلا نفخة الفَزَع عند قيام الساعة، تأخذهم فجأة، وهم يختصمون في شؤون حياتهم.

Verse 50

فلا يستطيع هؤلاء المشركون عند النفخ في «القَرْن» أن يوصوا أحدًا بشيء، ولا يستطيعون الرجوع إلى أهلهم، بل يموتون في أسواقهم ومواضعهم.

Verse 51

ونُفِخ في «القَرْن» النفخةُ الثانية، فتُرَدُّ أرواحهم إلى أجسادهم، فإذا هم من قبورهم يخرجون إلى ربهم سراعًا.

Verse 52

قال المكذبون بالبعث نادمين: يا هلاكنا مَن أخرجنا مِن قبورنا؟ فيجابون ويقال لهم: هذا ما وعد به الرحمن، وأخبر عنه المرسلون الصادقون.

Verse 53

ما كان البعث من القبور إلا نتيجة نفخة واحدة في «القَرْن»، فإذا جميع الخلق لدينا ماثلون للحساب والجزاء.

Verse 54

في ذلك اليوم يتم الحساب بالعدل، فلا تُظْلم نفس شيئًا بنقص حسناتها أو زيادة سيئاتها، ولا تُجْزون إلا بما كنتم تعملونه في الدنيا.

Verse 55

إن أهل الجنة في ذلك اليوم مشغولون عن غيرهم بأنواع النعيم التي يتفكهون بها.

Verse 56

هم وأزواجهم متنعمون بالجلوس على الأسرَّة المزيَّنة، تحت الظلال الوارفة.

Verse 57

لهم في الجنة أنواع الفواكه اللذيذة، ولهم كل ما يطلبون من أنواع النعيم.

Verse 58

ولهم نعيم آخر أكبر حين يكلمهم ربهم، الرحيم بهم بالسلام عليهم. وعند ذلك تحصل لهم السلامة التامة من جميع الوجوه.

Verse 59

ويقال للكفار في ذلك اليوم: تميَّزوا عن المؤمنين، وانفصلوا عنهم.

Verse 60

ويقول الله لهم -توبيخًا وتذكيرًا-: ألم أُوصكم على ألسنة رسلي أن لا تعبدوا الشيطان ولا تطيعوه؟ إنه لكم عدو ظاهر العداوة.

Verse 61

وأمرتكم بعبادتي وحدي، فعبادتي وطاعتي ومعصية الشيطان هي الدين القويم الموصل لمرضاتي وجنّاتي.

Verse 62

ولقد أضلَّ الشيطان عن الحق منكم خلقًا كثيرًا، أفما كان لكم عقل -أيها المشركون- ينهاكم عن اتباعه؟

Verse 63

هذه جهنم التي كنتم توعدون بها في الدنيا على كفركم بالله وتكذيبكم رسله.

Verse 64

ادخلوها اليوم وقاسوا حرَّها؛ بسبب كفركم.

Verse 65

اليوم نطبع على أفواه المشركين فلا ينطقون، وتُكلِّمنا أيديهم بما بطشت به، وتشهد أرجلهم بما سعت إليه في الدنيا، وكسبت من الآثام.

Verse 66

ولو نشاء لطمسنا على أعينهم بأن نُذْهب أبصارهم، كما ختمنا على أفواههم، فبادَروا إلى الصراط ليجوزوه، فكيف يتحقق لهم ذلك وقد طُمِست أبصارهم؟

Verse 67

ولو شئنا لَغَيَّرنا خلقهم وأقعدناهم في أماكنهم، فلا يستطيعون أن يَمْضوا أمامهم، ولا يرجعوا وراءهم.

Verse 68

ومن نُطِلْ عمره حتى يهرم نُعِدْه إلى الحالة التي ابتدأ منها حالة ضعف العقل وضعف الجسد، أفلا يعقلون أنَّ مَن فعل مثل هذا بهم قادر على بعثهم؟

Verses 69-70

وما علَّمنا رسولنا محمدًا الشعر، وما ينبغي له أن يكون شاعرًا، ما هذا الذي جاء به إلا ذكر يتذكر به أولو الألباب، وقرآن بيِّن الدلالة على الحق والباطل، واضحة أحكامه وحِكَمه ومواعظه؛ لينذر مَن كان حيَّ القلب مستنير البصيرة، ويحق العذاب على الكافرين بالله؛ لأنهم قامت عليهم بالقرآن حجة الله البالغة.

Verse 71

أولم ير الخلق أنا خلقنا لأجلهم أنعامًا ذللناها لهم، فهم مالكون أمرها؟

Verse 72

وسخَّرناها لهم، فمنها ما يركبون في الأسفار، ويحملون عليها الأثقال، ومنها ما يأكلون.

Verse 73

ولهم فيها منافع أخرى ينتفعون بها، كالانتفاع بأصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثًا ولباسًا، وغير ذلك، ويشربون ألبانها، أفلا يشكرون الله الذي أنعم عليهم بهذه النعم، ويخلصون له العبادة؟

Verse 74

واتخذ المشركون من دون الله آلهة يعبدونها؛ طمعًا في نصرها لهم وإنقاذهم من عذاب الله.

Verse 75

لا تستطيع تلك الآلهة نصر عابديها ولا أنفسهم ينصرون، والمشركون وآلهتهم جميعًا محضرون في العذاب، متبرئ بعضهم من بعض.

Verse 76

فلا يَحْزُنك -أيها الرسول- كفرهم بالله وتكذيبهم لك واستهزاؤهم بك؛ إنا نعلم ما يخفون وما يظهرون، وسنجازيهم على ذلك.

Verse 77

أولم ير الإنسان المنكر للبعث ابتداء خلقه فيستدل به على معاده، أنا خلقناه من نطفة مرَّت بأطوار حتى كَبِر، فإذا هو كثير الخصام واضح الجدال؟

Verse 78

وضرب لنا المنكر للبعث مثلًا لا ينبغي ضربه، وهو قياس قدرة الخالق بقدرة المخلوق، ونسي ابتداء خلقه، قال: مَن يحيي العظام البالية المتفتتة؟

Verse 79

قل له: يحييها الذي خلقها أول مرة، وهو بجميع خلقه عليم، لا يخفى عليه شيء.

Verse 80

الذي أخرج لكم من الشجر الأخضر الرطب نارًا محرقة، فإذا أنتم من الشجر توقدون النار، فهو القادر على إخراج الضد من الضد. وفي ذلك دليل على وحدانية الله وكمال قدرته، ومن ذلك إخراج الموتى من قبورهم أحياء.

Verse 81

أوليس الذي خلق السموات والأرض وما فيهما بقادر على أن يخلق مثلهم، فيعيدهم كما بدأهم؟ بلى، إنه قادر على ذلك، وهو الخلّاق لجميع المخلوقات، العليم بكل ما خلق ويَخْلُقُ، لا يخفى عليه شيء.

Verse 82

إنما أمره سبحانه وتعالى إذا أراد شيئًا أن يقول له: «كن» فيكون، ومن ذلك الإماتة والإحياء، والبعث والنشور.

Verse 83

فتنزه الله تعالى وتقدس عن العجز والشرك، فهو المالك لكل شيء، المتصرف في شؤون خلقه بلا منازع أو ممانع، وقد ظهرت دلائل قدرته، وتمام نعمته، وإليه تُرجعون للحساب والجزاء.

About the surah YASSINE (YAS-IN) / Ya Sin

Surah 36 : SURAH YA SIN (YAS-IN)

Description of Surah YA SIN

The 36th Surah of the Holy Quran, Surah Ya Sin or Yas-In, Ya-Sin or also Yâsîn (in Arabic: سورة یس) is located in Juz' 23 of the Holy Book. Surah Ya Sin was revealed to our Prophet Muhammad (peace be upon him) after Surah Al-Jinn. Surah 36 comprises 83 verses. Revealed in Arabic like the whole of the Sacred Text, it was revealed during the Meccan period.

The name of Surah Ya Sin comes from the disjointed letters that make it up at the beginning of the Surah. The meaning of the disjointed letters or Muqatta'a Yâ (ی) and Sîn (س), is known only to Allah.

And because Surah 36 has this particularity of keeping away the demons and the ills of the believers who read it, it is also called Surah « al-Mudâfi' a » (In Arabic: المدافعة which means "the defender") and « al-Mu'amma » (In Arabic: المُعَمَّة). Some also call it Surah « Habîb an-Najjâr » (or Habib the carpenter), because of its story which is revealed in it from verse 13 to verse 30.

In the various hadiths, it has also been reported that Ya Sin is one of the names of the Prophet (peace be upon him). And the Messenger of God (peace be upon him) said: 

« Everything has a heart, and the heart of the Quran is Surah Ya Sin»

And if Surah 36 is the heart of the Holy Quran, verse 58 may be considered the heart of Surah Ya Sin :

« Salamoun qawlan mine rabin rahim » translated as « «Salâm» [peace]! A word from a Most Merciful Lord » (in Arabic: سَلَامٌ قَوْلًا مِّن رَّبٍّ رَّحِيمٍ ).

 

How was Surah Ya Sin revealed?

Surah Ya Sin is a Meccan Surah, which means that it was revealed to our Noble Messenger (peace be upon him) in Mecca, with the exception of the 45th verse, which was revealed in Medina. According to the order of revelation, it is the 41st Surah revealed to the Prophet (peace be upon him), but in the traditional order of compilation, it is Surah 36.  Let us recall that this virtuous Surah is famous for having saved the Prophet (peace be upon him) when he decided to leave Mecca to travel to Medina.

« The Prophet (peace be upon him) said « There is in the Quran a Surah called with Allah the « glorious » ; and whoever memorizes it is called with Allah the « noble » ».

[authentic hadith of Aisha reported by Abu Nasr Essadjzi]

 

What is the interpretation of Surah Ya Sin?

Surah Ya Sin deals with the reward of the truthful and the believers through the invitation of the Messenger of God (peace be upon him) and that they will be saved from torments and will gain Paradise. As for the disbelievers, their reward can only be destruction, like the people of Noah, (peace be upon him).

Monotheism, prophethood and resurrection are the three fundamental principles of the religion that are mentioned in Surah 36. The regret of the deniers at the call of the prophets is reported in the first verses. Allah in this Surah recalls that the Noble Quran is a revelation from God Almighty, and not poetry, as the non-believers would claim. The following verses clarify the Greatness of God Almighty in the Creation. The Surah particularly insists on monotheism in which the signs of God are enumerated. The final verses of the Surah inform about the resurrection of the dead, that same day when the disbelievers will be separated from the pious.

« O you unjust! Stand apart this day! Did I not enjoin upon you, O children of Adam, that you not worship the Devil? For he is truly to you a declared enemy, and (did I not enjoin upon you) to worship Me? This is a straight path. And he has most certainly led astray a great number among you. Did you not then reason? This is the Hell you were promised. Burn in it today, for having disbelieved ».

[The Quran, Surah 36, verse 59-64]

 

In Surah Ya Sin, creation and redemption are subjects that are addressed. Each creature possesses a well-determined role for which it was, moreover, created, in addition to being at the service of its Creator. In other words, the whole of creation exists only through and for its Creator. The study of the Quran even reveals that Allah first created the framework in which each creature would live and evolve before creating them themselves. This proves to us that existence can only be subject to His Will.

 

Why recite and learn Surah Ya Sin, what are its merits?

Reciting Surah Ya Sin once is equivalent to reciting the whole Quran ten times. All those who read Surah 36 with a sincere intention to repent and to find relief will also have a peace of soul, comfort and tranquility. Likewise, this Surah is said to have the particularity of relieving the throes of the agony of death when read to a dying person.

Abû Basîr reports a hadith from Imam as-Sâdiq according to which, if one recites Surah Ya Sin before going to sleep or before sunset, he will be protected during the day and will be full of means of subsistence until sunset, and if one recites it at night before falling asleep, God will appoint 1000 angels to protect him against demons and ills.

These are just a few examples of the countless virtues and merits of Surah Ya Sin 

Surah YASSINE (YAS-IN) Arabic recitation · 83 verses