Annonce du 15 juillet 2026

Salam'aleykoum et bienvenue sur la version 2 de Le-Coran.com

Je suis heureux de présenter à nos visiteurs cette nouvelle version de Le-Coran.com. Elle conserve les fonctionnalités que vous utilisez déjà au quotidien, tout en apportant une interface plus claire, plus rapide... et mieux adaptée à la lecture sur mobile comme sur ordinateur.

Cette version corrige aussi le bug audio qui touchait ces derniers temps la récitation de Mishary Al Afasy. Nous sommes désolés pour le désagrément causé.

Plusieurs nouveautés ont été ajoutées : amélioration du design, lecture plus confortable du Coran, mode mushaf amélioré, tajwīd coloré, mot à mot, recherche enrichie, nouveaux outils d'apprentissage et de mémorisation, ainsi que des améliorations pour l'espace membre. La lecture Warsh est également en cours d'intégration et devrait arriver dans les prochaines heures ou les prochains jours. Il est aussi possible de signaler une publicité qui se serait échappée de nos filtres, et bien d'autres améliorations ont été apportées. Bien sûr, le tout reste 100% gratuit, comme depuis 13 ans maintenant, et pour toujours incha'Allah.

Tout va être testé et amélioré dans les prochains jours, et aussi les prochaines nuits, en fonction de vos retours. Si vous remarquez un bug, une gêne d'utilisation ou une amélioration possible, n'hésitez pas à nous contacter via le nouveau formulaire de contact.

Qu'Allah rende ce travail utile et bénéfique.

Faire un don
Le-Coran.com is 100% free. Advertising revenue funds site improvements and charitable causes, and we reject any advertising that conflicts with Islamic values.
الحاقة

Surah AL-HAQQAH / الحاقة in Arabic | Surah 69

AL-HAQQAH · 52 verses

بسم الله الرحمن الرحيم
Page 566
ٱلْحَآقَّةُ1 مَاٱلْحَآقَّةُ2 وَمَآأَدْرَىٰكَمَاٱلْحَآقَّةُ3 كَذَّبَتْثَمُودُوَعَادٌۢ
بِٱلْقَارِعَةِ4 فَأَمَّاثَمُودُفَأُهْلِكُوا۟بِٱلطَّاغِيَةِ5 وَأَمَّاعَادٌۭفَأُهْلِكُوا۟بِرِيحٍۢ
صَرْصَرٍعَاتِيَةٍۢ6 سَخَّرَهَاعَلَيْهِمْسَبْعَلَيَالٍۢوَثَمَـٰنِيَةَأَيَّامٍحُسُومًۭافَتَرَى
ٱلْقَوْمَفِيهَاصَرْعَىٰكَأَنَّهُمْأَعْجَازُنَخْلٍخَاوِيَةٍۢ7 فَهَلْتَرَىٰلَهُممِّنۢبَاقِيَةٍۢ8
Page 567
وَجَآءَفِرْعَوْنُوَمَنقَبْلَهُۥوَٱلْمُؤْتَفِكَـٰتُبِٱلْخَاطِئَةِ9 فَعَصَوْا۟رَسُولَ
رَبِّهِمْفَأَخَذَهُمْأَخْذَةًۭرَّابِيَةً10 إِنَّالَمَّاطَغَاٱلْمَآءُحَمَلْنَـٰكُمْفِىٱلْجَارِيَةِ11
لِنَجْعَلَهَالَكُمْتَذْكِرَةًۭوَتَعِيَهَآأُذُنٌۭوَٰعِيَةٌۭ12 فَإِذَانُفِخَفِىٱلصُّورِ
نَفْخَةٌۭوَٰحِدَةٌۭ13 وَحُمِلَتِٱلْأَرْضُوَٱلْجِبَالُفَدُكَّتَادَكَّةًۭوَٰحِدَةًۭ14
فَيَوْمَئِذٍۢوَقَعَتِٱلْوَاقِعَةُ15 وَٱنشَقَّتِٱلسَّمَآءُفَهِىَيَوْمَئِذٍۢوَاهِيَةٌۭ16
وَٱلْمَلَكُعَلَىٰٓأَرْجَآئِهَا ۚوَيَحْمِلُعَرْشَرَبِّكَفَوْقَهُمْيَوْمَئِذٍۢثَمَـٰنِيَةٌۭ17
يَوْمَئِذٍۢتُعْرَضُونَلَاتَخْفَىٰمِنكُمْخَافِيَةٌۭ18 فَأَمَّامَنْأُوتِىَكِتَـٰبَهُۥ
بِيَمِينِهِۦفَيَقُولُهَآؤُمُٱقْرَءُوا۟كِتَـٰبِيَهْ19 إِنِّىظَنَنتُأَنِّىمُلَـٰقٍحِسَابِيَهْ20
فَهُوَفِىعِيشَةٍۢرَّاضِيَةٍۢ21 فِىجَنَّةٍعَالِيَةٍۢ22 قُطُوفُهَادَانِيَةٌۭ23
كُلُوا۟وَٱشْرَبُوا۟هَنِيٓـًٔۢابِمَآأَسْلَفْتُمْفِىٱلْأَيَّامِٱلْخَالِيَةِ24 وَأَمَّامَنْأُوتِىَ
كِتَـٰبَهُۥبِشِمَالِهِۦفَيَقُولُيَـٰلَيْتَنِىلَمْأُوتَكِتَـٰبِيَهْ25 وَلَمْأَدْرِمَاحِسَابِيَهْ26
يَـٰلَيْتَهَاكَانَتِٱلْقَاضِيَةَ27 مَآأَغْنَىٰعَنِّىمَالِيَهْ ۜ28 هَلَكَعَنِّىسُلْطَـٰنِيَهْ29
خُذُوهُفَغُلُّوهُ30 ثُمَّٱلْجَحِيمَصَلُّوهُ31 ثُمَّفِىسِلْسِلَةٍۢذَرْعُهَا
سَبْعُونَذِرَاعًۭافَٱسْلُكُوهُ32 إِنَّهُۥكَانَلَايُؤْمِنُبِٱللَّهِٱلْعَظِيمِ33
وَلَايَحُضُّعَلَىٰطَعَامِٱلْمِسْكِينِ34 فَلَيْسَلَهُٱلْيَوْمَهَـٰهُنَاحَمِيمٌۭ35
Page 568
وَلَاطَعَامٌإِلَّامِنْغِسْلِينٍۢ36 لَّايَأْكُلُهُۥٓإِلَّاٱلْخَـٰطِـُٔونَ37 فَلَآأُقْسِمُ
بِمَاتُبْصِرُونَ38 وَمَالَاتُبْصِرُونَ39 إِنَّهُۥلَقَوْلُرَسُولٍۢكَرِيمٍۢ40 وَمَاهُوَ
بِقَوْلِشَاعِرٍۢ ۚقَلِيلًۭامَّاتُؤْمِنُونَ41 وَلَابِقَوْلِكَاهِنٍۢ ۚقَلِيلًۭامَّاتَذَكَّرُونَ42
تَنزِيلٌۭمِّنرَّبِّٱلْعَـٰلَمِينَ43 وَلَوْتَقَوَّلَعَلَيْنَابَعْضَٱلْأَقَاوِيلِ44
لَأَخَذْنَامِنْهُبِٱلْيَمِينِ45 ثُمَّلَقَطَعْنَامِنْهُٱلْوَتِينَ46 فَمَامِنكُم
مِّنْأَحَدٍعَنْهُحَـٰجِزِينَ47 وَإِنَّهُۥلَتَذْكِرَةٌۭلِّلْمُتَّقِينَ48 وَإِنَّا
لَنَعْلَمُأَنَّمِنكُممُّكَذِّبِينَ49 وَإِنَّهُۥلَحَسْرَةٌعَلَىٱلْكَـٰفِرِينَ50
وَإِنَّهُۥلَحَقُّٱلْيَقِينِ51 فَسَبِّحْبِٱسْمِرَبِّكَٱلْعَظِيمِ52

Support Le-Coran.com and its humanitarian, socially impactful projects

More information ›

A charity that never stops.

As long as you support Le-Coran.com, every verse read, memorised or listened to on the site by millions of people becomes for you an ongoing charity, whose reward continues.

« When a person dies, their deeds come to an end except three: a continuing charity, beneficial knowledge, or a righteous child who prays for them. »Reported by Muslim
53monthly supporters

Join the 53 people who support Le-Coran.com every month, a 100% free tool since 2013, and it will always stay that way in shā’ Allah.

They support Le-Coran.com: Ouidad Arnaud S Mounia Nassir Nasera

Make a donation

Amount
Frequency
First name
Last name
Email
Public support message (optional)

Donation summary

Payment amount10,00 €
FrequencyTous les mois
Total10,00 €
🔒 Secure payment 🔓 Cancel anytime 💳 Apple Pay & Google Pay 📧 Receipt by email
Secure payment by card, Apple Pay, Google Pay or PayPal in 1 click at the next step. Bank transfer on request. A follow-up email is sent to the donor.

Messages from donors

Thank you for your messages. Only the first name is shown publicly.

Tafsir

Verses 1-3

تسمية السورة

• سميت الحاقة؛ لافتتاحها بلفظ الحاقة وهي القيامة التي يتحقق فيها الوعد والوعيد، وتكرر ذكر هذه الكلمة في السورة ثلاث مرات؛ توكيدًا لأهمية شأنها.

من مقاصد السورة

• تَهويلُ يوم القيامة، وتهديدُ المكذبين بوقوعه، وتذكيرُهم بما حلَّ بالأمم المكذِّبة قبلهم من عذاب الدنيا، ووصفُ أهوال يوم الجزاء، وذكر حال السعداء والأشقياء في ذلك اليوم.

• التنويه بشأن القرآن، والقَسَم البليغ بصدق الرَّسول ﷺ، وردُّ افتراءات المشركين الذين زعموا أنَّ القرآن سحرٌ أو كِهانةٌ، وبيانُ أن القرآن رحمةٌ للمؤمنين وحسرةٌ على الكافرين، وفي ضمنه الإنذار بتحقُّق الوعيد الذي في القرآن.

[التفسير]

القيامة الواقعة حقًّا التي يتحقق فيها الوعد والوعيد، ما القيامة الواقعة حقًّا في صفتها وحالها؟ وأي شيء أدراك -أيها الرسول- وعَرَّفك حقيقة القيامة، وصَوَّر لك هولها وشدتها؟

Verse 4

كذَّبت ثمود وهم قوم صالح، وعاد وهم قوم هود بالقيامة التي تقرع القلوب بأهوالها.

Verses 5-8

فأما ثمود فأهلكوا بالصيحة العظيمة التي جاوزت الحد في شدتها، وأمّا عاد فأُهلِكوا بريح باردة شديدة الهبوب، سلَّطها الله عليهم سبع ليال وثمانية أيام متتابعة، لا تَفْتُر ولا تنقطع، فترى القوم في تلك الليالي والأيام موتى كأنهم أصول نخل خَرِبة متآكلة الأجواف. فهل ترى لهؤلاء القوم مِن نفس باقية دون هلاك؟

Verses 9-10

وجاء الطاغية فرعون، ومَن سبقه من الأمم التي كفرت برسلها، وأهل قرى قوم لوط الذين انقلبت بهم ديارهم بسبب الفعلة المنكرة من الكفر والشرك والفواحش، فعصت كل أمة منهم رسول ربهم الذي أرسله إليهم، فأخذهم الله أخذة بالغة في الشدة.

Verses 11-12

إنّا لما جاوز الماء حدَّه، حتى علا وارتفع فوق كل شيء، حملنا أصولكم مع نوح في السفينة التي تجري في الماء؛ لنجعل الواقعة التي كان فيها نجاة المؤمنين وإغراق الكافرين عبرة وعظة، وتحفظَها كل أذن مِن شأنها أن تحفظ، وتعقل عن الله ما سمعت.

Verses 13-18

فإذا نفخ المَلَك في «القَرْن» نفخة واحدة، وهي النفخة الأولى التي يكون عندها هلاك العالم، ورُفعت الأرض والجبال عن أماكنها فكُسِّرتا، ودُقَّتا دقة واحدة. ففي ذلك الحين قامت القيامة، وانصدعت السماء، فهي يومئذ ضعيفة مسترخية، لا تماسُك فيها ولا صلابة، والملائكة على جوانبها وأطرافها، ويحمل عرش ربك فوقهم يوم القيامة ثمانية من الملائكة العظام. في ذلك اليوم تُعرضون على الله -أيها الناس- للحساب والجزاء، لا يخفى عليه شيء من أسراركم.

Verses 19-24

فأمّا من أُعطي كتاب أعماله بيمينه، فيقول ابتهاجًا وسرورًا: خذوا اقرؤوا كتابي، إني أيقنت في الدنيا بأني سألقى جزائي يوم القيامة، فأعددت له العدة من الإيمان والعمل الصالح، فهو في عيشة هنيئة مرضية، في جنة مرتفعة المكان والدرجات، ثمارها قريبة يتناولها القائم والقاعد والمضطجع. يقال لهم: كلوا أكلًا، واشربوا شربًا بعيدًا عن كل أذى، سالمين من كل مكروه؛ بسبب ما قدَّمتم من الأعمال الصالحة في أيام الدنيا الماضية.

Verses 25-29

وأما مَن أُعطي كتاب أعماله بشماله، فيقول نادمًا متحسرًا: يا ليتني لم أُعْط كتابي، ولم أعلم ما جزائي؟ يا ليت الموتة التي متُّها في الدنيا كانت القاطعة لأمري، ولم أُبعث بعدها، ما نفعني مالي الذي جمعته في الدنيا، ذهبت عني حجتي، ولم يَعُدْ لي حجة أحتج بها.

Verses 30-34

يقال لخزنة جهنم: خذوا هذا المجرم الأثيم، فاجمعوا يديه إلى عنقه بالأغلال، ثم أدخلوه الجحيم ليقاسي حرها، ثم في سلسلة من حديد طولها سبعون ذراعًا فأدخلوه فيها؛ إنه كان لا يصدِّق بأن الله هو الإله الحق وحده لا شريك له، ولا يعمل بهديه، ولا يحث الناس في الدنيا على إطعام أهل الحاجة من المساكين وغيرهم.

Verse 35

فليس لهذا الكافر يوم القيامة قريب يدفع عنه العذاب.

Verses 36-37

وليس له طعام إلا مِن صديد أهل النار، لا يأكله إلا المذنبون المصرُّون على الكفر بالله.

Verses 38-43

أَقْسَم اللهُ بما تبصرون من المرئيات، وما لا تبصرون مما غاب عنكم، إن القرآن لَكَلام الله، يتلوه رسول عظيم الشرف والفضل، وليس بقول شاعر كما تزعمون، قليلًا ما تؤمنون، وليس بسجع كسجع الكهان، قليلًا ما يكون منكم تذكُّر وتأمُّل للفرق بينهما، ولكنه كلام رب العالمين الذي أنزله على رسوله محمد ﷺ.

Verses 44-48

ولو ادَّعى محمد علينا شيئًا لم نقله، لانتقمنا منه وأخذناه بالقوَّة والقُدْرة؛ لأن قوة كلِّ شَيْءٍ في ميامنه، ثم لقطعنا منه نياط قلبه، فلا يقدر أحد منكم أن يحجز عنه عقابنا. وإن هذا القرآن لعظة للمتقين الذين يمتثلون أوامر الله ويجتنبون نواهيه.

Verses 49-52

وإنا لَنعلم أنَّ مِنكم مَن يكذِّب بهذا القرآن مع وضوح آياته، وإن التكذيب به لندامة عظيمة على الكافرين به حين يرون عذابهم ويرون نعيم المؤمنين به، وإنه لحق ثابت ويقين لا شك فيه. فنزِّه الله سبحانه عما لا يليق بجلاله، واذكره باسمه العظيم.

Surah AL-HAQQAH Arabic recitation · 52 verses