Annonce du 15 juillet 2026

Salam'aleykoum et bienvenue sur la version 2 de Le-Coran.com

Je suis heureux de présenter à nos visiteurs cette nouvelle version de Le-Coran.com. Elle conserve les fonctionnalités que vous utilisez déjà au quotidien, tout en apportant une interface plus claire, plus rapide... et mieux adaptée à la lecture sur mobile comme sur ordinateur.

Cette version corrige aussi le bug audio qui touchait ces derniers temps la récitation de Mishary Al Afasy. Nous sommes désolés pour le désagrément causé.

Plusieurs nouveautés ont été ajoutées : amélioration du design, lecture plus confortable du Coran, mode mushaf amélioré, tajwīd coloré, mot à mot, recherche enrichie, nouveaux outils d'apprentissage et de mémorisation, ainsi que des améliorations pour l'espace membre. La lecture Warsh est également en cours d'intégration et devrait arriver dans les prochaines heures ou les prochains jours. Il est aussi possible de signaler une publicité qui se serait échappée de nos filtres, et bien d'autres améliorations ont été apportées. Bien sûr, le tout reste 100% gratuit, comme depuis 13 ans maintenant, et pour toujours incha'Allah.

Tout va être testé et amélioré dans les prochains jours, et aussi les prochaines nuits, en fonction de vos retours. Si vous remarquez un bug, une gêne d'utilisation ou une amélioration possible, n'hésitez pas à nous contacter via le nouveau formulaire de contact.

Qu'Allah rende ce travail utile et bénéfique.

Faire un don
Le-Coran.com is 100% free. Advertising revenue funds site improvements and charitable causes, and we reject any advertising that conflicts with Islamic values.
الجن

Surah AL-JINN / الجن in Arabic | Surah 72

AL-JINN · 28 verses

بسم الله الرحمن الرحيم
Page 572
قُلْأُوحِىَإِلَىَّأَنَّهُٱسْتَمَعَنَفَرٌۭمِّنَٱلْجِنِّفَقَالُوٓا۟إِنَّاسَمِعْنَاقُرْءَانًا
عَجَبًۭا1 يَهْدِىٓإِلَىٱلرُّشْدِفَـَٔامَنَّابِهِۦ ۖوَلَننُّشْرِكَبِرَبِّنَآأَحَدًۭا2
وَأَنَّهُۥتَعَـٰلَىٰجَدُّرَبِّنَامَاٱتَّخَذَصَـٰحِبَةًۭوَلَاوَلَدًۭا3 وَأَنَّهُۥكَانَ
يَقُولُسَفِيهُنَاعَلَىٱللَّهِشَطَطًۭا4 وَأَنَّاظَنَنَّآأَنلَّنتَقُولَٱلْإِنسُ
وَٱلْجِنُّعَلَىٱللَّهِكَذِبًۭا5 وَأَنَّهُۥكَانَرِجَالٌۭمِّنَٱلْإِنسِيَعُوذُونَبِرِجَالٍۢ
مِّنَٱلْجِنِّفَزَادُوهُمْرَهَقًۭا6 وَأَنَّهُمْظَنُّوا۟كَمَاظَنَنتُمْأَنلَّنيَبْعَثَ
ٱللَّهُأَحَدًۭا7 وَأَنَّالَمَسْنَاٱلسَّمَآءَفَوَجَدْنَـٰهَامُلِئَتْحَرَسًۭا
شَدِيدًۭاوَشُهُبًۭا8 وَأَنَّاكُنَّانَقْعُدُمِنْهَامَقَـٰعِدَلِلسَّمْعِ ۖفَمَن
يَسْتَمِعِٱلْـَٔانَيَجِدْلَهُۥشِهَابًۭارَّصَدًۭا9 وَأَنَّالَانَدْرِىٓأَشَرٌّأُرِيدَ
بِمَنفِىٱلْأَرْضِأَمْأَرَادَبِهِمْرَبُّهُمْرَشَدًۭا10 وَأَنَّامِنَّاٱلصَّـٰلِحُونَ
وَمِنَّادُونَذَٰلِكَ ۖكُنَّاطَرَآئِقَقِدَدًۭا11 وَأَنَّاظَنَنَّآأَنلَّننُّعْجِزَ
ٱللَّهَفِىٱلْأَرْضِوَلَننُّعْجِزَهُۥهَرَبًۭا12 وَأَنَّالَمَّاسَمِعْنَاٱلْهُدَىٰٓ
ءَامَنَّابِهِۦ ۖفَمَنيُؤْمِنۢبِرَبِّهِۦفَلَايَخَافُبَخْسًۭاوَلَارَهَقًۭا13
Page 573
وَأَنَّامِنَّاٱلْمُسْلِمُونَوَمِنَّاٱلْقَـٰسِطُونَ ۖفَمَنْأَسْلَمَفَأُو۟لَـٰٓئِكَ
تَحَرَّوْا۟رَشَدًۭا14 وَأَمَّاٱلْقَـٰسِطُونَفَكَانُوا۟لِجَهَنَّمَحَطَبًۭا15
وَأَلَّوِٱسْتَقَـٰمُوا۟عَلَىٱلطَّرِيقَةِلَأَسْقَيْنَـٰهُممَّآءًغَدَقًۭا16 لِّنَفْتِنَهُمْ
فِيهِ ۚوَمَنيُعْرِضْعَنذِكْرِرَبِّهِۦيَسْلُكْهُعَذَابًۭاصَعَدًۭا17 وَأَنَّ
ٱلْمَسَـٰجِدَلِلَّهِفَلَاتَدْعُوا۟مَعَٱللَّهِأَحَدًۭا18 وَأَنَّهُۥلَمَّاقَامَعَبْدُٱللَّهِ
يَدْعُوهُكَادُوا۟يَكُونُونَعَلَيْهِلِبَدًۭا19 قُلْإِنَّمَآأَدْعُوا۟رَبِّىوَلَآأُشْرِكُ
بِهِۦٓأَحَدًۭا20 قُلْإِنِّىلَآأَمْلِكُلَكُمْضَرًّۭاوَلَارَشَدًۭا21 قُلْإِنِّى
لَنيُجِيرَنِىمِنَٱللَّهِأَحَدٌۭوَلَنْأَجِدَمِندُونِهِۦمُلْتَحَدًا22 إِلَّابَلَـٰغًۭا
مِّنَٱللَّهِوَرِسَـٰلَـٰتِهِۦ ۚوَمَنيَعْصِٱللَّهَوَرَسُولَهُۥفَإِنَّلَهُۥنَارَجَهَنَّمَ
خَـٰلِدِينَفِيهَآأَبَدًا23 حَتَّىٰٓإِذَارَأَوْا۟مَايُوعَدُونَفَسَيَعْلَمُونَ
مَنْأَضْعَفُنَاصِرًۭاوَأَقَلُّعَدَدًۭا24 قُلْإِنْأَدْرِىٓأَقَرِيبٌۭمَّاتُوعَدُونَ
أَمْيَجْعَلُلَهُۥرَبِّىٓأَمَدًا25 عَـٰلِمُٱلْغَيْبِفَلَايُظْهِرُعَلَىٰغَيْبِهِۦٓ
أَحَدًا26 إِلَّامَنِٱرْتَضَىٰمِنرَّسُولٍۢفَإِنَّهُۥيَسْلُكُمِنۢبَيْنِ
يَدَيْهِوَمِنْخَلْفِهِۦرَصَدًۭا27 لِّيَعْلَمَأَنقَدْأَبْلَغُوا۟رِسَـٰلَـٰتِ
رَبِّهِمْوَأَحَاطَبِمَالَدَيْهِمْوَأَحْصَىٰكُلَّشَىْءٍعَدَدًۢا28

Support Le-Coran.com and its humanitarian, socially impactful projects

More information ›

A charity that never stops.

As long as you support Le-Coran.com, every verse read, memorised or listened to on the site by millions of people becomes for you an ongoing charity, whose reward continues.

« When a person dies, their deeds come to an end except three: a continuing charity, beneficial knowledge, or a righteous child who prays for them. »Reported by Muslim
56monthly supporters

Join the 56 people who support Le-Coran.com every month, a 100% free tool since 2013, and it will always stay that way in shā’ Allah.

They support Le-Coran.com: Sarah Mohamed Taha Leila Roan Lassana Anonyme

Make a donation

Amount
Frequency
First name
Last name
Email
Public support message (optional)

Donation summary

Payment amount10,00 €
FrequencyTous les mois
Total10,00 €
🔒 Secure payment 🔓 Cancel anytime 💳 Apple Pay & Google Pay 📧 Receipt by email
Secure payment by card, Apple Pay, Google Pay or PayPal in 1 click at the next step. Bank transfer on request. A follow-up email is sent to the donor.

Messages from donors

Thank you for your messages. Only the first name is shown publicly.

Tafsir

Verses 1-2

تسمية السورة

• سميت الجن؛ لذكرها بعض أحوالهم وأقوالهم وأحاديثهم العجيبة، وعلاقتهم بالإنس.

من مقاصد السورة

• إثبات كرامةٍ للنبي ﷺ بأنَّ دعوته بلغت إلى الجنِّ، فآمنوا فورَ سماعهم للقرآن، ودَعَوا قومهم إلى الإيمان، وأفردوا الله تعالى بالعبادة، ونزَّهوه - سبحانه - عن الصاحبة والولد.

• تضليل الذين يتقوَّلون على الله بلا علمٍ وينكرون البعث، وإبطالُ عبادة ما يُعبَد من الجنِّ، وحراسةُ السماء من استراق الجن للسمع، وإبطال الكِهانة وبلوغِ علم الغيب إلى غير الرسل، الذين يطلعهم الله على ما يشاء.

[التفسير]

قل -أيها الرسول-: أوحى الله إليَّ أنَّ جماعة من الجن قد استمعوا لتلاوتي للقرآن، فلما سمعوه قالوا لقومهم: إنا سمعنا قرآنًا بديعًا في بلاغته وفصاحته، وحِكَمه وأحكامه وأخباره، يدعو إلى الحق والهدى، فصدَّقنا بهذا القرآن وعملنا به، ولن نشرك بربنا الذي خلقنا أحدًا في عبادته.

Verse 3

وأنه تعالَتْ عظمة ربنا وجلاله، ما اتخذ زوجة ولا ولدًا.

Verse 4

وأن سفيهنا -وهو إبليس- كان يقول على الله تعالى قولًا بعيدًا عن الحق والصواب، مِن دعوى الصاحبة والولد.

Verse 5

وأنّا حَسِبْنا أن أحدًا لن يكذب على الله تعالى، لا من الإنس ولا من الجن في نسبة الصاحبة والولد إليه.

Verse 6

وأنه كان رجال من الإنس يستجيرون برجال من الجن، فزاد رجالُ الجنِّ الإنسَ باستعاذتهم بهم خوفًا وإرهابًا ورعبًا. وهذه الاستعاذة بغير الله التي نعاها الله على أهل الجاهلية، من الشرك الأكبر، الذي لا يغفره الله إلا بالتوبة النصوح منه. وفي الآية تحذير شديد من اللجوء إلى السحرة والمشعوذين وأشباههم.

Verse 7

وأن كفار الإنس حسبوا كما حسبتم -يا معشر الجن- أن الله تعالى لن يبعث أحدًا بعد الموت.

Verse 8

وأنّا -معشر الجن- طلبنا بلوغ السماء؛ لاستماع كلام أهلها، فوجدناها مُلئت بالملائكة الكثيرين الذين يحرسونها، وبالشهب المحرقة التي يُرمى بها مَن يقترب منها.

Verse 9

وأنّا كنا قبل ذلك نتخذ من السماء مواضع؛ لنستمع إلى أخبارها، فمن يحاول الآن استراق السمع يجد له شهابًا بالمرصاد، يُحرقه ويهلكه. وفي هاتين الآيتين إبطال مزاعم السحرة والمشعوذين، الذين يدَّعون علم الغيب، ويغررون بضعفة العقول؛ بكذبهم وافترائهم.

Verse 10

وأننا -معشر الجن- لا نعلم: أشرًّا أراد الله أن ينزله بأهل الأرض، أم أراد بهم خيرًا وهدى؟

Verse 11

وأنا منا الأبرار المتقون، ومنا قوم دون ذلك كفار وفساق، كنا فرقًا ومذاهب مختلفة.

Verse 12

وأنا أيقنا أن الله قادر علينا، وأننا في قبضته وسلطانه، فلن نفوته إذا أراد بنا أمرًا أينما كنا، ولن نستطيع أن نُفْلِت مِن عقابه هربًا إلى السماء، إن أراد بنا سوءًا.

Verse 13

وأنا لما سمعنا القرآن آمنّا به، وأقررنا أنه حق مِن عند الله، فمن يؤمن بربه، فإنه لا يخشى نقصانًا من حسناته، ولا ظلمًا يلحقه بزيادة في سيئاته.

Verses 14-15

وأنا منا الخاضعون لله بالطاعة، ومنا الجائرون الظالمون الذين حادوا عن طريق الحق، فمن أسلم وخضع لله بالطاعة، فأولئك الذين قصدوا طريق الحق والصواب، واجتهدوا في اختياره فهداهم الله إليه، وأما الجائرون عن طريق الإسلام فكانوا وَقودًا لجهنم.

Verses 16-17

وأنه لو سار الكفار من الإنس والجن على طريقة الإسلام، ولم يحيدوا عنها لأنزلنا عليهم ماء كثيرًا، ولوسَّعنا عليهم الرزق في الدنيا؛ لنختبرهم: كيف يشكرون نعم الله عليهم؟ ومن يُعرض عن طاعة ربه واستماع القرآن وتدبره، والعمل به يدخله عذابًا شديدًا شاقًّا.

Verse 18

وأن المساجد لعبادة الله وحده، فلا تعبدوا فيها غيره، وأخلصوا له الدعاء والعبادة فيها؛ فإن المساجد لم تُبْنَ إلا ليُعبَدَ اللهُ وحده فيها، دون من سواه. وفي الآية وجوب تنزيه المساجد من كل ما يشوب الإخلاص لله، ومتابعة رسوله محمد ﷺ.

Verse 19

وأنه لما قام محمد ﷺ، يعبد ربه، كاد الجن يكونون عليه جماعات متراكمة، بعضها فوق بعض؛ مِن شدة ازدحامهم لسماع القرآن منه.

Verse 20

قل -أيها الرسول- لهؤلاء الكفار: إنما أعبد ربي وحده، ولا أشرك معه في العبادة أحدًا.

Verses 21-23

قل -أيها الرسول- لهم: إني لا أقدر أن أدفع عنكم ضرًّا، ولا أجلب لكم نفعًا، قل: إني لن ينقذني من عذاب الله أحد إن عصيته، ولن أجد مِن دونه ملجأ أفرُّ إليه مِن عذابه، لكن أملك أن أبلغكم عن الله ما أمرني بتبليغه لكم، ورسالتَه التي أرسلني بها إليكم. ومَن يعص الله ورسوله، ويُعرض عن دين الله، فإن جزاءه نار جهنم لا يخرج منها أبدًا.

Verse 24

حتى إذا أبصر المشركون ما يوعدون به من العذاب، فسيعلمون عند حلوله بهم: مَن أضعف ناصرًا ومعينًا وأقل جندًا؟

Verses 25-28

قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين: ما أدري أهذا العذاب الذي وُعدتم به قريب زمنه، أم يجعل له ربي مدة طويلة؟ وهو سبحانه عالم بما غاب عن الأبصار، فلا يُظهر على غيبه أحدًا من خلقه، إلا من اختاره الله لرسالته وارتضاه، فإنه يُطلعهم على بعض الغيب، ويرسل من أمام الرسول ومن خلفه ملائكة يحفظونه من الجن؛ لئلا يسترقوه ويهمسوا به إلى الكهنة؛ ليعلم الرسول ﷺ، أن الرسل قبله كانوا على مثل حاله من التبليغ بالحق والصدق، وأنه حُفظ كما حُفظوا من الجن، وأن الله سبحانه أحاط علمه بما عندهم ظاهرًا وباطنًا من الشرائع والأحكام وغيرها، لا يفوته منها شيء، وأنه تعالى أحصى كل شيء عددًا، فلم يَخْفَ عليه منه شيء.

Surah AL-JINN Arabic recitation · 28 verses