الصافات

Surah AS-SAFFAT / الصافات in Arabic | Surah 37

AS-SAFFAT · 182 verses

Did you know? Tap a verse or a word to show its options (listen, translation, bookmark…).

بسم الله الرحمن الرحيم
Page 446
وَٱلصَّـٰٓفَّـٰتِصَفًّۭا1 فَٱلزَّٰجِرَٰتِزَجْرًۭا2 فَٱلتَّـٰلِيَـٰتِذِكْرًا3 إِنَّ
إِلَـٰهَكُمْلَوَٰحِدٌۭ4 رَّبُّٱلسَّمَـٰوَٰتِوَٱلْأَرْضِوَمَابَيْنَهُمَاوَرَبُّ
ٱلْمَشَـٰرِقِ5 إِنَّازَيَّنَّاٱلسَّمَآءَٱلدُّنْيَابِزِينَةٍٱلْكَوَاكِبِ6 وَحِفْظًۭا
مِّنكُلِّشَيْطَـٰنٍۢمَّارِدٍۢ7 لَّايَسَّمَّعُونَإِلَىٱلْمَلَإِٱلْأَعْلَىٰوَيُقْذَفُونَ
مِنكُلِّجَانِبٍۢ8 دُحُورًۭا ۖوَلَهُمْعَذَابٌۭوَاصِبٌ9 إِلَّامَنْخَطِفَ
ٱلْخَطْفَةَفَأَتْبَعَهُۥشِهَابٌۭثَاقِبٌۭ10 فَٱسْتَفْتِهِمْأَهُمْأَشَدُّخَلْقًاأَم
مَّنْخَلَقْنَآ ۚإِنَّاخَلَقْنَـٰهُممِّنطِينٍۢلَّازِبٍۭ11 بَلْعَجِبْتَوَيَسْخَرُونَ12
وَإِذَاذُكِّرُوا۟لَايَذْكُرُونَ13 وَإِذَارَأَوْا۟ءَايَةًۭيَسْتَسْخِرُونَ14
وَقَالُوٓا۟إِنْهَـٰذَآإِلَّاسِحْرٌۭمُّبِينٌ15 أَءِذَامِتْنَاوَكُنَّاتُرَابًۭاوَعِظَـٰمًا
أَءِنَّالَمَبْعُوثُونَ16 أَوَءَابَآؤُنَاٱلْأَوَّلُونَ17 قُلْنَعَمْوَأَنتُمْدَٰخِرُونَ18
فَإِنَّمَاهِىَزَجْرَةٌۭوَٰحِدَةٌۭفَإِذَاهُمْيَنظُرُونَ19 وَقَالُوا۟يَـٰوَيْلَنَا
هَـٰذَايَوْمُٱلدِّينِ20 هَـٰذَايَوْمُٱلْفَصْلِٱلَّذِىكُنتُمبِهِۦتُكَذِّبُونَ21
۞ ٱحْشُرُوا۟ٱلَّذِينَظَلَمُوا۟وَأَزْوَٰجَهُمْوَمَاكَانُوا۟يَعْبُدُونَ22 مِندُونِ
ٱللَّهِفَٱهْدُوهُمْإِلَىٰصِرَٰطِٱلْجَحِيمِ23 وَقِفُوهُمْ ۖإِنَّهُممَّسْـُٔولُونَ24
Page 447
مَالَكُمْلَاتَنَاصَرُونَ25 بَلْهُمُٱلْيَوْمَمُسْتَسْلِمُونَ26 وَأَقْبَلَبَعْضُهُمْ
عَلَىٰبَعْضٍۢيَتَسَآءَلُونَ27 قَالُوٓا۟إِنَّكُمْكُنتُمْتَأْتُونَنَاعَنِٱلْيَمِينِ28
قَالُوا۟بَللَّمْتَكُونُوا۟مُؤْمِنِينَ29 وَمَاكَانَلَنَاعَلَيْكُممِّنسُلْطَـٰنٍۭ ۖ
بَلْكُنتُمْقَوْمًۭاطَـٰغِينَ30 فَحَقَّعَلَيْنَاقَوْلُرَبِّنَآ ۖإِنَّالَذَآئِقُونَ31
فَأَغْوَيْنَـٰكُمْإِنَّاكُنَّاغَـٰوِينَ32 فَإِنَّهُمْيَوْمَئِذٍۢفِىٱلْعَذَابِمُشْتَرِكُونَ33
إِنَّاكَذَٰلِكَنَفْعَلُبِٱلْمُجْرِمِينَ34 إِنَّهُمْكَانُوٓا۟إِذَاقِيلَلَهُمْ
لَآإِلَـٰهَإِلَّاٱللَّهُيَسْتَكْبِرُونَ35 وَيَقُولُونَأَئِنَّالَتَارِكُوٓا۟ءَالِهَتِنَا
لِشَاعِرٍۢمَّجْنُونٍۭ36 بَلْجَآءَبِٱلْحَقِّوَصَدَّقَٱلْمُرْسَلِينَ37 إِنَّكُمْ
لَذَآئِقُوا۟ٱلْعَذَابِٱلْأَلِيمِ38 وَمَاتُجْزَوْنَإِلَّامَاكُنتُمْتَعْمَلُونَ39
إِلَّاعِبَادَٱللَّهِٱلْمُخْلَصِينَ40 أُو۟لَـٰٓئِكَلَهُمْرِزْقٌۭمَّعْلُومٌۭ41
فَوَٰكِهُ ۖوَهُممُّكْرَمُونَ42 فِىجَنَّـٰتِٱلنَّعِيمِ43 عَلَىٰسُرُرٍۢمُّتَقَـٰبِلِينَ44
يُطَافُعَلَيْهِمبِكَأْسٍۢمِّنمَّعِينٍۭ45 بَيْضَآءَلَذَّةٍۢلِّلشَّـٰرِبِينَ46
لَافِيهَاغَوْلٌۭوَلَاهُمْعَنْهَايُنزَفُونَ47 وَعِندَهُمْقَـٰصِرَٰتُ
ٱلطَّرْفِعِينٌۭ48 كَأَنَّهُنَّبَيْضٌۭمَّكْنُونٌۭ49 فَأَقْبَلَبَعْضُهُمْعَلَىٰ
بَعْضٍۢيَتَسَآءَلُونَ50 قَالَقَآئِلٌۭمِّنْهُمْإِنِّىكَانَلِىقَرِينٌۭ51
Page 448
يَقُولُأَءِنَّكَلَمِنَٱلْمُصَدِّقِينَ52 أَءِذَامِتْنَاوَكُنَّاتُرَابًۭاوَعِظَـٰمًاأَءِنَّا
لَمَدِينُونَ53 قَالَهَلْأَنتُممُّطَّلِعُونَ54 فَٱطَّلَعَفَرَءَاهُفِىسَوَآءِ
ٱلْجَحِيمِ55 قَالَتَٱللَّهِإِنكِدتَّلَتُرْدِينِ56 وَلَوْلَانِعْمَةُرَبِّى
لَكُنتُمِنَٱلْمُحْضَرِينَ57 أَفَمَانَحْنُبِمَيِّتِينَ58 إِلَّامَوْتَتَنَا
ٱلْأُولَىٰوَمَانَحْنُبِمُعَذَّبِينَ59 إِنَّهَـٰذَالَهُوَٱلْفَوْزُٱلْعَظِيمُ60
لِمِثْلِهَـٰذَافَلْيَعْمَلِٱلْعَـٰمِلُونَ61 أَذَٰلِكَخَيْرٌۭنُّزُلًاأَمْشَجَرَةُ
ٱلزَّقُّومِ62 إِنَّاجَعَلْنَـٰهَافِتْنَةًۭلِّلظَّـٰلِمِينَ63 إِنَّهَاشَجَرَةٌۭ
تَخْرُجُفِىٓأَصْلِٱلْجَحِيمِ64 طَلْعُهَاكَأَنَّهُۥرُءُوسُٱلشَّيَـٰطِينِ65
فَإِنَّهُمْلَـَٔاكِلُونَمِنْهَافَمَالِـُٔونَمِنْهَاٱلْبُطُونَ66 ثُمَّإِنَّلَهُمْ
عَلَيْهَالَشَوْبًۭامِّنْحَمِيمٍۢ67 ثُمَّإِنَّمَرْجِعَهُمْلَإِلَىٱلْجَحِيمِ68
إِنَّهُمْأَلْفَوْا۟ءَابَآءَهُمْضَآلِّينَ69 فَهُمْعَلَىٰٓءَاثَـٰرِهِمْيُهْرَعُونَ70
وَلَقَدْضَلَّقَبْلَهُمْأَكْثَرُٱلْأَوَّلِينَ71 وَلَقَدْأَرْسَلْنَافِيهِم
مُّنذِرِينَ72 فَٱنظُرْكَيْفَكَانَعَـٰقِبَةُٱلْمُنذَرِينَ73
إِلَّاعِبَادَٱللَّهِٱلْمُخْلَصِينَ74 وَلَقَدْنَادَىٰنَانُوحٌۭفَلَنِعْمَ
ٱلْمُجِيبُونَ75 وَنَجَّيْنَـٰهُوَأَهْلَهُۥمِنَٱلْكَرْبِٱلْعَظِيمِ76
Page 449
وَجَعَلْنَاذُرِّيَّتَهُۥهُمُٱلْبَاقِينَ77 وَتَرَكْنَاعَلَيْهِفِىٱلْـَٔاخِرِينَ78 سَلَـٰمٌ
عَلَىٰنُوحٍۢفِىٱلْعَـٰلَمِينَ79 إِنَّاكَذَٰلِكَنَجْزِىٱلْمُحْسِنِينَ80 إِنَّهُۥ
مِنْعِبَادِنَاٱلْمُؤْمِنِينَ81 ثُمَّأَغْرَقْنَاٱلْـَٔاخَرِينَ82 ۞ وَإِنَّمِن
شِيعَتِهِۦلَإِبْرَٰهِيمَ83 إِذْجَآءَرَبَّهُۥبِقَلْبٍۢسَلِيمٍ84 إِذْقَالَ
لِأَبِيهِوَقَوْمِهِۦمَاذَاتَعْبُدُونَ85 أَئِفْكًاءَالِهَةًۭدُونَٱللَّهِتُرِيدُونَ86
فَمَاظَنُّكُمبِرَبِّٱلْعَـٰلَمِينَ87 فَنَظَرَنَظْرَةًۭفِىٱلنُّجُومِ88
فَقَالَإِنِّىسَقِيمٌۭ89 فَتَوَلَّوْا۟عَنْهُمُدْبِرِينَ90 فَرَاغَإِلَىٰٓءَالِهَتِهِمْ
فَقَالَأَلَاتَأْكُلُونَ91 مَالَكُمْلَاتَنطِقُونَ92 فَرَاغَعَلَيْهِمْضَرْبًۢا
بِٱلْيَمِينِ93 فَأَقْبَلُوٓا۟إِلَيْهِيَزِفُّونَ94 قَالَأَتَعْبُدُونَمَاتَنْحِتُونَ95
وَٱللَّهُخَلَقَكُمْوَمَاتَعْمَلُونَ96 قَالُوا۟ٱبْنُوا۟لَهُۥبُنْيَـٰنًۭافَأَلْقُوهُ
فِىٱلْجَحِيمِ97 فَأَرَادُوا۟بِهِۦكَيْدًۭافَجَعَلْنَـٰهُمُٱلْأَسْفَلِينَ98
وَقَالَإِنِّىذَاهِبٌإِلَىٰرَبِّىسَيَهْدِينِ99 رَبِّهَبْلِىمِنَٱلصَّـٰلِحِينَ100
فَبَشَّرْنَـٰهُبِغُلَـٰمٍحَلِيمٍۢ101 فَلَمَّابَلَغَمَعَهُٱلسَّعْىَقَالَيَـٰبُنَىَّ
إِنِّىٓأَرَىٰفِىٱلْمَنَامِأَنِّىٓأَذْبَحُكَفَٱنظُرْمَاذَاتَرَىٰ ۚقَالَيَـٰٓأَبَتِ
ٱفْعَلْمَاتُؤْمَرُ ۖسَتَجِدُنِىٓإِنشَآءَٱللَّهُمِنَٱلصَّـٰبِرِينَ102
Page 450
فَلَمَّآأَسْلَمَاوَتَلَّهُۥلِلْجَبِينِ103 وَنَـٰدَيْنَـٰهُأَنيَـٰٓإِبْرَٰهِيمُ104
قَدْصَدَّقْتَٱلرُّءْيَآ ۚإِنَّاكَذَٰلِكَنَجْزِىٱلْمُحْسِنِينَ105 إِنَّ
هَـٰذَالَهُوَٱلْبَلَـٰٓؤُا۟ٱلْمُبِينُ106 وَفَدَيْنَـٰهُبِذِبْحٍعَظِيمٍۢ107 وَتَرَكْنَا
عَلَيْهِفِىٱلْـَٔاخِرِينَ108 سَلَـٰمٌعَلَىٰٓإِبْرَٰهِيمَ109 كَذَٰلِكَنَجْزِى
ٱلْمُحْسِنِينَ110 إِنَّهُۥمِنْعِبَادِنَاٱلْمُؤْمِنِينَ111 وَبَشَّرْنَـٰهُ
بِإِسْحَـٰقَنَبِيًّۭامِّنَٱلصَّـٰلِحِينَ112 وَبَـٰرَكْنَاعَلَيْهِوَعَلَىٰٓإِسْحَـٰقَ ۚ
وَمِنذُرِّيَّتِهِمَامُحْسِنٌۭوَظَالِمٌۭلِّنَفْسِهِۦمُبِينٌۭ113 وَلَقَدْمَنَنَّا
عَلَىٰمُوسَىٰوَهَـٰرُونَ114 وَنَجَّيْنَـٰهُمَاوَقَوْمَهُمَامِنَٱلْكَرْبِ
ٱلْعَظِيمِ115 وَنَصَرْنَـٰهُمْفَكَانُوا۟هُمُٱلْغَـٰلِبِينَ116 وَءَاتَيْنَـٰهُمَا
ٱلْكِتَـٰبَٱلْمُسْتَبِينَ117 وَهَدَيْنَـٰهُمَاٱلصِّرَٰطَٱلْمُسْتَقِيمَ118
وَتَرَكْنَاعَلَيْهِمَافِىٱلْـَٔاخِرِينَ119 سَلَـٰمٌعَلَىٰمُوسَىٰ
وَهَـٰرُونَ120 إِنَّاكَذَٰلِكَنَجْزِىٱلْمُحْسِنِينَ121 إِنَّهُمَا
مِنْعِبَادِنَاٱلْمُؤْمِنِينَ122 وَإِنَّإِلْيَاسَلَمِنَٱلْمُرْسَلِينَ123
إِذْقَالَلِقَوْمِهِۦٓأَلَاتَتَّقُونَ124 أَتَدْعُونَبَعْلًۭاوَتَذَرُونَأَحْسَنَ
ٱلْخَـٰلِقِينَ125 ٱللَّهَرَبَّكُمْوَرَبَّءَابَآئِكُمُٱلْأَوَّلِينَ126
Page 451
فَكَذَّبُوهُفَإِنَّهُمْلَمُحْضَرُونَ127 إِلَّاعِبَادَٱللَّهِٱلْمُخْلَصِينَ128
وَتَرَكْنَاعَلَيْهِفِىٱلْـَٔاخِرِينَ129 سَلَـٰمٌعَلَىٰٓإِلْ يَاسِينَ130 إِنَّا
كَذَٰلِكَنَجْزِىٱلْمُحْسِنِينَ131 إِنَّهُۥمِنْعِبَادِنَاٱلْمُؤْمِنِينَ132
وَإِنَّلُوطًۭالَّمِنَٱلْمُرْسَلِينَ133 إِذْنَجَّيْنَـٰهُوَأَهْلَهُۥٓأَجْمَعِينَ134
إِلَّاعَجُوزًۭافِىٱلْغَـٰبِرِينَ135 ثُمَّدَمَّرْنَاٱلْـَٔاخَرِينَ136 وَإِنَّكُمْ
لَتَمُرُّونَعَلَيْهِممُّصْبِحِينَ137 وَبِٱلَّيْلِ ۗأَفَلَاتَعْقِلُونَ138 وَإِنَّ
يُونُسَلَمِنَٱلْمُرْسَلِينَ139 إِذْأَبَقَإِلَىٱلْفُلْكِٱلْمَشْحُونِ140
فَسَاهَمَفَكَانَمِنَٱلْمُدْحَضِينَ141 فَٱلْتَقَمَهُٱلْحُوتُوَهُوَمُلِيمٌۭ142
فَلَوْلَآأَنَّهُۥكَانَمِنَٱلْمُسَبِّحِينَ143 لَلَبِثَفِىبَطْنِهِۦٓإِلَىٰيَوْمِ
يُبْعَثُونَ144 ۞ فَنَبَذْنَـٰهُبِٱلْعَرَآءِوَهُوَسَقِيمٌۭ145 وَأَنۢبَتْنَا
عَلَيْهِشَجَرَةًۭمِّنيَقْطِينٍۢ146 وَأَرْسَلْنَـٰهُإِلَىٰمِا۟ئَةِأَلْفٍأَوْ
يَزِيدُونَ147 فَـَٔامَنُوا۟فَمَتَّعْنَـٰهُمْإِلَىٰحِينٍۢ148 فَٱسْتَفْتِهِمْ
أَلِرَبِّكَٱلْبَنَاتُوَلَهُمُٱلْبَنُونَ149 أَمْخَلَقْنَاٱلْمَلَـٰٓئِكَةَإِنَـٰثًۭا
وَهُمْشَـٰهِدُونَ150 أَلَآإِنَّهُممِّنْإِفْكِهِمْلَيَقُولُونَ151 وَلَدَ
ٱللَّهُوَإِنَّهُمْلَكَـٰذِبُونَ152 أَصْطَفَىٱلْبَنَاتِعَلَىٱلْبَنِينَ153
Page 452
مَالَكُمْكَيْفَتَحْكُمُونَ154 أَفَلَاتَذَكَّرُونَ155 أَمْلَكُمْسُلْطَـٰنٌۭمُّبِينٌۭ156
فَأْتُوا۟بِكِتَـٰبِكُمْإِنكُنتُمْصَـٰدِقِينَ157 وَجَعَلُوا۟بَيْنَهُۥوَبَيْنَٱلْجِنَّةِ
نَسَبًۭا ۚوَلَقَدْعَلِمَتِٱلْجِنَّةُإِنَّهُمْلَمُحْضَرُونَ158 سُبْحَـٰنَٱللَّهِعَمَّا
يَصِفُونَ159 إِلَّاعِبَادَٱللَّهِٱلْمُخْلَصِينَ160 فَإِنَّكُمْوَمَاتَعْبُدُونَ161
مَآأَنتُمْعَلَيْهِبِفَـٰتِنِينَ162 إِلَّامَنْهُوَصَالِٱلْجَحِيمِ163 وَمَامِنَّآإِلَّا
لَهُۥمَقَامٌۭمَّعْلُومٌۭ164 وَإِنَّالَنَحْنُٱلصَّآفُّونَ165 وَإِنَّالَنَحْنُٱلْمُسَبِّحُونَ166
وَإِنكَانُوا۟لَيَقُولُونَ167 لَوْأَنَّعِندَنَاذِكْرًۭامِّنَٱلْأَوَّلِينَ168 لَكُنَّا
عِبَادَٱللَّهِٱلْمُخْلَصِينَ169 فَكَفَرُوا۟بِهِۦ ۖفَسَوْفَيَعْلَمُونَ170 وَلَقَدْ
سَبَقَتْكَلِمَتُنَالِعِبَادِنَاٱلْمُرْسَلِينَ171 إِنَّهُمْلَهُمُٱلْمَنصُورُونَ172
وَإِنَّجُندَنَالَهُمُٱلْغَـٰلِبُونَ173 فَتَوَلَّعَنْهُمْحَتَّىٰحِينٍۢ174 وَأَبْصِرْهُمْ
فَسَوْفَيُبْصِرُونَ175 أَفَبِعَذَابِنَايَسْتَعْجِلُونَ176 فَإِذَانَزَلَبِسَاحَتِهِمْ
فَسَآءَصَبَاحُٱلْمُنذَرِينَ177 وَتَوَلَّعَنْهُمْحَتَّىٰحِينٍۢ178 وَأَبْصِرْ
فَسَوْفَيُبْصِرُونَ179 سُبْحَـٰنَرَبِّكَرَبِّٱلْعِزَّةِعَمَّايَصِفُونَ180
وَسَلَـٰمٌعَلَىٱلْمُرْسَلِينَ181 وَٱلْحَمْدُلِلَّهِرَبِّٱلْعَـٰلَمِينَ182
Monthly mobilisation
Together, let’s support Le-Coran.com

Updating progress…

Your donations support Le-Coran.com and contribute to the development of its humanitarian and social projects.

A charity that never stops.

As long as you support Le-Coran.com, every verse read, memorised or listened to on the site by millions of people becomes for you an ongoing charity, whose reward continues.

« When a person dies, their deeds come to an end except three: a continuing charity, beneficial knowledge, or a righteous child who prays for them. »Reported by Muslim

Our actions in video

See the solidarity projects funded by your donations.

Gaza — food parcels

Food parcels for families.

Gaza — drinking water

Drinking water delivered by tanker.

Gaza — hygiene kits

Essential hygiene kits.

Gaza — medical care

Care and medical supplies.

Gaza — Eid celebration

A moment of joy for Eid.

Gaza — Eid clothing

New clothes offered for Eid.

Mayotte — emergency aid

Support for families after the disaster in Mayotte.

Ramadan 2024 food parcels

Distribution of food parcels during Ramadan 2024.

They support Le-Coran.com: Youssef Abdelmaneam Lehna Ibrahima Graziella Sofiane

Make a donation

Amount
Frequency
First name
Last name
Email
Public support message (optional)

Donation summary

Payment amount10,00 €
FrequencyPlease choose a donation frequency.
Total10,00 €
🔒 Secure payment 🔓 Cancel anytime 💳 Apple Pay & Google Pay 📧 Receipt by email
Secure payment by card, Apple Pay, Google Pay or PayPal in 1 click at the next step. Bank transfer on request. A follow-up email is sent to the donor.
Manage my recurring donation

Messages from donors

Thank you for your messages. Only the first name is shown publicly.

Tafsir

Verses 1-4

تسمية السورة

• سميت الصّافّات؛ لافتتاحها بقَسَم الله بالصافات؛ وهم الملائكة الكرام.

من مقاصد السورة

• إثباتُ وحدانية الله تعالى، وسَوقُ الدلائل الكثيرة على انفراده - عز وجل - بخلق المخلوقات العظيمة؛ كالعوالم السماوية والأرضية وما فيهما.

• ذكر بعض مواقف المشركين؛ كإنكارهم البعثَ، واتهامهم الرسولَ ﷺ بالسحر، ومقابلةِ دعوته بالسخرية والتهكُّم.

• إثبات البعث وما يعقبه من الجزاء، ووصفُ حال المشركين في ذلك اليوم، وما أُعِدَّ لهم من العذاب الأليم، ووصفُ نعيمِ المؤمنين، وما أُعِدَّ لهم من طَيِّب الطعام والشراب والأزواج.

• عرض قصص المرسلين مع أقوامهم، وكيف نصر الله رسلَه، ورفعَ شأنَهم، وباركَ عليهم، ووصفُ ما حلَّ بالأمم التي كذبت الرسل.

• بيان فساد معتقدات المشركين في الألوهية، ونسبتِهم الشركاء إلى الله، وزعمهم بأن الملائكةَ بناتُ الله، وبيانُ منزلة الملائكة وحقيقتهم.

[التفسير]

أقسم الله تعالى بالملائكة تصف في عبادتها صفوفًا متراصة، وبالملائكة تزجر السحاب وتسوقه بأمر الله، وبالملائكة تتلو ذكر الله وكلامه تعالى. إن معبودكم -أيها الناس- لواحد لا شريك له، فأخلصوا له العبادة والطاعة. ويقسم الله بما شاء مِن خلقه، أما المخلوق فلا يجوز له القسم إلا بالله، فالحلف بغير الله شرك.

Verse 5

هو خالق السموات والأرض وما بينهما، ومدبِّر الشمس في مطالعها ومغاربها.

Verse 6

إنّا زينّا السماء الدنيا بزينة هي النجوم.

Verse 7

وحفظنا السماء بالنجوم مِن كل شيطان متمرِّد عاتٍ رجيم.

Verses 8-9

لا تستطيع الشياطين أن تصل إلى الملأ الأعلى، وهي السموات ومَن فيها مِن الملائكة، فتستمع إليهم إذا تكلموا بما يوحيه الله تعالى مِن شرعه وقدَره، ويُرْجَمون بالشهب من كل جهة؛ طردًا لهم عن الاستماع، ولهم في الدار الآخرة عذاب دائم موجع.

Verse 10

إلا مَنِ اختطف من الشياطين الخطفة، وهي الكلمة يسمعها من السماء بسرعة، فيلقيها إلى الذي تحته، ويلقيها الآخر إلى الذي تحته، فربما أدركه الشهاب المضيء قبل أن يلقيها، وربما ألقاها بقَدَر الله تعالى قبل أن يأتيه الشهاب، فيحرقه فيذهب بها الآخر إلى الكهنة، فيكذبوا معها مائة كذبة.

Verse 11

فاسأل -أيها الرسول- منكري البعث أَهُم أشد خلقًا أم من خلقنا من هذه المخلوقات؟ إنا خلقنا أباهم آدم من طين لزج، يلتصق بعضه ببعض.

Verse 12

بل عجبتَ -أيها الرسول- من تكذيبهم وإنكارهم البعث، وأعجبُ من إنكارهم وأبلغ أنهم يستهزئون بك، ويسخرون من قولك.

Verse 13

وإذا ذكِّروا بما نسوه أو غَفَلوا عنه لا ينتفعون بهذا الذكر ولا يتدبَّرون.

Verse 14

وإذا رأوا معجزة دالَّة على نبوَّتك يسخرون منها ويعجبون.

Verses 15-17

وقالوا: ما هذا الذي جئت به إلا سحر ظاهر بيِّن. أإذا متنا وصِرْنا ترابًا وعظامًا بالية أإنا لمبعوثون من قبورنا أحياء، أو يُبعث آباؤنا الذين مضَوا من قبلنا؟

Verse 18

قل لهم -أيها الرسول-: نعم سوف تُبعثون، وأنتم أذلاء صاغرون.

Verse 19

فإنما هي نفخة واحدة، فإذا هم قائمون من قبورهم ينظرون أهوال يوم القيامة.

Verse 20

وقالوا: يا هلاكنا هذا يوم الحساب والجزاء.

Verse 21

فيقال لهم: هذا يوم القضاء بين الخلق بالعدل الذي كنتم تكذبون به في الدنيا وتنكرونه.

Verses 22-24

ويقال للملائكة: اجمَعُوا الذين كفروا بالله ونظراءهم، وآلهتهم التي كانوا يعبدونها من دون الله، فسوقوهم سوقًا عنيفًا إلى جهنم، واحبسوهم قبل أن يصلوا إلى جهنم؛ إنهم مسؤولون عن أعمالهم وأقوالهم التي صدرت عنهم في الدنيا، مساءلة إنكار عليهم وتبكيت لهم.

Verse 25

ويقال لهم توبيخًا: ما لكم لا ينصر بعضكم بعضًا؟

Verse 26

بل هم اليوم منقادون لأمر الله، لا يخالفونه ولا يحيدون عنه، غير منتصرين لأنفسهم.

Verse 27

وأقبل بعض الكفار على بعض يتلاومون ويتخاصمون.

Verses 28-29

قال الأتباع للمتبوعين: إنكم كنتم تأتوننا من قِبَل الدين والحق، فتهوِّنون علينا أمر الشريعة، وتُنَفِّروننا عنها، وتزينون لنا الضلال. وقال المتبوعون للتابعين: ما الأمر كما تزعمون، بل كانت قلوبكم منكرة للإيمان، قابلة للكفر والعصيان.

Verse 30

وما كان لنا عليكم من حجة أو قوَّة، فنصدكم بها عن الإيمان، بل كنتم -أيها المشركون- قومًا طاغين متجاوزين للحق.

Verse 31

فلزِمَنا جميعًا وعيد ربنا، إنا لذائقو العذاب، نحن وأنتم، بما قدمنا من ذنوبنا ومعاصينا في الدنيا.

Verse 32

فأضللناكم عن سبيل الله والإيمان به، إنا كنا ضالين من قبلكم، فهلكنا؛ بسبب كفرنا، وأهلكناكم معنا.

Verse 33

فإن الأتباع والمتبوعين مشتركون يوم القيامة في العذاب، كما اشتركوا في الدنيا في معصية الله.

Verse 34

إنا هكذا نفعل بالذين اختاروا معاصي الله في الدنيا على طاعته، فنذيقهم العذاب الأليم.

Verse 35

إن أولئك المشركين كانوا في الدنيا إذا قيل لهم: لا إله إلا الله، ودُعوا إليها، وأُمروا بترك ما ينافيها، يستكبرون عنها وعلى من جاء بها.

Verse 36

ويقولون: أنترك عبادة آلهتنا لقول رجل شاعر مجنون؟ يعنون رسول الله ﷺ.

Verse 37

كذَبوا، ما محمد كما وصفوه به، بل جاء بالقرآن والتوحيد، وصدَّق المرسلين فيما أخبروا به عنه من شرع الله وتوحيده.

Verse 38

إنكم -أيها المشركون- بقولكم وكفركم وتكذيبكم لذائقو العذاب الأليم الموجع.

Verse 39

وما تجزون في الآخرة إلا بما كنتم تعملونه في الدنيا من المعاصي.

Verses 40-43

إلا عباد الله تعالى الذين أخلصوا له في عبادته، فأخلصهم واختصهم برحمته؛ فإنهم ناجون من العذاب الأليم. أولئك المخلَصون لهم في الجنة رزق معلوم لا ينقطع. ذلك الرزق فواكه متنوعة، وهم مكرمون بكرامة الله لهم في جنات النعيم الدائم.

Verse 44

ومن كرامتهم عند ربهم وإكرام بعضهم بعضًا أنهم على سرر متقابلين فيما بينهم.

Verses 45-47

يدار عليهم في مجالسهم بكؤوس خمر، من أنهار جارية، لا يخافون انقطاعها، بيضاءَ في لونها، لذيذةٍ في شربها، ليس فيها أذى للجسم ولا للعقل.

Verses 48-49

وعندهم في مجالسهم نساء عفيفات، لا ينظرن إلى غير أزواجهن، حِسان الأعين، كأنهن بَيْض مصون لم تمسه الأيدي.

Verses 50-51

فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون عن أحوالهم في الدنيا وما كانوا يعانون فيها، وما أنعم الله به عليهم في الجنة، وهذا من تمام الأنس. قال قائل من أهل الجنة: لقد كان لي في الدنيا صاحب ملازم لي.

Verses 52-53

يقول: كيف تصدِّق بالبعث الذي هو في غاية الاستغراب؟ أإذا متنا وتمزقنا وصرنا ترابًا وعظامًا، نُبعث ونُحاسب ونُجازى بأعمالنا؟

Verses 54-55

قال هذا المؤمن الذي أُدخل الجنة لأصحابه: هل أنتم مُطَّلعون لنرى مصير ذلك القرين؟ فاطلع فرأى قرينه في وسط النار.

Verses 56-57

قال المؤمن لقرينه المنكر للبعث: لقد قاربْتَ أن تهلكني بصدك إياي عن الإيمان لو أطعتك. ولولا فضل ربي بهدايتي إلى الإيمان وتثبيتي عليه، لكنت من المحضرين في العذاب معك.

Verses 58-60

أحقًّا أننا مخلَّدون منعَّمون، فما نحن بميتين إلا موتتنا الأولى في الدنيا، وما نحن بمعذَّبين بعد دخولنا الجنة؟ إنَّ ما نحن فيه من نعيم لهُوَ الظَّفَر العظيم.

Verse 61

لمثل هذا النعيم الكامل، والخلود الدائم، والفوز العظيم، فليعمل العاملون في الدنيا؛ ليصيروا إليه في الآخرة.

Verse 62

أذلك الذي سبق وصفه مِن نعيم الجنة خير ضيافة وعطاء من الله، أم شجرة الزقوم الخبيثة الملعونة، طعام أهل النار؟

Verse 63

إنا جعلناها فتنة افتتن بها الظالمون لأنفسهم بالكفر والمعاصي، وقالوا مستنكرين: إن صاحبكم ينبئكم أن في النار شجرة، والنار تأكل الشجر.

Verses 64-68

إنها شجرة تنبت في قعر جهنم، ثمرها قبيح المنظر كأنه رؤوس الشياطين، فإذا كانت كذلك فلا تَسْألْ بعد هذا عن طعمها، فإن المشركين لآكلون من تلك الشجرة فمالئون منها بطونهم. ثم إنهم بعد الأكل منها لشاربون شرابًا خليطًا قبيحًا حارًّا، ثم إن مردَّهم بعد هذا العذاب إلى عذاب النار.

Verses 69-70

إنهم وجدوا آباءهم على الشرك والضلال، فسارعوا إلى متابعتهم على ذلك.

Verse 71

ولقد ضلَّ عن الحق قبل قومك -أيها الرسول- أكثر الأمم السابقة.

Verse 72

ولقد أرسلنا في تلك الأمم مرسلين أنذروهم بالعذاب فكفروا.

Verse 73

فتأمَّل كيف كانت نهاية تلك الأمم التي أُنذرت، فكفرت؟ فقد عُذِّبت، وصارت للناس عبرة.

Verse 74

إلا عباد الله الذين أخلصهم الله، وخصَّهم برحمته لإخلاصهم له.

Verse 75

ولقد نادانا نبينا نوح؛ لننصره على قومه، فلنعم المجيبون له نحن.

Verse 76

ونجيناه وأهله والمؤمنين معه مِن أذى المشركين، ومن الغرق بالطوفان العظيم.

Verse 77

وجعلنا ذرية نوح هم الباقين بعد غرق قومه.

Verse 78

وأبقينا له ذِكْرًا جميلًا وثناءً حسنًا فيمن جاء بعده من الناس يذكرونه به.

Verse 79

أمان لنوح وسلامة له من أن يُذْكر بسوء في الآخِرين، بل تُثني عليه الأجيال من بعده.

Verse 80

مثل جزاء نوح نجزي كلَّ مَن أحسن من العباد في طاعة الله.

Verse 81

إن نوحًا من عبادنا المصدقين المخلصين العاملين بأوامر الله.

Verse 82

ثم أغرقنا الآخرين المكذبين من قومه بالطوفان، فلم تبق منهم عين تَطْرِف.

Verses 83-87

وإنَّ من أشياع نوح على منهاجه وملَّته نبيَّ الله إبراهيم، حين جاء ربه بقلب بريء من كل اعتقاد باطل وخُلُق ذميم، حين قال لأبيه وقومه منكرًا عليهم: ما الذي تعبدونه من دون الله؟ أتريدون آلهة مختلَقَة تعبدونها، وتتركون عبادة الله المستحق للعبادة وحده؟ فما ظنكم برب العالمين أنه فاعل بكم إذا أشركتم به وعبدتم معه غيره؟

Verses 88-90

فنظر إبراهيم نظرة في النجوم -على عادة قومه في ذلك- متفكرًا فيما يعتذر به عن الخروج معهم إلى أعيادهم، فقال لهم: إني مريض. وهذا تعريض منه، فتركوه وراء ظهورهم.

Verses 91-92

فمال مسرعًا إلى أصنام قومه فقال مستهزئًا بها: ألا تأكلون هذا الطعام الذي يقدمه لكم سدنتكم؟ ما لكم لا تنطقون ولا تجيبون مَن يسألكم؟

Verse 93

فأقبل على آلهتهم يضربها ويكسِّرها بيده اليمنى؛ ليثبت لقومه خطأ عبادتهم لها.

Verse 94

فأقبلوا إليه يَعْدُون مسرعين غاضبين.

Verses 95-96

فلقيهم إبراهيم بثبات قائلًا: كيف تعبدون أصنامًا تنحتونها أنتم، وتصنعونها بأيديكم، وتتركون عبادة ربكم الذي خلقكم، وخلق عملكم؟

Verse 97

فلما قامت عليهم الحجة لجؤوا إلى القوة، وقالوا: ابنوا له بنيانًا، واملؤوه حطبًا، ثم ألقوه فيه.

Verse 98

فأراد قوم إبراهيم به كيدًا لإهلاكه، فجعلناهم المقهورين المغلوبين، وردَّ الله كيدهم في نحورهم، وجعل النار على إبراهيم بردًا وسلامًا.

Verses 99-100

وقال إبراهيم: إني مهاجر إلى ربي من بلد قومي إلى حيث أتمكن من عبادة ربي؛ فإنه سيدلني على الخير في ديني ودنياي. رب أعطني ولدًا صالحًا.

Verse 101

فأجبنا له دعوته، وبشَّرناه بغلام حليم، أي: يكون حليمًا في كبره، وهو إسماعيل.

Verse 102

فلما كَبِر إسماعيل ومشى مع أبيه قال له أبوه: إني أرى في المنام أني أذبحك، فما رأيك؟ (ورؤيا الأنبياء حق) فقال إسماعيل مُرْضيًا ربه، بارًّا بوالده، معينًا له على طاعة الله: أمض ما أمرك الله به مِن ذبحي، ستجدني -إن شاء الله- صابرًا طائعًا محتسبًا.

Verse 103

فلما استسلما لأمر الله وانقادا له، وألقى إبراهيم ابنه على جبينه -وهو جانب الجبهة- على الأرض؛ ليذبحه.

Verses 104-105

ونادينا إبراهيم في تلك الحالة العصيبة: أن يا إبراهيم، قد فعلتَ ما أُمرت به وصَدَّقْتَ رؤياك، إنا كما جزيناك على تصديقك نجزي الذين أحسنوا مثلك، فنخلِّصهم من الشدائد في الدنيا والآخرة.

Verse 106

إن الأمر بذبح ابنك هو الابتلاء الشاق الذي أبان عن صدق إيمانك.

Verse 107

واستنقذنا إسماعيل، فجعلنا بديلًا عنه كبشًا عظيمًا.

Verse 108

وأبقينا لإبراهيم ثناءً حسنًا في الأمم بعده.

Verse 109

تحيةٌ لإبراهيم من عند الله، ودعاءٌ له بالسلامة من كل آفة.

Verse 110

كما جزينا إبراهيم على طاعته لنا وامتثاله أمرنا، نجزي المحسنين من عبادنا.

Verse 111

إنه من عبادنا المؤمنين الذين أعطَوا العبودية حقها.

Verse 112

وبشَّرنا إبراهيم بولده إسحاق نبيًّا من الصالحين؛ جزاء له على صبره ورضاه بأمر ربه، وطاعته له.

Verse 113

وأنزلنا عليهما البركة. ومِن ذريتهما من هو مطيع لربه، محسن لنفسه، ومَن هو ظالم لها ظلمًا بيِّنًا بكفره ومعصيته.

Verses 114-115

ولقد مننّا على موسى وهارون بالنبوة والرسالة، ونجيناهما وقومهما من الغرق، وما كانوا فيه من عبودية ومَذلَّة.

Verse 116

ونصرناهم، فكانت لهم العزة والنصرة والغلبة على فرعون وآله.

Verses 117-119

وآتيناهما التوراة البينة، وهديناهما الطريق المستقيم الذي لا اعوجاج فيه، وهو الإسلام دين الله الذي ابتعث به أنبياءه، وأبقينا لهما ثناءً حسنًا وذكرًا جميلًا فيمن بعدهما.

Verses 120-122

تحيةٌ لموسى وهارون من عند الله، وثناءٌ ودعاءٌ لهما بالسلامة من كل آفة، كما جزيناهما الجزاء الحسن نجزي المحسنين من عبادنا المخلصين لنا بالصدق والإيمان والعمل. إنهما من عبادنا الراسخين في الإيمان.

Verses 123-126

وإن عبدنا إلياس لمن الذين أكرمناهم بالنبوة والرسالة، إذ قال لقومه من بني إسرائيل: اتقوا الله وحده وخافوه، ولا تشركوا معه غيره، كيف تعبدون صنمًا ضعيفًا مخلوقًا، وتتركون أحسنَ الخالقين -المتصفَ بأحسن الصفات وأكملها، فلا تعبدونه!- اللهَ ربَّكم الذي خلقكم، وخلق آباءكم الماضين قبلكم؟

Verses 127-128

فكذب قوم إلياس نبيهم، فليجمعنهم الله يوم القيامة للحساب والعقاب، إلا عباد الله الذين أخلصوا دينهم لله، فإنهم ناجون من عذابه.

Verses 129-132

وجعلنا لإلياس ثناءً جميلًا في الأمم بعده. تحية من الله، وثناءٌ على إلياس. وكما جزينا إلياس الجزاء الحسن على طاعته، نجزي المحسنين من عبادنا المؤمنين. إنه من عباد الله المؤمنين المخلصين له العاملين بأوامره.

Verses 133-135

وإن عبدنا لوطًا اصطفيناه، فجعلناه من المرسلين، إذ نجيناه وأهله أجمعين من العذاب، إلا عجوزًا هَرِمة، هي زوجته، هلكت مع الذين هلكوا من قومها لكفرها.

Verse 136

ثم أهلكنا الباقين المكذبين من قومه.

Verses 137-138

وإنكم -يا أهل «مكة»- لتمرون في أسفاركم على منازل قوم لوط وآثارهم وقت الصباح، وتمرون عليها ليلًا. أفلا تعقلون، فتخافوا أن يصيبكم مثل ما أصابهم؟

Verses 139-140

وإن عبدنا يونس اصطفيناه وجعلناه من المرسلين، إذ هرب من بلده غاضبًا على قومه، وركب سفينة مملوءة ركابًا وأمتعة.

Verse 141

وأحاطت بها الأمواج العظيمة، فاقترع ركاب السفينة لتخفيف الحمولة خوف الغرق، فكان يونس من المغلوبين بالقُرْعة.

Verse 142

فأُلقي في البحر، فابتلعه الحوت، ويونس عليه السلام آتٍ بما يُلام عليه.

Verses 143-144

فلولا ما تقدَّم له من كثرة العبادة والعمل الصالح قبل وقوعه في بطن الحوت، وتسبيحه، وهو في بطن الحوت بقوله: ﴿لّآ إِلَٰهَ إِلّآ أَنتَ سُبۡحَٰنَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾؛ لمكث في بطن الحوت، وصار له قبرًا إلى يوم القيامة.

Verse 145

فطرحناه من بطن الحوت، وألقيناه في أرض خالية عارية من الشجر والبناء، وهو ضعيف البدن.

Verse 146

وأنبتنا عليه شجرة من القَرْع تظلُّه، وينتفع بها.

Verses 147-148

وأرسلناه إلى مائة ألف من قومه بل يزيدون، فصدَّقوا وعملوا بما جاء به، فمتعناهم بحياتهم إلى وقت بلوغ آجالهم.

Verse 149

فاسأل -أيها الرسول- قومك: كيف جعلوا لله البنات اللاتي يكرهونهنَّ، ولأنفسهم البنين الذين يريدونهم؟

Verse 150

واسألهم أخَلَقْنا الملائكة إناثًا، وهم حاضرون؟

Verses 151-152

وإنَّ مِن كذبهم قولهم: ولَد الله، وإنهم لكاذبون؛ لأنهم يقولون ما لا يعلمون.

Verse 153

لأي شيء يختار الله البنات دون البنين؟

Verse 154

بئس الحكم ما تحكمونه -أيها القوم- أن يكون لله البنات ولكم البنون، وأنتم لا ترضون البنات لأنفسكم.

Verse 155

أفلا تذكرون أنه لا يجوز ولا ينبغي أن يكون له ولد؟ تعالى الله عن ذلك علوًّا كبيرًا.

Verse 156

بل ألكم حجة بيِّنة على قولكم وافترائكم؟

Verse 157

إن كانت لكم حجة في كتاب من عند الله فأتوا بها، إن كنتم صادقين في قولكم؟

Verse 158

وجعل المشركون بين الله والملائكة قرابة ونسبًا، ولقد علمت الملائكة أن المشركين محضرون للعذاب يوم القيامة.

Verse 159

تنزَّه الله عن كل ما لا يليق به ممّا يصفه به الكافرون.

Verse 160

لكن عباد الله الذين اصطفاهم لعبادته لا يصفونه إلا بما يليق بجلاله سبحانه.

Verses 161-163

فإنكم -أيها المشركون بالله- وما تعبدون من دون الله من آلهة، ما أنتم بمضلِّين أحدًا إلا مَن قدَّر الله عز وجل عليه أن يَصْلى الجحيم؛ لكفره وظلمه.

Verses 164-166

قالت الملائكة: وما منا أحدٌ إلا له مقام في السماء معلوم، وإنا لنحن الواقفون صفوفًا في عبادة الله وطاعته، وإنا لنحن المنزِّهون الله عن كل ما لا يليق به.

Verses 167-169

وإن كفار «مكة» ليقولون قبل بعثتك -أيها الرسول-: لو جاءنا من الكتب والأنبياء ما جاء الأولين قبلنا، لكنا عباد الله الصادقين في الإيمان، المخلَصين في العبادة.

Verse 170

فلما جاءهم ذكر الأولين، وعلم الآخرين، وأكمل الكتب، وأفضل الرسل، وهو محمد ﷺ، كفروا به، فسوف يعلمون ما لهم من العذاب في الآخرة.

Verses 171-173

ولقد سبقت كلمتنا -التي لا مردَّ لها- لعبادنا المرسلين، أن لهم النصرة على أعدائهم بالحجة والقوة، وأن جندنا المجاهدين في سبيلنا لهم الغالبون لأعدائهم في كل مقام باعتبار العاقبة والمآل.

Verses 174-175

فأعرض -أيها الرسول- عَمَّن عاند، ولم يقبل الحق حتى تنقضي المدة التي أمهلهم فيها، ويأتي أمر الله بعذابهم، وأنظرهم وارتقب ماذا يحل بهم من العذاب بمخالفتك؟ فسوف يرون ما يحل بهم من عذاب الله.

Verses 176-177

أفبنزول عذابنا بهم يستعجلونك أيها الرسول؟ فإذا نزل عذابنا بهم، فبئس الصباح صباحهم.

Verses 178-179

وأعرض عنهم حتى يأذن الله بعذابهم، وأنظرهم فسوف يرون ما يحل بهم من العذاب والنكال.

Verse 180

تنزَّه الله وتعالى رب العزة عما يصفه هؤلاء المفترون عليه.

Verse 181

وتحية الله الدائمة وثناؤه وأمانه لجميع المرسلين.

Verse 182

والحمد لله رب العالمين في الأولى والآخرة، فهو المستحق لذلك وحده لا شريك له.

About the surah AS-SAFFAT / Those who set the Ranks

Surah 37 : SURAH AS-SAFFAT THOSE WHO SET THE RANKS

Description of Surah AS-SAFFAT « THOSE WHO SET THE RANKS »

Surah Al Saffat or As-Saffat (Arabic: سورة الصافات,) translated into English as Surah Those Who Set the Ranks is a Meccan-type Surah composed of 182 verses. In the Quran, it is located between Surah Yâ-Sîn and Surah Sâd, in the twenty-third chapter (Juz'). According to the order of revelation, it is in the 56th place.

The title of Surah 37 refers to its first verse « By those who are arranged in ranks » (referring to the angels who lined up before Allah). Surah Al Saffat is one of the Surahs called al-Mathânî, it is also at once the second Surah that begins with an oath, and the 11th and the last of the Surahs called Mi'ûn (Surahs that have close to 100 verses). It is a Surah that constitutes a little more than a Hizb.

Monotheism, the warning to the polytheists and the revelation of good news to the believers constitute the main subjects addressed in Surah As-Saffat. The Oneness of God and the fate of the believers and the disbelievers are mentioned in this Surah. The emphasis is placed on divine intervention and inspiration as well as on the previous prophets.

Surah 37 deals with the Angels, according to the first opinion and the words of certain scholars, or, according to a second opinion of scholars it would be about the power of the winds. That said, one can notice that the title of this Surah is similar to that of four other Surahs whose name is composed of the same feminine plural verbal form (Surahs Ad-Dhariyat, Al-Mursalat, An-Naziat, Al-'Adiyat). 

While the Angels speak of themselves in the masculine plural (Verse 165 Surah 37 Indeed, we are those arranged in ranks), here it is the feminine form that is employed by Allah, and, this proves that it is the plural form used to speak of a small group within another group. This description can therefore be that of a group of Angels.

This Surah Those Who Set the Ranks deals among other things with the accounts of the Ancient Messengers of God, and in the last part from 149 to 182 deals with the Day of Judgment.

 

How was Surah Al Saffat revealed?

Surah As-Saffat was, as was said in the first paragraphs, proclaimed in Mecca. Taking into account the theme addressed and the style, it was probably revealed between the middle of the Meccan period and the final stage of that period.

In the chronological order of revelations, Surah Al Saffat occupies the 56th place.

What are the interpretation and meaning of Surah Al Saffat?

Through the verses of Surah Al Saffat, Allah testifies to His oneness and that the shayatin have no access to the assembly of the Angels. He addresses the incredulous who persist in their denial of the existence of the Day of Judgment and refuse to believe in the truthfulness of the Message brought by the Prophet, peace and blessings be upon him.

The disbelievers of Makkah were severely warned for their attitude of mockery and ridicule towards the Message of the Prophet (peace be upon him) about Tawhid and the Hereafter, and for their total refusal to accept and recognize his prophethood. This warning was issued when the Messenger of God (peace be upon him) had no chance of triumphing over his Qurayshite enemies.

Once confronted with the truth of the Day of Judgment, the disbelievers will only be able to be surprised, will regret not believing in the word of God and will know that it will be too late for them to be saved. On the Day of Judgment, no one will be able to save anyone. Deeds will no longer be able to be changed. According to the following verses of Surah Those Who Set the Ranks, the attitudes and experiences of the people whose actions were good on Earth and those whose actions were evil will then be confronted and judged:

« (You the guilty) you are going to taste the painful punishment. You are not rewarded except for what you used to do. Whereas the pure and sincere servants of GOD (who will be sheltered from the punishment and) who will have a (perfect) known retribution, fruits, and they will be honored, in gardens full of blessings, on seats, facing one another. »

[Quran 37, 38 – 44]

Several historical accounts about the life of ancient Prophets are also mentioned in Surah Al Saffat. This section addresses in particular certain prophets of God, also mentioned in the Books of the Gospel and the Torah, with an overview of the specific actions they undertook and which resulted in great rewards. It begins with Noah and the story of Noah's Ark, emphasizing how God helped him save his people because he was a true believer. We also have a mention of the story of Jonah, Yunus, describing his fall into the ocean and how God saved him by having him swallowed by a great fish.

The account of Ibrahim (Abraham), who was ready to sacrifice his only son to prove his faith in Allah, also appears there. These verses of Surah 37 bring a lesson to the new Muslims of Mecca (but also universally), as well as to the disbelievers of Quraysh who boasted of their blood ties with Ibrahim (Abraham).

 

Why recite and learn Surah Al Saffat, what are its merits?

It is reported that the Messenger of God, peace and blessings be upon him, used to repeat at the end of each prayer, just at the moment of rising to leave, the last verses of Surah As-Saffat. 

 

Surah AS-SAFFAT Arabic recitation · 182 verses