Annonce du 15 juillet 2026

Salam'aleykoum et bienvenue sur la version 2 de Le-Coran.com

Je suis heureux de présenter à nos visiteurs cette nouvelle version de Le-Coran.com. Elle conserve les fonctionnalités que vous utilisez déjà au quotidien, tout en apportant une interface plus claire, plus rapide... et mieux adaptée à la lecture sur mobile comme sur ordinateur.

Cette version corrige aussi le bug audio qui touchait ces derniers temps la récitation de Mishary Al Afasy. Nous sommes désolés pour le désagrément causé.

Plusieurs nouveautés ont été ajoutées : amélioration du design, lecture plus confortable du Coran, mode mushaf amélioré, tajwīd coloré, mot à mot, recherche enrichie, nouveaux outils d'apprentissage et de mémorisation, ainsi que des améliorations pour l'espace membre. La lecture Warsh est également en cours d'intégration et devrait arriver dans les prochaines heures ou les prochains jours. Il est aussi possible de signaler une publicité qui se serait échappée de nos filtres, et bien d'autres améliorations ont été apportées. Bien sûr, le tout reste 100% gratuit, comme depuis 13 ans maintenant, et pour toujours incha'Allah.

Tout va être testé et amélioré dans les prochains jours, et aussi les prochaines nuits, en fonction de vos retours. Si vous remarquez un bug, une gêne d'utilisation ou une amélioration possible, n'hésitez pas à nous contacter via le nouveau formulaire de contact.

Qu'Allah rende ce travail utile et bénéfique.

Faire un don
Le-Coran.com is 100% free. Advertising revenue funds site improvements and charitable causes, and we reject any advertising that conflicts with Islamic values.
النجم

Surah AN-NAJM / النجم in Arabic | Surah 53

AN-NAJM · 62 verses

بسم الله الرحمن الرحيم
Page 526
وَٱلنَّجْمِإِذَاهَوَىٰ1 مَاضَلَّصَاحِبُكُمْوَمَاغَوَىٰ2 وَمَايَنطِقُعَنِ
ٱلْهَوَىٰٓ3 إِنْهُوَإِلَّاوَحْىٌۭيُوحَىٰ4 عَلَّمَهُۥشَدِيدُٱلْقُوَىٰ5
ذُومِرَّةٍۢفَٱسْتَوَىٰ6 وَهُوَبِٱلْأُفُقِٱلْأَعْلَىٰ7 ثُمَّدَنَافَتَدَلَّىٰ8
فَكَانَقَابَقَوْسَيْنِأَوْأَدْنَىٰ9 فَأَوْحَىٰٓإِلَىٰعَبْدِهِۦمَآأَوْحَىٰ10
مَاكَذَبَٱلْفُؤَادُمَارَأَىٰٓ11 أَفَتُمَـٰرُونَهُۥعَلَىٰمَايَرَىٰ12 وَلَقَدْرَءَاهُ
نَزْلَةًأُخْرَىٰ13 عِندَسِدْرَةِٱلْمُنتَهَىٰ14 عِندَهَاجَنَّةُٱلْمَأْوَىٰٓ15
إِذْيَغْشَىٱلسِّدْرَةَمَايَغْشَىٰ16 مَازَاغَٱلْبَصَرُوَمَاطَغَىٰ17 لَقَدْرَأَىٰ
مِنْءَايَـٰتِرَبِّهِٱلْكُبْرَىٰٓ18 أَفَرَءَيْتُمُٱللَّـٰتَوَٱلْعُزَّىٰ19 وَمَنَوٰةَ
ٱلثَّالِثَةَٱلْأُخْرَىٰٓ20 أَلَكُمُٱلذَّكَرُوَلَهُٱلْأُنثَىٰ21 تِلْكَإِذًۭاقِسْمَةٌۭ
ضِيزَىٰٓ22 إِنْهِىَإِلَّآأَسْمَآءٌۭسَمَّيْتُمُوهَآأَنتُمْوَءَابَآؤُكُممَّآأَنزَلَ
ٱللَّهُبِهَامِنسُلْطَـٰنٍ ۚإِنيَتَّبِعُونَإِلَّاٱلظَّنَّوَمَاتَهْوَىٱلْأَنفُسُ ۖ
وَلَقَدْجَآءَهُممِّنرَّبِّهِمُٱلْهُدَىٰٓ23 أَمْلِلْإِنسَـٰنِمَاتَمَنَّىٰ24 فَلِلَّهِ
ٱلْـَٔاخِرَةُوَٱلْأُولَىٰ25 ۞ وَكَممِّنمَّلَكٍۢفِىٱلسَّمَـٰوَٰتِلَاتُغْنِى
شَفَـٰعَتُهُمْشَيْـًٔاإِلَّامِنۢبَعْدِأَنيَأْذَنَٱللَّهُلِمَنيَشَآءُوَيَرْضَىٰٓ26
Page 527
إِنَّٱلَّذِينَلَايُؤْمِنُونَبِٱلْـَٔاخِرَةِلَيُسَمُّونَٱلْمَلَـٰٓئِكَةَتَسْمِيَةَٱلْأُنثَىٰ27
وَمَالَهُمبِهِۦمِنْعِلْمٍ ۖإِنيَتَّبِعُونَإِلَّاٱلظَّنَّ ۖوَإِنَّٱلظَّنَّلَايُغْنِىمِنَ
ٱلْحَقِّشَيْـًۭٔا28 فَأَعْرِضْعَنمَّنتَوَلَّىٰعَنذِكْرِنَاوَلَمْيُرِدْإِلَّاٱلْحَيَوٰةَ
ٱلدُّنْيَا29 ذَٰلِكَمَبْلَغُهُممِّنَٱلْعِلْمِ ۚإِنَّرَبَّكَهُوَأَعْلَمُبِمَنضَلَّعَن
سَبِيلِهِۦوَهُوَأَعْلَمُبِمَنِٱهْتَدَىٰ30 وَلِلَّهِمَافِىٱلسَّمَـٰوَٰتِوَمَافِى
ٱلْأَرْضِلِيَجْزِىَٱلَّذِينَأَسَـٰٓـُٔوا۟بِمَاعَمِلُوا۟وَيَجْزِىَٱلَّذِينَأَحْسَنُوا۟
بِٱلْحُسْنَى31 ٱلَّذِينَيَجْتَنِبُونَكَبَـٰٓئِرَٱلْإِثْمِوَٱلْفَوَٰحِشَإِلَّاٱللَّمَمَ ۚ
إِنَّرَبَّكَوَٰسِعُٱلْمَغْفِرَةِ ۚهُوَأَعْلَمُبِكُمْإِذْأَنشَأَكُممِّنَٱلْأَرْضِ
وَإِذْأَنتُمْأَجِنَّةٌۭفِىبُطُونِأُمَّهَـٰتِكُمْ ۖفَلَاتُزَكُّوٓا۟أَنفُسَكُمْ ۖهُوَأَعْلَمُ
بِمَنِٱتَّقَىٰٓ32 أَفَرَءَيْتَٱلَّذِىتَوَلَّىٰ33 وَأَعْطَىٰقَلِيلًۭاوَأَكْدَىٰٓ34
أَعِندَهُۥعِلْمُٱلْغَيْبِفَهُوَيَرَىٰٓ35 أَمْلَمْيُنَبَّأْبِمَافِىصُحُفِ
مُوسَىٰ36 وَإِبْرَٰهِيمَٱلَّذِىوَفَّىٰٓ37 أَلَّاتَزِرُوَازِرَةٌۭوِزْرَأُخْرَىٰ38
وَأَنلَّيْسَلِلْإِنسَـٰنِإِلَّامَاسَعَىٰ39 وَأَنَّسَعْيَهُۥسَوْفَيُرَىٰ40
ثُمَّيُجْزَىٰهُٱلْجَزَآءَٱلْأَوْفَىٰ41 وَأَنَّإِلَىٰرَبِّكَٱلْمُنتَهَىٰ42
وَأَنَّهُۥهُوَأَضْحَكَوَأَبْكَىٰ43 وَأَنَّهُۥهُوَأَمَاتَوَأَحْيَا44
Page 528
وَأَنَّهُۥخَلَقَٱلزَّوْجَيْنِٱلذَّكَرَوَٱلْأُنثَىٰ45 مِننُّطْفَةٍإِذَاتُمْنَىٰ46
وَأَنَّعَلَيْهِٱلنَّشْأَةَٱلْأُخْرَىٰ47 وَأَنَّهُۥهُوَأَغْنَىٰوَأَقْنَىٰ48 وَأَنَّهُۥ
هُوَرَبُّٱلشِّعْرَىٰ49 وَأَنَّهُۥٓأَهْلَكَعَادًاٱلْأُولَىٰ50 وَثَمُودَا۟فَمَآ
أَبْقَىٰ51 وَقَوْمَنُوحٍۢمِّنقَبْلُ ۖإِنَّهُمْكَانُوا۟هُمْأَظْلَمَوَأَطْغَىٰ52
وَٱلْمُؤْتَفِكَةَأَهْوَىٰ53 فَغَشَّىٰهَامَاغَشَّىٰ54 فَبِأَىِّءَالَآءِ
رَبِّكَتَتَمَارَىٰ55 هَـٰذَانَذِيرٌۭمِّنَٱلنُّذُرِٱلْأُولَىٰٓ56 أَزِفَتِٱلْـَٔازِفَةُ57
لَيْسَلَهَامِندُونِٱللَّهِكَاشِفَةٌ58 أَفَمِنْهَـٰذَاٱلْحَدِيثِ
تَعْجَبُونَ59 وَتَضْحَكُونَوَلَاتَبْكُونَ60 وَأَنتُمْسَـٰمِدُونَ61
فَٱسْجُدُوا۟لِلَّهِوَٱعْبُدُوا۟ ۩62

Support Le-Coran.com and its humanitarian, socially impactful projects

More information ›

A charity that never stops.

As long as you support Le-Coran.com, every verse read, memorised or listened to on the site by millions of people becomes for you an ongoing charity, whose reward continues.

« When a person dies, their deeds come to an end except three: a continuing charity, beneficial knowledge, or a righteous child who prays for them. »Reported by Muslim
56monthly supporters

Join the 56 people who support Le-Coran.com every month, a 100% free tool since 2013, and it will always stay that way in shā’ Allah.

They support Le-Coran.com: Sarah Mohamed Taha Leila Roan Lassana Anonyme

Make a donation

Amount
Frequency
First name
Last name
Email
Public support message (optional)

Donation summary

Payment amount10,00 €
FrequencyTous les mois
Total10,00 €
🔒 Secure payment 🔓 Cancel anytime 💳 Apple Pay & Google Pay 📧 Receipt by email
Secure payment by card, Apple Pay, Google Pay or PayPal in 1 click at the next step. Bank transfer on request. A follow-up email is sent to the donor.

Messages from donors

Thank you for your messages. Only the first name is shown publicly.

Tafsir

Verses 1-4

تسمية السورة

• سميت النجم؛ لافتتاحها بقَسَم الله بالنجم. وقد ذكر النجم في مواضع من القرآن الكريم في غير سياق القَسَم.

من مقاصد السورة

• تحقيق رسالة النبي ﷺ، وأنه صادقٌ فيما بلَّغه، منزَّهٌ عمّا ادعاه المشركون فيه، وأنَّ القرآن وحيٌ من عند الله، أنزله بواسطة جبريل، والإشارةُ إلى شيءٍ من حادثة المعراج، وما رآه النبي ﷺ في تلك الحادثة.

• إبطال زعم المشركين بإلهية أصنامهم، وادِّعائهم بأن الملائكة بنات الله، وأساطيرهم في شفاعة الأصنام.

• إثبات علم الغيب لله وحده، وإبطالُ قياس المشركين عالَمَ الغيب على عالَمِ الشهادة، والإشارةُ إلى انتهاء أمر الخلق إلى ربِّهم المتصرف في كل أمورهم، وإثباتُ البعث والجزاء وعدالة الحساب، والإنذارُ بلفت أنظارهم إلى ما حلَّ بالأمم المكذبة لرسلها، وإلى قرب يوم القيامة، والتهويلُ من شأنها.

[التفسير]

أقسم الله تعالى بالنجوم إذا غابت، ما حاد محمد ﷺ عن طريق الهداية والحق، وما خرج عن الرشاد، بل هو في غاية الاستقامة والاعتدال والسداد، وليس نطقه صادرًا عن هوى نفسه. ما القرآن وما السنة إلا وحي من الله إلى نبيه محمد ﷺ.

Verses 5-11

علَّم محمدًا ﷺ مَلَك شديد القوة، ذو منظر حسن، وهو جبريل عليه السلام، الذي ظهر واستوى على صورته الحقيقية للرسول ﷺ في الأفق الأعلى، وهو أفق الشمس عند مطلعها، ثم دنا جبريل من الرسول ﷺ، فزاد في القرب، فكان دنوُّه مقدار قوسين أو أقرب من ذلك. فأوحى الله سبحانه وتعالى إلى عبده محمد ﷺ ما أوحى بواسطة جبريل عليه السلام. ما كذب قلب محمد ﷺ ما رآه بصره.

Verses 12-18

أتُكذِّبون محمدًا ﷺ، فتجادلونه على ما يراه ويشاهده من آيات ربه؟ ولقد رأى محمدٌ ﷺ جبريلَ على صورته الحقيقية التي خلقه الله عليها مرة أخرى عند سدرة المنتهى -شجرة نَبْق- وهي في السماء السابعة، ينتهي إليها ما يُعْرَج به من الأرض، وينتهي إليها ما يُهْبَط به من فوقها، عندها جنة المأوى التي وُعِد بها المتقون. إذ يغشى السدرة من أمر الله شيء عظيم، لا يعلم وصفه إلّا الله عز وجل. وكان النبي ﷺ على صفة عظيمة من الثبات والطاعة، فما مال بصره يمينًا ولا شمالًا، ولا جاوز ما أُمِر برؤيته. لقد رأى محمد ﷺ ليلة المعراج من آيات ربه الكبرى الدالة على قدرة الله وعظمته من الجنة والنار وغير ذلك.

Verses 19-20

أفرأيتم -أيها المشركون- هذه الآلهة التي تعبدونها: اللات والعزّى ومناة الثالثة الأخرى، هل نفعت أو ضرَّت حتى تكون شركاء لله؟

Verses 21-23

أتجعلون لكم الذَّكر الذي ترضونه، وتجعلون لله بزعمكم الأنثى التي لا ترضونها لأنفسكم؟ تلك إذًا قسمة جائرة. ما هذه الأوثان إلا أسماء ليس لها من أوصاف الكمال شيء، إنما هي أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم بمقتضى أهوائكم الباطلة، ما أنزل الله بها مِن حجة تصدِّق دعواكم فيها. ما يتبع هؤلاء المشركون إلا الظن، وهوى أنفسهم المنحرفة عن الفطرة السليمة، ولقد جاءهم من ربهم على لسان النبي ﷺ ما فيه هدايتهم، فما انتفعوا به.

Verses 24-25

ليس للإنسان ما تمناه من شفاعة هذه المعبودات أو غيرها مما تهواه نفسه، فلله أمر الدنيا والآخرة.

Verse 26

وكثير من الملائكة في السموات مع علوِّ منزلتهم، لا تنفع شفاعتهم شيئًا إلا مِن بعد أن يأذن الله لهم بالشفاعة، ويرضى عن المشفوع له.

Verses 27-28

إن الذين لا يصدِّقون بالحياة الآخرة من كفار العرب ولا يعملون لها ليسمُّون الملائكة تسمية الإناث؛ لاعتقادهم جهلًا أن الملائكة إناث، وأنهم بنات الله. وما لهم بذلك من علم صحيح يصدِّق ما قالوه، ما يتبعون إلّا الظن الذي لا يجدي شيئًا، ولا يقوم أبدًا مقام الحق.

Verses 29-30

فأعْرِضْ عمَّن تولّى عن ذكرنا، وهو القرآن، ولم يُرِدْ إلا الحياة الدنيا. ذلك الذي هم عليه هو منتهى علمهم وغايتهم. إن ربك هو أعلم بمن حادَ عن طريق الهدى، وهو أعلم بمن اهتدى وسلك طريق الإسلام. وفي هذا إنذار شديد للعصاة المعرضين عن العمل بكتاب الله، وسنة رسوله ﷺ، المؤثرين لهوى النفس وحظوظ الدنيا على الآخرة.

Verses 31-32

ولله سبحانه وتعالى ملك ما في السموات وما في الأرض؛ ليجزي الذين أساؤوا بعقابهم على ما عملوا من السوء، ويجزي الذي أحسنوا بالجنة، وهم الذين يبتعدون عن كبائر الذنوب والفواحش إلا اللمم، وهي الذنوب الصغار التي لا يُصِرُّ صاحبها عليها، أو يلمُّ بها العبد على وجه الندرة، فإن هذه مع الإتيان بالواجبات وترك المحرمات، يغفرها الله لهم ويسترها عليهم، إن ربك واسع المغفرة، هو أعلم بأحوالكم حين خلق أباكم آدم من تراب، وحين أنتم أجنَّة في بطون أمهاتكم، فلا تزكُّوا أنفسكم فتمدحوها وتَصِفُوها بالتقوى، هو أعلم بمن اتقى عقابه من عباده فاجتنب معاصيه.

Verses 33-34

أفرأيت -أيها الرسول- الذي أعرض عن طاعة الله وأعطى قليلًا مِن ماله، ثم توقف عن العطاء وقطع معروفه؟

Verse 35

أعند هذا الذي قطع عطاءه علم الغيب أنه سينفَد ما في يده حتى أمسك معروفه، فهو يرى ذلك عِيانًا؟ ليس الأمر كذلك، وإنما أمسك عن الصدقة والمعروف والبر والصلة؛ بخلًا وشُحًّا.

Verses 36-37

أم لم يُخَبَّر بما جاء في أسفار التوراة وصحف إبراهيم الذي وفّى ما أُمر به وبلَّغه؟

Verses 38-39

أنه لا تؤخذ نفس بمأثم غيرها، ووزرها لا يحمله عنها أحد، وأنه لا يحصل للإنسان من الأجر إلّا ما كسب هو لنفسه بسعيه.

Verse 40

وأن سعيه سوف يُرى في الآخرة، فيميَّز حَسَنه من سيئه؛ تشريفًا للمحسن وتوبيخًا للمسيء.

Verses 41-42

ثم يُجزى الإنسان على سعيه الجزاء المستكمل لجميع عمله، وأنَّ إلى ربك -أيها الرسول- انتهاء جميع خلقه يوم القيامة.

Verse 43

وأنه سبحانه وتعالى أضحك مَن شاء في الدنيا بأن سرَّه، وأبكى من شاء بأن غَمَّه.

Verse 44

وأنه سبحانه أمات مَن أراد موته مِن خلقه، وأحيا مَن أراد حياته منهم، فهو المتفرِّد سبحانه بالإحياء والإماتة.

Verses 45-46

وأنه خلق الزوجين: الذكر والأنثى من الإنسان والحيوان، من نطفة تُصَبُّ في الرحم.

Verse 47

وأن على ربك -أيها الرسول- إعادة خلقهم بعد مماتهم، وهي النشأة الأخرى يوم القيامة.

Verse 48

وأنه هو أغنى مَن شاء مِن خلقه بالمال، وملَّكه لهم وأرضاهم به.

Verse 49

وأنه سبحانه وتعالى هو رب الشِّعْرى، وهو نجم مضيء، كان بعض أهل الجاهلية يعبدونه من دون الله.

Verses 50-54

وأنه سبحانه وتعالى أهلك عادًا الأولى، وهم قوم هود، وأهلك ثمود، وهم قوم صالح، فلم يُبْق منهم أحدًا، وأهلك قوم نوح قبلُ. هؤلاء كانوا أشد تمردًا وأعظم كفرًا من الذين جاؤوا من بعدهم. ومدائن قوم لوط قلبها الله عليهم، وجعل عاليها سافلها، فألبسها ما ألبسها من الحجارة المتتابعة النازلة عليهم من السماء كالمطر.

Verse 55

فبأيِّ نعم ربك عليك -أيها الإنسان المكذب- تَشُك؟

Verse 56

هذا محمد ﷺ، نذير بالحق الذي أنذر به الأنبياء قبله، فليس ببدع من الرسل.

Verses 57-58

قربت القيامة ودنا وقتها، لا يدفعها إذًا من دون الله أحد، ولا يَطَّلِع على وقت وقوعها إلا الله.

Verses 59-62

أفمِن هذا القرآن تعجبون -أيها المشركون- من أن يكون صحيحًا، وتضحكون منه سخرية واستهزاءً، ولا تبكون خوفًا من وعيده، وأنتم لاهون معرضون عنه؟ فاسجدوا لله وأخلصوا العبادة له وحده، وسلِّموا له أموركم.

Surah AN-NAJM Arabic recitation · 62 verses