Annonce du 15 juillet 2026

Salam'aleykoum et bienvenue sur la version 2 de Le-Coran.com

Je suis heureux de présenter à nos visiteurs cette nouvelle version de Le-Coran.com. Elle conserve les fonctionnalités que vous utilisez déjà au quotidien, tout en apportant une interface plus claire, plus rapide... et mieux adaptée à la lecture sur mobile comme sur ordinateur.

Cette version corrige aussi le bug audio qui touchait ces derniers temps la récitation de Mishary Al Afasy. Nous sommes désolés pour le désagrément causé.

Plusieurs nouveautés ont été ajoutées : amélioration du design, lecture plus confortable du Coran, mode mushaf amélioré, tajwīd coloré, mot à mot, recherche enrichie, nouveaux outils d'apprentissage et de mémorisation, ainsi que des améliorations pour l'espace membre. La lecture Warsh est également en cours d'intégration et devrait arriver dans les prochaines heures ou les prochains jours. Il est aussi possible de signaler une publicité qui se serait échappée de nos filtres, et bien d'autres améliorations ont été apportées. Bien sûr, le tout reste 100% gratuit, comme depuis 13 ans maintenant, et pour toujours incha'Allah.

Tout va être testé et amélioré dans les prochains jours, et aussi les prochaines nuits, en fonction de vos retours. Si vous remarquez un bug, une gêne d'utilisation ou une amélioration possible, n'hésitez pas à nous contacter via le nouveau formulaire de contact.

Qu'Allah rende ce travail utile et bénéfique.

Faire un don
Le-Coran.com is 100% free. Advertising revenue funds site improvements and charitable causes, and we reject any advertising that conflicts with Islamic values.
فاطر

Surah FATIR / فاطر in Arabic | Surah 35

FATIR · 45 verses

بسم الله الرحمن الرحيم
Page 434
ٱلْحَمْدُلِلَّهِفَاطِرِٱلسَّمَـٰوَٰتِوَٱلْأَرْضِجَاعِلِٱلْمَلَـٰٓئِكَةِرُسُلًاأُو۟لِىٓ
أَجْنِحَةٍۢمَّثْنَىٰوَثُلَـٰثَوَرُبَـٰعَ ۚيَزِيدُفِىٱلْخَلْقِمَايَشَآءُ ۚإِنَّٱللَّهَعَلَىٰ
كُلِّشَىْءٍۢقَدِيرٌۭ1 مَّايَفْتَحِٱللَّهُلِلنَّاسِمِنرَّحْمَةٍۢفَلَامُمْسِكَلَهَا ۖ
وَمَايُمْسِكْفَلَامُرْسِلَلَهُۥمِنۢبَعْدِهِۦ ۚوَهُوَٱلْعَزِيزُٱلْحَكِيمُ2
يَـٰٓأَيُّهَاٱلنَّاسُٱذْكُرُوا۟نِعْمَتَٱللَّهِعَلَيْكُمْ ۚهَلْمِنْخَـٰلِقٍغَيْرُٱللَّهِ
يَرْزُقُكُممِّنَٱلسَّمَآءِوَٱلْأَرْضِ ۚلَآإِلَـٰهَإِلَّاهُوَ ۖفَأَنَّىٰتُؤْفَكُونَ3
Page 435
وَإِنيُكَذِّبُوكَفَقَدْكُذِّبَتْرُسُلٌۭمِّنقَبْلِكَ ۚوَإِلَىٱللَّهِتُرْجَعُٱلْأُمُورُ4
يَـٰٓأَيُّهَاٱلنَّاسُإِنَّوَعْدَٱللَّهِحَقٌّۭ ۖفَلَاتَغُرَّنَّكُمُٱلْحَيَوٰةُٱلدُّنْيَا ۖ
وَلَايَغُرَّنَّكُمبِٱللَّهِٱلْغَرُورُ5 إِنَّٱلشَّيْطَـٰنَلَكُمْعَدُوٌّۭفَٱتَّخِذُوهُ
عَدُوًّا ۚإِنَّمَايَدْعُوا۟حِزْبَهُۥلِيَكُونُوا۟مِنْأَصْحَـٰبِٱلسَّعِيرِ6 ٱلَّذِينَ
كَفَرُوا۟لَهُمْعَذَابٌۭشَدِيدٌۭ ۖوَٱلَّذِينَءَامَنُوا۟وَعَمِلُوا۟ٱلصَّـٰلِحَـٰتِلَهُم
مَّغْفِرَةٌۭوَأَجْرٌۭكَبِيرٌ7 أَفَمَنزُيِّنَلَهُۥسُوٓءُعَمَلِهِۦفَرَءَاهُحَسَنًۭا ۖفَإِنَّ
ٱللَّهَيُضِلُّمَنيَشَآءُوَيَهْدِىمَنيَشَآءُ ۖفَلَاتَذْهَبْنَفْسُكَعَلَيْهِمْ
حَسَرَٰتٍ ۚإِنَّٱللَّهَعَلِيمٌۢبِمَايَصْنَعُونَ8 وَٱللَّهُٱلَّذِىٓأَرْسَلَ
ٱلرِّيَـٰحَفَتُثِيرُسَحَابًۭافَسُقْنَـٰهُإِلَىٰبَلَدٍۢمَّيِّتٍۢفَأَحْيَيْنَابِهِٱلْأَرْضَ
بَعْدَمَوْتِهَا ۚكَذَٰلِكَٱلنُّشُورُ9 مَنكَانَيُرِيدُٱلْعِزَّةَفَلِلَّهِٱلْعِزَّةُجَمِيعًا ۚ
إِلَيْهِيَصْعَدُٱلْكَلِمُٱلطَّيِّبُوَٱلْعَمَلُٱلصَّـٰلِحُيَرْفَعُهُۥ ۚوَٱلَّذِينَ
يَمْكُرُونَٱلسَّيِّـَٔاتِلَهُمْعَذَابٌۭشَدِيدٌۭ ۖوَمَكْرُأُو۟لَـٰٓئِكَهُوَيَبُورُ10
وَٱللَّهُخَلَقَكُممِّنتُرَابٍۢثُمَّمِننُّطْفَةٍۢثُمَّجَعَلَكُمْأَزْوَٰجًۭا ۚ
وَمَاتَحْمِلُمِنْأُنثَىٰوَلَاتَضَعُإِلَّابِعِلْمِهِۦ ۚوَمَايُعَمَّرُمِنمُّعَمَّرٍۢ
وَلَايُنقَصُمِنْعُمُرِهِۦٓإِلَّافِىكِتَـٰبٍ ۚإِنَّذَٰلِكَعَلَىٱللَّهِيَسِيرٌۭ11
Page 436
وَمَايَسْتَوِىٱلْبَحْرَانِهَـٰذَاعَذْبٌۭفُرَاتٌۭسَآئِغٌۭشَرَابُهُۥوَهَـٰذَا
مِلْحٌأُجَاجٌۭ ۖوَمِنكُلٍّۢتَأْكُلُونَلَحْمًۭاطَرِيًّۭاوَتَسْتَخْرِجُونَ
حِلْيَةًۭتَلْبَسُونَهَا ۖوَتَرَىٱلْفُلْكَفِيهِمَوَاخِرَلِتَبْتَغُوا۟مِنفَضْلِهِۦ
وَلَعَلَّكُمْتَشْكُرُونَ12 يُولِجُٱلَّيْلَفِىٱلنَّهَارِوَيُولِجُ
ٱلنَّهَارَفِىٱلَّيْلِوَسَخَّرَٱلشَّمْسَوَٱلْقَمَرَكُلٌّۭيَجْرِى
لِأَجَلٍۢمُّسَمًّۭى ۚذَٰلِكُمُٱللَّهُرَبُّكُمْلَهُٱلْمُلْكُ ۚوَٱلَّذِينَ
تَدْعُونَمِندُونِهِۦمَايَمْلِكُونَمِنقِطْمِيرٍ13 إِن
تَدْعُوهُمْلَايَسْمَعُوا۟دُعَآءَكُمْوَلَوْسَمِعُوا۟مَاٱسْتَجَابُوا۟لَكُمْ ۖ
وَيَوْمَٱلْقِيَـٰمَةِيَكْفُرُونَبِشِرْكِكُمْ ۚوَلَايُنَبِّئُكَمِثْلُخَبِيرٍۢ14
۞ يَـٰٓأَيُّهَاٱلنَّاسُأَنتُمُٱلْفُقَرَآءُإِلَىٱللَّهِ ۖوَٱللَّهُهُوَٱلْغَنِىُّ
ٱلْحَمِيدُ15 إِنيَشَأْيُذْهِبْكُمْوَيَأْتِبِخَلْقٍۢجَدِيدٍۢ16
وَمَاذَٰلِكَعَلَىٱللَّهِبِعَزِيزٍۢ17 وَلَاتَزِرُوَازِرَةٌۭوِزْرَأُخْرَىٰ ۚوَإِن
تَدْعُمُثْقَلَةٌإِلَىٰحِمْلِهَالَايُحْمَلْمِنْهُشَىْءٌۭوَلَوْكَانَذَاقُرْبَىٰٓ ۗ
إِنَّمَاتُنذِرُٱلَّذِينَيَخْشَوْنَرَبَّهُمبِٱلْغَيْبِوَأَقَامُوا۟ٱلصَّلَوٰةَ ۚ
وَمَنتَزَكَّىٰفَإِنَّمَايَتَزَكَّىٰلِنَفْسِهِۦ ۚوَإِلَىٱللَّهِٱلْمَصِيرُ18
Page 437
وَمَايَسْتَوِىٱلْأَعْمَىٰوَٱلْبَصِيرُ19 وَلَاٱلظُّلُمَـٰتُوَلَاٱلنُّورُ20
وَلَاٱلظِّلُّوَلَاٱلْحَرُورُ21 وَمَايَسْتَوِىٱلْأَحْيَآءُوَلَا
ٱلْأَمْوَٰتُ ۚإِنَّٱللَّهَيُسْمِعُمَنيَشَآءُ ۖوَمَآأَنتَبِمُسْمِعٍۢمَّنفِى
ٱلْقُبُورِ22 إِنْأَنتَإِلَّانَذِيرٌ23 إِنَّآأَرْسَلْنَـٰكَبِٱلْحَقِّبَشِيرًۭا
وَنَذِيرًۭا ۚوَإِنمِّنْأُمَّةٍإِلَّاخَلَافِيهَانَذِيرٌۭ24 وَإِنيُكَذِّبُوكَ
فَقَدْكَذَّبَٱلَّذِينَمِنقَبْلِهِمْجَآءَتْهُمْرُسُلُهُمبِٱلْبَيِّنَـٰتِ
وَبِٱلزُّبُرِوَبِٱلْكِتَـٰبِٱلْمُنِيرِ25 ثُمَّأَخَذْتُٱلَّذِينَكَفَرُوا۟ ۖ
فَكَيْفَكَانَنَكِيرِ26 أَلَمْتَرَأَنَّٱللَّهَأَنزَلَمِنَٱلسَّمَآءِ
مَآءًۭفَأَخْرَجْنَابِهِۦثَمَرَٰتٍۢمُّخْتَلِفًاأَلْوَٰنُهَا ۚوَمِنَٱلْجِبَالِ
جُدَدٌۢبِيضٌۭوَحُمْرٌۭمُّخْتَلِفٌأَلْوَٰنُهَاوَغَرَابِيبُسُودٌۭ27
وَمِنَٱلنَّاسِوَٱلدَّوَآبِّوَٱلْأَنْعَـٰمِمُخْتَلِفٌأَلْوَٰنُهُۥكَذَٰلِكَ ۗ
إِنَّمَايَخْشَىٱللَّهَمِنْعِبَادِهِٱلْعُلَمَـٰٓؤُا۟ ۗإِنَّٱللَّهَعَزِيزٌغَفُورٌ28
إِنَّٱلَّذِينَيَتْلُونَكِتَـٰبَٱللَّهِوَأَقَامُوا۟ٱلصَّلَوٰةَوَأَنفَقُوا۟مِمَّا
رَزَقْنَـٰهُمْسِرًّۭاوَعَلَانِيَةًۭيَرْجُونَتِجَـٰرَةًۭلَّنتَبُورَ29 لِيُوَفِّيَهُمْ
أُجُورَهُمْوَيَزِيدَهُممِّنفَضْلِهِۦٓ ۚإِنَّهُۥغَفُورٌۭشَكُورٌۭ30
Page 438
وَٱلَّذِىٓأَوْحَيْنَآإِلَيْكَمِنَٱلْكِتَـٰبِهُوَٱلْحَقُّمُصَدِّقًۭالِّمَابَيْنَ
يَدَيْهِ ۗإِنَّٱللَّهَبِعِبَادِهِۦلَخَبِيرٌۢبَصِيرٌۭ31 ثُمَّأَوْرَثْنَاٱلْكِتَـٰبَ
ٱلَّذِينَٱصْطَفَيْنَامِنْعِبَادِنَا ۖفَمِنْهُمْظَالِمٌۭلِّنَفْسِهِۦوَمِنْهُم
مُّقْتَصِدٌۭوَمِنْهُمْسَابِقٌۢبِٱلْخَيْرَٰتِبِإِذْنِٱللَّهِ ۚذَٰلِكَهُوَ
ٱلْفَضْلُٱلْكَبِيرُ32 جَنَّـٰتُعَدْنٍۢيَدْخُلُونَهَايُحَلَّوْنَ
فِيهَامِنْأَسَاوِرَمِنذَهَبٍۢوَلُؤْلُؤًۭا ۖوَلِبَاسُهُمْفِيهَاحَرِيرٌۭ33
وَقَالُوا۟ٱلْحَمْدُلِلَّهِٱلَّذِىٓأَذْهَبَعَنَّاٱلْحَزَنَ ۖإِنَّرَبَّنَالَغَفُورٌۭ
شَكُورٌ34 ٱلَّذِىٓأَحَلَّنَادَارَٱلْمُقَامَةِمِنفَضْلِهِۦلَايَمَسُّنَا
فِيهَانَصَبٌۭوَلَايَمَسُّنَافِيهَالُغُوبٌۭ35 وَٱلَّذِينَكَفَرُوا۟لَهُمْ
نَارُجَهَنَّمَلَايُقْضَىٰعَلَيْهِمْفَيَمُوتُوا۟وَلَايُخَفَّفُعَنْهُممِّنْ
عَذَابِهَا ۚكَذَٰلِكَنَجْزِىكُلَّكَفُورٍۢ36 وَهُمْيَصْطَرِخُونَ
فِيهَارَبَّنَآأَخْرِجْنَانَعْمَلْصَـٰلِحًاغَيْرَٱلَّذِىكُنَّانَعْمَلُ ۚ
أَوَلَمْنُعَمِّرْكُممَّايَتَذَكَّرُفِيهِمَنتَذَكَّرَوَجَآءَكُمُٱلنَّذِيرُ ۖ
فَذُوقُوا۟فَمَالِلظَّـٰلِمِينَمِننَّصِيرٍ37 إِنَّٱللَّهَعَـٰلِمُ
غَيْبِٱلسَّمَـٰوَٰتِوَٱلْأَرْضِ ۚإِنَّهُۥعَلِيمٌۢبِذَاتِٱلصُّدُورِ38
Page 439
هُوَٱلَّذِىجَعَلَكُمْخَلَـٰٓئِفَفِىٱلْأَرْضِ ۚفَمَنكَفَرَفَعَلَيْهِكُفْرُهُۥ ۖوَلَا
يَزِيدُٱلْكَـٰفِرِينَكُفْرُهُمْعِندَرَبِّهِمْإِلَّامَقْتًۭا ۖوَلَايَزِيدُٱلْكَـٰفِرِينَ
كُفْرُهُمْإِلَّاخَسَارًۭا39 قُلْأَرَءَيْتُمْشُرَكَآءَكُمُٱلَّذِينَتَدْعُونَمِن
دُونِٱللَّهِأَرُونِىمَاذَاخَلَقُوا۟مِنَٱلْأَرْضِأَمْلَهُمْشِرْكٌۭفِىٱلسَّمَـٰوَٰتِ
أَمْءَاتَيْنَـٰهُمْكِتَـٰبًۭافَهُمْعَلَىٰبَيِّنَتٍۢمِّنْهُ ۚبَلْإِنيَعِدُٱلظَّـٰلِمُونَ
بَعْضُهُمبَعْضًاإِلَّاغُرُورًا40 ۞ إِنَّٱللَّهَيُمْسِكُٱلسَّمَـٰوَٰتِ
وَٱلْأَرْضَأَنتَزُولَا ۚوَلَئِنزَالَتَآإِنْأَمْسَكَهُمَامِنْأَحَدٍۢمِّنۢبَعْدِهِۦٓ ۚ
إِنَّهُۥكَانَحَلِيمًاغَفُورًۭا41 وَأَقْسَمُوا۟بِٱللَّهِجَهْدَأَيْمَـٰنِهِمْلَئِنجَآءَهُمْ
نَذِيرٌۭلَّيَكُونُنَّأَهْدَىٰمِنْإِحْدَىٱلْأُمَمِ ۖفَلَمَّاجَآءَهُمْنَذِيرٌۭ
مَّازَادَهُمْإِلَّانُفُورًا42 ٱسْتِكْبَارًۭافِىٱلْأَرْضِوَمَكْرَٱلسَّيِّئِ ۚ
وَلَايَحِيقُٱلْمَكْرُٱلسَّيِّئُإِلَّابِأَهْلِهِۦ ۚفَهَلْيَنظُرُونَإِلَّاسُنَّتَ
ٱلْأَوَّلِينَ ۚفَلَنتَجِدَلِسُنَّتِٱللَّهِتَبْدِيلًۭا ۖوَلَنتَجِدَلِسُنَّتِٱللَّهِتَحْوِيلًا43
أَوَلَمْيَسِيرُوا۟فِىٱلْأَرْضِفَيَنظُرُوا۟كَيْفَكَانَعَـٰقِبَةُٱلَّذِينَمِن
قَبْلِهِمْوَكَانُوٓا۟أَشَدَّمِنْهُمْقُوَّةًۭ ۚوَمَاكَانَٱللَّهُلِيُعْجِزَهُۥمِنشَىْءٍۢ
فِىٱلسَّمَـٰوَٰتِوَلَافِىٱلْأَرْضِ ۚإِنَّهُۥكَانَعَلِيمًۭاقَدِيرًۭا44
Page 440
وَلَوْيُؤَاخِذُٱللَّهُٱلنَّاسَبِمَاكَسَبُوا۟مَاتَرَكَعَلَىٰظَهْرِهَا
مِندَآبَّةٍۢوَلَـٰكِنيُؤَخِّرُهُمْإِلَىٰٓأَجَلٍۢمُّسَمًّۭى ۖفَإِذَا
جَآءَأَجَلُهُمْفَإِنَّٱللَّهَكَانَبِعِبَادِهِۦبَصِيرًۢا45

Support Le-Coran.com and its humanitarian, socially impactful projects

More information ›

A charity that never stops.

As long as you support Le-Coran.com, every verse read, memorised or listened to on the site by millions of people becomes for you an ongoing charity, whose reward continues.

« When a person dies, their deeds come to an end except three: a continuing charity, beneficial knowledge, or a righteous child who prays for them. »Reported by Muslim
55monthly supporters

Join the 55 people who support Le-Coran.com every month, a 100% free tool since 2013, and it will always stay that way in shā’ Allah.

They support Le-Coran.com: Leila Roan Lassana Anonyme Lalla I

Make a donation

Amount
Frequency
First name
Last name
Email
Public support message (optional)

Donation summary

Payment amount10,00 €
FrequencyTous les mois
Total10,00 €
🔒 Secure payment 🔓 Cancel anytime 💳 Apple Pay & Google Pay 📧 Receipt by email
Secure payment by card, Apple Pay, Google Pay or PayPal in 1 click at the next step. Bank transfer on request. A follow-up email is sent to the donor.

Messages from donors

Thank you for your messages. Only the first name is shown publicly.

Tafsir

Verse 1

تسمية السورة

• سميت فاطر؛ لافتتاحها بهذا الوصف لله عز وجل؛ الدال على الخلق والإبداع للكون العظيم.

من مقاصد السورة

• الحديث عن دلائل القدرة والوحدانية؛ لإثبات استحقاق الله تعالى للألوهية دون غيره، وإثباتُ البعث والنشور والجزاء يوم القيامة، وبيانُ عجز المخلوقات التي يعبدها المشركون.

• ذكر الدلائل الواضحات على وحدانية الله تعالى؛ كتنوع الثمار في ألوانها وطعومها، واختلاف الجبال والناس والدواب والأنعام في أجناسها وصورها وألوانها، وكلُّها شاهدةٌ بوجود الله، ناطقةٌ بعظمته وجلاله.

• الثناءُ على أهلِ الخشية والتزكية والبصائر المستنيرة، المستجيبين لدعوة النبي ﷺ، وبيان ما لهم من الثواب، وتحذيرُ المكذبين وإنذارُهم بما أُعِدَّ لهم من العقاب.

• بيان الفرق الكبير بين المؤمن والكافر والبَرِّ والفاجر؛ بضرب المثل بالأعمى والبصير، والظلام والنور، والحي والميت.

[التفسير]

الثناء على الله بصفاته التي كلُّها أوصاف كمال، وبنعمه الظاهرة والباطنة، الدينية والدنيوية، خالقِ السموات والأرض ومبدعِهما، جاعلِ الملائكة رسلًا إلى مَن يشاء من عباده، وفيما شاء مِن أمره ونهيه، ومِن عظيم قدرة الله أن جعل الملائكة أصحاب أجنحة مثنى وثلاث ورباع تطير بها؛ للقيام بما أمر الله به، يزيد الله في خلقه ما يشاء. إن الله على كل شيء قدير، لا يستعصي عليه شيء.

Verse 2

ما يفتح الله للناس من رزق ومطر وصحة وعلم وغير ذلك من النعم، فلا أحد يقدر أن يمسك هذه الرحمة، وما يمسك منها فلا أحد يستطيع أن يرسلها بعده سبحانه وتعالى. وهو العزيز القاهر لكل شيء، الحكيم الذي يرسل الرحمة ويمسكها وَفْق حكمته.

Verse 3

يا أيها الناس اذكروا نعمة الله عليكم بقلوبكم وألسنتكم وجوارحكم، فلا خالق لكم غير الله يرزقكم من السماء بالمطر، ومن الأرض بالماء والمعادن وغير ذلك. لا إله إلا هو وحده لا شريك له، فكيف تُصْرَفون عن توحيده وعبادته؟

Verse 4

وإن يكذبك قومك -أيها الرسول- فقد كُذِّب رسل مِن قبلك، وإلى الله تصير الأمور في الآخرة، فيجازي كُلًّا بما يستحق. وفي هذا تسلية للرسول ﷺ.

Verses 5-6

يا أيها الناس إن وعد الله بالبعث والثواب والعقاب حق ثابت، فلا تخدعنَّكم الحياة الدنيا بشهواتها ومطالبها، ولا يخدعنَّكم بالله الشيطان. إن الشيطان لبني آدم عدو، فاتخذوه عدوًّا ولا تطيعوه، إنما يدعو أتباعه إلى الضلال؛ ليكونوا من أصحاب النار الموقدة.

Verse 7

الذين جحدوا أنَّ الله هو وحده الإله الحق وجحدوا ما جاءت به رسله لهم عذاب شديد في الآخرة، والذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا الصالحات لهم عفو من ربهم، وتجاوز عن ذنوبهم بعد سَتْرها عليهم، ولهم أجر كبير، وهو الجنة.

Verse 8

أفمن حسَّن له الشيطان أعماله السيئة من معاصي الله والكفر وعبادة ما دونه من الآلهة والأوثان فرآه حسنًا جميلًا، كمَن هداه الله تعالى، فرأى الحسن حسنًا والسيِّئ سيئًا؟ فإن الله يضل مَن يشاء من عباده، ويهدي من يشاء، فلا تُهْلك نفسك حزنًا على كفر هؤلاء الضالين، إن الله عليم بقبائحهم وسيجازيهم عليها أسوأ الجزاء.

Verse 9

واللهُ هو الذي أرسل الرياح فتحرك سحابًا، فسقناه إلى بلد جدب، فينزل الماء فأحيينا به الأرض بعد يُبْسها فتخضر بالنبات، مثل ذلك الإحياء يحيي الله الموتى يوم القيامة.

Verse 10

من كان يطلب عزة في الدنيا أو الآخرة فليطلبها من الله، ولا تُنال إلا بطاعته، فلله العزة جميعًا، فمن اعتز بالمخلوق أذلَّه الله، ومن اعتز بالخالق أعزه الله، إليه سبحانه يصعد ذكره والعمل الصالح يرفعه. والذين يكتسبون السيئات لهم عذاب شديد، ومكر أولئك يَهْلك ويَفْسُد، ولا يفيدهم شيئًا.

Verse 11

واللهُ خلق أباكم آدم من تراب، ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين، ثم جعلكم رجالًا ونساءً. وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه، وما يعمَّر من مُعَمَّر فيطول عمره، ولا يُنْقَص من عمره إلا في كتاب عنده، وهو اللوح المحفوظ، قبل أن تحمل به أمُّه وقبل أن تضعه. قد أحصى الله ذلك كله، وعلمه قبل أن يخلقه، لا يُزاد فيما كتب له ولا يُنْقَص. إن خَلْقكم وعِلْم أحوالكم وكتابتها في اللوح المحفوظ سهل يسير على الله.

Verse 12

وما يستوي البحران: هذا عذب شديد العذوبة، سَهْلٌ مروره في الحلق يزيل العطش، وهذا مِلْح شديد الملوحة، ومِن كلٍّ من البحرين تأكلون سمكًا طريًّا شهيَّ الطعم، وتستخرجون زينة هي اللؤلؤ والمَرْجان تَلْبَسونها، وترى السفن فيه شاقات المياه؛ لتبتغوا من فضله من التجارة وغيرها. وفي هذا دلالة على قدرة الله ووحدانيته؛ ولعلكم تشكرون لله على هذه النعم التي أنعم بها عليكم.

Verse 13

واللهُ يُدخل من ساعات الليل في النهار، فيزيد النهار بقَدْر ما نقص من الليل، ويُدخل من ساعات النهار في الليل، فيزيد الليل بقَدْر ما نقص من النهار، وذلَّل الشمس والقمر يجريان لوقت معلوم، ذلكم الذي فعل هذا هو الله ربكم له الملك كله، والذين تعبدون من دون الله ما يملكون مِن قطمير، وهي القشرة الرقيقة البيضاء تكون على النَّواة.

Verse 14

إن تدعوا -أيها الناس- هذه المعبودات من دون الله لا يسمعوا دعاءكم، ولو سمعوا على سبيل الفرض ما أجابوكم، ويوم القيامة يتبرؤون منكم، ولا أحد يخبرك -أيها الرسول- أصدق من الله العليم الخبير.

Verse 15

يا أيها الناس أنتم المحتاجون إلى الله في كل شيء، لا تستغنون عنه طرفة عين، وهو سبحانه الغنيُّ عن الناس وعن كل شيء من مخلوقاته، الحميدُ في ذاته وأسمائه وصفاته، المحمود على نِعَمه؛ فإن كلَّ نعمة بالناس منه، فله الحمد والشكر على كلِّ حال.

Verse 16

إن يشأ الله يُهْلكْكم أيها الناس، ويأت بقوم آخرين يطيعونه ويعبدونه وحده.

Verse 17

وما إهلاككم والإتيان بخلق سواكم على الله بممتنع، بل ذلك على الله سهل يسير.

Verse 18

ولا تحمل نفس مذنبة ذنب نفس أخرى، وإن تَسْأل نفسٌ مثقَلَة بالخطايا مَن يحمل عنها مِن ذنوبها لم تجد من يَحمل عنها شيئًا، ولو كان الذي سألتْه ذا قرابة منها من أب أو أخ ونحوهما. إنما تحذِّر -أيها الرسول- الذين يخافون عذاب ربهم بالغيب، وأدَّوا الصلاة حق أدائها. ومن تطهر من الشرك وغيره من المعاصي فإنما يتطهر لنفسه. وإلى الله سبحانه مآل الخلائق ومصيرهم، فيجازي كُلًّا بما يستحق.

Verses 19-24

وما يستوي الأعمى عن دين الله، والبصير الذي أبصر طريق الحق واتبعه، وما تستوي ظلمات الكفر ونور الإيمان، ولا الظل ولا الريح الحارة، وما يستوي أحياء القلوب بالإيمان وأموات القلوب بالكفر. إن الله يسمع مَن يشاء سماع فَهْم وقَبول، وما أنت -أيها الرسول- بمسمع مَن في القبور، فكما لا تُسمع الموتى في قبورهم فكذلك لا تُسمع هؤلاء الكفار لموت قلوبهم، إن أنت إلا نذير لهم غضبَ الله وعقابَه. إنا أرسلناك بالحق، وهو الإيمان بالله وشرائع الدين، مبشرًا بالجنة مَن صدَّقك وعمل بهديك، ومحذرًا مَن كذَّبك وعصاك النار. وما من أمة من الأمم إلا جاءها نذير يحذرها عاقبة كفرها وضلالها.

Verse 25

وإن يكذبك هؤلاء المشركون فقد كذَّب الذين مِن قبلهم رسلهم الذين جاؤوهم بالمعجزات الواضحات الدالة على نبوتهم، وجاؤوهم بالكتب المجموع فيها كثير من الأحكام، وبالكتاب المنير الموضح لطريق الخير والشر.

Verse 26

ثم أخَذْت الذين كفروا بأنواع العذاب، فانظر كيف كان إنكاري لعملهم وحلولُ عقوبتي بهم؟

Verse 27

ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء، فسقينا به أشجارًا في الأرض، فأخرجنا من تلك الأشجار ثمرات مختلفًا ألوانها، منها الأحمر ومنها الأسود والأصفر وغير ذلك؟ وخلقنا من الجبال طرائق بيضًا وحمرًا مختلفًا ألوانها، وخَلَقْنا من الجبال جبالًا شديدة السواد.

Verse 28

وخلقنا من الناس والدواب والإبل والبقر والغنم ما هو مختلف ألوانه كذلك، فمن ذلك الأحمر والأبيض والأسود وغير ذلك كاختلاف ألوان الثمار والجبال. إنما يخشى اللهَ ويتقي عقابه بطاعته واجتناب معصيته العلماءُ به سبحانه، وبصفاته، وبشرعه، وقدرته على كل شيء، ومنها اختلاف هذه المخلوقات مع اتحاد سببها، ويتدبرون ما فيها من عظات وعبر. إن الله عزيز قويٌّ لا يغالَب، غفور يثيب أهل الطاعة، ويعفو عنهم.

Verses 29-30

إن الذين يقرؤون القرآن ويعملون به، وداوموا على الصلاة في أوقاتها، وأنفقوا مما رزقناهم من أنواع النفقات الواجبة والمستحبة سرًّا وجهرًا، هؤلاء يرجون بذلك تجارة لن تكسُد ولن تهلك، ألا وهي رضا ربهم، والفوز بجزيل ثوابه؛ ليوفيهم الله تعالى ثواب أعمالهم كاملًا غير منقوص، ويضاعفَ لهم الحسنات من فضله، إن الله غفور لسيئاتهم، شكور لحسناتهم، يثيبهم عليها الجزيل من الثواب.

Verse 31

والذي أنزلناه إليك -أيها الرسول- من القرآن هو الحق المصدِّق للكتب التي أنزلها الله على رسله قبلك. إن الله لخبير بشؤون عباده، بصير بأعمالهم، وسيجازيهم عليها.

Verse 32

ثم أعطينا -بعد هلاك الأمم- القرآن مَن اخترناهم من أمة محمد ﷺ: فمنهم ظالم لنفسه بفعل بعض المعاصي، ومنهم مقتصد، وهو المؤدي للواجبات المجتنب للمحرمات، ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله، أي مسارع مجتهد في الأعمال الصالحة، فَرْضِها ونفلها، ذلك الإعطاء للكتاب واصطفاء هذه الأمة هو الفضل الكبير.

Verses 33-35

جنات إقامة دائمة للذين أورثهم الله كتابه، يُزَيَّنون فيها بأساور الذهب وباللؤلؤ، ولباسهم المعتاد في الجنة حرير أي: ثياب رقيقة. وقالوا حين دخلوا الجنة: الحمد لله الذي أذهب عنا كل حَزَن، إن ربنا لغفور؛ حيث غفر لنا الزلات، شكور؛ حيث قبل منا الحسنات وضاعفها. وهو الذي أنزلَنا دار الجنة من فضله، لا يمسنا فيها تعب ولا إعياء.

Verse 36

والذين كفروا بالله ورسوله لهم نار جهنم الموقدة، لا يُقْضى عليهم بالموت، فيموتوا ويستريحوا، ولا يُخَفَّف عنهم مِن عذابها، مثل ذلك الجزاء يجزي الله كلَّ مَن هو مبالغ في الكفر متمادٍ فيه مُصِرٌّ عليه.

Verse 37

وهؤلاء الكفار يَصْرُخون من شدة العذاب في نار جهنم مستغيثين: ربنا أخرجنا من نار جهنم، وردَّنا إلى الدنيا نعمل صالحًا غير الذي كنا نعمله في حياتنا الدنيا، فنؤمن بدل الكفر، فيقول لهم: أولم نُمْهلكم في الحياة قَدْرًا وافيًا من العُمُر، يتعظ فيه من اتعظ، وجاءكم النبي ﷺ، ومع ذلك لم تتذكروا ولم تتعظوا؟ فذوقوا عذاب جهنم، فليس للكافرين من ناصر ينصرهم من عذاب الله.

Verse 38

إن الله مطَّلع على كل غائب في السموات والأرض، وإنه عليم بخفايا الصدور، فاتقوه أن يطَّلع عليكم، وأنتم تُضْمِرون الشك أو الشرك في وحدانيته، أو في نبوة محمد ﷺ، أو أن تَعْصوه بما دون ذلك.

Verse 39

الله هو الذي جعلكم -أيها الناس- يَخْلُف بعضكم بعضًا في الأرض، فمن جحد وحدانية الله منكم فعلى نفسه ضرره وكفره، ولا يزيد الكافرين كفرهم عند ربهم إلا بغضًا وغضبًا، ولا يزيدهم كفرهم بالله إلا ضلالًا وهلاكًا.

Verse 40

قل -أيها الرسول- للمشركين: أخبروني أيَّ شيء خَلَق شركاؤكم من الأرض، أم أن لشركائكم الذين تعبدونهم من دون الله شركًا مع الله في خلق السموات، أم أعطيناهم كتابًا فهم على حجة منه؟ بل ما يَعِدُ الكافرون بعضهم بعضًا إلا غرورًا وخداعًا.

Verse 41

إن الله يمسك السموات والأرض أن تزولا عن مكانهما، ولئن زالت السموات والأرض عن مكانهما ما يمسكهما من أحد من بعده. إن الله كان حليمًا في تأخير العقوبة عن الكافرين والعصاة، غفورًا لمن تاب من ذنبه ورجع إليه.

Verse 42

وأقسم كفار قريش بالله أشد الأيمان: لئن جاءهم رسول من عند الله يخوِّفهم عقاب الله ليكونُنَّ أكثر استقامة واتباعًا للحق من اليهود والنصارى وغيرهم، فلما جاءهم محمد ﷺ ما زادهم ذلك إلا بُعْدًا عن الحق ونفورًا منه.

Verse 43

ليس إقسامهم لقَصْد حسن وطلبًا للحق، وإنما هو استكبار في الأرض على الخلق، يريدون به المكر السيِّئ والخداع والباطل، ولا يحيق المكر السيِّئ إلا بأهله، فهل ينتظر المستكبرون الماكرون إلا العذاب الذي نزل بأمثالهم الذين سبقوهم، فلن تجد لطريقة الله تبديلًا ولا تحويلًا، فلا يستطيع أحد أن يُبَدِّل، ولا أن يُحَوِّل العذاب عن نفسه أو غيره.

Verse 44

أولم يَسِرْ كفار «مكة» في الأرض، فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كعاد وثمود وأمثالهم، وما حلَّ بهم من الدمار، وبديارهم من الخراب حين كذبوا الرسل، وكان أولئك الكفرة أشد قوة وبطشًا من كفار «مكة»؟ وما كان الله تعالى ليعجزه ويفوته من شيء في السموات ولا في الأرض، إنه كان عليمًا بأفعالهم، قديرًا على إهلاكهم.

Verse 45

ولو يعاقب الله الناس بما عملوا من الذنوب والمعاصي ما ترك على ظهر الأرض من دابة تَدِبُّ عليها، ولكن يُمْهلهم ويؤخر عقابهم إلى وقت معلوم عنده، فإذا جاء وقت عقابهم فإن الله كان بعباده بصيرًا، لا يخفى عليه أحد منهم، ولا يعزب عنه علم شيء من أمورهم، وسيجازيهم بما عملوا من خير أو شر.

Surah FATIR Arabic recitation · 45 verses