Announcement from July 15, 2026

Assalamu alaykum and welcome to version 2 of Le-Coran.com

I am pleased to present this new version of Le-Coran.com. It keeps the features you already use every day while providing a clearer, faster interface... that is better suited to reading on mobile and desktop.

This version also fixes the audio issue that recently affected Mishary Alafasy's recitation. We apologize for the inconvenience.

New features include a refreshed design, more comfortable Quran reading, an improved Mushaf mode, color-coded tajwid, word-by-word reading, enhanced search, new learning and memorization tools, and improvements to the member area. Warsh reading is also being integrated. You can now report any inappropriate advertisement that may have passed through our filters. Everything remains completely free, as it has been for 13 years, and always will be insha'Allah.

We will continue testing and improving the site based on your feedback. To report an issue or suggest an improvement, please use our new contact form.

May Allah make this work useful and beneficial.

Support the site
Le-Coran.com is 100% free. Advertising revenue funds site improvements and charitable causes, and we reject any advertising that conflicts with Islamic values.
الأعلى

Hizb 60 | AL-ALA 87:1 -> AN-NAS 114:6

AL-ALA · 288 verses · AL-ALA 87:1 -> AN-NAS 114:6

بسم الله الرحمن الرحيم
Page 591
سَبِّحِٱسْمَرَبِّكَٱلْأَعْلَى1 ٱلَّذِىخَلَقَفَسَوَّىٰ2 وَٱلَّذِىقَدَّرَفَهَدَىٰ3
وَٱلَّذِىٓأَخْرَجَٱلْمَرْعَىٰ4 فَجَعَلَهُۥغُثَآءًأَحْوَىٰ5 سَنُقْرِئُكَ
فَلَاتَنسَىٰٓ6 إِلَّامَاشَآءَٱللَّهُ ۚإِنَّهُۥيَعْلَمُٱلْجَهْرَوَمَايَخْفَىٰ7 وَنُيَسِّرُكَ
لِلْيُسْرَىٰ8 فَذَكِّرْإِننَّفَعَتِٱلذِّكْرَىٰ9 سَيَذَّكَّرُمَنيَخْشَىٰ10
Page 592
وَيَتَجَنَّبُهَاٱلْأَشْقَى11 ٱلَّذِىيَصْلَىٱلنَّارَٱلْكُبْرَىٰ12 ثُمَّلَايَمُوتُ
فِيهَاوَلَايَحْيَىٰ13 قَدْأَفْلَحَمَنتَزَكَّىٰ14 وَذَكَرَٱسْمَرَبِّهِۦفَصَلَّىٰ15
بَلْتُؤْثِرُونَٱلْحَيَوٰةَٱلدُّنْيَا16 وَٱلْـَٔاخِرَةُخَيْرٌۭوَأَبْقَىٰٓ17 إِنَّ
هَـٰذَالَفِىٱلصُّحُفِٱلْأُولَىٰ18 صُحُفِإِبْرَٰهِيمَوَمُوسَىٰ19
هَلْأَتَىٰكَحَدِيثُٱلْغَـٰشِيَةِ1 وُجُوهٌۭيَوْمَئِذٍخَـٰشِعَةٌ2 عَامِلَةٌۭ
نَّاصِبَةٌۭ3 تَصْلَىٰنَارًاحَامِيَةًۭ4 تُسْقَىٰمِنْعَيْنٍءَانِيَةٍۢ5 لَّيْسَ
لَهُمْطَعَامٌإِلَّامِنضَرِيعٍۢ6 لَّايُسْمِنُوَلَايُغْنِىمِنجُوعٍۢ7 وُجُوهٌۭ
يَوْمَئِذٍۢنَّاعِمَةٌۭ8 لِّسَعْيِهَارَاضِيَةٌۭ9 فِىجَنَّةٍعَالِيَةٍۢ10 لَّاتَسْمَعُ
فِيهَالَـٰغِيَةًۭ11 فِيهَاعَيْنٌۭجَارِيَةٌۭ12 فِيهَاسُرُرٌۭمَّرْفُوعَةٌۭ13 وَأَكْوَابٌۭ
مَّوْضُوعَةٌۭ14 وَنَمَارِقُمَصْفُوفَةٌۭ15 وَزَرَابِىُّمَبْثُوثَةٌ16 أَفَلَايَنظُرُونَ
إِلَىٱلْإِبِلِكَيْفَخُلِقَتْ17 وَإِلَىٱلسَّمَآءِكَيْفَرُفِعَتْ18 وَإِلَى
ٱلْجِبَالِكَيْفَنُصِبَتْ19 وَإِلَىٱلْأَرْضِكَيْفَسُطِحَتْ20
فَذَكِّرْإِنَّمَآأَنتَمُذَكِّرٌۭ21 لَّسْتَعَلَيْهِمبِمُصَيْطِرٍ22
Page 593
إِلَّامَنتَوَلَّىٰوَكَفَرَ23 فَيُعَذِّبُهُٱللَّهُٱلْعَذَابَٱلْأَكْبَرَ24
إِنَّإِلَيْنَآإِيَابَهُمْ25 ثُمَّإِنَّعَلَيْنَاحِسَابَهُم26
وَٱلْفَجْرِ1 وَلَيَالٍعَشْرٍۢ2 وَٱلشَّفْعِوَٱلْوَتْرِ3 وَٱلَّيْلِإِذَايَسْرِ4
هَلْفِىذَٰلِكَقَسَمٌۭلِّذِىحِجْرٍ5 أَلَمْتَرَكَيْفَفَعَلَرَبُّكَبِعَادٍ6
إِرَمَذَاتِٱلْعِمَادِ7 ٱلَّتِىلَمْيُخْلَقْمِثْلُهَافِىٱلْبِلَـٰدِ8 وَثَمُودَٱلَّذِينَ
جَابُوا۟ٱلصَّخْرَبِٱلْوَادِ9 وَفِرْعَوْنَذِىٱلْأَوْتَادِ10 ٱلَّذِينَطَغَوْا۟فِى
ٱلْبِلَـٰدِ11 فَأَكْثَرُوا۟فِيهَاٱلْفَسَادَ12 فَصَبَّعَلَيْهِمْرَبُّكَسَوْطَ
عَذَابٍ13 إِنَّرَبَّكَلَبِٱلْمِرْصَادِ14 فَأَمَّاٱلْإِنسَـٰنُإِذَامَاٱبْتَلَىٰهُ
رَبُّهُۥفَأَكْرَمَهُۥوَنَعَّمَهُۥفَيَقُولُرَبِّىٓأَكْرَمَنِ15 وَأَمَّآإِذَامَاٱبْتَلَىٰهُ
فَقَدَرَعَلَيْهِرِزْقَهُۥفَيَقُولُرَبِّىٓأَهَـٰنَنِ16 كَلَّا ۖبَللَّاتُكْرِمُونَ
ٱلْيَتِيمَ17 وَلَاتَحَـٰٓضُّونَعَلَىٰطَعَامِٱلْمِسْكِينِ18 وَتَأْكُلُونَ
ٱلتُّرَاثَأَكْلًۭالَّمًّۭا19 وَتُحِبُّونَٱلْمَالَحُبًّۭاجَمًّۭا20 كَلَّآإِذَا
دُكَّتِٱلْأَرْضُدَكًّۭادَكًّۭا21 وَجَآءَرَبُّكَوَٱلْمَلَكُصَفًّۭاصَفًّۭا22
Page 594
وَجِا۟ىٓءَيَوْمَئِذٍۭبِجَهَنَّمَ ۚيَوْمَئِذٍۢيَتَذَكَّرُٱلْإِنسَـٰنُوَأَنَّىٰ
لَهُٱلذِّكْرَىٰ23 يَقُولُيَـٰلَيْتَنِىقَدَّمْتُلِحَيَاتِى24 فَيَوْمَئِذٍۢ
لَّايُعَذِّبُعَذَابَهُۥٓأَحَدٌۭ25 وَلَايُوثِقُوَثَاقَهُۥٓأَحَدٌۭ26 يَـٰٓأَيَّتُهَا
ٱلنَّفْسُٱلْمُطْمَئِنَّةُ27 ٱرْجِعِىٓإِلَىٰرَبِّكِرَاضِيَةًۭمَّرْضِيَّةًۭ28
فَٱدْخُلِىفِىعِبَـٰدِى29 وَٱدْخُلِىجَنَّتِى30
لَآأُقْسِمُبِهَـٰذَاٱلْبَلَدِ1 وَأَنتَحِلٌّۢبِهَـٰذَاٱلْبَلَدِ2 وَوَالِدٍۢوَمَاوَلَدَ3
لَقَدْخَلَقْنَاٱلْإِنسَـٰنَفِىكَبَدٍ4 أَيَحْسَبُأَنلَّنيَقْدِرَعَلَيْهِ
أَحَدٌۭ5 يَقُولُأَهْلَكْتُمَالًۭالُّبَدًا6 أَيَحْسَبُأَنلَّمْيَرَهُۥٓأَحَدٌ7
أَلَمْنَجْعَللَّهُۥعَيْنَيْنِ8 وَلِسَانًۭاوَشَفَتَيْنِ9 وَهَدَيْنَـٰهُ
ٱلنَّجْدَيْنِ10 فَلَاٱقْتَحَمَٱلْعَقَبَةَ11 وَمَآأَدْرَىٰكَمَاٱلْعَقَبَةُ12
فَكُّرَقَبَةٍ13 أَوْإِطْعَـٰمٌۭفِىيَوْمٍۢذِىمَسْغَبَةٍۢ14 يَتِيمًۭاذَامَقْرَبَةٍ15
أَوْمِسْكِينًۭاذَامَتْرَبَةٍۢ16 ثُمَّكَانَمِنَٱلَّذِينَءَامَنُوا۟وَتَوَاصَوْا۟
بِٱلصَّبْرِوَتَوَاصَوْا۟بِٱلْمَرْحَمَةِ17 أُو۟لَـٰٓئِكَأَصْحَـٰبُٱلْمَيْمَنَةِ18
Page 595
وَٱلَّذِينَكَفَرُوا۟بِـَٔايَـٰتِنَاهُمْأَصْحَـٰبُٱلْمَشْـَٔمَةِ19 عَلَيْهِمْنَارٌۭمُّؤْصَدَةٌۢ20
وَٱلشَّمْسِوَضُحَىٰهَا1 وَٱلْقَمَرِإِذَاتَلَىٰهَا2 وَٱلنَّهَارِإِذَاجَلَّىٰهَا3
وَٱلَّيْلِإِذَايَغْشَىٰهَا4 وَٱلسَّمَآءِوَمَابَنَىٰهَا5 وَٱلْأَرْضِ
وَمَاطَحَىٰهَا6 وَنَفْسٍۢوَمَاسَوَّىٰهَا7 فَأَلْهَمَهَافُجُورَهَا
وَتَقْوَىٰهَا8 قَدْأَفْلَحَمَنزَكَّىٰهَا9 وَقَدْخَابَمَندَسَّىٰهَا10
كَذَّبَتْثَمُودُبِطَغْوَىٰهَآ11 إِذِٱنۢبَعَثَأَشْقَىٰهَا12 فَقَالَلَهُمْ
رَسُولُٱللَّهِنَاقَةَٱللَّهِوَسُقْيَـٰهَا13 فَكَذَّبُوهُفَعَقَرُوهَافَدَمْدَمَ
عَلَيْهِمْرَبُّهُمبِذَنۢبِهِمْفَسَوَّىٰهَا14 وَلَايَخَافُعُقْبَـٰهَا15
وَٱلَّيْلِإِذَايَغْشَىٰ1 وَٱلنَّهَارِإِذَاتَجَلَّىٰ2 وَمَاخَلَقَٱلذَّكَرَوَٱلْأُنثَىٰٓ3
إِنَّسَعْيَكُمْلَشَتَّىٰ4 فَأَمَّامَنْأَعْطَىٰوَٱتَّقَىٰ5 وَصَدَّقَبِٱلْحُسْنَىٰ6
فَسَنُيَسِّرُهُۥلِلْيُسْرَىٰ7 وَأَمَّامَنۢبَخِلَوَٱسْتَغْنَىٰ8 وَكَذَّبَبِٱلْحُسْنَىٰ9
Page 596
فَسَنُيَسِّرُهُۥلِلْعُسْرَىٰ10 وَمَايُغْنِىعَنْهُمَالُهُۥٓإِذَاتَرَدَّىٰٓ11 إِنَّعَلَيْنَا
لَلْهُدَىٰ12 وَإِنَّلَنَالَلْـَٔاخِرَةَوَٱلْأُولَىٰ13 فَأَنذَرْتُكُمْنَارًۭاتَلَظَّىٰ14
لَايَصْلَىٰهَآإِلَّاٱلْأَشْقَى15 ٱلَّذِىكَذَّبَوَتَوَلَّىٰ16 وَسَيُجَنَّبُهَا
ٱلْأَتْقَى17 ٱلَّذِىيُؤْتِىمَالَهُۥيَتَزَكَّىٰ18 وَمَالِأَحَدٍعِندَهُۥمِننِّعْمَةٍۢ
تُجْزَىٰٓ19 إِلَّاٱبْتِغَآءَوَجْهِرَبِّهِٱلْأَعْلَىٰ20 وَلَسَوْفَيَرْضَىٰ21
وَٱلضُّحَىٰ1 وَٱلَّيْلِإِذَاسَجَىٰ2 مَاوَدَّعَكَرَبُّكَوَمَاقَلَىٰ3
وَلَلْـَٔاخِرَةُخَيْرٌۭلَّكَمِنَٱلْأُولَىٰ4 وَلَسَوْفَيُعْطِيكَرَبُّكَ
فَتَرْضَىٰٓ5 أَلَمْيَجِدْكَيَتِيمًۭافَـَٔاوَىٰ6 وَوَجَدَكَضَآلًّۭافَهَدَىٰ7
وَوَجَدَكَعَآئِلًۭافَأَغْنَىٰ8 فَأَمَّاٱلْيَتِيمَفَلَاتَقْهَرْ9
وَأَمَّاٱلسَّآئِلَفَلَاتَنْهَرْ10 وَأَمَّابِنِعْمَةِرَبِّكَفَحَدِّثْ11
أَلَمْنَشْرَحْلَكَصَدْرَكَ1 وَوَضَعْنَاعَنكَوِزْرَكَ2
Page 597
ٱلَّذِىٓأَنقَضَظَهْرَكَ3 وَرَفَعْنَالَكَذِكْرَكَ4 فَإِنَّمَعَٱلْعُسْرِيُسْرًا5
إِنَّمَعَٱلْعُسْرِيُسْرًۭا6 فَإِذَافَرَغْتَفَٱنصَبْ7 وَإِلَىٰرَبِّكَفَٱرْغَب8
وَٱلتِّينِوَٱلزَّيْتُونِ1 وَطُورِسِينِينَ2 وَهَـٰذَاٱلْبَلَدِٱلْأَمِينِ3
لَقَدْخَلَقْنَاٱلْإِنسَـٰنَفِىٓأَحْسَنِتَقْوِيمٍۢ4 ثُمَّرَدَدْنَـٰهُأَسْفَلَسَـٰفِلِينَ5
إِلَّاٱلَّذِينَءَامَنُوا۟وَعَمِلُوا۟ٱلصَّـٰلِحَـٰتِفَلَهُمْأَجْرٌغَيْرُمَمْنُونٍۢ6
فَمَايُكَذِّبُكَبَعْدُبِٱلدِّينِ7 أَلَيْسَٱللَّهُبِأَحْكَمِٱلْحَـٰكِمِينَ8
ٱقْرَأْبِٱسْمِرَبِّكَٱلَّذِىخَلَقَ1 خَلَقَٱلْإِنسَـٰنَمِنْعَلَقٍ2 ٱقْرَأْ
وَرَبُّكَٱلْأَكْرَمُ3 ٱلَّذِىعَلَّمَبِٱلْقَلَمِ4 عَلَّمَٱلْإِنسَـٰنَ
مَالَمْيَعْلَمْ5 كَلَّآإِنَّٱلْإِنسَـٰنَلَيَطْغَىٰٓ6 أَنرَّءَاهُٱسْتَغْنَىٰٓ7
إِنَّإِلَىٰرَبِّكَٱلرُّجْعَىٰٓ8 أَرَءَيْتَٱلَّذِىيَنْهَىٰ9 عَبْدًا
إِذَاصَلَّىٰٓ10 أَرَءَيْتَإِنكَانَعَلَىٱلْهُدَىٰٓ11 أَوْأَمَرَبِٱلتَّقْوَىٰٓ12
Page 598
أَرَءَيْتَإِنكَذَّبَوَتَوَلَّىٰٓ13 أَلَمْيَعْلَمبِأَنَّٱللَّهَيَرَىٰ14 كَلَّالَئِنلَّمْيَنتَهِ
لَنَسْفَعًۢابِٱلنَّاصِيَةِ15 نَاصِيَةٍۢكَـٰذِبَةٍخَاطِئَةٍۢ16 فَلْيَدْعُنَادِيَهُۥ17
سَنَدْعُٱلزَّبَانِيَةَ18 كَلَّالَاتُطِعْهُوَٱسْجُدْوَٱقْتَرِب ۩19
إِنَّآأَنزَلْنَـٰهُفِىلَيْلَةِٱلْقَدْرِ1 وَمَآأَدْرَىٰكَمَالَيْلَةُٱلْقَدْرِ2
لَيْلَةُٱلْقَدْرِخَيْرٌۭمِّنْأَلْفِشَهْرٍۢ3 تَنَزَّلُٱلْمَلَـٰٓئِكَةُوَٱلرُّوحُفِيهَا
بِإِذْنِرَبِّهِممِّنكُلِّأَمْرٍۢ4 سَلَـٰمٌهِىَحَتَّىٰمَطْلَعِٱلْفَجْرِ5
لَمْيَكُنِٱلَّذِينَكَفَرُوا۟مِنْأَهْلِٱلْكِتَـٰبِوَٱلْمُشْرِكِينَمُنفَكِّينَحَتَّىٰ
تَأْتِيَهُمُٱلْبَيِّنَةُ1 رَسُولٌۭمِّنَٱللَّهِيَتْلُوا۟صُحُفًۭامُّطَهَّرَةًۭ2 فِيهَاكُتُبٌۭ
قَيِّمَةٌۭ3 وَمَاتَفَرَّقَٱلَّذِينَأُوتُوا۟ٱلْكِتَـٰبَإِلَّامِنۢبَعْدِمَاجَآءَتْهُمُ
ٱلْبَيِّنَةُ4 وَمَآأُمِرُوٓا۟إِلَّالِيَعْبُدُوا۟ٱللَّهَمُخْلِصِينَلَهُٱلدِّينَ
حُنَفَآءَوَيُقِيمُوا۟ٱلصَّلَوٰةَوَيُؤْتُوا۟ٱلزَّكَوٰةَ ۚوَذَٰلِكَدِينُٱلْقَيِّمَةِ5
Page 599
إِنَّٱلَّذِينَكَفَرُوا۟مِنْأَهْلِٱلْكِتَـٰبِوَٱلْمُشْرِكِينَفِىنَارِجَهَنَّمَ
خَـٰلِدِينَفِيهَآ ۚأُو۟لَـٰٓئِكَهُمْشَرُّٱلْبَرِيَّةِ6 إِنَّٱلَّذِينَءَامَنُوا۟
وَعَمِلُوا۟ٱلصَّـٰلِحَـٰتِأُو۟لَـٰٓئِكَهُمْخَيْرُٱلْبَرِيَّةِ7 جَزَآؤُهُمْ
عِندَرَبِّهِمْجَنَّـٰتُعَدْنٍۢتَجْرِىمِنتَحْتِهَاٱلْأَنْهَـٰرُخَـٰلِدِينَ
فِيهَآأَبَدًۭا ۖرَّضِىَٱللَّهُعَنْهُمْوَرَضُوا۟عَنْهُ ۚذَٰلِكَلِمَنْخَشِىَرَبَّهُۥ8
إِذَازُلْزِلَتِٱلْأَرْضُزِلْزَالَهَا1 وَأَخْرَجَتِٱلْأَرْضُأَثْقَالَهَا2 وَقَالَ
ٱلْإِنسَـٰنُمَالَهَا3 يَوْمَئِذٍۢتُحَدِّثُأَخْبَارَهَا4 بِأَنَّرَبَّكَأَوْحَىٰلَهَا5
يَوْمَئِذٍۢيَصْدُرُٱلنَّاسُأَشْتَاتًۭالِّيُرَوْا۟أَعْمَـٰلَهُمْ6 فَمَنيَعْمَلْ
مِثْقَالَذَرَّةٍخَيْرًۭايَرَهُۥ7 وَمَنيَعْمَلْمِثْقَالَذَرَّةٍۢشَرًّۭايَرَهُۥ8
وَٱلْعَـٰدِيَـٰتِضَبْحًۭا1 فَٱلْمُورِيَـٰتِقَدْحًۭا2 فَٱلْمُغِيرَٰتِ
صُبْحًۭا3 فَأَثَرْنَبِهِۦنَقْعًۭا4 فَوَسَطْنَبِهِۦجَمْعًا5
Page 600
إِنَّٱلْإِنسَـٰنَلِرَبِّهِۦلَكَنُودٌۭ6 وَإِنَّهُۥعَلَىٰذَٰلِكَلَشَهِيدٌۭ7 وَإِنَّهُۥلِحُبِّ
ٱلْخَيْرِلَشَدِيدٌ8 ۞ أَفَلَايَعْلَمُإِذَابُعْثِرَمَافِىٱلْقُبُورِ9
وَحُصِّلَمَافِىٱلصُّدُورِ10 إِنَّرَبَّهُمبِهِمْيَوْمَئِذٍۢلَّخَبِيرٌۢ11
ٱلْقَارِعَةُ1 مَاٱلْقَارِعَةُ2 وَمَآأَدْرَىٰكَمَاٱلْقَارِعَةُ3 يَوْمَ
يَكُونُٱلنَّاسُكَٱلْفَرَاشِٱلْمَبْثُوثِ4 وَتَكُونُٱلْجِبَالُ
كَٱلْعِهْنِٱلْمَنفُوشِ5 فَأَمَّامَنثَقُلَتْمَوَٰزِينُهُۥ6 فَهُوَفِى
عِيشَةٍۢرَّاضِيَةٍۢ7 وَأَمَّامَنْخَفَّتْمَوَٰزِينُهُۥ8 فَأُمُّهُۥهَاوِيَةٌۭ9
وَمَآأَدْرَىٰكَمَاهِيَهْ10 نَارٌحَامِيَةٌۢ11
أَلْهَىٰكُمُٱلتَّكَاثُرُ1 حَتَّىٰزُرْتُمُٱلْمَقَابِرَ2 كَلَّاسَوْفَتَعْلَمُونَ3 ثُمَّ
كَلَّاسَوْفَتَعْلَمُونَ4 كَلَّالَوْتَعْلَمُونَعِلْمَٱلْيَقِينِ5 لَتَرَوُنَّٱلْجَحِيمَ6
ثُمَّلَتَرَوُنَّهَاعَيْنَٱلْيَقِينِ7 ثُمَّلَتُسْـَٔلُنَّيَوْمَئِذٍعَنِٱلنَّعِيمِ8
Page 601
وَٱلْعَصْرِ1 إِنَّٱلْإِنسَـٰنَلَفِىخُسْرٍ2 إِلَّاٱلَّذِينَءَامَنُوا۟
وَعَمِلُوا۟ٱلصَّـٰلِحَـٰتِوَتَوَاصَوْا۟بِٱلْحَقِّوَتَوَاصَوْا۟بِٱلصَّبْرِ3
وَيْلٌۭلِّكُلِّهُمَزَةٍۢلُّمَزَةٍ1 ٱلَّذِىجَمَعَمَالًۭاوَعَدَّدَهُۥ2
يَحْسَبُأَنَّمَالَهُۥٓأَخْلَدَهُۥ3 كَلَّا ۖلَيُنۢبَذَنَّفِىٱلْحُطَمَةِ4
وَمَآأَدْرَىٰكَمَاٱلْحُطَمَةُ5 نَارُٱللَّهِٱلْمُوقَدَةُ6 ٱلَّتِىتَطَّلِعُ
عَلَىٱلْأَفْـِٔدَةِ7 إِنَّهَاعَلَيْهِممُّؤْصَدَةٌۭ8 فِىعَمَدٍۢمُّمَدَّدَةٍۭ9
أَلَمْتَرَكَيْفَفَعَلَرَبُّكَبِأَصْحَـٰبِٱلْفِيلِ1 أَلَمْيَجْعَلْ
كَيْدَهُمْفِىتَضْلِيلٍۢ2 وَأَرْسَلَعَلَيْهِمْطَيْرًاأَبَابِيلَ3
تَرْمِيهِمبِحِجَارَةٍۢمِّنسِجِّيلٍۢ4 فَجَعَلَهُمْكَعَصْفٍۢمَّأْكُولٍۭ5
Page 602
لِإِيلَـٰفِقُرَيْشٍ1 إِۦلَـٰفِهِمْرِحْلَةَٱلشِّتَآءِوَٱلصَّيْفِ2
فَلْيَعْبُدُوا۟رَبَّهَـٰذَاٱلْبَيْتِ3 ٱلَّذِىٓأَطْعَمَهُم
مِّنجُوعٍۢوَءَامَنَهُممِّنْخَوْفٍۭ4
أَرَءَيْتَٱلَّذِىيُكَذِّبُبِٱلدِّينِ1 فَذَٰلِكَٱلَّذِىيَدُعُّ
ٱلْيَتِيمَ2 وَلَايَحُضُّعَلَىٰطَعَامِٱلْمِسْكِينِ3 فَوَيْلٌۭ
لِّلْمُصَلِّينَ4 ٱلَّذِينَهُمْعَنصَلَاتِهِمْسَاهُونَ5
ٱلَّذِينَهُمْيُرَآءُونَ6 وَيَمْنَعُونَٱلْمَاعُونَ7
إِنَّآأَعْطَيْنَـٰكَٱلْكَوْثَرَ1 فَصَلِّلِرَبِّكَوَٱنْحَرْ2
إِنَّشَانِئَكَهُوَٱلْأَبْتَرُ3
Page 603
قُلْيَـٰٓأَيُّهَاٱلْكَـٰفِرُونَ1 لَآأَعْبُدُمَاتَعْبُدُونَ2
وَلَآأَنتُمْعَـٰبِدُونَمَآأَعْبُدُ3 وَلَآأَنَا۠عَابِدٌۭمَّاعَبَدتُّمْ4
وَلَآأَنتُمْعَـٰبِدُونَمَآأَعْبُدُ5 لَكُمْدِينُكُمْوَلِىَدِينِ6
إِذَاجَآءَنَصْرُٱللَّهِوَٱلْفَتْحُ1 وَرَأَيْتَٱلنَّاسَ
يَدْخُلُونَفِىدِينِٱللَّهِأَفْوَاجًۭا2 فَسَبِّحْبِحَمْدِرَبِّكَ
وَٱسْتَغْفِرْهُ ۚإِنَّهُۥكَانَتَوَّابًۢا3
تَبَّتْيَدَآأَبِىلَهَبٍۢوَتَبَّ1 مَآأَغْنَىٰعَنْهُمَالُهُۥوَمَاكَسَبَ2
سَيَصْلَىٰنَارًۭاذَاتَلَهَبٍۢ3 وَٱمْرَأَتُهُۥحَمَّالَةَٱلْحَطَبِ4
فِىجِيدِهَاحَبْلٌۭمِّنمَّسَدٍۭ5
Page 604
قُلْهُوَٱللَّهُأَحَدٌ1 ٱللَّهُٱلصَّمَدُ2 لَمْيَلِدْوَلَمْيُولَدْ3
وَلَمْيَكُنلَّهُۥكُفُوًاأَحَدٌۢ4
قُلْأَعُوذُبِرَبِّٱلْفَلَقِ1 مِنشَرِّمَاخَلَقَ2 وَمِنشَرِّ
غَاسِقٍإِذَاوَقَبَ3 وَمِنشَرِّٱلنَّفَّـٰثَـٰتِفِىٱلْعُقَدِ4
وَمِنشَرِّحَاسِدٍإِذَاحَسَدَ5
قُلْأَعُوذُبِرَبِّٱلنَّاسِ1 مَلِكِٱلنَّاسِ2 إِلَـٰهِ
ٱلنَّاسِ3 مِنشَرِّٱلْوَسْوَاسِٱلْخَنَّاسِ4 ٱلَّذِى
يُوَسْوِسُفِىصُدُورِٱلنَّاسِ5
مِنَٱلْجِنَّةِوَٱلنَّاسِ6

Support Le-Coran.com and its humanitarian, socially impactful projects

More information ›

A charity that never stops.

As long as you support Le-Coran.com, every verse read, memorised or listened to on the site by millions of people becomes for you an ongoing charity, whose reward continues.

« When a person dies, their deeds come to an end except three: a continuing charity, beneficial knowledge, or a righteous child who prays for them. »Reported by Muslim
64monthly supporters

Join the 64 people who support Le-Coran.com every month, a 100% free tool since 2013, and it will always stay that way in shā’ Allah.

They support Le-Coran.com: Ikram Mansoura Miriam Abdel Jacqueline Youssef

Make a donation

Amount
Frequency
First name
Last name
Email
Public support message (optional)

Donation summary

Payment amount10,00 €
FrequencyEvery month
Total10,00 €
🔒 Secure payment 🔓 Cancel anytime 💳 Apple Pay & Google Pay 📧 Receipt by email
Secure payment by card, Apple Pay, Google Pay or PayPal in 1 click at the next step. Bank transfer on request. A follow-up email is sent to the donor.

Messages from donors

Thank you for your messages. Only the first name is shown publicly.

Tafsir

Verses 1-5

تسمية السورة

• سميت الأعلى؛ لافتتاحها بهذا الوصف لله سبحانه جل شأنه، فهو الأعلى المنزَّه عن كل النقائص.

من مقاصد السورة

• الإشارة إلى وحدانية الله تعالى؛ بذكر دلائل القدرة في إبداعه في الخلق والتقدير والهداية، وخلقِ ما فيه حياة الإنسان ومعاشه.

• تأييد النبي ﷺ وتثبيتُه على تلقي الوحي، وإيناسُه بالبِشارة بجمع القرآن في صدره، والإشارةُ إلى أن القرآن لا يَنتفع بنوره ويتذكَّرُ به إلا أهل النفوس الزكيَّة، ولا يُعرِض عنه إلا أهل الشقاوة، الذين يؤثرون الحياة الدنيا، وبيانُ موافقة ما جاء به النبي ﷺ لما في كتب الرسل السابقين، وفيه تسليةٌ عمّا يلقاه من إعراض المشركين.

[التفسير]

نَزِّه اسم ربك الأعلى عن الشريك والنقائص تنزيهًا يليق بعظمته سبحانه، الذي خلق المخلوقات، فأتقن خلقها، وأحسنه، والذي قدَّر جميع المقدرات، فهدى كل خلق إلى ما يناسبه، والذي أنبت الكلأ الأخضر، فجعله بعد ذلك هشيمًا جافًّا متغيِّرًا إلى السَّواد بعد اخضراره.

Verses 6-7

سنقرئك -أيها الرسول- هذا القرآن قراءة لا تنساها، إلّا ما شاء الله مما اقتضت حكمته أن ينسيه لمصلحة يعلمها. إنه -سبحانه- يعلم الجهر من القول والعمل، وما يخفى منهما.

Verse 8

ونيسرك لليسرى في جميع أمورك، ومن ذلك تسهيل تَلَقِّي أعباء الرسالة، وجعل دينك يسرًا لا عسر فيه.

Verses 9-10

فعِظ قومك -أيها الرسول- حسبما يسَّرناه لك بما يوحى إليك، واهدهم إلى ما فيه خيرهم. وخُصَّ بالتذكير مَنْ يُرْجى منه التذكُّر، ولا تُتْعِب نفسك في تذكير مَن لا يورثه التذكير إلا عتوًّا ونفورًا. سيتعظ الذي يخاف ربه.

Verses 11-15

ويبتعد عن الذكرى الأشقى الذي لا يخشى ربه، الذي سيدخل نار جهنم العظمى يقاسي حرَّها، ثم لا يموت فيها فيستريح، ولا يحيا حياة تنفعه. قد فاز مَن طهَّر نفسه مِن الأخلاق السيئة، وذكر الله، فوحَّده ودعاه وعمل بما يرضيه، وأقام الصلاة في أوقاتها؛ ابتغاء رضوان الله وامتثالًا لشرعه.

Verse 16

إنكم -أيها الناس- تفضِّلون زينة الحياة الدنيا على نعيم الآخرة.

Verse 17

والدار الآخرة وما فيها من النعيم المقيم، خير من الدنيا وأبقى.

Verses 18-19

إنَّ ما أُخبِرتم به في هذه السورة هو مما ثبت معناه في الصحف التي أُنزلت قبل القرآن، وهي صحف إبراهيم وموسى عليهما السلام.

Verse 1

تسمية السورة

• سميت الغاشية؛ لافتتاحها بذكر الغاشية، وهي القيامة تغشى الناس في ذلك اليوم.

من مقاصد السورة

• تهويل يوم القيامة؛ بذكر ما يكون فيه من عقاب المخالفين؛ أصحابِ الوجوه الذليلة، ومن ثواب المتبعين؛ أصحابِ الوجوه الناعمة الناضرة.

• ذكر الأدلة والبراهين الدالة على عظيم قدرة الله المقتضية للوحدانية، مقرونةً بالإنكار على من لم يهتدوا بتلك الدلائل وهي نَصب أعينهم، وتثبيتُ النبي ﷺ في دعوته، وأن لا يَعبأَ بإعراض المشركين عنه، فحسابهم على الله.

[التفسير]

هل أتاك -أيها الرسول- خبر القيامة التي تغشى الناس بأهوالها؟

Verses 2-7

وجوه الكفار يومئذ ذليلة بالعذاب، مجهدة بالعمل متعبة، تصيبها نار شديدة التوهج، تُسقى مِن عين بلغت منتهى الحرارة، ليس لأصحاب النار طعام إلا مِن نبت ذي شوك لاصق بالأرض، وهو مِن شر الطعام وأخبثه، لا يُسْمن بدن صاحبه من الهُزال، ولا يسدُّ جوعه ورَمَقَه.

Verses 8-16

وجوه المؤمنين يوم القيامة ذات نعمة؛ لسعيها في الدنيا بالطاعات راضية في الآخرة، في جنة رفيعة المكان والمكانة، لا تسمع فيها كلمة لغو واحدة، فيها عين تتدفق مياهها، فيها سرر عالية، وأكواب معدة للشاربين، ووسائد مصفوفة، الواحدة جنب الأخرى، وبُسُط كثيرة مفروشة.

Verses 17-20

أفلا ينظر الكافرون المكذِّبون إلى الإبل: كيف خُلِقَت هذا الخلق العجيب؟ وإلى السماء كيف رُفِعَت هذا الرَّفع البديع؟ وإلى الجبال كيف نُصبت، فحصل بها الثبات للأرض والاستقرار؟ وإلى الأرض كيف بُسِطت ومُهِّدت؟

Verses 21-22

فعِظْ -أيها الرسول- المعرضين بما أُرْسِلْتَ به إليهم، ولا تحزن على إعراضهم، إنما أنت واعظ لهم، ليس عليك إكراههم على الإيمان.

Verses 23-24

لكن الذي أعرض عن التذكير والموعظة وأصرَّ على كفره، فيعذبه الله العذاب الشديد في النار.

Verses 25-26

إنَّ إلينا مرجعهم بعد الموت، ثم إن علينا جزاءهم على ما عملوا.

Verses 1-5

تسمية السورة

• سميت الفجر؛ لافتتاحها بقَسَم الله بوقت الفجر.

من مقاصد السورة

• ضرب المثل لمشركي مكة في إعراضهم عن قَبول رسالة ربهم بالأمم المكذبة قبلَهم؛ كعادٍ وثمودَ وقومِ فرعون، وبيانُ ما حلَّ بهم من العذاب بسبب طغيانهم، وفي ضمنه تثبيتُ النبي ﷺ، مع وعده بهلاك أعدائه.

• بيان سنة الله تعالى في ابتلاء العباد في هذه الحياة بالخير والشَّرِّ، وإبطالُ غرور المشركين من أهل مكة؛ إذ حسِبوا أنَّ ما هم فيه من النعيم علامةٌ على أنَّ الله أكرمهم، فأضاعوا شكرَ الله على ذلك.

• ذكر الآخرة وأهوالها وشدائدها، وانقسامُ الناس يوم القيامة إلى سعداء وأشقياء، وبيانُ مآل النفس الشريرة والنفس الكريمة الخيِّرة.

[التفسير]

أقسم الله سبحانه بوقت الفجر، والليالي العشر الأُوَل من ذي الحجة وما شرفت به، وبكل شفع وفرد، وبالليل إذا يَسْري بظلامه، أليس في الأقسام المذكورة مَقْنَع لذي عقل؟

Verses 6-8

ألم تر -أيها الرسول- كيف فعل ربُّك بقوم عاد، قبيلة إرم، ذات القوة والأبنية المرفوعة على الأعمدة، التي لم يُخلق مثلها في البلاد في عِظَم الأجساد وقوة البأس؟

Verse 9

وكيف فعل بثمود قوم صالح الذين قطعوا الصخر بالوادي واتخذوا منه بيوتًا؟

Verse 10

وكيف فعل بفرعون مَلِك «مصر»، صاحب الجنود الذين ثبَّتوا مُلْكه، وقوَّوا له أمره؟

Verses 11-14

هؤلاء الذين استبدُّوا، وظلموا في بلاد الله، فأكثروا فيها بظلمهم الفساد، فصب عليهم ربُّك عذابًا شديدًا. إنَّ ربك -أيها الرسول- لبالمرصاد لمن يعصيه، يمهله قليلًا، ثم يأخذه أخْذَ عزيز مقتدر.

Verse 15

فأما الإنسان إذا ما اختبره ربه بالنعمة، وبسط له رزقه، وجعله في أطيب عيش، فيظن أن ذلك لكرامته عند ربه، فيقول: ربي أكرمن.

Verse 16

وأما إذا ما اختبره، فضيَّق عليه رزقه، فيظن أن ذلك لهوانه على الله، فيقول: ربي أهانن.

Verses 17-20

ليس الأمر كما يظن هذا الإنسان، بل الإكرام بطاعة الله، والإهانة بمعصيته، وأنتم لا تكرمون اليتيم الذي مات أبوه وهو صغير، ولا تحسنون معاملته، ولا يَحُثُّ بعضكم بعضًا على إطعام المحتاج الذي لا يملك ما يكفيه ويسدُّ حاجته، وتأكلون حقوق الآخرين في الميراث أكلًا شديدًا، وتحبون المال حبًّا مفرطًا.

Verses 21-22

ما هكذا ينبغي أن يكون حالكم. فإذا زُلْزِلت الأرض وكَسَّر بعضُها بعضًا، وجاء ربُّك لفصل القضاء بين خلقه، والملائكة صفوفًا صفوفًا.

Verses 23-24

وجيء في ذلك اليوم العظيم بجهنم، يومئذ يتعظ الكافر ويتوب، وكيف ينفعه الاتعاظ والتوبة، وقد فرَّط فيهما في الدنيا، وفات أوانهما؟ يقول: يا ليتني قدَّمتُ في الدنيا من الأعمال ما ينفعني لحياتي في الآخرة.

Verses 25-26

ففي ذلك اليوم العصيب لا يستطيع أحدٌ ولا يقدر أن يُعذِّبَ مثل تعذيب الله من عصاه، ولا يستطيع أحد أن يوثِقَ مثل وثاق الله، ولا يبلغ أحدٌ مبلغه في ذلك.

Verses 27-30

يا أيتها النفس المطمئنة إلى ذِكر الله والإيمان به، وبما أعدَّه من النعيم للمؤمنين، ارجعي إلى ربك راضية بإكرام الله لك، والله سبحانه قد رضي عنك، فادخلي في عداد عباد الله الصالحين، وادخلي معهم جنتي.

Verses 1-4

تسمية السورة

• سميت البلد؛ لافتتاحها بقَسَم الله بالبلد، وهو مكة.

من مقاصد السورة

• الردُّ على المشركين الذين اغترُّوا بقوَّتهم، فعاندوا الحقَّ، وكذَّبوا رسول الله ﷺ، وأنفقوا أموالهم مباهاةً ومفاخرةً، وتذكيرُهم بقدرة الله عليهم وإحاطة علمه بهم، وتوبيخُهم على إهمالهم شكرَ نعمة الله عليهم، وتذكير الناس بما يكون بين أيديهم في الآخرة من مصاعبَ لا يستطيعون اجتيازها إلا بالإيمان والعمل الصالح، والتفريق بين المؤمنين والكافرين في ذلك اليوم؛ ببيان مآل السعداء ومآل الأشقياء.

[التفسير]

أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو «مكة»، وأنت -أيها النبي- حلالٌ في هذا «البلد الحرام» تصنع فيه ما شئتَ، ولم يُحَلَّ له إلّا ساعة من نهار. وفي الآية بشارة للنبي ﷺ بفتح «مكة» على يديه، وحلِّها له في القتال. وأقسم بوالد البشرية -وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا.

Verse 5

أيظنُّ بما جمعه من مال أن الله لن يقدر عليه؟

Verses 6-7

يقول -متباهيًا-: أنفقت مالًا كثيرًا. أيظنُّ في فعله هذا أن الله عز وجل لا يراه، ولا يحاسبه على الصغير والكبير؟

Verses 8-10

ألم نجعل له عينين يبصر بهما، ولسانًا وشفتين ينطق بهما، وبينّا له سبيلَي الخير والشر؟

Verse 11

فهلّا تجاوز مشقة الآخرة بإنفاق ماله، فيأمن.

Verse 12

وأيُّ شيء أعلمك: ما مشقة الآخرة، وما يعين على تجاوزها؟

Verse 13

إنه عتق رقبة مؤمنة من أسر الرِّق.

Verses 14-16

أو إطعام في يوم ذي مجاعة شديدة، يتيمًا -مات أبوه وهو صغير- من ذوي القرابة يجتمع فيه فضل الصدقة وصلة الرحم، أو فقيرًا معدمًا لا شيء عنده.

Verse 17

ثم كان مع فِعْل ما ذُكر من أعمال الخير من الذين أخلصوا الإيمان لله، وأوصى بعضهم بعضًا بالصبر على طاعة الله وعن معاصيه، وتواصوا بالرحمة بالخلق.

Verse 18

الذين فعلوا هذه الأفعال، هم أصحاب اليمين، الذين يؤخذ بهم يوم القيامة ذات اليمين إلى الجنة.

Verse 19

والذين كفروا بالقرآن هم الذين يؤخذ بهم يوم القيامة ذات الشمال إلى النار.

Verse 20

جزاؤهم جهنم مطبَقةٌ مغلقة عليهم.

Verses 1-10

تسمية السورة

• سميت الشمس؛ لافتتاحها بقَسَم الله بالشمس المضيئة وقتَ الضُّحى.

من مقاصد السورة

• الإشارة إلى أحوال الناس ومراتبهم في مسالك الهدى والضلال والسعادة والشقاء، وتأكيد ذلك بالقسم بأشياء معظَّمة، دلت على بديع صنع الله تعالى وتفرُّده بالألوهية.

[التفسير]

أقسم الله بالشمس ونهارها وإشراقها ضحى، وبالقمر إذا تبعها في طلوعه ومَغيبه، وبالنهار إذا جلّى الظلمة وكشفها، وبالليل عندما يغطي الأرض فيكون ما عليها مظلمًا، وبالسماء وبنائها المحكم، وبالأرض وبَسْطها، وبكل نفس وإكمال الله خلقها لأداء مهمتها، فبيَّن لها طريق الشر وطريق الخير، قد فاز مَن طهَّرها ونمّاها بالخير، وقد خسر مَن أخفى نفسه في المعاصي.

Verses 11-15

كذَّبت ثمود نبيها ببلوغها الغاية في العصيان، إذ نهض أكثر القبيلة شقاوة لعقر الناقة، فقال لهم رسول الله صالح عليه السلام: احذروا أن تمسوا الناقة بسوء؛ فإنها آية أرسلها الله إليكم، تدلُّ على صدق نبيِّكم، واحذروا أن تعتدوا على سقيها، فإن لها شِرْبَ يوم ولكم شِرْبُ يوم معلوم. فشق عليهم ذلك، فكذبوه فيما توعَّدهم به فنحروها، فأطبق عليهم ربهم العقوبة بجرمهم، فجعلها عليهم على السواء فلم يُفْلِت منهم أحد. ولا يخاف -جَلَّت قدرته- تبعة ما أنزله بهم من شديد العقاب.

Verses 1-4

تسمية السورة

• سميت الليل؛ لافتتاحها بقَسَم الله بالليل عندما يغطِّي بظلامه الأرض وما عليها.

من مقاصد السورة

• الإشارة إلى اختلاف أعمال الخلائق وتباين طرائقهم، وبيانُ سبيل السعادة وسبيل الشقاء؛ بذكر بعض أوصاف أهل الجنة الأبرار، وبعض أوصاف أهل النار الفجار.

• نهي الناس عن الاغترار بأموالهم التي جمعوها؛ فإنها لا تنفعهم يوم القيامة، وتذكيرهم بحكمة الله في توضيحه لعباده طريقَ الهداية وطريقَ الضلالة، والتحذيرُ من عذاب الله لمن كذَّب بآيات الله ورسوله، ومقابلة ذلك بذكر صورةٍ للمؤمن الصالح الذي ينفق ماله في وجوه الخير، فينجو من العذاب، ويُجزى أحسنَ الجزاء.

[التفسير]

أقسم الله سبحانه بالليل عندما يغطي بظلامه الأرض وما عليها، وبالنهار إذا انكشف عن ظلام الليل بضيائه، وبخلق الزوجين: الذكر والأنثى. إن عملكم لمختلف بين عامل للدنيا وعامل للآخرة.

Verses 5-7

فأمّا مَن بذل مِن ماله واتقى الله في ذلك، وصدَّق ﺑ«لا إله إلا الله» وما دلت عليه، وما ترتب عليها من الجزاء، فسنرشده ونوفقه إلى أسباب الخير والصلاح، ونيسِّر له أموره.

Verses 8-9

وأما مَن بخل بماله واستغنى عن جزاء ربه، وكذَّب ﺑ«لا إله إلا الله» وما دلت عليه، وما ترتب عليها من الجزاء.

Verses 10-11

فسنُيَسِّر له أسباب الشقاء، ولا ينفعه ماله الذي بخل به إذا وقع في النار.

Verses 12-13

إن علينا بفضلنا وحكمتنا أن نبيِّن طريق الهدى الموصل إلى الله وجنته من طريق الضلال، وإن لنا ملك الحياة الآخرة والحياة الدنيا.

Verse 14

فحذَّرتكم -أيها الناس- وخوَّفتكم نارًا تتوهج، وهي نار جهنم.

Verses 15-16

لا يدخلها إلا مَن كان شديد الشقاء، الذي كذَّب نبي الله محمدًا ﷺ، وأعرض عن الإيمان بالله ورسوله، وطاعتهما.

Verses 17-21

وسيُزحزَح عنها شديد التقوى، الذي يبذل ماله ابتغاء المزيد من الخير. وليس إنفاقه ذاك مكافأة لمن أسدى إليه معروفًا، لكنه يبتغي بذلك وجه ربه الأعلى ورضاه، ولسوف يعطيه الله في الجنة ما يرضى به.

Verses 1-3

تسمية السورة

• سميت الضحى؛ لافتتاحها بقَسَم الله بوقت الضحى.

من مقاصد السورة

• تذكير الله نبيَّه ﷺ بما أكرمه به في صِغَره وشبابه وكِبَره، وإبطالُ قول المشركين فيما زعموا بأنَّ الله هجر النبي ﷺ وأبغضه عند انقطاع الوحي، وتبشيره ﷺ بما أُعِدَّ له من الكرامات في الآخرة، وأَمْرُه بالشكر على تلك النِّعَم بما يناسبها؛ كالعطف على اليتيم، ورحمة المحتاجين.

[التفسير]

أقسم الله بوقت الضحى، والمراد به النهار كله، وبالليل إذا سكن بالخلق واشتد ظلامه. ويقسم الله بما يشاء من مخلوقاته، أما المخلوق فلا يجوز له أن يقسم بغير خالقه، فإن القسم بغير الله شرك. ما تركك -أيها النبي- ربك، وما أبغضك بإبطاء الوحي عنك.

Verses 4-5

ولَلدار الآخرة خير لك من دار الدنيا، ولسوف يعطيك ربك -أيها النبي- مِن أنواع الإنعام في الآخرة، فترضى بذلك.

Verses 6-8

ألم يَجِدْك من قبلُ يتيمًا مات أبوك وأنت حَمْل في بطن أمِّك، فآواك ورعاك؟ ووجدك لا تدري ما الكتاب ولا الإيمان، فعلَّمك ما لم تكن تعلم، ووفقك لأحسن الأعمال؟ ووجدك فقيرًا، فساق إليك رزقك، وأغنى نفسك بالقناعة والصبر؟

Verses 9-11

فأما اليتيم فلا تُسِئْ معاملته، وأما السائل فلا تزجره، بل أطعمه، واقض حاجته، وأما بنعمة ربك التي أسبغها عليك فتحدث بها.

Verses 1-2

تسمية السورة

• سميت الشرح؛ لافتتاحها بامتنان الله سبحانه وتعالى على نبينا محمد ﷺ بأنه شرح صدره، فهيَّأه لأعلى المقامات.

من مقاصد السورة

• ذكر عناية الله تعالى برسوله ﷺ؛ بشَرْح صدره بالإيمان، وتطهيره من الذنوب، ورفعِ منزلته الدنيوية والأخروية؛ تسليةً للرسول ﷺ عمّا يلقاه من أذى الفجار، وتبشيره باليسر بعد العسر، وتذكيرُه ﷺ بالتفرُّغ لعبادة الله بعد انتهائه من تبليغ الرسالة؛ شكرًا لله على ما أولاه من النِّعَم.

[التفسير]

ألم نوسع -أيها النبي- لك صدرك لشرائع الدين، والدعوة إلى الله، والاتصاف بمكارم الأخلاق، وحططنا عنك بذلك حِمْلك.

Verses 3-4

الذي أثقل ظهرك، وجعلناك -بما أنعمنا عليك من المكارم- في منزلة رفيعة عالية؟

Verses 5-6

فلا يَثْنِكَ أذى أعدائك عن نشر الرسالة؛ فإن مع الضيق فرجًا، إن مع الضيق فرجًا.

Verses 7-8

فإذا فرغت من أمور الدنيا وأشغالها فَجِدَّ في العبادة، وإلى ربك وحده فارغب فيما عنده.

Verses 1-6

تسمية السورة

• سميت التين؛ لافتتاحها بقَسَم الله بالتين.

من مقاصد السورة

• تأكيدُ تكريمِ الإنسان بخلقه في أحسن صورة، والإشارةُ إلى أنه خُلِق على الفطرة المستقيمة، وهي الإسلام، والتعريضُ بالوعيد للمكذِّبين بالإسلام، والتنويه بحسن جزاء المصدِّقين.

[التفسير]

أَقْسم الله بالتين والزيتون، وهما من الثمار المشهورة، وأقسم بجبل «طور سيناء» الذي كلَّم الله عليه موسى تكليمًا، وأقسم بهذا البلد الأمين من كل خوف، وهي «مكة» مهبط الوحي. لقد خلقنا الإنسان في أحسن صورة، ثم رددناه إلى النار إن لم يطع الله، ويتبع الرسل، لكن الذين آمنوا وعملوا الأعمال الصالحة لهم أجر عظيم غير مقطوع ولا منقوص.

Verse 7

أيُّ شيء يحملك -أيها الإنسان- على أن تكذِّب بالبعث والجزاء مع وضوح الأدلة على قدرة الله تعالى على ذلك؟

Verse 8

أليس الله الذي جعل هذا اليوم للفصل بين الناس، بأحكم الحاكمين في كل ما خلق؟ بلى. فهل يُترك الخلق سدى لا يؤمرون ولا يُنهون، ولا يثابون ولا يعاقبون؟ لا يصحُّ ذلك ولا يكون.

Verses 1-5

تسمية السورة

• سميت العلق؛ لوقوع لفظ العلق، وهو القطعة الرطبة من الدم في مطلعها.

من مقاصد السورة

• إظهار بديع قدرة الله في خلق الإنسان وتعليمِه ما لم يكن يعلم، والحديثُ عن تكبُّر الإنسان وتمرُّده على أوامر الله بسبب نعمة الغنى.

• تهديد مَن كذَّب النبي ﷺ واعترضَه ليصدَّه عن الصلاة والدعوة إلى الهدى، ووعيدُه بأشدِّ أنواع العذاب، وتثبيتُ النبي ﷺ هو وأتباعه؛ بإعلامهم أن الله عالمٌ بأمر أعدائهم، وأنه قامعُهم وناصرٌ أهلَ الحق فلا يعبؤوا بأعدائهم.

[التفسير]

اقرأ -أيها النبي- ما أُنزل إليك من القرآن مُفْتَتِحًا باسم ربك المتفرد بالخلق، الذي خلق كل إنسان من قطعة دم غليظ أحمر. اقرأ -أيها النبي- ما أُنزل إليك، وإن ربك لكثير الإحسان واسع الجود، الذي علَّم خلقه الكتابة بالقلم، علَّم الإنسان ما لم يكن يعلم، ونقله من ظلمة الجهل إلى نور العلم.

Verses 6-8

حقًّا أن الإنسان ليتجاوز حدود الله إذا أبطره الغنى، فليعلم كل طاغية أن المصير إلى الله، فيجازي كلَّ إنسان بعمله.

Verses 9-12

أرأيت أعجب مِن طغيان هذا الرجل، وهو أبو جهل، الذي ينهى عبدًا لنا إذا صلّى لربه، وهو محمد ﷺ؟ أرأيت إن كان المنهي عن الصلاة على الهدى فكيف ينهاه؟ أو إن كان آمرًا غيره بالتقوى أينهاه عن ذلك؟

Verses 13-19

أرأيت إن كذَّب هذا الناهي بما يُدعى إليه، وأعرض عنه، ألم يعلم بأن الله يرى كل ما يفعل؟ ليس الأمر كما يزعم أبو جهل، لئن لم يرجع هذا عن شقاقه وأذاه لنأخذنَّ بمقدَّم رأسه أخذًا عنيفًا وليطرحَنَّ في النار، ناصيته ناصية كاذبة في مقالها، خاطئة في أفعالها، فكأنَّ الكذب والخطَأ باديان منها. فليُحْضِر هذا الطاغية أهل ناديه الذين يستنصر بهم، سندعو ملائكة العذاب. ليس الأمر على ما يظن أبو جهل، إنه لن ينالك -أيها الرسول- بسوء، فلا تطعه فيما دعاك إليه مِن تَرْك الصلاة، واسجد لربك، واقترب منه بالتحبب إليه بطاعته.

Verse 1

تسمية السورة

• سميت القدر؛ لتَكرار ليلة القدر فيها، التي ابتدئ نزول القرآن فيها، وهي ليلة مباركة عظيمة القَدْر.

من مقاصد السورة

• التنويه بفضل القرآن وعظمته بإسناد إنزاله إلى الله تعالى، والتنويه بفضل وقت نزوله، وبيانُ فضل ليلة القدر في شهر رمضان، وأجرِ العمل الصالح فيها.

[التفسير]

إنا أنزلنا القرآن في ليلة الشرف والفضل، وهي إحدى ليالي شهر رمضان.

Verse 2

وما أدراك -أيها النبي- ما ليلة القدر والشرف؟

Verse 3

ليلة القدر ليلة مباركة، العمل الصالح فيها خير مِن عَمَل ألف شهر ليس فيها ليلة قدر. وهو تفضُّلٌ من الله تعالى على هذه الأمَّة.

Verse 4

يكثر نزول الملائكة وجبريل عليه السلام فيها، بإذن ربهم مِن كل أمر قضاه في تلك السنة.

Verse 5

هي أمن كلها، لا شرَّ فيها إلى مطلع الفجر.

Verse 1

تسمية السورة

• سميت البينة؛ لورود لفظ البينة فيها، وهي: الحجة والبرهان، والمراد هنا القرآن، ولم تَرِدْ مَعْرِفَةً في غير هذه السورة.

من مقاصد السورة

• توبيخ الكَفَرة من أهل الكتاب والمشركين على تكذيبهم بالقرآن والرسول ﷺ، والتعجيبُ من تناقض حالهم، وتكذيبُهم في ادِّعائهم أن الله أوجب عليهم التمسُّكَ بالأديان التي هم عليها، والحديثُ عن مصيرهم، وعن مصير المؤمنين في مقابلهم.

• الأمر بإخلاص العبادة لله وحده، وأن يُقصَد في جميع الأقوال والأفعال وجهُ الله سبحانه وتعالى.

[التفسير]

لم يكن الذين كفروا من اليهود والنصارى والمشركين تاركين كفرهم حتى تأتيهم العلامة التي وُعِدوا بها في الكتب السابقة.

Verse 2

وهي رسول الله محمد ﷺ، يتلو قرآنًا في صحف مطهرة.

Verse 3

في تلك الصحف أخبار صادقة وأوامر عادلة، تهدي إلى الحق وإلى صراط مستقيم.

Verse 4

وما اختلف الذين أوتوا الكتاب من اليهود والنصارى في كون محمد ﷺ رسولًا حقًّا؛ لما يجدونه مِن نعته في كتابهم، إلا مِن بعد ما تبينوا أنه النبي الذي وُعِدوا به في التوراة والإنجيل، فكانوا مجتمعين على صحة نبوته، فلما بُعِث تفرَّقوا: فمنهم من آمن به، ومنهم من جحد نبوته بغيًا وحسدًا.

Verse 5

وما أمروا في سائر الشرائع إلا ليعبدوا الله وحده قاصدين بعبادتهم وجهه، مائلين عن الشرك إلى الإيمان، ويقيموا الصلاة، ويُؤَدُّوا الزكاة، وذلك هو دين الاستقامة، وهو الإسلام.

Verse 6

إن الذين كفروا من اليهود والنصارى والمشركين عقابهم نار جهنم خالدين فيها، أولئك هم أشد الخليقة شرًّا.

Verse 7

إن الذين صَدَّقوا الله واتبعوا رسوله وعملوا الصالحات، أولئك هم خير الخلق.

Verse 8

جزاؤهم عند ربهم يوم القيامة جنات إقامة واستقرار في منتهى الحسن، تجري مِن تحت قصورها وأشجارها الأنهار، خالدين فيها أبدًا، رضي الله عنهم فقبل أعمالهم الصالحة، ورضوا عنه بما أعدَّ لهم من أنواع الكرامات، ذلك الجزاء الحسن لمن خاف الله واجتنب معاصيه.

Verses 1-3

تسمية السورة

• سميت الزلزلة؛ لافتتاحها بالإخبار عن زلزلة الأرض قبل يوم القيامة.

من مقاصد السورة

• إثبات البعث والحشر، وما يسبق ذلك من أهوالٍ، والكلامُ على الحساب الدَّقيق للناس على أعمالهم من خيرٍ أو شرٍّ، وفي ضمنه الحثُّ على فعل الخير واجتناب الشَّرِّ.

[التفسير]

إذا رُجَّت الأرض رجًّا شديدًا، وأخرجت ما في بطنها من موتى وكنوز، وتساءل الإنسان فزعًا: ما الذي حدث لها؟

Verses 4-5

يوم القيامة تخبر الأرض بما عُمل عليها من خير أو شر، وبأن الله سبحانه وتعالى أمرها بأن تخبر بما عُمل عليها.

Verse 6

يومئذ يرجع الناس عن موقف الحساب أصنافًا متفرقين؛ ليريهم الله ما عملوا من الحسنات والسيئات، ويجازيهم عليها.

Verses 7-8

فمن يعمل وزن نملة صغيرة خيرًا، ير ثوابه في الآخرة، ومن يعمل وزن نملة صغيرة شرًّا، ير عقابه في الآخرة.

Verse 1

تسمية السورة

• سميت العاديات؛ لافتتاحها بقَسَم الله بالعاديات، وهي: الخيل الجاريات في الجهاد في سبيل الله.

من مقاصد السورة

• بيان جحود الإنسان وكفرانه نعمَ الله عليه، وحبِّه الشديد للمال، ووعظُ الناس بما وراءهم من حسابٍ على أعمالهم بعد الموت؛ تذكيرًا للمؤمن وتهديدًا للجاحد.

[التفسير]

أقسم الله تعالى بالخيل الجاريات في سبيله نحو العدوِّ، حين يظهر صوت أنفاسها من سرعة عَدْوِها. ولا يجوز للمخلوق أن يقسم إلا بالله؛ فإن القسم بغير الله شرك.

Verse 2

فالخيلِ اللاتي تنقدح النار من صلابة حوافرها؛ لشدَّة عَدْوها.

Verse 3

فالخيلِ التي تُغير برُكْبانها على الأعداء عند الصبح.

Verse 4

فهيَّجْنَ بهذا العَدْو غبارًا.

Verse 5

فتوسَّطن بركبانهن جموع الأعداء.

Verses 6-8

إن الإنسان لِنعم ربه لَجحود، وإنه بجحوده ذلك لمقر. وإنه لحب المال لشديد.

Verse 9

أفلا يعلم الإنسان ما ينتظره إذا أخرج الله الأموات من القبور للحساب والجزاء؟

Verse 10

واستُخرج ما استتر في الصدور من خير أو شر.

Verse 11

إن ربهم بهم وبأعمالهم يومئذ لخبير، لا يخفى عليه شيء من ذلك.

Verse 1

تسمية السورة

• سميت القارعة؛ لافتتاحها بذكر القارعة، وهي: من أسماء يوم القيامة.

من مقاصد السورة

• الحديث عن القيامة وما يكون فيها من أهوالٍ وأحوالٍ، وما يكون سببًا في سعادة الإنسان من العيشة الرَّضيَّة في الجنة، وما يكون سببًا في شقائه من مآلٍ إلى نار جهنم.

[التفسير]

الساعة التي تقرع قلوب الناس بأهوالها.

Verse 2

أيُّ شيء هذه القارعة؟

Verse 3

وأيُّ شيء أعلمك بها؟

Verse 4

في ذلك اليوم يكون الناس في كثرتهم وتفرقهم وحركتهم كالفراش المنتشر، وهو الذي يتساقط في النار.

Verse 5

وتكون الجبال كالصوف المتعدِّدِ الألوان الذي يُنْفَش باليد، فيصير هباء ويزول.

Verses 6-7

فأما من رجحت موازين حسناته، فهو في حياة مرضية في الجنة.

Verses 8-9

وأما من خفت موازين حسناته، ورجحت موازين سيئاته، فمأواه جهنم.

Verse 10

وما أدراك -أيها الرسول- ما هذه الهاوية؟

Verse 11

إنها نار قد حَمِيت من الوقود عليها.

Verse 1

تسمية السورة

• سميت التكاثر؛ لافتتاحها بانشغال الناس بالتكاثر، وهو التفاخر بكثرة الأموال والأولاد.

من مقاصد السورة

• توبيخ الناس على غفلتهم عن الآخرة وإيثار الدنيا، وعدمُ الإقلاع عن ذلك إلى أن يصيروا في القبور، والزجرُ والتهديدُ على تلك الغفلة بالتذكير بما في الآخرة من العذاب، وبما يكون من الحساب على إهمال شكر المنعِم العظيم.

[التفسير]

شغلكم عن طاعة الله التفاخر بكثرة الأموال والأولاد.

Verse 2

واستمر اشتغالكم بذلك إلى أن صرتم إلى المقابر، ودُفنتم فيها.

Verse 3

ما هكذا ينبغي أن يُلْهيكم التكاثر بالأموال، سوف تتبيَّنون أن الدار الآخرة خير لكم.

Verse 4

ثم احذروا سوف تعلمون سوء عاقبة انشغالكم عنها.

Verses 5-8

ما هكذا ينبغي أن يلهيكم التكاثر بالأموال، لو تعلمون حق العلم لانزجرتم، ولبادرتم إلى إنقاذ أنفسكم من الهلاك. لتبصرُنَّ الجحيم، ثم لتبصرُنَّها دون ريب، ثم لتُسألُنَّ يوم القيامة عن كل أنواع النعيم.

Verses 1-2

تسمية السورة

• سميت العصر؛ لافتتاحها بقَسَم الله بالعصر، وهو الدَّهر وما فيه من العجائب.

من مقاصد السورة

• التقرير والتأكيد أنَّ الإنسان في خسارةٍ وهلاكٍ، إلا مَن اتَّصف بما يُنجيه من الإيمان والعمل الصالح، والتواصي بالحقِّ والتواصي بالصبر، وفي ضمن ذلك الحثُّ على الأعمال الموجبة للسعادة، والإشارةُ إلى هلاك الغافلين عنها.

[التفسير]

أقسم الله بالدهر؛ لما فيه من عجائب قدرة الله الدالَّة على عظمته، على أن بني آدم لفي هَلَكة ونقصان. ولا يجوز للعبد أن يقسم إلا بالله؛ فإن القسم بغير الله شرك.

Verse 3

إلا الذين آمنوا بالله وعملوا عملًا صالحًا، وأوصى بعضهم بعضًا بالاستمساك بالحق، والعمل بطاعة الله، والصبر على ذلك.

Verse 1

تسمية السورة

• سميت الهمزة؛ لافتتاحها بوعيد كلِّ هُمَزَة، وهو الذي يغتاب الناس ويَطْعنُ فيهم.

من مقاصد السورة

• الحديث عن استهزاء الكفار بالمسلمين وهَمْزِهم ولَمْزِهم، واشتغالِهم بجمع الأموال، ظانِّين لفرط جهلهم أن المال سيتركهم مخلَّدين في الدنيا، ووصفُ العذاب الشديد الذي يُلاقُونه في نار جهنم.

[التفسير]

شر وهلاك لكل مغتاب للناسِ، طعّان فيهم.

Verse 2

الذي كان همُّه جمع المال وتَعْداده.

Verse 3

يظن أنه ضَمِنَ لنفسه بهذا المال الذي جمعه، الخلود في الدنيا والإفلات من الحساب.

Verse 4

ليس الأمر كما ظن، ليُطرحنَّ في النار التي تهشم كل ما يُلْقى فيها.

Verse 5

وما أدراك -أيها الرسول- ما حقيقة النار؟

Verses 6-7

إنها نار الله المشتعلةُ الشديدةُ اللَّهب، التي من شدة حرِّها تنفُذ من الأجسام إلى القلوب.

Verses 8-9

إنها عليهم مطبَقة في سلاسل وأغلال مطوَّلة؛ لئلا يخرجوا منها.

Verse 1

تسمية السورة

• سميت الفيل؛ لذكرها قصة الفيل وأصحابِه، ولم يُذْكر اسمُ الفيل في غير هذه السورة.

من مقاصد السورة

• ذكر قصة أصحاب الفيل، الذين جاؤوا إلى مكة يريدون هدم الكعبة، وكيف أبادهم الله، وفي ذلك بيان قدرةِ الله تعالى وضعفِ الظَّلَمة، وتأكيدُ حُرمة الكعبة وحمايةِ الله لها، وتثبيتُ النبي ﷺ بأن لا يُوهِنَه تَكالُبُ المشركين عليه.

[التفسير]

ألم تعلم -أيها الرسول- كيف فعل ربك بأصحاب الفيل: أبرهةَ الحبشيِّ وجيشِه الذين أرادوا تدمير الكعبة المباركة؟

Verse 2

ألم يجعل ما دبَّروه من شر في إبطال وتضييع؟

Verses 3-4

وبعث عليهم طيرًا في جماعات متتابعة، تقذفهم بحجارة من طين متحجِّر.

Verse 5

فجعلهم به محطمين كأوراق الزرع اليابسة التي أكلتها البهائم ثم رمت بها.

Verses 1-2

تسمية السورة

• سميت قريش؛ لذكرها قبيلة قريش، وتعرضِها لشيء من أحوالهم.

من مقاصد السورة

• تذكير أهل مكة بنعمة الله عليهم في رزقهم وتأمينهم من المخاوف، وقَرْنُ هذا التذكيرِ بأمرهم بتوحيد الله في عبادته؛ لما أَسبَغَ عليهم من نِعَمٍ، ودَفَع عنهم من نِقَمٍ.

[التفسير]

اعْجَبوا لإلف قريش وأمنهم، واستقامة مصالحهم، وانتظام رحلتيهم في الشتاء إلى «اليمن»، وفي الصيف إلى «الشام»، وتيسير ذلك؛ لجلب ما يحتاجون إليه.

Verse 3

فليشكروا، وليعبدوا رب هذا البيت الذي يعتزُّون به -وهو الكعبة-، وبسببه نالوا الشرفَ والرِّفعة، وليوحدوه ويخلصوا له العبادة.

Verse 4

الذي أطعمهم من جوع شديد، وآمنهم من فزع وخوف عظيم.

Verse 1

تسمية السورة

• سميت الماعون؛ لذكر لفظ الماعون في ختامها، ولم يقع هذا اللفظ في سورة غيرها.

من مقاصد السورة

• ذكر بعض من صفات الكافرين؛ كعدم الرفق باليتيم، وذكرُ بعض من صفات المنافقين؛ كتأخير الصلاة عن وقتها، ومراءاتهم في العبادة، وذمُّ الفريقَين والتشنيعُ عليهم، وفي ضمن ذلك التقبيحُ لأفعالهم والتحذير من صفاتهم.

[التفسير]

أرأيت حال ذلك الذي يكذِّب بالبعث والجزاء؟

Verse 2

فذلك الذي يدفع اليتيم الذي مات أبوه وهو صغير بعنف وشدة عن حقه؛ لقساوة قلبه.

Verse 3

ولا يحضُّ غيره على إطعام المحتاج الذي لا يملك ما يكفيه ويسدُّ حاجته، فكيف له أن يطعمه بنفسه؟

Verses 4-5

فعذاب شديد للمصلين الذين هم عن صلاتهم لاهون، لا يقيمونها على وجهها، ولا يؤدونها في وقتها.

Verse 6

الذين هم يتظاهرون بأعمال الخير؛ مراءاة للناس.

Verse 7

ويمنعون إعارة ما لا تضر إعارته من الآنية وغيرها، فلا هم أحسنوا عبادة ربهم، ولا هم أحسنوا إلى خلقه.

Verse 1

تسمية السورة

• سميت الكوثر؛ لافتتاحها بذكر الكوثر، وهو الخير الكثير، ومنه: نهر في الجنة.

من مقاصد السورة

• بِشارة النبي ﷺ بإعطائه نهرَ الكوثَر، وهي نعمةٌ خاصَّةٌ به، لم يُعطَها أحدٌ سواه، وأَمْرُه ﷺ بأن يشكرَ الله على ذلك بالإقبال على عبادته، ودفاع الله تعالى عنه ﷺ، وردُّه على أعدائه.

[التفسير]

إنا أعطيناك -أيها النبي- الخير الكثير في الدنيا والآخرة، ومن ذلك نهر الكوثر في الجنة الذي حافَتاه خيام اللؤلؤ المجوَّف، وطينه المسك.

Verse 2

فأخلص لربك صلاتك كلَّها، واذبح ذبيحتك له وعلى اسمه وحده.

Verse 3

إن مبغضك ومبغض ما جئت به من الهدى والنور، هو المنقطع أثره، المقطوع من كل خير.

Verse 1

تسمية السورة

• سميت الكافرون؛ لوقوع لفظ (الكافرون) في فاتحتها.

من مقاصد السورة

• بيان المفارقة والمفاصلة بين عبادة الله وعبادة غيره، وأنهما لا يجتمعان، وأنَّ دين الإسلام لا يخالط شيئًا من دين الشرك، وتأييس المشركين من أن يوافقهم الرسول ﷺ في شيءٍ مما هم عليه من الكفر.

[التفسير]

قل -أيها الرسول- للذين كفروا بالله ورسوله: يا أيها الكافرون بالله.

Verse 2

لا أعبد ما تعبدون من الأصنام والآلهة الزائفة.

Verse 3

ولا أنتم عابدون ما أعبد من إله واحد، هو الله ربُّ العالمين المستحق وحده للعبادة.

Verse 4

ولا أنا عابد ما عبدتم من الأصنام والآلهة الباطلة.

Verse 5

ولا أنتم عابدون مستقبَلًا ما أعبد. وهذه الآية نزلت في أشخاص بأعيانهم من المشركين، قد علم الله أنهم لا يؤمنون أبدًا.

Verse 6

لكم دينكم الذي أصررتم على اتباعه، ولي ديني الذي لا أبغي غيره.

Verse 1

تسمية السورة

• سميت النصر، لافتتاحها بذكر نصر الله للرسول ﷺ والمؤمنين في فتح مكة.

من مقاصد السورة

• الوعد بنصرٍ عظيمٍ من عند الله بفتح مكة، والبشارةُ بدخول خلائقَ كثيرةٍ في الإسلام، وأمرُ النبي ﷺ بشكر هذه النعمة بتنزيه الله والإكثار من الاستغفار، والإشارةُ إلى اكتمال هذا الدين، وقُربِ انتقال رسول الله ﷺ إلى الدار الآخرة.

[التفسير]

إذا تمَّ لك -أيها الرسول- النصر على كفار قريش، وتم لك فتح «مكة».

Verse 2

ورأيت الكثير من الناس يدخلون في الإسلام جماعات جماعات.

Verse 3

إذا وقع ذلك فتهيأ للقاء ربك بالإكثار من التسبيح بحمده والإكثار من استغفاره، إنه كان كثيرَ التوبة على المسبحين والمستغفرين، يتوب عليهم ويرحمهم ويقبل توبتهم.

Verse 1

تسمية السورة

• سميت المسد؛ لذكر ه فيها، وهو: حبل مفتول من ليف.

من مقاصد السورة

• زجرُ أبي لهبٍ على إيذائه للنبي ﷺ، ووعيدُه على ذلك، ووعيدُ امرأته على انتصارها لزوجها وبغضها للنبي ﷺ؛ تسليةً للنبي ﷺ عمّا يقع له من قومه من اعتراضٍ وأذى، وبيانُ أنه لا يغني عن الإنسان ما اكتسب من مالٍ مع مخالفته أمرَ الله وأمرَ رسوله ﷺ.

[التفسير]

خسرت يدا أبي لهب وشقي بإيذائه رسول الله محمدًا ﷺ، وقد تحقق خسران أبي لهب.

Verse 2

ما أغنى عنه ماله وولده، فلن يَرُدّا عنه شيئًا من عذاب الله إذا نزل به.

Verses 3-4

سيدخل نارَ جهنَّم ذات اللَّهب المشتعل، هو وامرأته التي كانت تحمل الشوك، فتطرحه في طريق النبي ﷺ؛ لأذيَّته.

Verse 5

في عنقها حبل محكم الفَتْلِ مِن ليف شديد خشن، تُرْفَع به في نار جهنم، ثم تُرْمى إلى أسفلها.

Verse 1

قل -أيها الرسول-: هو الله المتفرد بالألوهية والربوبية والأسماء والصفات، لا يشاركه أحد فيها.

Verse 2

الله الذي كَمُل في صفات الشَّرَف والمجد والعظمة، الذي يقصده الخلائق في قضاء الحوائج والرغائب.

Verse 3

ليس له ولد ولا والد ولا صاحبة.

Verse 4

ولم يكن له مماثلا ولا مشابهًا أحد من خلقه، لا في أسمائه ولا في صفاته، ولا في أفعاله، تبارك وتعالى وتقدَّس.

Verse 1

تسمية السورة

• سميت الفلق؛ لافتتاحها بذكر الفلق، وهو الصُّبح.

من مقاصد السورة

• تقرير توحيدَي الربوبية والألوهية؛ بتعليم النبي وأُمَّتِه وتربيتهم على الاعتصام بالله والاستعاذة به من شرور خلقه، وأنه الذي يكفي الإنسان شرَّ كلِّ ذي شرٍّ، ويحفظُه من كلِّ سوءٍ ومكروهٍ.

[التفسير]

قل -أيها الرسول-: أعوذ وأعتصم برب الفلق، وهو الصبح.

Verse 2

من شر جميع المخلوقات وأذاها.

Verse 3

ومن شر ليل شديد الظلمة إذا دخل وتغلغل، وما فيه من الشرور والمؤذيات.

Verse 4

ومن شر الساحرات اللاتي ينفخن فيما يعقدن من عُقَد بقصد السحر.

Verse 5

ومن شر حاسد مبغض للناس إذا حسدهم على ما وهبهم الله من نِعَم، يريد زوالها عنهم وإيقاع الأذى بهم.

Verse 1

تسمية السورة

• سميت الناس؛ لذكر لفظ الناس فيها وتكرُّرِه خمس مرّات.

من مقاصد السورة

• تقرير توحيدَي الربوبية والألوهية؛ بتعليم النبي وأُمَّتِه وتربيتهم على الالتجاء إلى الله، والاستعاذةِ به ليكفيَهم شرَّ شياطين الإنس والجنِّ، الموسوسين لهم بتزيين طريقِ الشَّرِّ.

[التفسير]

قل -أيها الرسول-: أعوذ وأعتصم برب الناس، القادر وحده على ردِّ شر الوسواس.

Verse 2

ملك الناس المتصرف في كل شؤونهم، الغنيِّ عنهم.

Verse 3

إله الناس الذي لا معبود بحق سواه.

Verse 4

من أذى الشيطان الذي يوسوس عند الغفلة، ويختفي عند ذكر الله.

Verse 5

الذي يبثُّ الشر والشكوك في صدور الناس.

Verse 6

من شياطين الجن والإنس.

Surah Hizb 60 Arabic recitation · AL-ALA 87:1 -> AN-NAS 114:6 · 288 verses