Annonce du 15 juillet 2026

Salam'aleykoum et bienvenue sur la version 2 de Le-Coran.com

Je suis heureux de présenter à nos visiteurs cette nouvelle version de Le-Coran.com. Elle conserve les fonctionnalités que vous utilisez déjà au quotidien, tout en apportant une interface plus claire, plus rapide... et mieux adaptée à la lecture sur mobile comme sur ordinateur.

Cette version corrige aussi le bug audio qui touchait ces derniers temps la récitation de Mishary Al Afasy. Nous sommes désolés pour le désagrément causé.

Plusieurs nouveautés ont été ajoutées : amélioration du design, lecture plus confortable du Coran, mode mushaf amélioré, tajwīd coloré, mot à mot, recherche enrichie, nouveaux outils d'apprentissage et de mémorisation, ainsi que des améliorations pour l'espace membre. La lecture Warsh est également en cours d'intégration et devrait arriver dans les prochaines heures ou les prochains jours. Il est aussi possible de signaler une publicité qui se serait échappée de nos filtres, et bien d'autres améliorations ont été apportées. Bien sûr, le tout reste 100% gratuit, comme depuis 13 ans maintenant, et pour toujours incha'Allah.

Tout va être testé et amélioré dans les prochains jours, et aussi les prochaines nuits, en fonction de vos retours. Si vous remarquez un bug, une gêne d'utilisation ou une amélioration possible, n'hésitez pas à nous contacter via le nouveau formulaire de contact.

Qu'Allah rende ce travail utile et bénéfique.

Faire un don
Le-Coran.com est 100% gratuit. Les revenus publicitaires financent l’amélioration du site et des œuvres caritatives, et nous refusons toute publicité contraire aux valeurs islamiques.
الصافات

Sourate AS-SAFFAT / الصافات en arabe | Sourate 37 | Coran en ligne - Coran en Arabe

AS-SAFFAT · 182 versets

Le saviez-vous ? Touchez un verset ou un mot pour afficher ses options (écouter, traduction, marque-page…).

بسم الله الرحمن الرحيم
Page 446
وَٱلصَّـٰٓفَّـٰتِصَفًّۭا1 فَٱلزَّٰجِرَٰتِزَجْرًۭا2 فَٱلتَّـٰلِيَـٰتِذِكْرًا3 إِنَّ
إِلَـٰهَكُمْلَوَٰحِدٌۭ4 رَّبُّٱلسَّمَـٰوَٰتِوَٱلْأَرْضِوَمَابَيْنَهُمَاوَرَبُّ
ٱلْمَشَـٰرِقِ5 إِنَّازَيَّنَّاٱلسَّمَآءَٱلدُّنْيَابِزِينَةٍٱلْكَوَاكِبِ6 وَحِفْظًۭا
مِّنكُلِّشَيْطَـٰنٍۢمَّارِدٍۢ7 لَّايَسَّمَّعُونَإِلَىٱلْمَلَإِٱلْأَعْلَىٰوَيُقْذَفُونَ
مِنكُلِّجَانِبٍۢ8 دُحُورًۭا ۖوَلَهُمْعَذَابٌۭوَاصِبٌ9 إِلَّامَنْخَطِفَ
ٱلْخَطْفَةَفَأَتْبَعَهُۥشِهَابٌۭثَاقِبٌۭ10 فَٱسْتَفْتِهِمْأَهُمْأَشَدُّخَلْقًاأَم
مَّنْخَلَقْنَآ ۚإِنَّاخَلَقْنَـٰهُممِّنطِينٍۢلَّازِبٍۭ11 بَلْعَجِبْتَوَيَسْخَرُونَ12
وَإِذَاذُكِّرُوا۟لَايَذْكُرُونَ13 وَإِذَارَأَوْا۟ءَايَةًۭيَسْتَسْخِرُونَ14
وَقَالُوٓا۟إِنْهَـٰذَآإِلَّاسِحْرٌۭمُّبِينٌ15 أَءِذَامِتْنَاوَكُنَّاتُرَابًۭاوَعِظَـٰمًا
أَءِنَّالَمَبْعُوثُونَ16 أَوَءَابَآؤُنَاٱلْأَوَّلُونَ17 قُلْنَعَمْوَأَنتُمْدَٰخِرُونَ18
فَإِنَّمَاهِىَزَجْرَةٌۭوَٰحِدَةٌۭفَإِذَاهُمْيَنظُرُونَ19 وَقَالُوا۟يَـٰوَيْلَنَا
هَـٰذَايَوْمُٱلدِّينِ20 هَـٰذَايَوْمُٱلْفَصْلِٱلَّذِىكُنتُمبِهِۦتُكَذِّبُونَ21
۞ ٱحْشُرُوا۟ٱلَّذِينَظَلَمُوا۟وَأَزْوَٰجَهُمْوَمَاكَانُوا۟يَعْبُدُونَ22 مِندُونِ
ٱللَّهِفَٱهْدُوهُمْإِلَىٰصِرَٰطِٱلْجَحِيمِ23 وَقِفُوهُمْ ۖإِنَّهُممَّسْـُٔولُونَ24
Page 447
مَالَكُمْلَاتَنَاصَرُونَ25 بَلْهُمُٱلْيَوْمَمُسْتَسْلِمُونَ26 وَأَقْبَلَبَعْضُهُمْ
عَلَىٰبَعْضٍۢيَتَسَآءَلُونَ27 قَالُوٓا۟إِنَّكُمْكُنتُمْتَأْتُونَنَاعَنِٱلْيَمِينِ28
قَالُوا۟بَللَّمْتَكُونُوا۟مُؤْمِنِينَ29 وَمَاكَانَلَنَاعَلَيْكُممِّنسُلْطَـٰنٍۭ ۖ
بَلْكُنتُمْقَوْمًۭاطَـٰغِينَ30 فَحَقَّعَلَيْنَاقَوْلُرَبِّنَآ ۖإِنَّالَذَآئِقُونَ31
فَأَغْوَيْنَـٰكُمْإِنَّاكُنَّاغَـٰوِينَ32 فَإِنَّهُمْيَوْمَئِذٍۢفِىٱلْعَذَابِمُشْتَرِكُونَ33
إِنَّاكَذَٰلِكَنَفْعَلُبِٱلْمُجْرِمِينَ34 إِنَّهُمْكَانُوٓا۟إِذَاقِيلَلَهُمْ
لَآإِلَـٰهَإِلَّاٱللَّهُيَسْتَكْبِرُونَ35 وَيَقُولُونَأَئِنَّالَتَارِكُوٓا۟ءَالِهَتِنَا
لِشَاعِرٍۢمَّجْنُونٍۭ36 بَلْجَآءَبِٱلْحَقِّوَصَدَّقَٱلْمُرْسَلِينَ37 إِنَّكُمْ
لَذَآئِقُوا۟ٱلْعَذَابِٱلْأَلِيمِ38 وَمَاتُجْزَوْنَإِلَّامَاكُنتُمْتَعْمَلُونَ39
إِلَّاعِبَادَٱللَّهِٱلْمُخْلَصِينَ40 أُو۟لَـٰٓئِكَلَهُمْرِزْقٌۭمَّعْلُومٌۭ41
فَوَٰكِهُ ۖوَهُممُّكْرَمُونَ42 فِىجَنَّـٰتِٱلنَّعِيمِ43 عَلَىٰسُرُرٍۢمُّتَقَـٰبِلِينَ44
يُطَافُعَلَيْهِمبِكَأْسٍۢمِّنمَّعِينٍۭ45 بَيْضَآءَلَذَّةٍۢلِّلشَّـٰرِبِينَ46
لَافِيهَاغَوْلٌۭوَلَاهُمْعَنْهَايُنزَفُونَ47 وَعِندَهُمْقَـٰصِرَٰتُ
ٱلطَّرْفِعِينٌۭ48 كَأَنَّهُنَّبَيْضٌۭمَّكْنُونٌۭ49 فَأَقْبَلَبَعْضُهُمْعَلَىٰ
بَعْضٍۢيَتَسَآءَلُونَ50 قَالَقَآئِلٌۭمِّنْهُمْإِنِّىكَانَلِىقَرِينٌۭ51
Page 448
يَقُولُأَءِنَّكَلَمِنَٱلْمُصَدِّقِينَ52 أَءِذَامِتْنَاوَكُنَّاتُرَابًۭاوَعِظَـٰمًاأَءِنَّا
لَمَدِينُونَ53 قَالَهَلْأَنتُممُّطَّلِعُونَ54 فَٱطَّلَعَفَرَءَاهُفِىسَوَآءِ
ٱلْجَحِيمِ55 قَالَتَٱللَّهِإِنكِدتَّلَتُرْدِينِ56 وَلَوْلَانِعْمَةُرَبِّى
لَكُنتُمِنَٱلْمُحْضَرِينَ57 أَفَمَانَحْنُبِمَيِّتِينَ58 إِلَّامَوْتَتَنَا
ٱلْأُولَىٰوَمَانَحْنُبِمُعَذَّبِينَ59 إِنَّهَـٰذَالَهُوَٱلْفَوْزُٱلْعَظِيمُ60
لِمِثْلِهَـٰذَافَلْيَعْمَلِٱلْعَـٰمِلُونَ61 أَذَٰلِكَخَيْرٌۭنُّزُلًاأَمْشَجَرَةُ
ٱلزَّقُّومِ62 إِنَّاجَعَلْنَـٰهَافِتْنَةًۭلِّلظَّـٰلِمِينَ63 إِنَّهَاشَجَرَةٌۭ
تَخْرُجُفِىٓأَصْلِٱلْجَحِيمِ64 طَلْعُهَاكَأَنَّهُۥرُءُوسُٱلشَّيَـٰطِينِ65
فَإِنَّهُمْلَـَٔاكِلُونَمِنْهَافَمَالِـُٔونَمِنْهَاٱلْبُطُونَ66 ثُمَّإِنَّلَهُمْ
عَلَيْهَالَشَوْبًۭامِّنْحَمِيمٍۢ67 ثُمَّإِنَّمَرْجِعَهُمْلَإِلَىٱلْجَحِيمِ68
إِنَّهُمْأَلْفَوْا۟ءَابَآءَهُمْضَآلِّينَ69 فَهُمْعَلَىٰٓءَاثَـٰرِهِمْيُهْرَعُونَ70
وَلَقَدْضَلَّقَبْلَهُمْأَكْثَرُٱلْأَوَّلِينَ71 وَلَقَدْأَرْسَلْنَافِيهِم
مُّنذِرِينَ72 فَٱنظُرْكَيْفَكَانَعَـٰقِبَةُٱلْمُنذَرِينَ73
إِلَّاعِبَادَٱللَّهِٱلْمُخْلَصِينَ74 وَلَقَدْنَادَىٰنَانُوحٌۭفَلَنِعْمَ
ٱلْمُجِيبُونَ75 وَنَجَّيْنَـٰهُوَأَهْلَهُۥمِنَٱلْكَرْبِٱلْعَظِيمِ76
Page 449
وَجَعَلْنَاذُرِّيَّتَهُۥهُمُٱلْبَاقِينَ77 وَتَرَكْنَاعَلَيْهِفِىٱلْـَٔاخِرِينَ78 سَلَـٰمٌ
عَلَىٰنُوحٍۢفِىٱلْعَـٰلَمِينَ79 إِنَّاكَذَٰلِكَنَجْزِىٱلْمُحْسِنِينَ80 إِنَّهُۥ
مِنْعِبَادِنَاٱلْمُؤْمِنِينَ81 ثُمَّأَغْرَقْنَاٱلْـَٔاخَرِينَ82 ۞ وَإِنَّمِن
شِيعَتِهِۦلَإِبْرَٰهِيمَ83 إِذْجَآءَرَبَّهُۥبِقَلْبٍۢسَلِيمٍ84 إِذْقَالَ
لِأَبِيهِوَقَوْمِهِۦمَاذَاتَعْبُدُونَ85 أَئِفْكًاءَالِهَةًۭدُونَٱللَّهِتُرِيدُونَ86
فَمَاظَنُّكُمبِرَبِّٱلْعَـٰلَمِينَ87 فَنَظَرَنَظْرَةًۭفِىٱلنُّجُومِ88
فَقَالَإِنِّىسَقِيمٌۭ89 فَتَوَلَّوْا۟عَنْهُمُدْبِرِينَ90 فَرَاغَإِلَىٰٓءَالِهَتِهِمْ
فَقَالَأَلَاتَأْكُلُونَ91 مَالَكُمْلَاتَنطِقُونَ92 فَرَاغَعَلَيْهِمْضَرْبًۢا
بِٱلْيَمِينِ93 فَأَقْبَلُوٓا۟إِلَيْهِيَزِفُّونَ94 قَالَأَتَعْبُدُونَمَاتَنْحِتُونَ95
وَٱللَّهُخَلَقَكُمْوَمَاتَعْمَلُونَ96 قَالُوا۟ٱبْنُوا۟لَهُۥبُنْيَـٰنًۭافَأَلْقُوهُ
فِىٱلْجَحِيمِ97 فَأَرَادُوا۟بِهِۦكَيْدًۭافَجَعَلْنَـٰهُمُٱلْأَسْفَلِينَ98
وَقَالَإِنِّىذَاهِبٌإِلَىٰرَبِّىسَيَهْدِينِ99 رَبِّهَبْلِىمِنَٱلصَّـٰلِحِينَ100
فَبَشَّرْنَـٰهُبِغُلَـٰمٍحَلِيمٍۢ101 فَلَمَّابَلَغَمَعَهُٱلسَّعْىَقَالَيَـٰبُنَىَّ
إِنِّىٓأَرَىٰفِىٱلْمَنَامِأَنِّىٓأَذْبَحُكَفَٱنظُرْمَاذَاتَرَىٰ ۚقَالَيَـٰٓأَبَتِ
ٱفْعَلْمَاتُؤْمَرُ ۖسَتَجِدُنِىٓإِنشَآءَٱللَّهُمِنَٱلصَّـٰبِرِينَ102
Page 450
فَلَمَّآأَسْلَمَاوَتَلَّهُۥلِلْجَبِينِ103 وَنَـٰدَيْنَـٰهُأَنيَـٰٓإِبْرَٰهِيمُ104
قَدْصَدَّقْتَٱلرُّءْيَآ ۚإِنَّاكَذَٰلِكَنَجْزِىٱلْمُحْسِنِينَ105 إِنَّ
هَـٰذَالَهُوَٱلْبَلَـٰٓؤُا۟ٱلْمُبِينُ106 وَفَدَيْنَـٰهُبِذِبْحٍعَظِيمٍۢ107 وَتَرَكْنَا
عَلَيْهِفِىٱلْـَٔاخِرِينَ108 سَلَـٰمٌعَلَىٰٓإِبْرَٰهِيمَ109 كَذَٰلِكَنَجْزِى
ٱلْمُحْسِنِينَ110 إِنَّهُۥمِنْعِبَادِنَاٱلْمُؤْمِنِينَ111 وَبَشَّرْنَـٰهُ
بِإِسْحَـٰقَنَبِيًّۭامِّنَٱلصَّـٰلِحِينَ112 وَبَـٰرَكْنَاعَلَيْهِوَعَلَىٰٓإِسْحَـٰقَ ۚ
وَمِنذُرِّيَّتِهِمَامُحْسِنٌۭوَظَالِمٌۭلِّنَفْسِهِۦمُبِينٌۭ113 وَلَقَدْمَنَنَّا
عَلَىٰمُوسَىٰوَهَـٰرُونَ114 وَنَجَّيْنَـٰهُمَاوَقَوْمَهُمَامِنَٱلْكَرْبِ
ٱلْعَظِيمِ115 وَنَصَرْنَـٰهُمْفَكَانُوا۟هُمُٱلْغَـٰلِبِينَ116 وَءَاتَيْنَـٰهُمَا
ٱلْكِتَـٰبَٱلْمُسْتَبِينَ117 وَهَدَيْنَـٰهُمَاٱلصِّرَٰطَٱلْمُسْتَقِيمَ118
وَتَرَكْنَاعَلَيْهِمَافِىٱلْـَٔاخِرِينَ119 سَلَـٰمٌعَلَىٰمُوسَىٰ
وَهَـٰرُونَ120 إِنَّاكَذَٰلِكَنَجْزِىٱلْمُحْسِنِينَ121 إِنَّهُمَا
مِنْعِبَادِنَاٱلْمُؤْمِنِينَ122 وَإِنَّإِلْيَاسَلَمِنَٱلْمُرْسَلِينَ123
إِذْقَالَلِقَوْمِهِۦٓأَلَاتَتَّقُونَ124 أَتَدْعُونَبَعْلًۭاوَتَذَرُونَأَحْسَنَ
ٱلْخَـٰلِقِينَ125 ٱللَّهَرَبَّكُمْوَرَبَّءَابَآئِكُمُٱلْأَوَّلِينَ126
Page 451
فَكَذَّبُوهُفَإِنَّهُمْلَمُحْضَرُونَ127 إِلَّاعِبَادَٱللَّهِٱلْمُخْلَصِينَ128
وَتَرَكْنَاعَلَيْهِفِىٱلْـَٔاخِرِينَ129 سَلَـٰمٌعَلَىٰٓإِلْ يَاسِينَ130 إِنَّا
كَذَٰلِكَنَجْزِىٱلْمُحْسِنِينَ131 إِنَّهُۥمِنْعِبَادِنَاٱلْمُؤْمِنِينَ132
وَإِنَّلُوطًۭالَّمِنَٱلْمُرْسَلِينَ133 إِذْنَجَّيْنَـٰهُوَأَهْلَهُۥٓأَجْمَعِينَ134
إِلَّاعَجُوزًۭافِىٱلْغَـٰبِرِينَ135 ثُمَّدَمَّرْنَاٱلْـَٔاخَرِينَ136 وَإِنَّكُمْ
لَتَمُرُّونَعَلَيْهِممُّصْبِحِينَ137 وَبِٱلَّيْلِ ۗأَفَلَاتَعْقِلُونَ138 وَإِنَّ
يُونُسَلَمِنَٱلْمُرْسَلِينَ139 إِذْأَبَقَإِلَىٱلْفُلْكِٱلْمَشْحُونِ140
فَسَاهَمَفَكَانَمِنَٱلْمُدْحَضِينَ141 فَٱلْتَقَمَهُٱلْحُوتُوَهُوَمُلِيمٌۭ142
فَلَوْلَآأَنَّهُۥكَانَمِنَٱلْمُسَبِّحِينَ143 لَلَبِثَفِىبَطْنِهِۦٓإِلَىٰيَوْمِ
يُبْعَثُونَ144 ۞ فَنَبَذْنَـٰهُبِٱلْعَرَآءِوَهُوَسَقِيمٌۭ145 وَأَنۢبَتْنَا
عَلَيْهِشَجَرَةًۭمِّنيَقْطِينٍۢ146 وَأَرْسَلْنَـٰهُإِلَىٰمِا۟ئَةِأَلْفٍأَوْ
يَزِيدُونَ147 فَـَٔامَنُوا۟فَمَتَّعْنَـٰهُمْإِلَىٰحِينٍۢ148 فَٱسْتَفْتِهِمْ
أَلِرَبِّكَٱلْبَنَاتُوَلَهُمُٱلْبَنُونَ149 أَمْخَلَقْنَاٱلْمَلَـٰٓئِكَةَإِنَـٰثًۭا
وَهُمْشَـٰهِدُونَ150 أَلَآإِنَّهُممِّنْإِفْكِهِمْلَيَقُولُونَ151 وَلَدَ
ٱللَّهُوَإِنَّهُمْلَكَـٰذِبُونَ152 أَصْطَفَىٱلْبَنَاتِعَلَىٱلْبَنِينَ153
Page 452
مَالَكُمْكَيْفَتَحْكُمُونَ154 أَفَلَاتَذَكَّرُونَ155 أَمْلَكُمْسُلْطَـٰنٌۭمُّبِينٌۭ156
فَأْتُوا۟بِكِتَـٰبِكُمْإِنكُنتُمْصَـٰدِقِينَ157 وَجَعَلُوا۟بَيْنَهُۥوَبَيْنَٱلْجِنَّةِ
نَسَبًۭا ۚوَلَقَدْعَلِمَتِٱلْجِنَّةُإِنَّهُمْلَمُحْضَرُونَ158 سُبْحَـٰنَٱللَّهِعَمَّا
يَصِفُونَ159 إِلَّاعِبَادَٱللَّهِٱلْمُخْلَصِينَ160 فَإِنَّكُمْوَمَاتَعْبُدُونَ161
مَآأَنتُمْعَلَيْهِبِفَـٰتِنِينَ162 إِلَّامَنْهُوَصَالِٱلْجَحِيمِ163 وَمَامِنَّآإِلَّا
لَهُۥمَقَامٌۭمَّعْلُومٌۭ164 وَإِنَّالَنَحْنُٱلصَّآفُّونَ165 وَإِنَّالَنَحْنُٱلْمُسَبِّحُونَ166
وَإِنكَانُوا۟لَيَقُولُونَ167 لَوْأَنَّعِندَنَاذِكْرًۭامِّنَٱلْأَوَّلِينَ168 لَكُنَّا
عِبَادَٱللَّهِٱلْمُخْلَصِينَ169 فَكَفَرُوا۟بِهِۦ ۖفَسَوْفَيَعْلَمُونَ170 وَلَقَدْ
سَبَقَتْكَلِمَتُنَالِعِبَادِنَاٱلْمُرْسَلِينَ171 إِنَّهُمْلَهُمُٱلْمَنصُورُونَ172
وَإِنَّجُندَنَالَهُمُٱلْغَـٰلِبُونَ173 فَتَوَلَّعَنْهُمْحَتَّىٰحِينٍۢ174 وَأَبْصِرْهُمْ
فَسَوْفَيُبْصِرُونَ175 أَفَبِعَذَابِنَايَسْتَعْجِلُونَ176 فَإِذَانَزَلَبِسَاحَتِهِمْ
فَسَآءَصَبَاحُٱلْمُنذَرِينَ177 وَتَوَلَّعَنْهُمْحَتَّىٰحِينٍۢ178 وَأَبْصِرْ
فَسَوْفَيُبْصِرُونَ179 سُبْحَـٰنَرَبِّكَرَبِّٱلْعِزَّةِعَمَّايَصِفُونَ180
وَسَلَـٰمٌعَلَىٱلْمُرْسَلِينَ181 وَٱلْحَمْدُلِلَّهِرَبِّٱلْعَـٰلَمِينَ182

Soutenir Le-Coran.com et ses projets humanitaires et impactant socialement

Plus d’informations ›

Une aumône qui ne s’arrête jamais.

Tant que vous soutenez Le-Coran.com, chaque verset lu, mémorisé ou écouté sur le site par des millions de personnes devient pour vous une sadaqah jariyah, une aumône dont la récompense continue.

« Quand l’être humain meurt, ses œuvres s’arrêtent, sauf trois : une aumône continue, une science utile, ou un enfant vertueux qui invoque pour lui. »Rapporté par Muslim
53donateurs récurrents

Rejoignez les 53 personnes qui soutiennent Le-Coran.com chaque mois, outil 100 % gratuit depuis 2013, et qu’il le restera toujours incha’Allah.

Ils soutiennent Le-Coran.com : Ouidad il y a 5 h Arnaud il y a 8 h S il y a 13 h Mounia il y a 16 h Nassir il y a 18 h Nasera il y a 1 j Amina il y a 1 j Moussa il y a 1 j

Faire un don

Montant
Fréquence
Prénom
Nom
E-mail
Message de soutien public (facultatif)

Résumé du don

Montant du paiement10,00 €
Fréquence du donTous les mois
Total du don10,00 €
🔒 Paiement 100 % sécurisé 🔓 Résiliable à tout moment 💳 Apple Pay et Google Pay 📧 Reçu par email
Paiement sécurisé par carte bancaire, Apple Pay, Google Pay ou PayPal, en 1 clic à l’étape suivante. Virement possible sur demande. Un email de suivi est envoyé au donateur.

Messages des donateurs

Merci pour vos messages. Seul le prénom est affiché publiquement.

Tafsir

Versets 1-4

تسمية السورة

• سميت الصّافّات؛ لافتتاحها بقَسَم الله بالصافات؛ وهم الملائكة الكرام.

من مقاصد السورة

• إثباتُ وحدانية الله تعالى، وسَوقُ الدلائل الكثيرة على انفراده - عز وجل - بخلق المخلوقات العظيمة؛ كالعوالم السماوية والأرضية وما فيهما.

• ذكر بعض مواقف المشركين؛ كإنكارهم البعثَ، واتهامهم الرسولَ ﷺ بالسحر، ومقابلةِ دعوته بالسخرية والتهكُّم.

• إثبات البعث وما يعقبه من الجزاء، ووصفُ حال المشركين في ذلك اليوم، وما أُعِدَّ لهم من العذاب الأليم، ووصفُ نعيمِ المؤمنين، وما أُعِدَّ لهم من طَيِّب الطعام والشراب والأزواج.

• عرض قصص المرسلين مع أقوامهم، وكيف نصر الله رسلَه، ورفعَ شأنَهم، وباركَ عليهم، ووصفُ ما حلَّ بالأمم التي كذبت الرسل.

• بيان فساد معتقدات المشركين في الألوهية، ونسبتِهم الشركاء إلى الله، وزعمهم بأن الملائكةَ بناتُ الله، وبيانُ منزلة الملائكة وحقيقتهم.

[التفسير]

أقسم الله تعالى بالملائكة تصف في عبادتها صفوفًا متراصة، وبالملائكة تزجر السحاب وتسوقه بأمر الله، وبالملائكة تتلو ذكر الله وكلامه تعالى. إن معبودكم -أيها الناس- لواحد لا شريك له، فأخلصوا له العبادة والطاعة. ويقسم الله بما شاء مِن خلقه، أما المخلوق فلا يجوز له القسم إلا بالله، فالحلف بغير الله شرك.

Verset 5

هو خالق السموات والأرض وما بينهما، ومدبِّر الشمس في مطالعها ومغاربها.

Verset 6

إنّا زينّا السماء الدنيا بزينة هي النجوم.

Verset 7

وحفظنا السماء بالنجوم مِن كل شيطان متمرِّد عاتٍ رجيم.

Versets 8-9

لا تستطيع الشياطين أن تصل إلى الملأ الأعلى، وهي السموات ومَن فيها مِن الملائكة، فتستمع إليهم إذا تكلموا بما يوحيه الله تعالى مِن شرعه وقدَره، ويُرْجَمون بالشهب من كل جهة؛ طردًا لهم عن الاستماع، ولهم في الدار الآخرة عذاب دائم موجع.

Verset 10

إلا مَنِ اختطف من الشياطين الخطفة، وهي الكلمة يسمعها من السماء بسرعة، فيلقيها إلى الذي تحته، ويلقيها الآخر إلى الذي تحته، فربما أدركه الشهاب المضيء قبل أن يلقيها، وربما ألقاها بقَدَر الله تعالى قبل أن يأتيه الشهاب، فيحرقه فيذهب بها الآخر إلى الكهنة، فيكذبوا معها مائة كذبة.

Verset 11

فاسأل -أيها الرسول- منكري البعث أَهُم أشد خلقًا أم من خلقنا من هذه المخلوقات؟ إنا خلقنا أباهم آدم من طين لزج، يلتصق بعضه ببعض.

Verset 12

بل عجبتَ -أيها الرسول- من تكذيبهم وإنكارهم البعث، وأعجبُ من إنكارهم وأبلغ أنهم يستهزئون بك، ويسخرون من قولك.

Verset 13

وإذا ذكِّروا بما نسوه أو غَفَلوا عنه لا ينتفعون بهذا الذكر ولا يتدبَّرون.

Verset 14

وإذا رأوا معجزة دالَّة على نبوَّتك يسخرون منها ويعجبون.

Versets 15-17

وقالوا: ما هذا الذي جئت به إلا سحر ظاهر بيِّن. أإذا متنا وصِرْنا ترابًا وعظامًا بالية أإنا لمبعوثون من قبورنا أحياء، أو يُبعث آباؤنا الذين مضَوا من قبلنا؟

Verset 18

قل لهم -أيها الرسول-: نعم سوف تُبعثون، وأنتم أذلاء صاغرون.

Verset 19

فإنما هي نفخة واحدة، فإذا هم قائمون من قبورهم ينظرون أهوال يوم القيامة.

Verset 20

وقالوا: يا هلاكنا هذا يوم الحساب والجزاء.

Verset 21

فيقال لهم: هذا يوم القضاء بين الخلق بالعدل الذي كنتم تكذبون به في الدنيا وتنكرونه.

Versets 22-24

ويقال للملائكة: اجمَعُوا الذين كفروا بالله ونظراءهم، وآلهتهم التي كانوا يعبدونها من دون الله، فسوقوهم سوقًا عنيفًا إلى جهنم، واحبسوهم قبل أن يصلوا إلى جهنم؛ إنهم مسؤولون عن أعمالهم وأقوالهم التي صدرت عنهم في الدنيا، مساءلة إنكار عليهم وتبكيت لهم.

Verset 25

ويقال لهم توبيخًا: ما لكم لا ينصر بعضكم بعضًا؟

Verset 26

بل هم اليوم منقادون لأمر الله، لا يخالفونه ولا يحيدون عنه، غير منتصرين لأنفسهم.

Verset 27

وأقبل بعض الكفار على بعض يتلاومون ويتخاصمون.

Versets 28-29

قال الأتباع للمتبوعين: إنكم كنتم تأتوننا من قِبَل الدين والحق، فتهوِّنون علينا أمر الشريعة، وتُنَفِّروننا عنها، وتزينون لنا الضلال. وقال المتبوعون للتابعين: ما الأمر كما تزعمون، بل كانت قلوبكم منكرة للإيمان، قابلة للكفر والعصيان.

Verset 30

وما كان لنا عليكم من حجة أو قوَّة، فنصدكم بها عن الإيمان، بل كنتم -أيها المشركون- قومًا طاغين متجاوزين للحق.

Verset 31

فلزِمَنا جميعًا وعيد ربنا، إنا لذائقو العذاب، نحن وأنتم، بما قدمنا من ذنوبنا ومعاصينا في الدنيا.

Verset 32

فأضللناكم عن سبيل الله والإيمان به، إنا كنا ضالين من قبلكم، فهلكنا؛ بسبب كفرنا، وأهلكناكم معنا.

Verset 33

فإن الأتباع والمتبوعين مشتركون يوم القيامة في العذاب، كما اشتركوا في الدنيا في معصية الله.

Verset 34

إنا هكذا نفعل بالذين اختاروا معاصي الله في الدنيا على طاعته، فنذيقهم العذاب الأليم.

Verset 35

إن أولئك المشركين كانوا في الدنيا إذا قيل لهم: لا إله إلا الله، ودُعوا إليها، وأُمروا بترك ما ينافيها، يستكبرون عنها وعلى من جاء بها.

Verset 36

ويقولون: أنترك عبادة آلهتنا لقول رجل شاعر مجنون؟ يعنون رسول الله ﷺ.

Verset 37

كذَبوا، ما محمد كما وصفوه به، بل جاء بالقرآن والتوحيد، وصدَّق المرسلين فيما أخبروا به عنه من شرع الله وتوحيده.

Verset 38

إنكم -أيها المشركون- بقولكم وكفركم وتكذيبكم لذائقو العذاب الأليم الموجع.

Verset 39

وما تجزون في الآخرة إلا بما كنتم تعملونه في الدنيا من المعاصي.

Versets 40-43

إلا عباد الله تعالى الذين أخلصوا له في عبادته، فأخلصهم واختصهم برحمته؛ فإنهم ناجون من العذاب الأليم. أولئك المخلَصون لهم في الجنة رزق معلوم لا ينقطع. ذلك الرزق فواكه متنوعة، وهم مكرمون بكرامة الله لهم في جنات النعيم الدائم.

Verset 44

ومن كرامتهم عند ربهم وإكرام بعضهم بعضًا أنهم على سرر متقابلين فيما بينهم.

Versets 45-47

يدار عليهم في مجالسهم بكؤوس خمر، من أنهار جارية، لا يخافون انقطاعها، بيضاءَ في لونها، لذيذةٍ في شربها، ليس فيها أذى للجسم ولا للعقل.

Versets 48-49

وعندهم في مجالسهم نساء عفيفات، لا ينظرن إلى غير أزواجهن، حِسان الأعين، كأنهن بَيْض مصون لم تمسه الأيدي.

Versets 50-51

فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون عن أحوالهم في الدنيا وما كانوا يعانون فيها، وما أنعم الله به عليهم في الجنة، وهذا من تمام الأنس. قال قائل من أهل الجنة: لقد كان لي في الدنيا صاحب ملازم لي.

Versets 52-53

يقول: كيف تصدِّق بالبعث الذي هو في غاية الاستغراب؟ أإذا متنا وتمزقنا وصرنا ترابًا وعظامًا، نُبعث ونُحاسب ونُجازى بأعمالنا؟

Versets 54-55

قال هذا المؤمن الذي أُدخل الجنة لأصحابه: هل أنتم مُطَّلعون لنرى مصير ذلك القرين؟ فاطلع فرأى قرينه في وسط النار.

Versets 56-57

قال المؤمن لقرينه المنكر للبعث: لقد قاربْتَ أن تهلكني بصدك إياي عن الإيمان لو أطعتك. ولولا فضل ربي بهدايتي إلى الإيمان وتثبيتي عليه، لكنت من المحضرين في العذاب معك.

Versets 58-60

أحقًّا أننا مخلَّدون منعَّمون، فما نحن بميتين إلا موتتنا الأولى في الدنيا، وما نحن بمعذَّبين بعد دخولنا الجنة؟ إنَّ ما نحن فيه من نعيم لهُوَ الظَّفَر العظيم.

Verset 61

لمثل هذا النعيم الكامل، والخلود الدائم، والفوز العظيم، فليعمل العاملون في الدنيا؛ ليصيروا إليه في الآخرة.

Verset 62

أذلك الذي سبق وصفه مِن نعيم الجنة خير ضيافة وعطاء من الله، أم شجرة الزقوم الخبيثة الملعونة، طعام أهل النار؟

Verset 63

إنا جعلناها فتنة افتتن بها الظالمون لأنفسهم بالكفر والمعاصي، وقالوا مستنكرين: إن صاحبكم ينبئكم أن في النار شجرة، والنار تأكل الشجر.

Versets 64-68

إنها شجرة تنبت في قعر جهنم، ثمرها قبيح المنظر كأنه رؤوس الشياطين، فإذا كانت كذلك فلا تَسْألْ بعد هذا عن طعمها، فإن المشركين لآكلون من تلك الشجرة فمالئون منها بطونهم. ثم إنهم بعد الأكل منها لشاربون شرابًا خليطًا قبيحًا حارًّا، ثم إن مردَّهم بعد هذا العذاب إلى عذاب النار.

Versets 69-70

إنهم وجدوا آباءهم على الشرك والضلال، فسارعوا إلى متابعتهم على ذلك.

Verset 71

ولقد ضلَّ عن الحق قبل قومك -أيها الرسول- أكثر الأمم السابقة.

Verset 72

ولقد أرسلنا في تلك الأمم مرسلين أنذروهم بالعذاب فكفروا.

Verset 73

فتأمَّل كيف كانت نهاية تلك الأمم التي أُنذرت، فكفرت؟ فقد عُذِّبت، وصارت للناس عبرة.

Verset 74

إلا عباد الله الذين أخلصهم الله، وخصَّهم برحمته لإخلاصهم له.

Verset 75

ولقد نادانا نبينا نوح؛ لننصره على قومه، فلنعم المجيبون له نحن.

Verset 76

ونجيناه وأهله والمؤمنين معه مِن أذى المشركين، ومن الغرق بالطوفان العظيم.

Verset 77

وجعلنا ذرية نوح هم الباقين بعد غرق قومه.

Verset 78

وأبقينا له ذِكْرًا جميلًا وثناءً حسنًا فيمن جاء بعده من الناس يذكرونه به.

Verset 79

أمان لنوح وسلامة له من أن يُذْكر بسوء في الآخِرين، بل تُثني عليه الأجيال من بعده.

Verset 80

مثل جزاء نوح نجزي كلَّ مَن أحسن من العباد في طاعة الله.

Verset 81

إن نوحًا من عبادنا المصدقين المخلصين العاملين بأوامر الله.

Verset 82

ثم أغرقنا الآخرين المكذبين من قومه بالطوفان، فلم تبق منهم عين تَطْرِف.

Versets 83-87

وإنَّ من أشياع نوح على منهاجه وملَّته نبيَّ الله إبراهيم، حين جاء ربه بقلب بريء من كل اعتقاد باطل وخُلُق ذميم، حين قال لأبيه وقومه منكرًا عليهم: ما الذي تعبدونه من دون الله؟ أتريدون آلهة مختلَقَة تعبدونها، وتتركون عبادة الله المستحق للعبادة وحده؟ فما ظنكم برب العالمين أنه فاعل بكم إذا أشركتم به وعبدتم معه غيره؟

Versets 88-90

فنظر إبراهيم نظرة في النجوم -على عادة قومه في ذلك- متفكرًا فيما يعتذر به عن الخروج معهم إلى أعيادهم، فقال لهم: إني مريض. وهذا تعريض منه، فتركوه وراء ظهورهم.

Versets 91-92

فمال مسرعًا إلى أصنام قومه فقال مستهزئًا بها: ألا تأكلون هذا الطعام الذي يقدمه لكم سدنتكم؟ ما لكم لا تنطقون ولا تجيبون مَن يسألكم؟

Verset 93

فأقبل على آلهتهم يضربها ويكسِّرها بيده اليمنى؛ ليثبت لقومه خطأ عبادتهم لها.

Verset 94

فأقبلوا إليه يَعْدُون مسرعين غاضبين.

Versets 95-96

فلقيهم إبراهيم بثبات قائلًا: كيف تعبدون أصنامًا تنحتونها أنتم، وتصنعونها بأيديكم، وتتركون عبادة ربكم الذي خلقكم، وخلق عملكم؟

Verset 97

فلما قامت عليهم الحجة لجؤوا إلى القوة، وقالوا: ابنوا له بنيانًا، واملؤوه حطبًا، ثم ألقوه فيه.

Verset 98

فأراد قوم إبراهيم به كيدًا لإهلاكه، فجعلناهم المقهورين المغلوبين، وردَّ الله كيدهم في نحورهم، وجعل النار على إبراهيم بردًا وسلامًا.

Versets 99-100

وقال إبراهيم: إني مهاجر إلى ربي من بلد قومي إلى حيث أتمكن من عبادة ربي؛ فإنه سيدلني على الخير في ديني ودنياي. رب أعطني ولدًا صالحًا.

Verset 101

فأجبنا له دعوته، وبشَّرناه بغلام حليم، أي: يكون حليمًا في كبره، وهو إسماعيل.

Verset 102

فلما كَبِر إسماعيل ومشى مع أبيه قال له أبوه: إني أرى في المنام أني أذبحك، فما رأيك؟ (ورؤيا الأنبياء حق) فقال إسماعيل مُرْضيًا ربه، بارًّا بوالده، معينًا له على طاعة الله: أمض ما أمرك الله به مِن ذبحي، ستجدني -إن شاء الله- صابرًا طائعًا محتسبًا.

Verset 103

فلما استسلما لأمر الله وانقادا له، وألقى إبراهيم ابنه على جبينه -وهو جانب الجبهة- على الأرض؛ ليذبحه.

Versets 104-105

ونادينا إبراهيم في تلك الحالة العصيبة: أن يا إبراهيم، قد فعلتَ ما أُمرت به وصَدَّقْتَ رؤياك، إنا كما جزيناك على تصديقك نجزي الذين أحسنوا مثلك، فنخلِّصهم من الشدائد في الدنيا والآخرة.

Verset 106

إن الأمر بذبح ابنك هو الابتلاء الشاق الذي أبان عن صدق إيمانك.

Verset 107

واستنقذنا إسماعيل، فجعلنا بديلًا عنه كبشًا عظيمًا.

Verset 108

وأبقينا لإبراهيم ثناءً حسنًا في الأمم بعده.

Verset 109

تحيةٌ لإبراهيم من عند الله، ودعاءٌ له بالسلامة من كل آفة.

Verset 110

كما جزينا إبراهيم على طاعته لنا وامتثاله أمرنا، نجزي المحسنين من عبادنا.

Verset 111

إنه من عبادنا المؤمنين الذين أعطَوا العبودية حقها.

Verset 112

وبشَّرنا إبراهيم بولده إسحاق نبيًّا من الصالحين؛ جزاء له على صبره ورضاه بأمر ربه، وطاعته له.

Verset 113

وأنزلنا عليهما البركة. ومِن ذريتهما من هو مطيع لربه، محسن لنفسه، ومَن هو ظالم لها ظلمًا بيِّنًا بكفره ومعصيته.

Versets 114-115

ولقد مننّا على موسى وهارون بالنبوة والرسالة، ونجيناهما وقومهما من الغرق، وما كانوا فيه من عبودية ومَذلَّة.

Verset 116

ونصرناهم، فكانت لهم العزة والنصرة والغلبة على فرعون وآله.

Versets 117-119

وآتيناهما التوراة البينة، وهديناهما الطريق المستقيم الذي لا اعوجاج فيه، وهو الإسلام دين الله الذي ابتعث به أنبياءه، وأبقينا لهما ثناءً حسنًا وذكرًا جميلًا فيمن بعدهما.

Versets 120-122

تحيةٌ لموسى وهارون من عند الله، وثناءٌ ودعاءٌ لهما بالسلامة من كل آفة، كما جزيناهما الجزاء الحسن نجزي المحسنين من عبادنا المخلصين لنا بالصدق والإيمان والعمل. إنهما من عبادنا الراسخين في الإيمان.

Versets 123-126

وإن عبدنا إلياس لمن الذين أكرمناهم بالنبوة والرسالة، إذ قال لقومه من بني إسرائيل: اتقوا الله وحده وخافوه، ولا تشركوا معه غيره، كيف تعبدون صنمًا ضعيفًا مخلوقًا، وتتركون أحسنَ الخالقين -المتصفَ بأحسن الصفات وأكملها، فلا تعبدونه!- اللهَ ربَّكم الذي خلقكم، وخلق آباءكم الماضين قبلكم؟

Versets 127-128

فكذب قوم إلياس نبيهم، فليجمعنهم الله يوم القيامة للحساب والعقاب، إلا عباد الله الذين أخلصوا دينهم لله، فإنهم ناجون من عذابه.

Versets 129-132

وجعلنا لإلياس ثناءً جميلًا في الأمم بعده. تحية من الله، وثناءٌ على إلياس. وكما جزينا إلياس الجزاء الحسن على طاعته، نجزي المحسنين من عبادنا المؤمنين. إنه من عباد الله المؤمنين المخلصين له العاملين بأوامره.

Versets 133-135

وإن عبدنا لوطًا اصطفيناه، فجعلناه من المرسلين، إذ نجيناه وأهله أجمعين من العذاب، إلا عجوزًا هَرِمة، هي زوجته، هلكت مع الذين هلكوا من قومها لكفرها.

Verset 136

ثم أهلكنا الباقين المكذبين من قومه.

Versets 137-138

وإنكم -يا أهل «مكة»- لتمرون في أسفاركم على منازل قوم لوط وآثارهم وقت الصباح، وتمرون عليها ليلًا. أفلا تعقلون، فتخافوا أن يصيبكم مثل ما أصابهم؟

Versets 139-140

وإن عبدنا يونس اصطفيناه وجعلناه من المرسلين، إذ هرب من بلده غاضبًا على قومه، وركب سفينة مملوءة ركابًا وأمتعة.

Verset 141

وأحاطت بها الأمواج العظيمة، فاقترع ركاب السفينة لتخفيف الحمولة خوف الغرق، فكان يونس من المغلوبين بالقُرْعة.

Verset 142

فأُلقي في البحر، فابتلعه الحوت، ويونس عليه السلام آتٍ بما يُلام عليه.

Versets 143-144

فلولا ما تقدَّم له من كثرة العبادة والعمل الصالح قبل وقوعه في بطن الحوت، وتسبيحه، وهو في بطن الحوت بقوله: ﴿لّآ إِلَٰهَ إِلّآ أَنتَ سُبۡحَٰنَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾؛ لمكث في بطن الحوت، وصار له قبرًا إلى يوم القيامة.

Verset 145

فطرحناه من بطن الحوت، وألقيناه في أرض خالية عارية من الشجر والبناء، وهو ضعيف البدن.

Verset 146

وأنبتنا عليه شجرة من القَرْع تظلُّه، وينتفع بها.

Versets 147-148

وأرسلناه إلى مائة ألف من قومه بل يزيدون، فصدَّقوا وعملوا بما جاء به، فمتعناهم بحياتهم إلى وقت بلوغ آجالهم.

Verset 149

فاسأل -أيها الرسول- قومك: كيف جعلوا لله البنات اللاتي يكرهونهنَّ، ولأنفسهم البنين الذين يريدونهم؟

Verset 150

واسألهم أخَلَقْنا الملائكة إناثًا، وهم حاضرون؟

Versets 151-152

وإنَّ مِن كذبهم قولهم: ولَد الله، وإنهم لكاذبون؛ لأنهم يقولون ما لا يعلمون.

Verset 153

لأي شيء يختار الله البنات دون البنين؟

Verset 154

بئس الحكم ما تحكمونه -أيها القوم- أن يكون لله البنات ولكم البنون، وأنتم لا ترضون البنات لأنفسكم.

Verset 155

أفلا تذكرون أنه لا يجوز ولا ينبغي أن يكون له ولد؟ تعالى الله عن ذلك علوًّا كبيرًا.

Verset 156

بل ألكم حجة بيِّنة على قولكم وافترائكم؟

Verset 157

إن كانت لكم حجة في كتاب من عند الله فأتوا بها، إن كنتم صادقين في قولكم؟

Verset 158

وجعل المشركون بين الله والملائكة قرابة ونسبًا، ولقد علمت الملائكة أن المشركين محضرون للعذاب يوم القيامة.

Verset 159

تنزَّه الله عن كل ما لا يليق به ممّا يصفه به الكافرون.

Verset 160

لكن عباد الله الذين اصطفاهم لعبادته لا يصفونه إلا بما يليق بجلاله سبحانه.

Versets 161-163

فإنكم -أيها المشركون بالله- وما تعبدون من دون الله من آلهة، ما أنتم بمضلِّين أحدًا إلا مَن قدَّر الله عز وجل عليه أن يَصْلى الجحيم؛ لكفره وظلمه.

Versets 164-166

قالت الملائكة: وما منا أحدٌ إلا له مقام في السماء معلوم، وإنا لنحن الواقفون صفوفًا في عبادة الله وطاعته، وإنا لنحن المنزِّهون الله عن كل ما لا يليق به.

Versets 167-169

وإن كفار «مكة» ليقولون قبل بعثتك -أيها الرسول-: لو جاءنا من الكتب والأنبياء ما جاء الأولين قبلنا، لكنا عباد الله الصادقين في الإيمان، المخلَصين في العبادة.

Verset 170

فلما جاءهم ذكر الأولين، وعلم الآخرين، وأكمل الكتب، وأفضل الرسل، وهو محمد ﷺ، كفروا به، فسوف يعلمون ما لهم من العذاب في الآخرة.

Versets 171-173

ولقد سبقت كلمتنا -التي لا مردَّ لها- لعبادنا المرسلين، أن لهم النصرة على أعدائهم بالحجة والقوة، وأن جندنا المجاهدين في سبيلنا لهم الغالبون لأعدائهم في كل مقام باعتبار العاقبة والمآل.

Versets 174-175

فأعرض -أيها الرسول- عَمَّن عاند، ولم يقبل الحق حتى تنقضي المدة التي أمهلهم فيها، ويأتي أمر الله بعذابهم، وأنظرهم وارتقب ماذا يحل بهم من العذاب بمخالفتك؟ فسوف يرون ما يحل بهم من عذاب الله.

Versets 176-177

أفبنزول عذابنا بهم يستعجلونك أيها الرسول؟ فإذا نزل عذابنا بهم، فبئس الصباح صباحهم.

Versets 178-179

وأعرض عنهم حتى يأذن الله بعذابهم، وأنظرهم فسوف يرون ما يحل بهم من العذاب والنكال.

Verset 180

تنزَّه الله وتعالى رب العزة عما يصفه هؤلاء المفترون عليه.

Verset 181

وتحية الله الدائمة وثناؤه وأمانه لجميع المرسلين.

Verset 182

والحمد لله رب العالمين في الأولى والآخرة، فهو المستحق لذلك وحده لا شريك له.

Description de la sourate AS-SAFFAT / LES RANGÉS

Sourate 37 : SOURATE AS-SAFFAT LES RANGÉS

Description de la Sourate AS-SAFFAT « LES RANGÉS »

La Sourate Al Saffat ou As-Saffat (arabe : سورة الصافات,) traduit en français par la Sourate Les Rangées est une sourate de type mecquoise composée de 182 versets. Dans le Coran, elle se situe entre la sourate Yâ-Sîn et la sourate Sâd, dans le chapitre (Juz’) vingt-trois. Selon l’ordre de révélation, elle se situe à la 56e place.

Le titre de la Sourate 37 fait référence à son premier verset « Par ceux qui sont disposés en rang » (en parlant des anges qui se sont alignés devant Allah). La Sourate Al Saffat fait partie des sourates dites al-Mathânî, il s’agit aussi à la fois de la deuxième sourate qui commence par un serment, et de la 11e et de la dernière des sourates dites Mi’ûn (Sourates qui ont près de 100 versets). C'est une sourate qui constitue un peu plus d'un Hizb.

Le monothéisme, l’avertissement aux polythéistes et la révélation de bonnes nouvelles aux croyants constituent les principaux sujets évoqués dans la Sourate As-Saffat. L’Unicité de Dieu et le destin des croyants et des mécréants sont mentionnés dans cette sourate. L’accent est mis sur l'intervention et l'inspiration divines ainsi que sur les prophètes précédents.

La Sourate 37 traite des Anges, selon le premier avis et les dires de certains savants, ou, selon un second avis de savants ce serait du pouvoir des vents. Cela dit, on peut remarquer que le titre de cette sourate est semblable à celui de quatre autres sourates dont le nom est composé de la même forme verbale féminin pluriel ( Sourates Ad Dhariyates, Al Mursalates, An Naziates, Al 'Adiyates). 

Alors que les Anges parlent d'eux-mêmes au masculin pluriel ( Verset 165 Sourate 37 Certes, nous sommes les Rangés en rang), ici c'est la forme féminine qui est employée par Allah, et, cela prouve que c'est la forme du pluriel utilisée pour parler d'une petit groupe au sein d'un autre groupe. Cette description peut donc être celle d'un groupe d'Anges.

Cette sourate Les Rangés traite entre autres des récits des Anciens Messagers de Dieu, et dans la dernière partie de 149 à 182 traite du Jour du Jugement.

 

Comment a été révélé la Sourate Al Saffat?

La Sourate As-Saffat a été, comme il a été dit dans les premiers paragraphes, proclamée à la Mecque. En tenant compte du thème abordé et du style, elle aurait probablement été révélée entre le milieu de la période mecquoise et la dernière étape de cette période.

Dans l’ordre chronologique des révélations, la Sourate Al Saffat occupe la 56e place.

Quelles sont l’interprétation et la signification de la Sourate Al Saffat?

A travers les versets de la Sourate Al Saffat, Allah témoigne de Son unicité et que les chayatines n'ont aucun accès à l'assemblée des Anges. Il s’adresse aux incrédules qui persistent dans leur reniement de l’existence du Jour de Jugement et refusent de croire en la véracité du Message rapporté par le Prophète, paix et salut sur lui.

Les mécréants de Makkah ont été sévèrement avertis pour leur attitude de moquerie et de ridicule envers le Message du Prophète (sws) sur le Tawhid et l'Au-delà, et pour leur refus total d'accepter et de reconnaître sa prophétie. Cet avertissement fut lancé lorsque le Messager de Dieu (sws) ne disposait d’aucune chance de triompher face à ses ennemis Qurayshites.

Une fois confrontés à la vérité du Jour du Jugement, les mécréants ne pourront qu’être surpris, regretteront de ne pas croire en la parole de Dieu et sauront qu'il sera trop tard pour qu'ils soient sauvés. Au Jour du Jugement, personne ne pourra sauver personne. Les actes ne pourront plus être modifiés. Selon les versets qui suivent de la Sourate Les Rangées, les attitudes et les expériences des personnes dont les actions étaient bonnes sur Terre et celles dont les actions étaient mauvaises seront alors confrontées et jugées :

« (Vous les coupables) vous allez goûter le châtiment douloureux. Vous n’êtes rétribués que selon ce que vous faisiez. Tandis que les serviteurs purs et sincères de DIEU (qui seront à l’abri du châtiment et) qui auront une (parfaite) rétribution connue, des fruits, et ils seront honorés, dans les jardins pleins de bienfaits, sur des sièges, se faisant face. »

[Coran 37, 38 – 44]

Plusieurs récits historiques sur la vie d’anciens Prophètes sont également mentionnés dans la Sourate Al Saffat. Cette section aborde en particulier certains prophètes de Dieu, également mentionnés dans les Livres de l'Evangile et la Thorah, avec un aperçu des actions spécifiques qu'ils ont entreprises et qui se sont traduites par de grandes récompenses. Cela commence avec Noé et l’histoire de l’Arche de Noé, mettant l'accent sur la façon dont Dieu l'a aidé à sauver son peuple parce qu'il était un vrai croyant. Nous avons aussi une mention de l'histoire de Jonas, Yunus, décrivant sa chute dans l'océan et comment Dieu l'a sauvé en le faisant avaler par un gros poisson.

Le récit d’Ibrahim (Abraham), qui était prêt à sacrifier son fils unique pour prouver sa foi à Allah, y figure également. Ces versets de la Sourate 37 apporte une leçon aux nouveaux musulmans de La Mecque (mais aussi de manière universelle), ainsi qu'aux mécréants de Quraysh qui se vantaient de leur lien de sang avec Ibrahim (Abraham).

 

Pourquoi réciter et apprendre la Sourate Al Saffat, quels sont ses mérites ?

Il est rapporté que le Messager de Dieu, paix et salut sur lui, répétait à la fin de chaque prière juste au moment de se lever pour partir, les derniers versets de la sourate As Saffat. 

 

Sourate AS-SAFFAT Récitation en arabe · 182 versets