Annonce du 15 juillet 2026

Salam'aleykoum et bienvenue sur la version 2 de Le-Coran.com

Je suis heureux de présenter à nos visiteurs cette nouvelle version de Le-Coran.com. Elle conserve les fonctionnalités que vous utilisez déjà au quotidien, tout en apportant une interface plus claire, plus rapide... et mieux adaptée à la lecture sur mobile comme sur ordinateur.

Cette version corrige aussi le bug audio qui touchait ces derniers temps la récitation de Mishary Al Afasy. Nous sommes désolés pour le désagrément causé.

Plusieurs nouveautés ont été ajoutées : amélioration du design, lecture plus confortable du Coran, mode mushaf amélioré, tajwīd coloré, mot à mot, recherche enrichie, nouveaux outils d'apprentissage et de mémorisation, ainsi que des améliorations pour l'espace membre. La lecture Warsh est également en cours d'intégration et devrait arriver dans les prochaines heures ou les prochains jours. Il est aussi possible de signaler une publicité qui se serait échappée de nos filtres, et bien d'autres améliorations ont été apportées. Bien sûr, le tout reste 100% gratuit, comme depuis 13 ans maintenant, et pour toujours incha'Allah.

Tout va être testé et amélioré dans les prochains jours, et aussi les prochaines nuits, en fonction de vos retours. Si vous remarquez un bug, une gêne d'utilisation ou une amélioration possible, n'hésitez pas à nous contacter via le nouveau formulaire de contact.

Qu'Allah rende ce travail utile et bénéfique.

Faire un don
Le-Coran.com est 100% gratuit. Les revenus publicitaires financent l’amélioration du site et des œuvres caritatives, et nous refusons toute publicité contraire aux valeurs islamiques.
الإنسان

Sourate AL-INSAN / الإنسان en arabe | Sourate 76 | Coran en ligne - Coran en Arabe

AL-INSAN · 31 versets

Le saviez-vous ? Touchez un verset ou un mot pour afficher ses options (écouter, traduction, marque-page…).

بسم الله الرحمن الرحيم
Page 578
هَلْأَتَىٰعَلَىٱلْإِنسَـٰنِحِينٌۭمِّنَٱلدَّهْرِلَمْيَكُنشَيْـًۭٔامَّذْكُورًا1 إِنَّاخَلَقْنَا
ٱلْإِنسَـٰنَمِننُّطْفَةٍأَمْشَاجٍۢنَّبْتَلِيهِفَجَعَلْنَـٰهُسَمِيعًۢابَصِيرًا2 إِنَّا
هَدَيْنَـٰهُٱلسَّبِيلَإِمَّاشَاكِرًۭاوَإِمَّاكَفُورًا3 إِنَّآأَعْتَدْنَالِلْكَـٰفِرِينَسَلَـٰسِلَا۟
وَأَغْلَـٰلًۭاوَسَعِيرًا4 إِنَّٱلْأَبْرَارَيَشْرَبُونَمِنكَأْسٍۢكَانَمِزَاجُهَاكَافُورًا5
Page 579
عَيْنًۭايَشْرَبُبِهَاعِبَادُٱللَّهِيُفَجِّرُونَهَاتَفْجِيرًۭا6 يُوفُونَبِٱلنَّذْرِوَيَخَافُونَ
يَوْمًۭاكَانَشَرُّهُۥمُسْتَطِيرًۭا7 وَيُطْعِمُونَٱلطَّعَامَعَلَىٰحُبِّهِۦمِسْكِينًۭا
وَيَتِيمًۭاوَأَسِيرًا8 إِنَّمَانُطْعِمُكُمْلِوَجْهِٱللَّهِلَانُرِيدُمِنكُمْجَزَآءًۭوَلَاشُكُورًا9
إِنَّانَخَافُمِنرَّبِّنَايَوْمًاعَبُوسًۭاقَمْطَرِيرًۭا10 فَوَقَىٰهُمُٱللَّهُشَرَّذَٰلِكَ
ٱلْيَوْمِوَلَقَّىٰهُمْنَضْرَةًۭوَسُرُورًۭا11 وَجَزَىٰهُمبِمَاصَبَرُوا۟جَنَّةًۭوَحَرِيرًۭا12
مُّتَّكِـِٔينَفِيهَاعَلَىٱلْأَرَآئِكِ ۖلَايَرَوْنَفِيهَاشَمْسًۭاوَلَازَمْهَرِيرًۭا13
وَدَانِيَةًعَلَيْهِمْظِلَـٰلُهَاوَذُلِّلَتْقُطُوفُهَاتَذْلِيلًۭا14 وَيُطَافُعَلَيْهِمبِـَٔانِيَةٍۢ
مِّنفِضَّةٍۢوَأَكْوَابٍۢكَانَتْقَوَارِيرَا۠15 قَوَارِيرَا۟مِنفِضَّةٍۢقَدَّرُوهَاتَقْدِيرًۭا16
وَيُسْقَوْنَفِيهَاكَأْسًۭاكَانَمِزَاجُهَازَنجَبِيلًا17 عَيْنًۭافِيهَاتُسَمَّىٰسَلْسَبِيلًۭا18
۞ وَيَطُوفُعَلَيْهِمْوِلْدَٰنٌۭمُّخَلَّدُونَإِذَارَأَيْتَهُمْحَسِبْتَهُمْلُؤْلُؤًۭامَّنثُورًۭا19
وَإِذَارَأَيْتَثَمَّرَأَيْتَنَعِيمًۭاوَمُلْكًۭاكَبِيرًا20 عَـٰلِيَهُمْثِيَابُسُندُسٍ
خُضْرٌۭوَإِسْتَبْرَقٌۭ ۖوَحُلُّوٓا۟أَسَاوِرَمِنفِضَّةٍۢوَسَقَىٰهُمْرَبُّهُمْشَرَابًۭا
طَهُورًا21 إِنَّهَـٰذَاكَانَلَكُمْجَزَآءًۭوَكَانَسَعْيُكُممَّشْكُورًا22 إِنَّا
نَحْنُنَزَّلْنَاعَلَيْكَٱلْقُرْءَانَتَنزِيلًۭا23 فَٱصْبِرْلِحُكْمِرَبِّكَوَلَاتُطِعْ
مِنْهُمْءَاثِمًاأَوْكَفُورًۭا24 وَٱذْكُرِٱسْمَرَبِّكَبُكْرَةًۭوَأَصِيلًۭا25
Page 580
وَمِنَٱلَّيْلِفَٱسْجُدْلَهُۥوَسَبِّحْهُلَيْلًۭاطَوِيلًا26 إِنَّهَـٰٓؤُلَآءِ
يُحِبُّونَٱلْعَاجِلَةَوَيَذَرُونَوَرَآءَهُمْيَوْمًۭاثَقِيلًۭا27 نَّحْنُخَلَقْنَـٰهُمْ
وَشَدَدْنَآأَسْرَهُمْ ۖوَإِذَاشِئْنَابَدَّلْنَآأَمْثَـٰلَهُمْتَبْدِيلًا28 إِنَّ
هَـٰذِهِۦتَذْكِرَةٌۭ ۖفَمَنشَآءَٱتَّخَذَإِلَىٰرَبِّهِۦسَبِيلًۭا29 وَمَاتَشَآءُونَ
إِلَّآأَنيَشَآءَٱللَّهُ ۚإِنَّٱللَّهَكَانَعَلِيمًاحَكِيمًۭا30 يُدْخِلُ
مَنيَشَآءُفِىرَحْمَتِهِۦ ۚوَٱلظَّـٰلِمِينَأَعَدَّلَهُمْعَذَابًاأَلِيمًۢا31

Soutenir Le-Coran.com et ses projets humanitaires et impactant socialement

Plus d’informations ›

Une aumône qui ne s’arrête jamais.

Tant que vous soutenez Le-Coran.com, chaque verset lu, mémorisé ou écouté sur le site par des millions de personnes devient pour vous une sadaqah jariyah, une aumône dont la récompense continue.

« Quand l’être humain meurt, ses œuvres s’arrêtent, sauf trois : une aumône continue, une science utile, ou un enfant vertueux qui invoque pour lui. »Rapporté par Muslim
53donateurs récurrents

Rejoignez les 53 personnes qui soutiennent Le-Coran.com chaque mois, outil 100 % gratuit depuis 2013, et qu’il le restera toujours incha’Allah.

Ils soutiennent Le-Coran.com : Ouidad il y a 3 h Arnaud il y a 6 h S il y a 11 h Mounia il y a 14 h Nassir il y a 17 h Nasera il y a 1 j Amina il y a 1 j Moussa il y a 1 j

Faire un don

Montant
Fréquence
Prénom
Nom
E-mail
Message de soutien public (facultatif)

Résumé du don

Montant du paiement10,00 €
Fréquence du donTous les mois
Total du don10,00 €
🔒 Paiement 100 % sécurisé 🔓 Résiliable à tout moment 💳 Apple Pay et Google Pay 📧 Reçu par email
Paiement sécurisé par carte bancaire, Apple Pay, Google Pay ou PayPal, en 1 clic à l’étape suivante. Virement possible sur demande. Un email de suivi est envoyé au donateur.

Messages des donateurs

Merci pour vos messages. Seul le prénom est affiché publiquement.

Tafsir

Verset 1

تسمية السورة

• سميت الإنسان؛ لافتتاحها بذكر الإنسان، وخلقه من عدم، وخلق ما يلزمه من خيرات الأرض.

من مقاصد السورة

• بيان قدرة الله في خلق الإنسان وتهيئتِه ليقوم بما كُلِّف به من العبادة؛ إذ جعل الله له سمعًا وبصرًا وحَواسَّ، والبيانُ بأنه مأمورٌ بإفراد الله بالعبادة؛ شكرًا لخالقه، ومحذَّرٌ من الشرك بالله، وإثباتُ الجزاء على كلا الحالين.

• ذكر النعيم الذي أعدَّه الله في الآخرة لأهل السعادة، وذكرُ بعض أوصافهم؛ كالوفاء بالنذر، وإطعام الفقراء ابتغاءَ مرضاة الله، والخوفِ من عذاب الله.

• تثبيت النبي ﷺ على القيام بأعباء الرسالة، وأَمْرُه بالصبر على ما يلحقه في سبيل ذلك، وتحذيرُه من أن يَلينَ للكافرين، وأنَّ اصطفاءَه للرسالة نعمةٌ عظيمةٌ، تُشكَر بالإقبال على عبادة الله ليلًا ونهارًا.

[التفسير]

قد مضى على الإنسان وقت طويل من الزمان قبل أن تُنفَخ فيه الروح، لم يكن شيئًا يُذكر، ولا يُعرف له أثر.

Versets 2-3

إنا خلقنا الإنسان من نطفة مختلطة من ماء الرجل وماء المرأة، نختبره بالتكاليف الشرعية فيما بعد، فجعلناه من أجل ذلك ذا سمع وذا بصر؛ ليسمع الآيات، ويرى الدلائل، إنا بينّا له وعرفناه طريق الهدى والضلال والخير والشر؛ ليكون إما مؤمنًا شاكرًا، وإما كفورًا جاحدًا.

Verset 4

إنا أعتدنا للكافرين قيودًا من حديد تُشَدُّ بها أرجلهم، وأغلالًا تُغلُّ بها أيديهم إلى أعناقهم، ونارًا يُحرقون بها.

Verset 5

إن أهل الطاعة والإخلاص الذين يؤدون حق الله، يشربون يوم القيامة مِن كأس فيها خمر ممزوجة بأحسن أنواع الطيب، وهو ماء الكافور.

Versets 6-10

هذا الشراب الذي مزج من الكافور هو عين يشرب منها عباد الله، يتصرفون فيها، ويُجْرونها حيث شاؤوا إجراءً سهلًا. هؤلاء كانوا في الدنيا يوفون بما أوجبوا على أنفسهم من طاعة الله، ويخافون عقاب الله في يوم القيامة الذي يكون ضرره خطيرًا، وشره فاشيًا منتشرًا على الناس، إلا مَن رحم الله، ويُطْعِمون الطعام مع حبهم له وحاجتهم إليه، فقيرًا عاجزًا عن الكسب لا يملك ما يكفيه ويسدُّ حاجته، وطفلًا مات أبوه وهو دون سن البلوغ ولا مال له، وأسيرًا أُسر في الحرب من المشركين وغيرهم، ويقولون في أنفسهم: إنما نحسن إليكم ابتغاء مرضاة الله، وطلب ثوابه، لا نبتغي عوضًا ولا نقصد حمدًا ولا ثناء منكم. إنا نخاف من ربنا يومًا شديدًا تَعْبِس فيه الوجوه، وتتقطَّبُ الجباه مِن فظاعة أمره وشدة هوله.

Versets 11-14

فوقاهم الله من شدائد ذلك اليوم، وأعطاهم حسنًا ونورًا في وجوههم، وبهجة وفرحًا في قلوبهم، وأثابهم بصبرهم في الدنيا على الطاعة جنة عظيمة يأكلون منها ما شاؤوا، ويَلْبَسون فيها الحرير الناعم، متكئين فيها على الأسرَّة المزينة بفاخر الثياب والستور، لا يرون فيها حر شمس ولا شدة برد، وقريبة منهم أشجار الجنة مظللة عليهم، وسُهِّل لهم أَخْذُ ثمارها تسهيلًا.

Versets 15-18

ويدور عليهم الخدم بأواني الطعام الفضيَّة، وأكواب الشراب من الزجاج، زجاج من فضة، قدَّرها السقاة على مقدار ما يشتهي الشاربون لا تزيد ولا تنقص، ويُسْقى هؤلاء الأبرار في الجنة كأسًا مملوءة خمرًا مزجت بالزنجبيل، يشربون مِن عينٍ في الجنة تسمى سلسبيلًا؛ لسلامة شرابها وسهولة مساغه وطيبه.

Verset 19

ويدور على هؤلاء الأبرار لخدمتهم غلمان دائمون على حالهم، إذا أبصرتهم ظننتهم -لحسنهم وصفاء ألوانهم وإشراق وجوههم- اللؤلؤ المفرَّق المضيء.

Verset 20

وإذا أبصرت أيَّ مكان في الجنة رأيت فيه نعيمًا لا يُدْركه الوصف، ومُلْكًا عظيمًا واسعًا لا غاية له.

Verset 21

يعلوهم ويجمل أبدانهم ثياب بطائنها من الحرير الرقيق الأخضر، وظاهرها من الحرير الغليظ، ويُزَيَّنون من الحليِّ بأساور من الفضة، وسقاهم ربهم فوق ذلك النعيم شرابًا لا رجس فيه ولا دنس.

Verset 22

ويقال لهم: إن هذا أُعِدَّ لكم مقابل أعمالكم الصالحة، وكان عملكم في الدنيا عند الله مرضيًا مقبولًا.

Verset 23

إنا نحن نَزَّلْنا عليك -أيها الرسول- القرآن تنزيلًا من عندنا؛ لتذكر الناس بما فيه من الوعد والوعيد والثواب والعقاب.

Versets 24-25

فاصبر لحكم ربك القدري واقبله، ولحكمه الديني فامض عليه، ولا تطع من المشركين مَن كان منغمسًا في الشهوات أو مبالغًا في الكفر والضلال، وداوم على ذكر اسم ربك ودعائه في أول النهار وآخره.

Verset 26

ومن الليل فاخضع لربك، وصَلِّ له، وتهجَّد له زمنًا طويلًا فيه.

Verset 27

إن هؤلاء المشركين يحبون الدنيا، وينشغلون بها، ويتركون خلف ظهورهم العمل للآخرة، ولما فيه نجاتهم في يوم عظيم الشدائد.

Verset 28

نحن خلقناهم، وأحكمنا خلقهم، وإذا شئنا أهلكناهم، وجئنا بقوم مطيعين ممتثلين لأوامر الله.

Versets 29-31

إن هذه السورة بما فيها من ترغيب وترهيب، ووعد ووعيد عظة للعالمين، فمن أراد الخير لنفسه في الدنيا والآخرة اتخذ بالإيمان والتقوى طريقًا يوصله إلى مغفرة الله ورضوانه. وما تريدون أمرًا من الأمور إلا بتقدير الله ومشيئته. إن الله كان عليمًا بأحوال خلقه، حكيمًا في تدبيره وصنعه. يُدْخل مَن يشاء مِن عباده في رحمته ورضوانه، وهم المؤمنون، وأعدَّ للظالمين المتجاوزين حدود الله عذابًا موجعًا.

Sourate AL-INSAN Récitation en arabe · 31 versets